الاخبار الرئيسية

ترامب: الولايات المتحدة وإيران وقعتا مذكرة التفاهم و النص سينشر قريبا

95 مشاهدة
ترامب: الولايات المتحدة وإيران وقعتا مذكرة التفاهم و النص سينشر قريبا
دبي/بيروت/إيفيان-لي-بان (فرنسا) -  (رويترز) - قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الاثنين إن الولايات المتحدة وإيران وقعتا مذكرة التفاهم الرامية إلى إنهاء الحرب في الخليج لكن معارضيه ردوا بمطالبته بنشر نصها.
وأضاف عقب وصوله إلى فرنسا لحضور قمة دول مجموعة ​السبع "تم التوقيع على الاتفاقية بالكامل. والمضيق مفتوح جزئيا بالفعل ". وأشاد ترامب بالاتفاق على فتح مضيق هرمز بعد أن أدى الحصار المفروض على إمدادات النفط من الخليج لثلاثة أشهر في اضطراب ‌اقتصادي عالمي.
ومن المقرر إقامة حفل توقيع رسمي للاتفاق يوم الجمعة المقبل في جنيف التي تبعد بمسافة تقطع في ساعة واحدة فقط بالسيارة على امتداد ضفاف بحيرة إيفيان-لي-بان، مقر انعقاد القمة بجبال الألب الفرنسية.
وردا على سؤال حول موعد نشر نص مذكرة التفاهم، قال ترامب "ربما قريبا جدا. أقول بعد يوم الجمعة بفترة قصيرة... أعتقد في المستقبل القريب جدا".
ودعا زعيم الديمقراطيين بمجلس الشيوخ الأمريكي تشاك شومر الرئيس إلى الكشف عن التفاصيل علنا وإطلاع الكونجرس عليها.
وتساءل شومر، وهو سناتور عن نيويورك، في بيان "يستحق الشعب ​الأمريكي معرفة التفاصيل والشفافية الكاملة. ما هو مضمون هذا ’الاتفاق’ تحديدا؟... هل سيبقى الجنود عرضة للمخاطر؟ وماذا حققنا فعليا من الحرب التي شنها ترامب؟"
وفي تذكير مبكر بهشاشة الاتفاق شنت إسرائيل هجوما بطائرة ​مسيرة على سيارة في جنوب لبنان حيث تخوض معارك ضد حزب الله المدعوم من إيران. وشنت إسرائيل الحرب على إيران إلى جانب الولايات المتحدة في فبراير ⁠شباط لكن واشنطن لم تستشر إسرائيل في محادثات إنهاء الحرب. وتشدد إيران على ضرورة أن يفضي الاتفاق إلى وقف كامل لإطلاق النار هناك.
وتقول إيران إن الاتفاق المبدئي يشترط وقف إطلاق النار على جميع الجبهات، ومنها ​لبنان. وفي المقابل قالت إسرائيل، التي لم تُستشر بشأن الاتفاق المبدئي، إنها تحتفظ بحقها في التدخل في لبنان لمواجهة تهديدات حزب الله.
وقال مسؤول أمريكي إن الانسحاب الإسرائيلي من لبنان لم يكن من شروط الاتفاق. وأضاف "الاتفاق ​هو وقف لإطلاق النار ولن يكون وقفا من جانب واحد. وأعني بذلك أنه إذا لم تتمكن إيران من السيطرة على حزب الله، وإذا هاجموا مواقع أو مدنا إسرائيلية، فسيكون لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها والرد".
وتراجعت أسعار النفط مع تزايد احتمال انتهاء اضطرابات إمدادات الطاقة العالمية في حين ارتفعت أسعار الأسهم بشكل ملحوظ وسجل بعضها أرقاما قياسية.
* فترة تفاوض 60 يوما
بحسب روايات الطرفين، سيعيد الاتفاق فتح المضيق ويمدد وقف إطلاق النار لمدة 60 يوما تُحسم خلالها قضايا خلافية مثل مستقبل البرنامج ​النووي الإيراني.
وبينما لم يتم نشر بنود الاتفاق، يقول مسؤولون أمريكيون إن الفوائد الاقتصادية المتوقعة لإيران بموجب الاتفاق مشروطة بتلبية مطالب الولايات المتحدة بعدم صنع سلاح نووي مطلقا.
 
وقال فانس في حديثه لشبكة (سي.بي.إس نيوز) إن الاتفاق قد ​يفضي في نهاية المطاف إلى منح إيران إمكانية الوصول إلى صندوق إعادة إعمار يصل إلى 300 مليار دولار، ممول من جيرانها العرب في الخليج شريطة أن تفي بتعهداتها بالتخلي عن مواد نووية.
ويقول المسؤولون الإيرانيون، الذين ينفون على الدوام ‌عزمهم صنع سلاح ⁠نووي، إنهم لم يقدموا سوى القليل من التنازلات مقابل حصولهم على التزام واشنطن برفع العقوبات والإفراج عن الأصول المجمدة ودفع تعويضات عن الحرب التي شنها ترامب إلى جانب إسرائيل.
وربما يتوقف المصير الفوري للاتفاق على الوضع في لبنان حيث تخوض إسرائيل حربا ضد حزب الله المدعوم من إيران بالتوازي مع الحرب الأوسع التي شنتها إلى جانب الولايات المتحدة على إيران في فبراير شباط.
وتقول إيران إن الاتفاق المبدئي يشترط وقف إطلاق النار على جميع الجبهات، ومنها لبنان. وفي المقابل قالت إسرائيل، التي لم تُستشر بشأن الاتفاق المبدئي، إنها تحتفظ بحقها في التدخل في لبنان لمواجهة تهديدات حزب الله.
وبعد إعلان الاتفاق قالت مصادر أمنية لبنانية وأجنبية إن وتيرة الهجمات الإسرائيلية ​في لبنان تراجعت إلى حد بعيد.
وفي أول غارة من ​نوعها منذ الإعلان، قالت وسائل إعلام رسمية ⁠لبنانية إن طائرة مسيرة إسرائيلية أصابت سيارة في بلدة كفر تبنيت جنوب لبنان، ما أسفر عن مقتل سائقها. ولم يصدر حتى الآن أي تعليق من الجيش الإسرائيلي على هذه الغارة.
* لبنان نقطة خلاف
على الرغم من توقف الولايات المتحدة وإيران إلى حد بعيد عن الأعمال القتالية في أوائل أبريل نيسان للدخول في مفاوضات، عانى ​لبنان من أكثر تداعيات الصراع إزهاقا للأرواح، مع مقتل الآلاف ونزوح نحو 1.2 مليون شخص جراء هجمات إسرائيلية على حزب الله، الذي أطلق على إسرائيل ​في الثاني مارس آذار دعما ⁠لطهران.
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الهجمات الإسرائيلية على لبنان يجب أن تتوقف بالكامل. وكتب على تيليجرام أن الولايات المتحدة تتحمل مسؤولية تنفيذ الاتفاق الإطاري لإنهاء الحرب.
ورحبت جماعة حزب الله اللبنانية اليوم بمذكرة التفاهم وقالت في بيان إنها "أفضت إلى وقف شامل لإطلاق النار على كل الجبهات ومن ضمنها لبنان".
ولم يعلق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بعد علنا على الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران.
لكن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس قال إن إسرائيل سترفض أي ضغوط ⁠لسحب قواتها من ​المناطق التي تحتلها في جنوب لبنان.
وجاءت آراء المسؤولين الإسرائيليين بشأن الاتفاق سلبية. وقال أحد كبار المسؤولين الإسرائيليين لرويترز طالبا عدم ذكر ​اسمه إن الاتفاق "سيئ لإسرائيل"، وإن هذا التقييم مشترك بين جميع أعضاء الحكومة بدءا من نتنياهو وصولا إلى المستويات الأدنى.
ومن شأن إعادة فتح مضيق هرمز أن تساعد في حل أزمة الطاقة العالمية التي تفاقمت بسبب الحرب وأضرت بمصالح ترامب السياسية بعد تسببها في رفع ​أسعار البنزين في الولايات المتحدة.
وكتب ترامب أمس الأحد "يا سفن العالم، شغلوا محركاتكم. دعوا النفط يتدفق!".

حالة الطقس

????️ حالة الطقس في المحافظات الفلسطينية