طهران- (رويترز) - قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان اليوم السبت إن قادة الولايات المتحدة وإسرائيل وأوروبا استغلوا المشاكل الاقتصادية في إيران وحرضوا على الاضطرابات وزودوا أشخاصا بالوسائل اللازمة "لتمزيق الأمة" في أحدث احتجاجات شهدتها البلاد.
طهران- (رويترز) - قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان اليوم السبت إن قادة الولايات المتحدة وإسرائيل وأوروبا استغلوا المشاكل الاقتصادية في إيران وحرضوا على الاضطرابات وزودوا أشخاصا بالوسائل اللازمة "لتمزيق الأمة" في أحدث احتجاجات شهدتها البلاد.
وكالات- واثق نيوز- أعلنت قوات سوريا الديمقراطية “قسد”، ومصدر حكومي سوري، اليوم الجمعة، التوصل إلى اتفاق “شامل” يتضمن وقف إطلاق النار والبدء بـ”عملية دمج متسلسلة” للمؤسسات والقوى العسكرية والأمنية والإدارية بين الطرفين.
وأضافت “قسد” في بيان أن الاتفاق يشمل “انسحاب القوات العسكرية من نقاط التماس ودخول قوات أمن تابعة لوزارة الداخلية إلى مركزي الحسكة والقامشلي” في شمال شرق سوريا، إضافة إلى تشكيل فرقة عسكرية تضم ألوية من قوات سوريا الديمقراطية.
ونقلت قناة “الإخبارية السورية” عن مصدر حكومي لم تسمه، قوله: “تم الاتفاق على إيقاف إطلاق النار بين الحكومة السورية وقسد بموجب اتفاق شامل مع التفاهم على عملية دمج متسلسلة للقوات العسكرية والإدارية بين الجانبين”.
وأضاف: “يشمل الاتفاق انسحاب القوات العسكرية من نقاط التماس ودخول قوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية إلى مركزي مدينتي الحسكة والقامشلي لتعزيز الاستقرار”.
كما يتضمن الاتفاق “بدء عملية دمج القوات الأمنية في المنطقة وتشكيل فرقة عسكرية تضم ثلاثة ألوية من قوات قسد إضافة إلى تشكيل لواء لقوات كوباني (عين العرب) ضمن فرقة تابعة لمحافظة حلب”.
الاتفاق يشمل أيضا “دمج مؤسسات الإدارة الذاتية ضمن مؤسسات الدولة السورية مع تثبيت الموظفين المدنيين”، وفق المصدر الحكومي.
وينص على “تسوية الحقوق المدنية والتربوية للمجتمع الكردي وضمان عودة النازحين إلى مناطقهم”.
ولفت المصدر الحكومي إلى أن الهدف من الاتفاق هو “توحيد الأراضي السورية وإنفاذ القانون وتحقيق عملية الدمج الكامل في المنطقة عبر تعزيز التعاون بين الأطراف المعنية وتوحيد الجهود لإعادة بناء البلاد”.
من جانبه، وصف المبعوث الأمريكي الخاص إلى دمشق توماس باراك، الجمعة، الإعلان عن الاتفاق بأنه “علامة فارقة ومهمة” نحو المصالحة والوحدة.
وقال باراك في بيان على حسابه بمنصة “إكس”: “إعلان اليوم عن الاتفاق الشامل بين الحكومة السورية وقسد علامة فارقة ومهمة في مسيرة سوريا نحو المصالحة الوطنية والوحدة والاستقرار الدائم”.
وأضاف أن “هذه الخطوة التي تم التوصل إليها بعد مفاوضات دقيقة، والتي تستند إلى أطر سابقة وجهود حديثة لتهدئة التوترات، تعكس التزاما مشتركا بالشمول والاحترام المتبادل والكرامة الجماعية لجميع مكونات المجتمع السوري”.
بغداد - واثق نيوز- أعلنت الرئاسة العراقية، اليوم الخميس، رفضها "التدخلات الخارجية" في شؤون البلاد، مشددة على أن المسارات الداخلية هي "شأن سيادي خالص" يقرره العراقيون وحدهم.
جاء ذلك في بيان أوردته وكالة الأنباء الرسمية "واع"، بعد يومين من تهديدات لبغداد أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء الثلاثاء، في حال انتخاب نوري المالكي المقرّب من إيران، لرئاسة الوزراء.
وأفادت الرئاسة في بيانها، بأنها "ترفض أي شكل من أشكال التدخلات الخارجية في الشأن السياسي العراقي".
وبينت أن "القضايا الداخلية للعراق تعد شأنا سياديا خالصا، يقرره العراقيون وحدهم، استنادا إلى إرادتهم الحرة بموجب الدستور ومن خلال النظام الديمقراطي القائم على الانتخابات التي تمثل التعبير الحقيقي عن خيارات الشعب".
وأكدت أن "احترام السيادة الوطنية يشكل ركنا أساسيا في بناء الدولة وترسيخ الاستقرار السياسي، لا سيما في عملية تشكيل الحكومة والتي تستند إلى نتائج الانتخابات التي جرت في نوفمبر (تشرين الثاني الماضي) وشهدت مشاركة واسعة من قبل العراقيين، والقوى السياسية الفائزة فيها".
وجددت الرئاسة "حرص العراق على انتهاج سياسة خارجية متوازنة، تقوم على الانفتاح والتعاون الإيجابي مع جميع الدول، وبما يعزز علاقات قائمة على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، وتحقيق المصالح المشتركة للشعوب، بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي".
والسبت، أعلن "الإطار التنسيقي" في العراق، ترشيح المالكي لمنصب رئيس الوزراء، مؤكدا أن الاختيار جاء بأغلبية الأصوات.
الكاتبة : كريستين حنا نصر
نعتز نحن الشعب الأردني بسلالة ملوك بني هاشم الاشراف الحجازيين و بملكينا الهاشمي ملك المملكة الأردنية الهاشمية الحالي الملك عبدالله الثاني بن الحسين رعاه الله ، وها نحن في هذه الأيام نحتفل في ذكرى عيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين و الذي يصادف 30 كانون الثاني . الهاشميون ملوك الأردن هم سلالة عربية من قبيلة قريش ، أبناء هاشم بن عبد مناف الذي كان سيد قريش و هاشم هو جد الرسول محمد عليه الصلاة والسلام ، تعد مملكة الحجاز الهاشمية اول دولة عربية مستقلة تم تأسيسها في القرن العشرين ، حيث نصب الشريف الحسين بن علي ملكاً على الحجاز وانطلقت آنذاك في العاشر من حزيران 1916 ثورة العرب من مكة المكرمة ، الثورة العربية الكبرى بقيادة الشريف الحسين ضد الحكم العثماني حيث أعلنت في 1925 استقلال الحجاز ، انتهى حكم الاشراف الهاشميين في الحجاز وتسلمها حكم ال سعود .
الهاشميون لهم تاريخ مديد وطويل في الحجاز ويعد من اقدم السلالات الحاكمة في العالم الإسلامي وكذلك الحجاز لها مكانة كبيرة في وجدان المسلمين ، نزول الوحي ومنبع الرسالة الإسلامية ، والحجاز تضم مدينتين لهما مكانة مشرفة للمسلمين ، مكة المكرمة والمدينة المنورة ، واشراف مكة الهاشميين هم عائلات حجازية توارثت رعاية وخدمة الحرم الشريف لأكثر من عشرة قرون .
المملكة الأردنية الهاشمية وفي يومنا هذا بقيادة الملك عبدالله الثاني بن الحسين وولي عهده الأمير الحسين بن عبدالله تعد الدولة العربية الوحيدة في عصرنا هذا تحت حكم الاشراف الهاشميين الحجازيين ، والعائلة الهاشمية في الأردن يحافظون بتاريخهم وببقايا مقتنيات المملكة الحجازية الهاشمية ، الصور والوثائق ومتحف الشريف حسين في مدينة العقبة وعدة شواهد على تاريخ دولة الاشراف الهاشميين في الحجاز .
نحن الأردنيين نفتخر بتاريخ هذه السلالة الملكية سلالة بني هاشم ممثلة بملوك الهاشميين من الشريف حسين بن علي – ملك العرب - والملك عبدالله الأول بن الحسين المؤسس والملك حسين بن طلال الباني رحمهم الله والملك عبدالله الثاني بن الحسين رعاه الله وولي عهده الحسين بن عبدالله و احتفلنا كل الشعب الأردني والعائلة الهاشمية كعائلة واحدة موحدة بمرور المئوية الأولى للمملكة الأردنية الهاشمية . وها نحن ندخل المئوية الثانية لحكم بني هاشم في الأردن و نحتفل معاً بمناسبة الذكرى السنوية لولادة جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين حفظه الله ، و الذي يتميز في الاستمرار في المسيرة الهاشمية لسلالة ملوك بني هاشم و من ابرزها ، أهمية الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية و المسيحية في القدس و تعد حقا تاريخيا و رعاية مستمرة منذ عام 1917 حيث يعزم جلالته على الحفاظ على الحقوق الدينية للمسلمين و المسيحيين في مدينة القدس ، فقد ارتبط الهاشميون تاريخياً جيلاً بعد جيل بعقد شرعي مع هذه المقدسات و حافظوا على مكانتها و رعايتها و ترميمها استناداً للإرث الهاشمي التاريخي الديني الممتد من مملكة الحجاز الهاشمية ، مكة و المدينة المنورة الى القدس الشريف ، و يتوج الملك عبدالله الثاني بن الحسين المسيرة الهاشمية من اطلاق رسالة عمان في عام 2004 من عاصمة المملكة الأردنية الهاشمية عمان و هذه الوثيقة تعد بيانا شاملا حول الإسلام السمح و توضيح المبادئ الحقيقية للإسلام الحنيف و تعزيز مبدأ التعايش السلمي بين الأديان و رفض التطرف و الدعوة للتعايش و قبول الآخر . يتميز الحكم الهاشمي الحالي بجلالته حكم إسلامي معتدل ، عادل ضمن مبادئ و معايير حقوق الانسان الدولية ، و الهاشميون و الشعب الأردني احتضنوا الكثير من اللاجئين على مدى العقود الماضية و الى اليوم و عاملوهم كضيوف في البيت الأردني .
الملك عبدالله الثاني يلعب دورا سياسيا هاما بعلاقاته الدولية المتميزة ، في إرساء السلام في منطقة الشرق العربي و السعي الى حل النزاعات و منها عدة ملفات ، و أهمها الملف السوري الحالي و السعي الى المحافظة على سيادة و وحدة الأراضي السورية و تحديداً بعد سقوط نظام بشار الأسد البائد و استلام رئاسة سوريا للرئيس احمد الشرع و العلاقات الجديدة مع سوريا الجديدة سياسياً و اقتصادياً . يتميز الملك عبدالله الثاني بن الحسين بدعمه لأهل غزة أثناء الحرب و منها ارسال المملكة مساعدات لأهل غزة و أهمها المستشفى الميداني الأردني ، و مؤخراً أهمية انضمام جلالته الى مجلس السلام في غزة لوقف الحرب و إعادة اعمارها ، ملك هاشمي يفرض دور الأردن في المحافل الدولية و ثقل المملكة كدولة مهمة اقليمياً و عالمياً .
على الصعيد الداخلي الأردني ، يعتبر الحكم الهاشمي عادلا و حكيما مع الشعب الأردني ، و الأهم يدخل الأردن المئوية الثانية بكتاب تكليف سامي لإصلاحات اقتصادية و سياسية و إدارية و تحديثات جذرية سوف تنقل الأردن مع تشريعاتها الجديدة الى مستوى دول العالم المتقدم في عدة مجالات ، أهمها تحديث التعليم و الصحة و الاهتمام في مشاركة الشباب في الحياة السياسية و السعي دوماً الى توفير فرص عمل و الأخص لفئة الشباب ، و المشاريع الجديدة التي قيد التنفيذ و أهمها مشاريع النقل و السعي الى ربط المدن الأردنية مع العاصمة عمان بشبكة سكك حديدية ، على سبيل المثال القطار السريع الذي سوف يربط مدينة العقبة بالعاصمة عمان ، الإنجازات في المئوية الأولى كثيرة و كذلك الإنجازات الجديدة المستقبلية و الأخص ضمن التحديثات السياسية و الاقتصادية و الإدارية ، و أيضا الكثير منها قيد التنفيذ مثل انشاء مدينة عمرة الجديدة ، من اهم التوجيهات الملكية مؤخراً ، توجيهات جلالته القائد الأعلى للقوات المسلحة الأردنية الى رئيس هيئة الأركان المشتركة ( اللواء الركن يوسف احمد الحنيطي ) بأعداد استراتيجية و خارطة طريق لتحقيق تحول بنيوي في القوات المسلحة الأردنية و الجيش العربي خلال الثلاث سنوات القادمة .
يحتفل الأردنيون و الاردنيات لميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين بعيده الـ 64 عاماً بإقامة عدة احتفالات في عدة محافظات تجسد محبة و دعم الشعب الأردني بكامل اطيافه للملك الهاشمي ، منها احتفال متحف الدبابات الملكي في العاصمة عمان و الذي سوف يشمل موسيقات القوات المسلحة الأردنية و فقرات فنية و ثقافية ، و كذلك ستقام فعاليات احتفالية و برنامج وطني حافل في مدينة العقبة .
حمى الله الملك عبدالله الثاني بن الحسين و حمى الله المملكة الأردنية الهاشمية و الشعب الأردني دوماً و ليبقى الأردن منارة المحبة و الأمن و السلام لجميع مكونات و أطياف الشعب الأردني .
أنقرة- رويتر -قالت وزارة الدفاع التركية اليوم الخميس، إن أنقرة أصدرت إشعارا يتعلق بالملاحة البحرية يحث اليونان على التنسيق مع أنقرة بشأن جميع أنشطة البحث التي تقوم بها في أجزاء من بحر إيجة التي تعتبرها تركيا جزءا من جرفها القاري.
وتحسنت العلاقات بين الدولتين في السنوات القليلة الماضية، لكن لا تزال هناك خلافات حول بداية ونهاية الجرف القاري في بحر إيجة لكل منهما وهي منطقة يُعتقد أنها تحتوي على موارد طاقة محتملة.
وأصدرت تركيا مؤخرا إشعارا ملاحيا، وهو عبارة عن رسالة توجيه قانونية للبحارة، تحدد فيه اعتراضات على أنشطة اليونان في بحر إيجة، التي تقول أنقرة إنها تنتهك القانون الدولي، وتطالبها بالتنسيق في هذه الأنشطة.
وفي سابقة أولى من نوعها، أصدرت أنقرة الإشعار دون تحديد تاريخ انتهاء، على خلاف إرشادات سابقة مؤقتة، صدرت عن الجانبين في رد على نشاط محدد في المنطقة.
وقد تؤدي هذه الخطوة إلى تأجيج التوتر بين الدولتين، العضوين في حلف شمال الأطلسي، في وقت تسعيان فيه للحصول على موارد طاقة من شرق البحر المتوسط، وإلى التأثير على عمليات سفن الشركات العاملة في المنطقة.
وفي وقت سابق من هذا الشهر، صرح وزير الخارجية اليوناني بأن حكومته تعتزم توسيع نطاق المياه الإقليمية، بما في ذلك في بحر إيجة. وفي عام 1995، أعلن البرلمان التركي أن قيام اليونان من جانب واحد بتوسيع مياهها إلى ما بعد ستة أميال بحرية في بحر إيجة يعد “سببا للحرب” وهو موقف تعتبره أثينا انتهاكا للقانون الدولي للملاحة البحرية.
وتقول اليونان إن القضية الوحيدة التي لديها استعداد لمناقشتها مع تركيا هي ترسيم مناطقها البحرية، بما في ذلك الجرف القاري والمناطق الاقتصادية الخالصة.
بغداد-رويترز- عبر رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي في منشور على منصة إكس اليوم الأربعاء، عن رفضه للتدخل الأمريكي في الشؤون الداخلية للعراق باعتباره انتهاكا لسيادة البلاد.
وجاءت تعليقات المالكي بعد أن هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بقطع الدعم عن العراق إذا تم اختيار المالكي رئيسا للوزراء.
وقال المالكي “نرفض رفضا قاطعا التدخل الأمريكي السافر في الشؤون الداخلية للعراق، ونعتبره انتهاكا لسيادته”.
وأضاف “سوف أستمر بالعمل حتى نبلغ النهاية وبما يحقق المصالح العليا للشعب العراقي”.
أنقرة -رويترز - حث وزير الخارجية التركي هاكان فيدان الولايات المتحدة الامريكية اليوم الأربعاء، على تسوية القضايا الخلافية مع إيران “واحدة تلو الأخرى” بدلا من محاولة إبرام اتفاق شامل وأضاف أن طهران مستعدة لإجراء محادثات حول برنامجها النووي.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأسبوع الماضي إن واشنطن أرسلت “أسطولا حربيا ضخما” نحو إيران لكنه يأمل ألا يضطر لاستخدامه، وجدد تحذيراته لطهران بشأن قتل المتظاهرين أو استئناف برنامجها النووي.
وقمعت طهران احتجاجات مناهضة للحكومة هذا الشهر، مما أسفر عن مقتل واعتقال الآلاف. وألقى مسؤولون بمسؤولية ذلك على “إرهابيين مسلحين ومثيرين للشغب” على صلة بالولايات المتحدة وإسرائيل، خصمي إيران. ووصفت جماعات معنية بحقوق الإنسان الاحتجاجات بأنها الأكبر منذ ثورة 1979.
وفي تصريحات أدلى بها لقناة الجزيرة، أكد فيدان مجددا أن تركيا تعارض أي تدخل أو هجوم أجنبي على إيران، وقال “سيكون من الخطأ بدء الحرب مجددا”.
وأضاف “نصيحتي دائما للأصدقاء الأمريكيين هي تسوية القضايا واحدة تلو الأخرى مع الإيرانيين. ابدأوا بالملف النووي، وأغلقوه، ثم انتقلوا إلى قضية أخرى ثم التالية”.
وتابع قائلا “إذا وضعتم كل القضايا في حزمة واحدة، فسيكون من الصعب جدا على أصدقائنا الإيرانيين التعامل معها… وقد يبدو الأمر مهينا لهم في بعض الأحيان. سيكون من الصعب جدا شرح الأمر، ليس فقط لأنفسهم، لكن أيضا للقيادة”.
وفي يونيو/ حزيران الماضي، ضربت الولايات المتحدة منشآت نووية إيرانية وسط تصاعد التوتر في المنطقة مع إسرائيل بسبب الحرب في غزة. ولم تحرز المحادثات بشأن برنامج طهران النووي، الذي تقول إنه لأغراض سلمية، تقدما يذكر.
وقالت تركيا، العضو في حلف شمال الأطلسي والمجاورة لإيران، إنها تواصلت مع مسؤولين أمريكيين وإيرانيين. وقالت أنقرة إن طهران يجب أن يسمح لها بحل مشاكلها الداخلية بنفسها، محذرة من أن أي زعزعة للاستقرار ستتجاوز قدرة المنطقة على التعامل معها في الوقت الحالي. وقال فيدان إن إسرائيل لا تزال تسعى إلى مهاجمة إيران.
بغداد - واثق نيوز- أجل مجلس النواب العراقي جلسة انتخاب رئيس الجمهورية من دون تحديد الموعد الجديد للجلسة، وفق ما نقلت وكالة الأنباء العراقية (واع).
وكان رئيس مجلس النواب العراقي هيبت الحلبوسي، قد تسلم، الثلاثاء، طلبا من الحزب الديمقراطي الكردستاني وحزب الاتحاد الوطني الكردستاني لتأجيل جلسة مجلس النواب الثلاثاء والمخصصة لانتخاب رئيس للجمهورية.
وأورد المكتب الإعلامي لرئيس مجلس النواب أن "رئيس مجلس النواب هيبت الحلبوسي تسلّم طلبا من الحزب الديمقراطي الكردستاني وحزب الاتحاد الوطني الكردستاني لتأجيل جلسة الثلاثاء الموافق 27 كانون الثاني، والمخصَّصة لانتخاب رئيس الجمهورية"، مشيرا إلى أن "طلب التأجيل يهدف لإعطاء مزيد من الوقت للتفاهم والاتفاق بين الحزبين".
وذكرت الدائرة الإعلامية لمجلس النواب العراقي، في بيان أن "رئيس مجلس النواب، هيبت الحلبوسي، حدد الثلاثاء، جلسة انتخاب رئيس الجمهورية".
وقال وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين إن 19 مرشحا سيتنافسون على منصب رئيس الجمهورية، وفقا لما ذكرت وكالة الأنباء العراقية "واع".
بيروت - واثق نيوز- أعلنت وزارة الخارجية اللبنانية، اليوم الاثنين، عن تقديم شكوى رسمية ضد إسرائيل إلى الجهات الدولية المختصة، على خلفية استمرارها في خرق سيادة لبنان.
وأكدت الوزارة في بيان لها، ” تقدمنا بشكوى ضد إسرائيل لاستمرارها في خرق سيادة لبنان”.
وشددت على “ضرورة إلزام إسرائيل بتنفيذ القرار الدولي 1701، والدعوة إلى وقف الأعمال العدائية فوراً، وسحب قواتها من الأراضي اللبنانية”.
باريس - واثق نيوز- سجّلت شعبية الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تحسّنًا محدودًا مع مطلع العام الجديد، حسب أحدث استطلاع شهري صادر عن معهد “إيفوب” ونشرته صحيفة “لوبينيون” الفرنسية.
الاستطلاع أظهر ارتفاع نسبة الرضا عن أداء الرئيس ماكرون بنقطتين مئويتين بين ديسمبر/كانون الأول الماضي ويناير/كانون الثاني الجاري، لتبلغ نسبة المؤيدين له %20 من الفرنسيين المستجوبين.
يأتي هذا الارتفاع الطفيف في سياق سياسي داخلي يتسم بتوترات اقتصادية واجتماعية، وفي ظل دور متزايد يلعبه الرئيس الفرنسي على الساحة الدولية، خصوصًا من خلال مواقفه المعلنة تجاه قضايا جيوسياسية كبرى.
وبحسب نتائج الاستطلاع، فإن التحسّن في شعبية إيمانويل ماكرون يرتبط بشكل أساسي بتحركاته وخطاباته الأخيرة على الصعيد الدولي، حيث حظيت مداخلاته الإعلامية ومواقفه الخارجية باهتمام لافت، لا سيما خلال مشاركته في منتدى دافوس الاقتصادي، وبروز مواجهاته الدبلوماسية مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لاسيما فيما يتعلق بمشاريع الأخير المثيرة للجدل بشأن ضمّ جزيرة غرينلاند.
معهد “إيفوب”، أوضح أن الاستطلاع أُجري على مرحلتين: الأولى قبل انعقاد قمة دافوس، والثانية بعدها.. وقد أظهرت النتائج أن شعبية الرئيس الفرنسي شهدت ارتفاعًا أوضح خلال المرحلة الثانية، ما يعكس تأثير مواقفه الدولية في تحسين صورته لدى جزء من الرأي العام الفرنسي.
المدير العام لمعهد “إيفوب” فريديريك دابي اعتبر أن “دونالد ترامب يظهر كخصم سياسي يمنح إيمانويل ماكرون فرصة لالتقاط أنفاسه واستعادة قدر من الحضور والتأثير”، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أن الرئيس الفرنسي ما يزال يعاني من “لا شعبية بنيوية” متجذرة منذ سنوات.
ورغم الارتفاع المسجّل في شعبية إيمانويل ماكرون، فإن نسبة الرضا البالغة 20% تعكس استمرار الفجوة بين الرئيس وقطاعات واسعة من الفرنسيين، ما يطرح تساؤلات حول قدرة هذا التحسّن الظرفي على التحول إلى مسار تصاعدي مستدام في الأشهر المقبلة، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية والاجتماعية المنتظرة داخليًا، والتقلبات المتسارعة على الساحة الدولية.
في المقابل، أظهر الاستطلاع تراجعًا في شعبية رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو، الذي خسر نقطتين مئويتين خلال الفترة نفسها، ليستقر معدل الرضا عنه عند %34. ويأتي ذلك في وقت يسعى فيه هذا الأخير إلى تمرير مشروع ميزانية عام 2026 قبل بداية شهر فبراير/شباط المقبل، وسط نقاشات حادة تحت قبة البرلمان وخارجه.
ويرى متابعون أن الضغوط المرتبطة بالملف الاقتصادي والمالي، ولا سيما قضايا العجز والقدرة الشرائية، تلقي بظلالها على صورة الحكومة أكثر مما تؤثر على الرئاسة، التي تستفيد نسبيًا من التركيز على السياسة الخارجية.
طهران-رويترز- أدت أسوأ اضطرابات تشهدها إيران منذ سنوات إلى توجيه الولايات المتحدة تحذيرات شديدة اللهجة إلى طهران من قتل المتظاهرين أو استئناف برنامجها النووي.
ويحذر محللون من أن المزيد من التصعيد قد يدفع طهران إلى استهداف ناقلات النفط في مضيق هرمز أو حتى محاولة إغلاق الممر المائي الحيوي لصادرات النفط.
وفيما يلي تفاصيل عن المضيق:
*ما هو مضيق هرمز؟
يقع المضيق بين عُمان وإيران ويربط بين الخليج شمالا وخليج عُمان وبحر العرب جنوبا.
يبلغ اتساعه 33 كيلومترا عند أضيق نقطة، ولا يتجاوز عرض ممري الدخول والخروج فيه ثلاثة كيلومترات في كلا الاتجاهين.
* ما أهميته؟
يمر عبر المضيق نحو خمس إجمالي استهلاك العالم من النفط، وأظهرت بيانات من شركة فورتيكسا أن أكثر من 20 مليون برميل من النفط الخام والمكثفات والوقود كانت تمر يوميا عبر المضيق في المتوسط العام الماضي.
وتصدر السعودية وإيران والإمارات والكويت والعراق، الأعضاء في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، معظم نفطها الخام عبر المضيق، لا سيما إلى آسيا.
وتنقل قطر، وهي من أكبر الدول المصدرة للغاز الطبيعي المسال في العالم، كل غازها الطبيعي المسال تقريبا عبر المضيق.
وتسعى الإمارات والسعودية إلى إيجاد طرق بديلة لتجاوز المضيق. وذكرت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية في يونيو حزيران من العام الماضي أن نحو 2.6 مليون برميل يوميا من طاقة خطوط الأنابيب الإماراتية والسعودية غير المستغلة قد تكون بديلا لمضيق هرمز.
ويتولى الأسطول الأمريكي الخامس المتمركز في البحرين مهمة حماية الملاحة التجارية في المنطقة.
تاريخ التوتر ...
في عام 1973، فرض المنتجون العرب بقيادة السعودية حظرا نفطيا على الدول الغربية الداعمة لإسرائيل في حربها مع مصر.
وفي حين كانت الدول الغربية في السابق تمثل المستورد الأكبر لخام الشرق الأوسط، باتت آسيا اليوم المشتري الرئيس لنفط أوبك، حيث باتت الولايات المتحدة منتجا ومصدرا بارزا.
وفي أثناء الحرب العراقية الإيرانية (1980-1988)، سعى كل جانب إلى تعطيل صادرات الجانب الآخر فيما أطلق عليه “حرب الناقلات”.
وفي يناير كانون الثاني 2012، هددت إيران بإغلاق المضيق ردا على العقوبات الأمريكية والأوروبية. وفي مايو أيار 2019، تعرضت أربع سفن، من بينها ناقلتا نفط سعوديتان، لهجوم قبالة سواحل الإمارات خارج مضيق هرمز.
واحتجزت إيران ثلاث سفن، اثنتان في 2023 وواحدة في 2024، قرب مضيق هرمز أو في داخله. وجاءت بعض عمليات الاحتجاز عقب احتجاز الولايات المتحدة ناقلات مرتبطة بإيران.
وفي العام الماضي، نظرت إيران في إمكانية إغلاق المضيق بعد هجمات أمريكية على منشآتها النووية.
واشنطن-رويترز-قالت أربعة مصادر مطلعة، إن الولايات المتحدة هددت سياسيين عراقيين كبارا بفرض عقوبات تستهدف الدولة في حالة ضم جماعات مسلحة مدعومة من إيران في الحكومة المقبلة. ومن ضمن العقوبات احتمال استهداف عائدات النفط التي تحصل عليها الدولة العراقية عبر بنك الاحتياطي الاتحادي في نيويورك.
ويعد هذا التحذير أوضح مثال حتى الآن على حملة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للحد من نفوذ الجماعات المرتبطة بإيران في العراق الذي طالما سعى إلى علاقات جيدة مع أقرب حليفين له، واشنطن وطهران.
وقال ثلاثة مسؤولين عراقيين ومصدر مطلع لرويترز إن القائم بالأعمال الأمريكي في بغداد جوشوا هاريس وجه هذا التحذير مرارا خلال الشهرين الماضيين في أحاديثه مع مسؤولين عراقيين وقادة شيعة نافذين، من بينهم بعض رؤساء الجماعات المرتبطة بإيران، عبر وسطاء.
ولم يرد هاريس والسفارة على طلبات للتعليق. وطلبت المصادر عدم نشر أسمائها لأن الأحاديث كانت خاصة.
واتخذ ترامب، منذ عودته للمنصب قبل عام، إجراءات لإضعاف الحكومة الإيرانية عبر وسائل كان من بينها العراق المجاور.
وقال مسؤولون أمريكيون وعراقيون إن إيران تعتبر العراق مهما في الحفاظ على اقتصادها صامدا في وجه العقوبات التي كانت تلتف عليها باستخدام النظام المصرفي في بغداد.
وسعت الإدارات الأمريكية المتعاقبة إلى وقف هذا التدفق الدولاري، ففرضت عقوبات على أكثر من 12 بنكا عراقيا خلال السنوات الماضية في محاولة لتحقيق ذلك، لكنها لم تقلص قط تدفقات الدولار من بنك الاحتياطي الاتحادي في نيويورك إلى البنك المركزي العراقي.
وردا على طلب للتعليق، قال متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية لرويترز “تدعم الولايات المتحدة سيادة العراق، وسيادة كل دول المنطقة. وهذا لا يترك أي دور للميليشيات المدعومة من إيران والتي تسعى لتحقيق مصالح خبيثة وتثير الفتنة الطائفية وتنشر الإرهاب في جميع أنحاء المنطقة”.
ولم يرد المتحدث على أسئلة رويترز عن التهديد بفرض عقوبات.
وهدد ترامب، الذي قصف منشآت نووية إيرانية في يونيو حزيران الماضي، بالتدخل عسكريا في الجمهورية الإسلامية مجددا خلال الاحتجاجات التي شهدتها البلاد الأسبوع الماضي.
ولم يرد مكتب رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني أو البنك المركزي العراقي أو البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة على طلبات للتعليق.
دمشق-رويترز- فقدت قوات سوريا الديمقراطية بقيادة الأكراد سيطرتها على أجزاء كبيرة من سوريا هذا الشهر في ظل مساعي القوات الحكومية تحت قيادة الرئيس أحمد الشرع لدمج المقاتلين الأكراد والأراضي الخاضعة لسيطرتهم تحت سلطة الدولة المركزية.
وتمثل هذه الخسائر أحدث انتكاسة للأكراد، وهم مجموعة عرقية تركت بلا دولة قبل 100 عام عندما تشكلت حدود الشرق الأوسط الحديث عقب انهيار الإمبراطورية العثمانية.
واستيقظت النزعة القومية الكردية في تسعينيات القرن التاسع عشر حين كانت الإمبراطورية العثمانية تتداعى. ووعدتهم معاهدة سيفر المبرمة عام 1920 بالاستقلال، وهي المعاهدة التي فرضت تقسيما استعماريا لتركيا بعد الحرب العالمية الأولى.
وبعد ثلاثة أعوام، أبطل الزعيم التركي مصطفى كمال أتاتورك تلك المعاهدة بانتصاره في حرب الاستقلال التركية. وقسمت معاهدة لوزان، المصدق عليها في عام 1924، الأكراد بين الدول الجديدة في الشرق الأوسط.
ويتحدث الأكراد لغة مرتبطة بالفارسية ويتركزون في منطقة جبلية تمتد على حدود أرمينيا والعراق وإيران وسوريا وتركيا.
ومعظم الأكراد من المسلمين السنة.ويشكلون حوالي عشرة بالمئة من سكان سوريا.
وفي عهد الرئيس المخلوع بشار الأسد، حرمت الدولة التي كان يحكمها حزب البعث الآلاف من الأكراد من حقوق المواطنة وحظرت لغتهم وقمعت النشاط السياسي الكردي.
ومع انزلاق سوريا إلى حرب أهلية في عام 2011، وتركيز الأسد على محاولة قمع قوات المعارضة من العرب السنة في غرب سوريا، أسس الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي والفصيل المسلح التابع له، وحدات حماية الشعب، حكما ذاتيا في المناطق ذات الأغلبية الكردية في الشمال.
وتوسعت المنطقة الخاضعة لسيطرة الأكراد مع دخول وحدات حماية الشعب، تحت مظلة قوات سوريا الديمقراطية، في شراكة مع الولايات المتحدة ضمن الحملة على تنظيم الدولة الإسلامية.
وفي أعقاب الإطاحة بالأسد على يد فصائل المعارضة الإسلامية بقيادة الشرع في عام 2024، سعت الجماعات الكردية إلى الحفاظ على إداراتها الذاتية، خشية أن تطمح الإدارة الجديدة في دمشق إلى الهيمنة على النظام الجديد.
ولكن قبضتها ضعفت بعد أن أقامت واشنطن علاقات وثيقة مع الشرع، مكررة دعواته للأكراد للاندماج تحت راية دمشق.
وأصدر الشرع، الذي تعهد بحماية حقوق جميع المكونات العرقية السورية، مرسوما في 16 يناير كانون الثاني يعترف رسميا باللغة الكردية لغة وطنية إلى جانب اللغة العربية، ويسمح بتدريسها في المدارس، من بين خطوات أخرى.
ومنذ ذلك الحين، أجبر تقدم القوات الحكومية قوات سوريا الديمقراطية على التراجع إلى المناطق ذات الأغلبية الكردية.
ويتأثر الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي بشدة بأيديولوجية حزب العمال الكردستاني الذي ينشط منذ فترة طويلة في تركيا المجاورة.
ويمثل الأكراد حوالي 20 بالمئة من سكان تركيا، ويعيش معظمهم في الجنوب الشرقي.
وحمل حزب العمال الكردستاني السلاح ضد الدولة في عام 1984، وشن حملة كانت تهدف في البداية إلى إقامة دولة مستقلة للأكراد، لكنه عدل عن ذلك لاحقا وسعى إلى الحكم الذاتي وحقوق أكبر للأكراد.
وقتل ما يربو على 40 ألف شخص في الصراع.
وتودع تركيا زعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان السجن منذ إلقاء القبض عليه في عام 1999.
وفي أوائل عام 2025، أطلقت تركيا عملية سلام مع حزب العمال الكردستاني، ودعا أوجلان الجماعة إلى إلقاء السلاح، إلا أن العملية توقفت إلى حد ما منذ ذلك الحين.
وأزال الرئيس رجب طيب أردوغان القيود المفروضة على استخدام اللغة الكردية خلال العقد الأول من القرن الحادي والعشرين وأوائل العقد الثاني منه.
وتصنف الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وتركيا حزب العمال الكردستاني منظمة إرهابية.
وقصف الجيش التركي مرارا أهدافا في المنطقة الكردية في العراق بالقرب من جبال قنديل التي يتحصن فيها حزب العمال الكردستاني.
وأرسلت تركيا قواتها إلى شمال سوريا عدة مرات لمواجهة وحدات حماية الشعب، التي تعتبرها أنقرة امتدادا لحزب العمال الكردستاني.
ويقول مسؤولون أتراك إن أحدث المستجدات في سوريا ربما تعيد إطلاق عملية السلام في تركيا.
ويشكل الأكراد نحو 15 بالمئة إلى 20 بالمئة من السكان، ويقطنون بشكل رئيس في ثلاث محافظات جبلية في الشمال تشكل إقليم كردستان العراق.
وفي أواخر الثمانينيات، استهدف صدام حسين أكراد العراق بالغازات الكيماوية وهدم قرى كردية وأجبر الآلاف من الأكراد على النزوح إلى المخيمات.
وبعد طرد قوات صدام من الشمال في حرب الخليج عام 1991، سيطرت الأحزاب السياسية الكردية على إقليم كردستان العراق.
ومنذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة وأطاح بصدام عام 2003، اعترفت الحكومة المركزية في بغداد بالحكم الذاتي لإقليم كردستان العراق، التي تقودها حكومة محلية بميزانية تخصصها بغداد بموجب صيغة لتقسيم دخل النفط.
وعندما اجتاح عناصر تنظيم الدولة الإسلامية معظم شمال العراق في عام 2014، استغل المقاتلون الأكراد انهيار السلطة المركزية لتوسيع أراضيهم، بما في ذلك السيطرة على كركوك، وهي مدينة نفطية يعتبرونها عاصمتهم القديمة.
وفي سبتمبر أيلول 2017، أجرى أكراد العراق استفتاء على الاستقلال، لكنه جاء بنتائج عكسية، وقوبل بمعارضة شرسة من بغداد وقوى بالمنطقة. وأدى التصويت إلى رد عسكري واقتصادي انتقامي من بغداد، التي استعادت كركوك وغيرها من المناطق المتنازع عليها.
وتحسنت العلاقات بين بغداد والحكومة المحلية في الإقليم منذ ذلك الحين، لكن التوتر استمر حول صادرات النفط وتقاسم الإيرادات.
يمثل الأكراد حوالي عشرة بالمئة من السكان في ايران .
وتقول جماعات حقوقية إن الأكراد، إلى جانب أقليات دينية وعرقية أخرى، يواجهون التمييز في ظل حكم المؤسسة الدينية للبلاد. وتنفي الجمهورية الإسلامية اضطهاد الأكراد.
وتوجد ثلاثة فصائل كردية إيرانية انفصالية رئيسة، وجميعها متمركزة في إقليم كردستان العراق. وطالبت إيران السلطات في العراق بتسليم الأكراد الانفصاليين المتمركزين هناك وإغلاق قواعدهم.
وشكلت المناطق الكردية في إيران بؤرة للاضطرابات في أعقاب الاحتجاجات المناهضة للحكومة التي بدأت في أواخر ديسمبر كانون الأول 2025 وأدت إلى مقتل آلاف الأشخاص في يناير كانون الثاني 2026. وخلال الاحتجاجات، ذكرت رويترز أن جماعات انفصالية كردية مسلحة سعت إلى عبور الحدود إلى إيران من العراق.
وكانت المناطق الكردية أيضا ساحة ملتهبة رئيسية خلال الموجة الكبرى السابقة من الاضطرابات الداخلية في عام 2022، عندما اندلعت احتجاجات في أنحاء البلاد بسبب وفاة امرأة كردية إيرانية خلال احتجازها.
دمشق -رويترز- قالت تسعة مصادر مطلعة على اجتماعات عالية المستوى عقدت خلف الأبواب المغلقة ، إن سيطرة الحكومة السورية السريعة على الأراضي التي طالما سيطرت عليها قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد، تبلورت في سلسلة من الاجتماعات الحاسمة في دمشق وباريس والعراق في وقت سابق من هذا الشهر.
وأظهرت هذه الروايات، التي لم ترد في أي تغطية إعلامية سابقة وتم الكشف عنها شريطة عدم الإفصاح عن هوية المصادر، أن الولايات المتحدة لم تقف في طريق عملية غيرت بشكل جذري موازين القوى في سوريا، على حساب قوات كانت حليفة في يوم من الأيام.
وقالت المصادر إن الاجتماعات مهدت الطريق أمام الرئيس السوري أحمد الشرع لتحقيق انتصارين كبيرين وهما، المضي قدما في تنفيذ تعهده بتوحيد جميع الأراضي السورية تحت قيادة واحدة، وأن يصبح الشريك السوري المفضل للإدارة الأمريكية في عهد الرئيس دونالد ترامب.
وقضى الهجوم فعليا على منطقة الحكم الذاتي التي كانت السلطات الكردية تأمل في الحفاظ عليها بشمال شرق سوريا، في الوقت الذي مثل فيه اختبارا لحدود دعم واشنطن للشرع، الذي كان يقود في السابق فرع تنظيم القاعدة المحلي بسوريا.
لكن الرئيس السوري، الذي تحول من معارض مسلح إلى رئيس، خرج منتصرا، إذ قال المبعوث الأمريكي توم براك إن واشنطن يمكنها الآن الشراكة مع الدولة السورية ولا مصلحة لها في الحفاظ على دور منفصل لقوات سوريا الديمقراطية.
وقال مصدر أمريكي مطلع على موقف واشنطن من سوريا “يبدو أن الشرع خبير استراتيجي بارع”.
وكانت الولايات المتحدة تدعم قوات سوريا الديمقراطية منذ عام 2015، عندما كان ينظر إليها على أنها قوة لطرد تنظيم الدولة الإسلامية من شمال شرق سوريا.
واستخدمت قوات سوريا الديمقراطية فيما بعد تلك الأراضي لإنشاء جيب يتمتع بالحكم الذاتي، مع مؤسسات مدنية وعسكرية منفصلة.
لكن في أواخر عام 2024، أطاح مقاتلون بقيادة الشرع ببشار الأسد، الذي حكم البلاد لفترة طويلة، وتعهدوا بوضع كل سوريا تحت سيطرة الحكومة الجديدة، بما في ذلك المناطق الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية.
وبعد محادثات على مدى أشهر في عام 2025، انقضت مهلة مدتها عام أمام قوات سوريا الديمقراطية للاندماج مع دمشق دون أي تقدم يذكر.
عند ذلك الحين تضافرت العوامل وتزايدت الدوافع للهجوم.
وفي الرابع من يناير كانون الثاني الجاري، أنهى وزير سوري فجأة اجتماعا في دمشق بين مسؤولين من الحكومة السورية ومن قوات سوريا الديمقراطية بشأن الاندماج، بحسب ثلاثة مسؤولين أكراد.
وفي اليوم التالي، سافر وفد سوري إلى باريس لإجراء محادثات مع إسرائيل بشأن اتفاق أمني بوساطة أمريكية. ويتهم مسؤولون سوريون إسرائيل بدعم قوات سوريا الديمقراطية. وقال مصدران سوريان مطلعان على الاجتماع في باريس إن المسؤولين السوريين طالبوا المسؤولين الإسرائيليين بالتوقف عن تشجيع الأكراد على تأخير الاندماج.
وقال مصدر سوري آخر مطلع على الأمر إن المسؤولين السوريين اقترحوا أثناء وجودهم هناك القيام بعملية محدودة لاستعادة بعض الأراضي التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية ولم يواجهوا أي اعتراض.
ولم ترد وزارتا الإعلام والخارجية السوريتان حتى الآن على أسئلة من رويترز بشأن اجتماع باريس. وأحالت وزارة الخارجية الأمريكية رويترز إلى بيان أصدره براك يوم الثلاثاء وحث فيه قوات سوريا الديمقراطية على الاندماج وقال إن الولايات المتحدة لا ترغب في وجود عسكري طويل الأمد في سوريا.
وقال يحيئيل ليتر سفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة “بصفتي كنت حاضرا طوال الاجتماع الثلاثي في باريس، أؤكد أن إسرائيل لم تقرّ قط أي هجوم شنه الجيش السوري على الأكراد السوريين. وأي ادعاء بأننا فعلنا ذلك فهو ادعاء كاذب”.
وقال مسؤول سوري إن حكومة دمشق تلقت رسالة منفصلة من تركيا مفادها أن واشنطن ستوافق على عملية ضد قوات سوريا الديمقراطية شريطة حماية المدنيين الأكراد.
وتدخلت تركيا مرارا في سوريا ضد قوات سوريا الديمقراطية، متهمة إياها بالارتباط بحزب العمال الكردستاني المحظور الذي خاض تمردا في تركيا لعقود.
وقالت المسؤولة السياسية الكردية هدية يوسف “الاتفاق في باريس أعطى الضوء الأخضر لشن هذه الحرب”.
وقال دبلوماسي أمريكي ومصدران سوريان أحدهما مطلع على المفاوضات إنه بعد أسبوعين من اندلاع الهجوم، بدأت واشنطن في إرسال إشارات إلى قوات سوريا الديمقراطية بأنها تسحب دعمها المستمر منذ سنوات.
وذكرت المصادر الثلاثة أن براك التقى في 17 يناير كانون الثاني بقائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي في إقليم كردستان العراق وأبلغه بأن مصالح الولايات المتحدة مع الشرع وليس مع قوات سوريا الديمقراطية. ونفى مسؤول في قوات سوريا الديمقراطية هذه الرواية.
وقال مسؤول عسكري أمريكي ومسؤولان كرديان إن الولايات المتحدة أعطت قوات سوريا الديمقراطية ضمانات بالحماية إذا أضر هجوم الشرع بالمدنيين الأكراد أو زعزع استقرار مراكز احتجاز تضم معتقلين من تنظيم الدولة الإسلامية.
ومع تقدم القوات السورية إلى ما بعد المنطقة التي اقترحت في الأصل السيطرة عليها، حثهم الجيش الأمريكي على وقف تقدمهم وأطلقت طائرات التحالف قنابل ضوئية تحذيرية فوق بعض مناطق الاشتباك. لكن تلك الإجراءات كانت أقل بكثير من التوقعات الكردية.
وقالت هدية يوسف “ما تقوم به قوات التحالف والمسؤولون الأمريكيون غير مقبول … هل أنتم حقا تفتقرون إلى المبادئ؟ هل أنتم مستعدون لخيانة حلفائكم إلى هذا الحد؟”.
وردا على سؤال حول الضمانات الأمريكية، أحالت وزارة الخارجية الأمريكية رويترز إلى بيان براك بشأن دمج قوات سوريا الديمقراطية.
وقال المصدر الأمريكي المطلع على موقف واشنطن ومصدران أمريكيان آخران مطلعان على سياستها إن الشرع كاد يبالغ في تقدير قوته خلال المرحلة الأخيرة من الهجوم.
فقد انتزعت قوات الحكومة السورية السيطرة بسرعة على المحافظات ذات الأغلبية العربية من قوات سوريا الديمقراطية وواصلت التقدم. وبحلول 19 يناير كانون الثاني، كانت هذه القوات تطوق آخر المدن التي يسيطر عليها الأكراد في شمال شرق سوريا، على الرغم من وقف إطلاق النار الذي أُعلن عنه في اليوم السابق.
وقالت المصادر الأمريكية الثلاثة إن الإدارة الأمريكية كانت غاضبة من تجاهل القوات السورية للهدنة وخشيت من وقوع أعمال عنف جماعية ضد المدنيين الأكراد. وقال اثنان من المصادر إن المشرعين الأمريكيين يدرسون إعادة فرض عقوبات على سوريا إذا استمر القتال.
وذكر مسؤول في البيت الأبيض لرويترز أن الولايات المتحدة تراقب التطورات في سوريا “بقلق بالغ” وحثت جميع الأطراف على “إعطاء الأولوية لحماية المدنيين من جميع الأقليات”.
ومع اقتراب القوات السورية من آخر معاقل الأكراد، أعلن الشرع فجأة وقفا جديدا لإطلاق النار يوم الثلاثاء، وقال إن قواته لن تتقدم إذا اقترحت قوات سوريا الديمقراطية خطة اندماج بحلول نهاية الأسبوع.
وقالت المصادر الأمريكية الثلاثة إن إعلان الشرع المفاجئ أرضى واشنطن وأنه بات الآن “في مأمن”.
وبعد دقائق، أصدر براك بيانه وقال إن الغرض الأساس من قوات سوريا الديمقراطية كقوة قتالية ضد تنظيم الدولة الإسلامية “انتهى إلى حد كبير”، وإن الفرصة الأكبر للأكراد تكمن في ظل حكومة الشرع الجديدة.
دافوس - واثق نيوز- تسبب حريق محدود مساء الأربعاء، بإخلاء مركز المؤتمرات الذي يستضيف المنتدى الاقتصادي العالمي في بلدة دافوس السويسرية، بشكل مؤقت.
وذكر مراسل قناة "فوكس بيزنس" الأميركية، إدوارد لورانس، بتدوينة عبر وسائل التواصل، أن مركز المؤتمرات الذي يستضيف فعاليات المنتدى أُخلي بعد تصاعد دخان من قسم قريب من المبنى.
وأوضح لورانس أن عملية الإخلاء انتهت عقب سيطرة فرق الإطفاء على الموقع والتأكد من سلامته.
من جهتها، أفادت صحيفة "إل بي سي" البريطانية بأن سبب تصاعد الدخان يعود إلى اندلاع حريق محدود في كوخ خشبي صغير يقع قرب مركز المؤتمرات.
وأكدت التقارير أن الحريق الصغير لم يسفر عن خسائر بشرية أو مادية.