محليات

التقرير اليومي لهيئة الجدار والاستيطان يوثق 22 اعتداء للاحتلال والمستوطنين  

108 مشاهدة قراءة 8 دقيقة

رام الله-واثق نيوز-وكالات-وثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، اليوم الجمعة، 22 اعتداء نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستعمرون ضد قاطفي الزيتون وأراضيهم في 5 محافظات بالضفة، خلال الفترة الممتدة من السادسة صباحا وحتى السادسة مساء.

وشملت الاعتداءات إصابة مواطنين بالضرب والحجارة وغاز الفلفل، واعتقال مزارعين ومتضامنين أجانب واحتجاز عشرات آخرين، وإطلاق الرصاص الحي وقنابل الغاز، وسرقة محاصيل الزيتون ومعدات القطاف، وإحراق منشأة زراعية، إلى جانب إقامة منشآت استعمارية جديدة وتوسيع أخرى على حساب الأراضي الفلسطينية.

ففي محافظة رام الله والبيرة، هاجم مستعمرون بحماية قوات الاحتلال قاطفي الزيتون ومتضامنين أجانب في بلدة كفر مالك، فيما اقتحمت قوات الاحتلال البلدة وأعلنت المنطقة عسكرية مغلقة، وأطلقت قنابل الغاز السام المسيل للدموع بكثافة باتجاه منازل المواطنين، ما تسبب بإصابة عدد منهم بالاختناق.

واعتقلت قوات الاحتلال المواطنين حذيفة جهاد نزيه من كفر مالك، وحيدر أبو نعيم من المغير، إضافة إلى متضامن أجنبي كان يساند المزارعين.

وفي قرية المغير، هاجم مستعمرون بحماية قوات الاحتلال قاطفي الزيتون قرب منازل أبناء جبر في سهل القرية، وأطلقوا الرصاص الحي باتجاه منازل المواطنين.

كما نصب مستعمرون بيتا متنقلا وخيمة في أراضي المواطنين بمنطقة المرج بين نعلين وقبيا، بالقرب من أشجار الزيتون، في خطوة تهدد بفرض واقع استعماري جديد في المنطقة.

وفي قرية برقا، أقدم مستعمرون مسلحون على تكسير أشجار الزيتون جنوب غرب القرية، وحاولوا الاعتداء على المزارعين أثناء القطاف.

وسرق مستعمرون أكياسا من محصول الزيتون في منطقة أبو صفا بدير دبوان، فيما أجبر أخرون بحماية قوات الاحتلال المزارعين على مغادرة أراضيهم غرب الشارع الاستعماري رقم 60 قرب منطقة كفر عانة في سلواد، وداهموا أراضي المزارعين في ترمسعيا ومنعوهم من استكمال القطاف.

وفي محافظة نابلس، أطلقت قوات الاحتلال قنابل الصوت ولاحقت قاطفي الزيتون جنوب وشرق قرية اللبن الشرقية، وأجبرت أكثر من 30 مواطنا على مغادرة أراضيهم، رغم أن بعضها لا يبعد سوى عشرات الأمتار عن منازل القرية.

وفي بيت دجن، هاجم مستعمرون المزارعين في المنطقة الشمالية وأجبروهم على مغادرة أراضيهم، فيما هاجم آخرون قاطفي الزيتون في منطقة الحرايق ببلدة بيتا واستولوا على معدات القطاف.

وفي منطقة المسعودية، هاجم مستعمرون بحماية قوات الاحتلال المزارعين وسرقوا محصول الزيتون وقطافات كهربائية وسلالم ومناشر، ما أدى إلى إصابة المزارع أحمد مسعود.

وواصل مستعمرون إقامة غرف وكرفانات جديدة وتجهيز قواعد حديدية وتعبيد طريق على حساب الأراضي الزراعية الخاصة بالمواطنين في قرية مادما، على مسافة تقارب 100 متر من المنازل، بما يفاقم القيود المفروضة على وصول أصحاب الأراضي إليها

كما هاجم مستعمرون المزارعين في منطقة الواد الشامي بعصيرة القبلية، فيما واصلت قوات الاحتلال منع المزارع شريف اشتية من الوصول إلى أرضه المزروعة بالزيتون قرب البؤرة الاستعمارية الجديدة "شاليم" في قرية سالم.

وفي محافظة بيت لحم، اعتدت قوات الاحتلال على مواطنين ومتضامنين أجانب أثناء قطف الزيتون في قرية أبو نجيم، وأجبرتهم تحت تهديد السلاح على مغادرة الأراضي الزراعية، واعتقلت ثلاثة من قاطفي الزيتون لم تُعرف هوياتهم، كما احتجزت عشرات المتضامنين الأجانب واقتادتهم إلى البؤرة الاستعمارية القريبة من المنطقة، بسبب مشاركتهم في مساندة المزارعين الفلسطينيين.

وفي الخليل، أقدم مستعمرون على إحراق غرفة زراعية بما تحتويه من معدات ومواد زراعية في سهلة ماعين بمسافر يطا، تعود للمواطن أحمد صالح جبارين، فيما هاجم مستعمرون مسلحون المزارعين ومنعوهم من قطف الزيتون في منطقة طواس غرب بلدة دورا.

وفي تل الرميدة، أصيب خمسة مواطنين خلال اعتداء للمستعمرين على عائلة أبو عيشة أثناء القطاف وسرقة محصولها؛ إذ أصيب محمود أبو عيشة (31 عاما)، وشاهر أبو عيشة (65 عاما)، وراغب أبو عيشة (60 عاما) بغاز الفلفل، فيما أصيب يوسف أبو عيشة (25 عاما)، بحجر في يده، ويحيى ادعيس (56 عاما)، بحجر في وجهه.

كما اعتدى مستعمرون على المزارعين في بلدة الشيوخ وعرقلوا أعمال القطاف في محاولة لإجبارهم على مغادرة أراضيهم.

وفي محافظة سلفيت، هاجم مستعمرون قاطفي الزيتون في منطقة الودات شمال بلدة بروقين، وأجبروهم على مغادرة أراضيهم، واعتدوا بالضرب على أحد المزارعين، ما استدعى نقله إلى مستشفى سلفيت الحكومي، كما ألحقوا أضرارا بمركبات المزارعين.

وفي ياسوف، داهم مستعمرون أراضي الزيتون القريبة من منازل المواطنين وعمدوا إلى ترهيب أصحابها، فيما هاجم مستعمرون بحماية قوات الاحتلال قاطفي الزيتون في المنطقة الغربية من دير استيا، في محاولة لإجبارهم على مغادرة أراضيهم.

وأكدت الهيئة أن الاعتداءات المتواصلة على موسم الزيتون تكشف عن تحول العنف الاستعماري إلى أداة مباشرة لفرض الاستيلاء على الأراضي الزراعية وإعادة تشكيل استخدامها، إذ تتزامن عمليات الاعتداء على المزارعين وسرقة المحاصيل والمعدات مع إقامة منشآت استعمارية جديدة وتوسيع البؤر القائمة، كما حدث في منطقة المرج بين نعلين وقبيا وفي أراضي مادما جنوب نابلس.

وطالبت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات عملية لوقف الاعتداءات، وضمان حماية المزارعين والمتضامنين، ومساءلة المسؤولين عن هذه الجرائم.