الاخبار الرئيسية

جيش الاحتلال يواصل استنفاره بالضفة ويدعي ضبط اسلحة ونية "حماس " تنفيذ عمليات !!

11 مشاهدة قراءة 5 دقيقة

تل ابيب-واثق نيوز-ترجمة : عصمت منصور- ذكر موقع " واي نت " الاخباري العبري ،ان الجيش الاسرائيلي والمنظومة الأمنية يدخلون بأكملهم أيام عيد العُرش اليهودي وهم في حالة تأهب قصوى واستعداد عملياتي استثنائي. 

ووفق التقديرات الامنية الاسرائيلية، من المتوقع أن يتوافد خلال أيام العيد المقبلة آلاف الزوار والمتنزهين والعائلات إلى المواقع السياحية والمستوطنات والمحاور الرئيسة في الضفة الغربية.حسب الموقع .

جاء ذلك ، بعد ايام من الهجوم الذي نفذه شاب من بلدة بدو شمال غرب القدس قرب مستوطنة "حلميش" قرب قرية النبي صالح شمال غرب رام الله ما ادى الى مقتل مستوطن كان يتقدس حسب الشريعة اليهودية في نبع مياه فلسطيني في المنطقة . واطلقت الاجهزة الامنية الاسرائيلية على هذه العملية اسم " عملية النبع " لاعطاء طابع توراتي للعملية . 

وأصدر رئيس الأركان الاسرائيلي، الفريق إيال زامير، تعليماته بتعزيز القوات الاسرائيلية بشكل واسع في مختلف امناطق الضفة. والهدف الذي حددته القيادة الوسطى وهيئة الأركان العامة واضح وهو: منع تطور تصعيد واسع النطاق يتجاوز الخط الأخضر بأي ثمن. وفق ما جاء في الموقع . 

ويحذر الجيش الإسرائيلي منذ أسابيع من احتمال تصعيد كبير في الضفة الغربية. وقد احتل الموضوع حيزًا مهمًا في مناقشات المجلس الوزاري الأمني المصغر، وأدى إلى إجراء سلسلة تدريبات واسعة شاركت فيها قوات ووحدات خاصة في المنطقة.

وبلغت الاستعدادات ذروتها مع قرار نشر مقر قيادة فرقة عسكرية إضافية لتعزيز القوات الاسرائيلية الميدانية. وستعمل الفرقة الجديدة في حال اندلاع تصعيد، وستتولى المسؤولية عن المنطقة الممتدة من القدس جنوبًا، بما يتيح لفرقة الضفة الغربية تركيز كامل قواتها ومواردها في المناطق الأكثر اشتعالًا.

وخلال يوم الغفران أيضًا، ادعى الجيش الإسرائيلي، انه احبط وبتوجيه من "الشاباك"، هجومًا كبيرًا قال إنه كان مخططًا من قبل مسلحين اثنين محسوبين على حركة "حماس" في قباطية.

وفي اليوم نفسه، وخلال عملية نفذها "لواء بنيامين" في بلدة بدّو، التي ينحدر منها منفذ هجوم "النبع"، جرى تفتيش 100 مبنى واستجواب 90 مشتبهًا به، والعثور على بندقية صيد. حسب قول الجيش .

وبالتوازي، ادعت وحدة "دوفدفان" في جيش الاحتلال انه خلال عملية في بيت عور التحتا ن عثر على ورشة لتصنيع الأسلحة ورشاشين محليي الصنع من طراز «كارلو» ووسائل قتالية أخرى. كما جرى خلال نشاط لوحدة استطلاع المظليين في منطقة "منشيه" استجواب مشتبه بهم واعتقال مطلوبين والعثور على مواد قيل إنها مخصصة لإنتاج متفجرات.

وتركز فرقة الضفة الغربية أيضًا على تهديد الطائرات المسيّرة، حيث تصادر القوات الاسرائيلية مسيّرات، كما نقلت تعليمات إلى الأجهزة الأمنية الفلسطينية للتحرك في هذا الشأن. حسب زعمهم .

وفي القيادة الجنوبية، يُتوقع استمرار الضغط على "حماس" واستهداف قياداتها، استنادًا إلى المعلومات الاستخبارية المتوافرة والموارد المخصصة لهذه المهمة من سلاح الجو وشعبة الاستخبارات العسكرية «أمان» وجهاز الشاباك.

أما في القيادة الشمالية، فتتواصل الاستعدادات على «الخط الأصفر» بعد تفجير البنى التحتية تحت الأرض في مرتفعات علي طاهر في جنوب لبنان. وقد أجرت القوات الإسرائيلية تدريبات وجهزت المواقع التي ستتولى منها تأمين المنطقة خلال المرحلة المقبلة.

وتفترض القيادة الشمالية في الجيش الاسرائيلي أن أيام التوتر المرتبطة بتفجير البنى التحتية في مرتفعات علي طاهر قد انقضت، لكنها تحافظ خلال الأيام المقبلة على جاهزيتها تحسبًا لأي خرق من جانب حزب الله . حسب تعبيرها .

حالة الطقس

حالة الطقس في المحافظات الفلسطينية