واشنطن-واثق نيوز-وكالات- قال الرئيس الامريكي دونالد ترمب ل"فوكس نيوز"، انه في وضع اتخاذ القرار وأمور كبيرة جدا ستحدث في المستقبل القريب بشأن إيران.
واضاف ان الخيارات الحالية على الطاولة هي محو إيران أو تركها تتعفن اقتصاديا أو التوصل إلى صفقة.
وتابع : سؤالي هو متى وإذا كنت سأفجر إيران بأكملها ومن الأفضل أن يحسنوا التصرف.
وقال انه منفتح على فكرة لقاء الرئيس الإيراني على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الأسبوع.
واضاف ان بعض المسؤولين الإيرانيين يختبئون ولا يمكن إيجاد أشخاص قادرين على إبرام صفقة. على حد تعبيره .
ومضى يقول : هذا الأسبوع لا يختلف عن غيره بالشرق الأوسط رغم تحذيرات أصدرت لمواطنينا في أنحاء المنطقة.
من جهة اخرى ، قالت شبكة "فوكس نيوز"، نقلا عن وثيقة حكومية روسية غير علنية اطلعت عليها، إن موسكو سعت إلى تعميق علاقاتها مع إيران بما يتجاوز التجارة التقليدية، من خلال خطط لإنشاء قنوات مالية بديلة، والتعاون النووي، وإنتاج مكونات إيرانية للطائرات الروسية، إلى جانب مشاريع كبرى في مجال الطاقة وطرق نقل جديدة تمتد نحو الخليج.
وأضافت الشبكة أن الوثيقة، التي وافق عليها الجانب الروسي في 2 سبتمبر/أيلول 2024، تكلف الوزارات والوكالات والشركات الحكومية مسؤولية تنفيذ المشاريع، وتحدد مواعيد نهائية تمتد حتى نهاية عام 2026.
ونقلت "فوكس نيوز" عن مسؤول أمريكي قوله إن العقوبات الأمريكية أدت إلى عزل روسيا وإيران بشكل حاد عن النظام المالي الدولي، وإن مساعي البلدين لتطوير قنوات مالية بديلة وابتكار أساليب أخرى للالتفاف على العقوبات "ليست أمرا مفاجئا".
وأضاف المسؤول أن واشنطن تراقب عن كثب محاولات الدول الخاضعة للعقوبات تطوير آليات بديلة للمدفوعات العابرة للحدود، وستسعى إلى عرقلة تلك التي تسهل الالتفاف على العقوبات أو عمليات التمويل غير المشروع.
وقال إن المؤسسات المالية والوسطاء الذين يسهلون عمليات التهرب من العقوبات يعرضون أنفسهم "لمخاطر كبيرة"، مؤكدا أن واشنطن ستواصل العمل مع شركائها لتحديد هذه الشبكات وكشفها وتعطيلها أينما ظهرت.
وختم المسؤول بأن روسيا وإيران قد تحاولان بناء قنوات مالية بديلة، لكنّ جهودهما لن تضعف فعالية العقوبات الأمريكية.

