الاخبار الرئيسية

هآرتس: الأمريكيون أدركوا أن نتنياهو كُذب عليهم بشأن الفلسطينيين وهم يعودون إلى رام الله

70 مشاهدة
هآرتس:  الأمريكيون أدركوا أن نتنياهو كُذب عليهم بشأن الفلسطينيين وهم يعودون إلى رام الله

تل ابيب - واثق نيوز- اعتبرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية أن الإدارة الأميركية بدأت تعيد تقييم مقاربتها للملف الفلسطيني، بعد سنوات من تبني سياسات روج لها رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، مشيرة إلى أن واشنطن عادت مجددًا إلى التواصل مع السلطة الفلسطينية في رام الله باعتبارها الجهة الأكثر واقعية لإدارة الشأن الفلسطيني في ظل غياب بدائل أخرى.

ورأى كاتب المقال أن البيت الأبيض بدأ يدرك أن الرؤية التي قدمها نتنياهو للرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال السنوات الماضية لم تحقق الأهداف التي وعدت بها، سواء فيما يتعلق بإعادة تشكيل الشرق الأوسط أو توسيع اتفاقيات التطبيع العربية الإسرائيلية.

وبحسب المقال، فإن الإدارة الأميركية باشرت اتصالات جديدة مع السلطة الفلسطينية في رام الله بعد سنوات من إغلاق القنصلية الأميركية في القدس التي كانت تُعد القناة الرئيسية للعلاقات الأميركية الفلسطينية.

وأشار التقرير إلى أن الجانبين يبحثان تفاهمات جديدة تشمل ملفات سياسية واقتصادية، من بينها إمكانية تحويل جزء من الأموال الفلسطينية المجمدة إلى قطاع غزة، بينما يأمل الفلسطينيون أن تقود هذه الاتصالات إلى إعادة افتتاح القنصلية الأميركية في القدس مستقبلاً.

وأضاف الكاتب أن الحكومة الإسرائيلية بقيادة نتنياهو تحاول الحد من أي تقارب بين واشنطن ورام الله، في ظل خشيتها من عودة السلطة الفلسطينية إلى الواجهة السياسية والدبلوماسية.

ويرى المقال أن عودة الأميركيين إلى رام الله تمثل تراجعًا عمليًا عن السياسات التي استهدفت تهميش السلطة الفلسطينية خلال السنوات الماضية.

وانتقد الكاتب ما وصفه بسياسة "فرّق تسد" التي اتبعها نتنياهو، معتبرًا أنها قامت على إضعاف السلطة الفلسطينية مقابل السماح بتعاظم نفوذ حركة حماس في قطاع غزة، الأمر الذي ساهم في تعقيد المشهد الفلسطيني والإقليمي.

كما أشار إلى أن الحكومة الإسرائيلية الحالية تواصل، بحسب رأيه، اتخاذ خطوات تقلص فرص إيجاد بديل سياسي في غزة، وهو ما يؤدي عمليًا إلى استمرار سيطرة حماس على القطاع.

ووجّه المقال انتقادات أيضًا إلى قوى المعارضة الإسرائيلية، معتبرًا أنها لم تقدم حتى الآن رؤية مختلفة بشكل واضح عن نهج نتنياهو تجاه السلطة الفلسطينية.

وأشار إلى أن عدداً من قادة المعارضة التقوا بالرئيس الفلسطيني محمود عباس ومسؤولين فلسطينيين في مناسبات مختلفة، لكنهم لم يترجموا ذلك إلى مواقف سياسية علنية تدافع عن ضرورة وجود شريك فلسطيني في أي تسوية مستقبلية.

واختتم الكاتب مقاله بالتأكيد على أن أي حل طويل الأمد للصراع لن يكون ممكناً دون وجود شريك فلسطيني معترف به وقادر على تحمل المسؤولية، معتبراً أن الطريق في نهاية المطاف سيقود إلى ترتيبات سياسية تنظم العلاقة بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

وأضاف أن التحدي الحقيقي أمام قادة المعارضة الإسرائيلية يكمن في امتلاك الشجاعة السياسية للاعتراف بما وصفه بفشل السياسات السابقة، وطرح بدائل جديدة تستند إلى الواقع السياسي القائم بدلاً من الاستمرار في تبني مفاهيم أثبتت الأحداث محدودية فعاليتها.

حالة الطقس

????️ حالة الطقس في المحافظات الفلسطينية