بيروت - واثق نيوز- دعت السفارة الأمريكية في العاصمة بيروت، اليوم الجمعة، رعاياها إلى مغادرة لبنان، بسبب “الوضع الأمني المتقلب”.
وقالت السفارة في بيان إن الوضع الأمني في لبنان “متقلب، حيث تشهد البلاد غارات جوية (إسرائيلية) وهجمات بطائرات مسيرة وصواريخ، لا سيما في الجنوب والبقاع وأجزاء من بيروت”.
وحثت “المواطنين الأمريكيين على مغادرة البلاد، ما دامت خيارات الرحلات الجوية التجارية متاحة”.
وأضافت أن إيران “هددت باستهداف جامعات أمريكية في أنحاء الشرق الأوسط”.
والأسبوع الماضي، هدد الحرس الثوري الإيراني في بيان، باستهداف الجامعات الأمريكية في المنطقة، ردا على قصف جامعات إيرانية من قبل واشنطن وتل أبيب.
وحثت سفارة واشنطن “المواطنين الأمريكيين على عدم السفر إلى لبنان”، وأوصت الموجودين منهم في البلاد، الذين يختارون البقاء “بإعداد خطط طوارئ لحالات الطوارئ، والاستعداد للبقاء في أماكن إقامتهم في حال تدهور الوضع”.
كما طالبت “بشدة المواطنين الأمريكيين في جنوب لبنان، وبالقرب من الحدود مع سوريا، وفي مخيمات اللاجئين، وفي الضاحية الجنوبية لبيروت، على مغادرة تلك المناطق على الفور”.
بيروت - واثق نيوز- أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون، اليوم (الخميس)، تصميم بلاده على تنفيذ القرارات التي اتُّخذت للمحافظة على سيادة لبنان واستقلاله وسلامة أراضيه.
وأشار عون، خلال اتصال مع رئيس وزراء هولندا روب يتن، إلى «الرغبة في تعزيز العلاقات اللبنانية - الهولندية وتطويرها في المجالات كافة».
بدوره، أكد رئيس الوزراء الهولندي «دعم بلاده للمبادرة التفاوضية التي أعلنها الرئيس عون لوقف التصعيد وبسط سلطة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها»، مشيراً إلى «استعداد هولندا لدعم الجيش اللبناني لتمكينه من أداء مسؤولياته الوطنية».
كما أكد رئيس الوزراء الهولندي للرئيس عون «وقوف بلاده إلى جانب لبنان وشعبه في الظروف الصعبة التي يمر بها»، مبدياً «استعداد هولندا لتقديم الدعم لمساعدة اللبنانيين الذين اضطروا إلى مغادرة بلداتهم وقراهم».
كان مجلس الوزراء في لبنان قد قرر، في جلسة طارئة انعقدت في الثاني من مارس (آذار) الماضي، الحظر الفوري لنشاطات «حزب الله» الأمنية والعسكرية كافة بوصفها خارجة عن القانون، وحصر عمله في المجال السياسي.
واشنطن- أعلنت الولايات المتحدة، الخميس، رفع العقوبات المفروضة على الرئيسة المؤقتة لفنزويلا ديلسي رودريغيز.
أفاد بذلك مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية، في بيان بشأن تحديث العقوبات المتعلقة بفنزويلا.
وذكر البيان أن إدارة الرئيس دونالد ترامب رفعت العقوبات عن رودريغيز التي تولت منصبها بعد اعتقال الجيش الأمريكي الرئيس نيكولاس مادورو في 3 يناير/ كانون الثاني الماضي.
ولم يقدم البيان مزيدا من التفاصيل بشأن القرار.
وشغلت رودريغيز سابقا منصب نائبة الرئيس في عهد مادورو، وفرضت عليها الولايات المتحدة عقوبات في 2018 ضمن إجراءات استهدفت أعضاء حكومته.
بدورها، وصفت رودريغيز القرار، في تدوينة على منصة شركة "إكس" الأمريكية، بأنه "خطوة مهمة نحو تطبيع العلاقات بين البلدين وتعزيزها".
وأضافت أن هذا القرار يتيح في نهاية المطاف رفع العقوبات عن فنزويلا.
وفي 3 يناير الماضي، شن الجيش الأمريكي هجوما على فنزويلا أسفر عن قتلى واعتقال الرئيس مادورو وزوجته واقتيادهما إلى الولايات المتحدة.
دبي -رويترز- إذا أنهى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الحرب مع إيران دون التوصل إلى اتفاق، فإنه يخاطر بجعل طهران تحكم قبضتها على إمدادات الطاقة في الشرق الأوسط، بينما تجد دول الخليج المنتجة للنفط والغاز نفسها في مواجهة تداعيات صراع لم يكن لها أي دور في إشعاله أو تشكيل مساره.
وبدلا من سحق حكام إيران الدينيين، قد يخرج هؤلاء أقوى مما كانوا عليه، بعد صمودهم لأسابيع أمام الهجمات الأمريكية‑الإسرائيلية، وقصفهم لدول الخليج العربية، وإرباكهم أسواق الطاقة العالمية عبر الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز.
وفي مقابلة أجرتها معه رويترز قبل خطاب مقرر للأمة أمس الأربعاء، قال ترامب إن الولايات المتحدة ستنهي حربها على إيران “بسرعة كبيرة” وألمح يوم الثلاثاء إلى أنه قد ينهي الحرب حتى دون اتفاق.
وفي الخطاب الذي ألقاه في وقت متأخر من مساء أمس الأربعاء بتوقيت الولايات المتحدة (الساعات الأولى من صباح اليوم الخميس بتوقيت جرينتش) توعد ترامب بتنفيذ ضربات أكثر قوة على إيران وقال إن واشنطن “على المسار الصحيح لإنجاز كل الأهداف العسكرية الأمريكية قريبا .. قريبا جدا”.
كما أشار ترامب أيضا إلى أن الحرب قد تتصاعد إذا لم يرضخ قادة إيران لشروط الولايات المتحدة خلال المفاوضات، مع إمكانية توجيه ضربات إلى البنية التحتية للطاقة والنفط في إيران.
وبالنسبة لدول الخليج، فإن إنهاء الحرب دون ضمانات واضحة لما سيحدث لاحقا ينطوي على مخاطر كبيرة، إذ سيترك المنطقة في مواجهة تبعات حرب تصب نتائجها في مصلحة إيران.
وقال محمد باهرون مدير مركز دبي لبحوث السياسات العامة (بحوث) “المشكلة هي إنهاء الحرب دون نتيجة حقيقية… قد يوقف (ترامب) الحرب، لكن هذا لا يعني أن إيران ستفعل ذلك”.
وأضاف أن طهران ستواصل تهديد المنطقة طالما بقيت القوات الأمريكية متمركزة في قواعدها بالخليج.
ويتمثل جوهر مخاوف دول الخليج في احتمال خروج إيران من الحرب دون هزيمة، وبنفوذ أكبر يتيح لها تهديد ممرات الملاحة وتدفقات الطاقة والاستقرار الإقليمي، في حين تتحمل دول الخليج التكاليف الاقتصادية والاستراتيجية لصراع لم يُحسم.
وقال باهرون إن تقويض حرية الملاحة في المنطقة سيكون مبعث قلق كبير للخليج. وأضاف أن إيران قد تبدأ في “استغلال ورقة المياه الإقليمية” وفرض قواعدها في مضيق هرمز الذي يعد شريانا حيويا لإمدادات الطاقة العالمية.
وتابع “الأمر يتجاوز هرمز… وضعت إيران يدها على نقطة ضغط في الاقتصاد العالمي”.
وأضاف أن قدرة طهران على تعطيل تدفقات الطاقة توجه رسالة واضحة مفادها أن أي طرف يفكر في شن هجمات مستقبلية على إيران يجب أن يعيد النظر مليا.
ويساعد هذا المنطق في تفسير سبب تجنب دول الخليج الانجرار إلى الحرب.
ويقول مسؤولون في المنطقة إن شاغلهم الأكبر هو منع تحول الحرب، التي بدأت بحملة أمريكية إسرائيلية على إيران، إلى شيء أخطر بكثير، وهو مواجهة بين السنة والشيعة تعيد تشكيل الشرق الأوسط لعقود قادمة.
* “خطأ جوهري في التقدير” ..
تفاقم خطر التصعيد بسبب ما يصفه محللون سياسيون بأنه خطأ جوهري في تقديرات الولايات المتحدة وإسرائيل لكيفية رد إيران على الهجمات غير المسبوقة التي استهدفت قيادتها.
وأدى مقتل الزعيم الإيراني الأعلى آية الله علي خامنئي في بداية الحرب، والذي كان يقصد به توجيه ضربة قاضية، إلى إعادة كتابة قواعد الاشتباك. فقد خلفه ابنه مجتبى خامنئي، وتحول ما كان يفترض أن يطيح بالنظام إلى استفزاز بالنسبة لحكام إيران يستدعي المقاومة والثأر.
وذكر فواز جرجس، الباحث في شؤون الشرق الأوسط “بضربة واحدة، حول ترامب و(رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو صراعا جيوسياسيا إلى صراع ديني وحضاري… لقد رفعا خامنئي من حاكم مثير للجدل إلى مرتبة شهيد”.
ويرى محللون في المنطقة أن مقتل علي خامنئي عزز شرعية النزعات المتشددة داخل القيادة الدينية، وجمع المؤسسة الدينية والحرس الثوري حول سردية المقاومة الوجودية التي يكون فيها الاستسلام أمرا مستحيلا والصمود واجبا دينيا.
ويقولون إن الافتراض بأن الإطاحة بكبار القادة ستؤدي إلى انهيار النظام تجاهل طبيعة المؤسسات الإيرانية المتداخلة وهياكل السلطة المتوازية وسجلها الطويل من الصمود، من حرب دامت ثماني سنوات مع العراق إلى العقوبات الأمريكية المستمرة منذ عقود.
ويرى المحللون أن النتيجة ليست الاستسلام بل المزيد من المواقف المتشددة، إذ باتت إيران أكثر غضبا وتحديا، أما المنطقة فستترك لتتحمل تداعيات ذلك.
وقال أليكس فاتانكا خبير الشؤون الإيرانية في معهد الشرق الأوسط “خامنئي كان آية الله، وهذا أمر لا يُقدم عليه أحد، بالتأكيد لا تقدم قوة أجنبية على قتل أحد آيات الله… لكن هذا هو ترامب… رجل بلا مكابح، وبالنسبة للمؤسسة الدينية الشيعية… فقد تجاوز كل الأعراف والتقاليد”.
* سلاح إيران النفطي ..
قال ماجنوس رانستورب الخبير في شؤون الإرهاب إن صانعي القرار في الولايات المتحدة وإسرائيل لم يدخلوا الحرب وهم غافلون عن القوة الأيديولوجية لإيران لكن يبدو أنهم استخفوا بقدرتها على الصمود.
وأضاف أن التصور كان أن السيطرة الجوية، التي تتحقق من خلال تدمير منصات إطلاق الصواريخ ومراكز القيادة وقتل كبار الشخصيات، ستوفر حرية الحركة والاحتواء الاستراتيجي. لكن ما حدث هو أن النظام الإيراني ازداد تماسكا بدلا من أن يتفكك، ويرجع ذلك جزئيا إلى ارتكاز النظام على هياكل وأجهزة تعمل إلى جانب المؤسسات الرسمية للدولةتمكنه من التماسك وإعادة ترتيب صفوفه في مواجهة الأزمات.
ويقول محللون سياسيون في المنطقة إن واشنطن أخطأت أيضا في تقدير قدرة إيران على الرد غير المتكافئ.
ويضيفون أن طهران لا تحتاج إلى الانتصار في الحرب الجوية لكن هدفها فرض كلفة مؤلمة لها. وعلى مدى عقود استثمرت إيران في تحديد نقاط الضغط بدلا من مواجهة القوة بالقوة، وصارت تعتبر أصول الطاقة ومضيق هرمز ركيزتين أساسيتين في استراتيجيتها.
ومن خلال قصف البنية التحتية للطاقة وتهديد مضيق هرمز، دفعت إيران أسعار النفط والتضخم في أنحاء العالم إلى الارتفاع وحولت الضغط إلى الولايات المتحدة وشركائها.
ويقول محللون أيضا إن هدف إيران ليس الانتصار في ساحة المعركة بل فرض معاناة اقتصادية. ويقولون إن الحرب إذا أصبحت غير محتملة اقتصاديا، فإن البقاء نفسه يصبح انتصارا.
ومن شأن إنهاء الحرب سريعا دون ضمانات أمنية أن يترك دول الخليج عرضة للاستهداف، مع احتمال ألا يقتصر أي رد إيراني في المستقبل على المنطقة.
وتحتفظ طهران بالقدرة على تفعيل شبكات عالمية شكلتها على مدي عقود لاستهداف مصالح إسرائيل والولايات المتحدة وحلفائهما بعيدا عن ساحة المعركة.
وقال رانستورب “لم يبدأوا بعد، لكن لديهم قدرة هائلة على معاقبة الولايات المتحدة وإسرائيل”، واصفا إيران بأنها تهديد متعدد الأوجه يمكن أن تمتد أذرعه إلى ما هو أبعد من الشرق الأوسط.
ويخيم هذا التهديد على أي انسحاب أمريكي. فإذا انسحبت الولايات المتحدة، ومع اعتماد العمليات الإسرائيلية بشكل كبير على الدعم الأمريكي، فلن تعتبر طهران هذه النتيجة هزيمة.
ويقول محللون من المنطقة إن النظام الديني سيكون بذلك قد صمد ولن يتغير ميزان القوى بشكل جذري وسينظر إلى إيران في المنطقة على أنها أكثر خطورة من ذي قبل.
يوجياكارتا (إندونيسيا) -رويترز- قال مسؤول في وزارة الخارجية الإندونيسية اليوم الأربعاء ، إن البلاد دعت الأمم المتحدة إلى إجراء تحقيق في مقتل ثلاثة من جنود حفظ السلام الإندونيسيين في إطار قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) جراء غارات إسرائيلية على جنوب لبنان، بينما أقام أقارب أحد الجنود مراسم العزاء.
جاء ذلك في بيان أدلى به ممثل وزارة الخارجية الإندونيسية لدى الأمم المتحدة عمر هادي خلال اجتماع طارئ لمجلس الأمن أمس.
وقال “نطالب بتحقيق مباشر من الأمم المتحدة، لا مجرد أعذار إسرائيل”.
وأعلنت إندونيسيا هذا الأسبوع أن العمليات العسكرية الإسرائيلية المستمرة تعرض قوات يونيفيل لخطر جسيم.
وقتل جنود حفظ السلام الإندونيسيون في واقعتين منفصلتين بجنوب لبنان، بعد بداية أسبوع دامية شهدت مقتل صحفيين ومسعفين لبنانيين في غارات إسرائيلية.
وفي قريته بمدينة يوجياكارتا، حضر عمه سوميجان (82 عاما) مراسم العزاء التي أقامتها العائلة اليوم الأربعاء رغم أنه قال إن جثمان ابن أخيه لم يعد بعد إلى إندونيسيا.
وقال لرويترز “كان الشاب مطيعا ومجتهدا… كان يعمل في تجارة الطيور المغردة قبل أن يصبح جنديا، وكان منضبطا للغاية”.
وأثار رد فعل وزارة الخارجية الإندونيسية الأولي يوم الاثنين على مقتل فاريزال انتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي إذ عبر العديد من المستخدمين عن شكواهم من عدم تحديدها سبب الهجوم ووصفها إياه بأنه “قصف مدفعي غير مباشر”.
وقال رئيس عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة جان بيير لاكروا أمس الثلاثاء، نقلا عن النتائج الأولية للتحقيق، إن انفجارا على جانب طريق استهدف على ما يبدو موكب جنديين إندونيسيين من حفظ السلام قتلا في جنوب لبنان يوم الاثنين.
وأعلن الجيش الإسرائيلي أمس الثلاثاء، أن مراجعته لواقعة شملت قوات اليونيفيل يوم الاثنين خلصت إلى أن القوات الإسرائيلية لم تزرع عبوة ناسفة في المنطقة، وأنه لم يكن هناك أي جنود موجودين هناك.
وقالت الأمم المتحدة في 2024 أن إندونيسيا تسهم بأكثر من 2700 عسكري في قوات حفظ السلام التابعة لها، ما يجعلها من أكبر المشاركين في هذه القوات على مستوى العالم.
وتعهدت إندونيسيا بالإسهام بقوات لنشرها المحتمل في غزة ضمن قوة الاستقرار الدولية متعددة الجنسيات التي فوضتها الأمم المتحدة.
باريس-رويترز- قالت وزيرة الدولة الفرنسية لشؤون الجيش أليس روفو اليوم الأربعاء، إن قوات حفظ السلام الفرنسية العاملة في لبنان تعرضت “لترهيب غير مقبول على الإطلاق”.
ودعت إندونيسيا الأمم المتحدة إلى فتح تحقيق حول مقتل ثلاثة من جنودها العاملين في قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، عقب ضربات إسرائيلية في جنوب لبنان.
وقالت روفو خلال مؤتمر (الحرب والسلام) في باريس، بعد يوم من عودتها من لبنان “عبرنا عن تضامننا مع الإندونيسيين. وأود توجيه رسالة تضامن إلى جنودنا الذين تعرضوا لترهيب غير مقبول على الإطلاق”.
وقال دبلوماسيون إن ثلاث وقائع حدثت في 28 مارس آذار بين القوات الفرنسية والجيش الإسرائيلي.
أنقرة-رويترز- قال خفر السواحل التركي إن ما لا يقل عن 18 لقوا حتفهم بعد غرق قارب مطاطي كان يقل مهاجرين قبالة سواحل إقليم مولا غرب البلاد اليوم الأربعاء، مضيفا أن عمليات البحث والإنقاذ لا زالت مستمرة في المنطقة.
وأضاف خفر السواحل أن القارب المزود بمحرك خارجي رصد عند الساعة 0300 بتوقيت جرينتش قرب ساحل منطقة بودروم في مولا، لكنه حاول الفرار رغم تحذيرات متكررة بالتوقف.
وذكر أن القارب غرق لاحقا بسبب سوء الأحوال الجوية والبحرية في المنطقة.
وأفاد خفر السواحل أن طائرة هليكوبتر وثلاثة قوارب إنقاذ شاركت في عمليات البحث والإنقاذ، مشيرا إلى إنقاذ 21 شخصا حتى الآن.
ولم يوضح خفر السواحل مكان انطلاق القارب أو وجهته المرجحة.
ويشكل بحر إيجة ممرا رئيسيا لآلاف المهاجرين الساعين للوصول إلى أوروبا من شمال أفريقيا والشرق الاوسط، خاصة عبر تركيا التي تستضيف ملايين اللاجئين من سوريا والعراق وأفغانستان.
باريس-رويترز- عممت البحرين نسخة معدلة من مشروع قرار بمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يهدف إلى حماية الشحن التجاري في مضيق هرمز ومحيطه، مع الإبقاء على صيغة تُجيز استخدام “جميع الوسائل اللازمة”، لكنها حذفت إشارة صريحة إلى آليات إنفاذ مُلزمة.
وتباطأت حركة الشحن عبر المضيق، الذي يمر عبره نحو 20 بالمئة من إمدادات النفط العالمية ويشكل ركيزة لاقتصادات الخليج، إلى حد شبه التوقف بعد استهداف إيران سفنا في خضم صراعها مع الولايات المتحدة وإسرائيل.
واستندت المسودة الأولى، التي اطلعت عليها رويترز وحظيت بدعم دول الخليج وواشنطن، صراحة إلى الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة الذي يجيز لمجلس الأمن اتخاذ تدابير تتراوح من العقوبات إلى استخدام القوة العسكرية.
وقال دبلوماسيون إن اعتماد مثل هذا القرار كان مستبعدا في ظل توقعات باستخدام روسيا والصين، حليفتي إيران، حق النقض (الفيتو) ضده إذا لزم الأمر.
ويتطلب اعتماد أي قرار في مجلس الأمن موافقة تسعة أعضاء على الأقل وعدم استخدام حق النقض من أعضائه الخمسة الدائمين، وهم الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا.
ويحذف النص المعدل ، والذي قال دبلوماسيون إنه لا يزال قيد التفاوض، الإشارة إلى الفصل السابع لكنه يحتفظ بالصياغة المرتبطة به.
ويجيز المشروع للدول، منفردة أو عبر ائتلافات بحرية متعددة الجنسيات على أساس طوعي، استخدام “جميع الوسائل اللازمة” بما يتناسب مع الظروف في مضيق هرمز والخليج وخليج عُمان لضمان حرية المرور ومنع عرقلة الملاحة الدولية، بما في ذلك داخل أو قرب المياه الإقليمية.
ويشجع المشروع الدول التي تعتمد على الطرق البحرية التجارية عبر المضيق على تنسيق جهودها الدفاعية، بما يشمل مرافقة السفن التجارية.
وأشار دبلوماسيون إلى وجود توجه مبدئي لطرح المشروع للتصويت غدا الخميس.
بوينوس أيرس - واثق نيوز- أدرجت الحكومة الأرجنتينية امس الثلاثاء الحرس الثوري الإيراني في قائمتها للأفراد والمنظمات «الإرهابية» وفق ما أعلنت الرئاسة الأرجنتينية في بيان.
وبحسب القرار الذي وقعه الرئيس خافيير ميلي، فإن إدراج الحرس الثوري الإيراني في هذه القائمة «يسمح بتطبيق عقوبات مالية وقيود عملياتية تهدف إلى الحد من قدرته على النشاط في البلاد». وجاء في النص أن الحكومة الأرجنتينية «عازمة على إعادة توجيه جمهورية الأرجنتين نحو الحضارة الغربية، مع إدانة ومحاربة أولئك الذين يريدون تدميرها».
ومنذ تولي ميلي السلطة في ديسمبر (كانون الأول) 2023، انحازت الحكومة الأرجنتينية بشكل واضح إلى جانب الولايات المتحدة وإسرائيل، ودعمت عملياتهما العسكرية ضد إيران. وفي يناير (كانون الثاني)، أضافت حكومة ميلي «فيلق القدس» التابع للحرس إلى قائمة الأفراد والمنظمات «الإرهابية».
كما يعتبر القضاء الأرجنتيني إيران و«حزب الله» اللبناني، مسؤولَين عن الهجوم على جمعية AMIA اليهودية في بوينوس أيرس عام 1994 والذي أسفر عن مقتل 85 شخصا وإصابة المئات.
تورنتو- واثق نيوز- ندد رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، اليوم الثلاثاء، بـ”الغزو غير القانوني” الإسرائيلي للبنان، واعتبره انتهاكا “لسيادة ووحدة أراضي” البلاد.
وأوضح كارني خلال مؤتمر صحافي أن الحكومة اللبنانية تحظر “حزب الله” وتتخذ إجراءات لمكافحة أنشطته وتهديداته لإسرائيل، وهو ما استخدمته إسرائيل كمبرر لشن هذا الغزو، مشددًا على إدانته لهذا التصرف.
وتحاكي تصريحات كارني مواقف العديد من الدول الأوروبية والأمم المتحدة. فقد أعرب وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، توم فليتشر، عن قلقه إزاء احتمال قيام “أرض محتلة” جديدة في الشرق الأوسط، هذه المرة في لبنان.
كما دعت عشر دول أوروبية والاتحاد الأوروبي إلى ضمان “سلامة وأمن” قوة الأمم المتحدة المؤقتة العاملة في جنوب لبنان (يونيفيل) بعدما قُتل ثلاثة من جنودها أخيرا.
وقال وزراء خارجية بلجيكا وقبرص وكرواتيا وفرنسا واليونان وإيطاليا ومالطا وهولندا والبرتغال والمملكة المتحدة، اليوم الثلاثاء، إن على إسرائيل تجنب توسيع عملياتها العسكرية في لبنان، واحترام سلامة الأراضي اللبنانية.
وجاء في بيان مشترك وقعته أيضا مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس أن الدول الموقعة تعبر عن “دعمها الكامل لحكومة لبنان وشعبه، الذين يعانون مرة أخرى من التداعيات المأساوية لحرب ليست حربهم”.
كما حض الوزراء الحكومة اللبنانية على “المضي قدما عبر تنفيذ إجراءات ملموسة لا رجعة فيها على كل المستويات بهدف استعادة سيادتها على كامل الأراضي اللبنانية، ولا سيما في ما يتعلق باحتكار الدولة للسلاح”.
وطالب البيان “كل الأطراف، في كل الظروف، بضمان سلامة وأمن عناصر ومقار اليونيفيل”.
وقُتل جندي إندونيسي في القوة الدولية مساء الأحد في جنوب البلاد بنيران مصدرها دبابة إسرائيلية. وفي اليوم التالي، قُتل جنديان آخران من الكتيبة الإندونيسية في انفجار.
وعقد مجلس الأمن الدولي الثلاثاء اجتماعا طارئا عقب مقتل جنود حفظ السلام في لبنان.
بكين - واثق نيوز- أكدت الصين اليوم الثلاثاء أن ثلاث سفن حاويات عبرت مضيق هرمز الذي أغلقته إيران على وقع حرب الشرق الأوسط، معربة عن “امتنناها” للخطوة.
وأظهرت بيانات لتعقّب السفن أن سفينتين من الثلاث عبرتا المضيق الحيوي لنقل النفط والغاز الاثنين أثناء مغادرتهما الخليج.
وعبرت “سي إس سي إل إنديان أوشن” المضيق عند حوالي الساعة 9,14 بتوقيت غرينتش الاثنين، أعقبتها “سي إس سي إل أركتك أوشن” بعد 27 دقيقة، بحسب بيانات خدمة المراقبة البحرية “مارين ترافيك”.
وأفادت الناطقة باسم الخارجية الصينية ماو نينغ في مؤتمر صحافي دوري “بعد التنسيق مع الأطراف المعنية، عبرت ثلاث سفن مؤخرا مضيق هرمز. نعرب عن امتناننا للأطراف ذات الصلة على المساعدة المقدّمة”.
ولم تذكر إيران أو تقدّم تفاصيل عن السفينة الثالثة.
تباطأ الشحن عبر المضيق في لأسابيع الأخيرة مع إغلاق إيران الكامل تقريبا للممر المائي بعد الهجمات الأمريكية-الإسرائيلية على البلاد.
وتتبع سفينتا الحاويات الكبيرتان “سي إس سي إل إنديان أوشن” و”سي إس سي إل أركتك أوشن” لشركة “كوسكو” الصينية العملاقة للشحن البحري والمملوكة للدولة والتي رفضت التعليق على عمليات العبور لدى سؤالها عن الأمر.
ومرّت السفينتان قرب جزيرة لارك وهما في طريقهما إلى ميناء كلانغ في ماليزيا.
وأوضحت بيانات على موقع “مارين ترافيك” أن السفينتين ألغتا محاولة للعبور الجمعة.
أشارت إيران إلى أن المضيق مفتوح أمام سفن “البلدان الصديقة”، علما بأنها تقيم علاقات دبلوماسية جيّدة مع الصين.
وأعلنت “كوسكو” الأربعاء استئناف الحجوزات للشحنات الآتية من آسيا إلى عدة دول خليجية من دون استخدام الطرق التي تمر عبر هرمز.
وعلّقت الشركة التي تتّخذ من شنغهاي مقرا الحجوزات للخدمات عبر المضيق في وقت سابق من آذار/ مارس بسبب الحرب.
(أ ف ب)
برلين - واثق نيوز- قال الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الاثنين، إن بلاده مقبلة على برنامج اقتصادي جديد وإعادة إعمار، مؤكدا أهمية الاستفادة من خبرات الجالية السورية في ألمانيا.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها لقناة "الإخبارية السورية" الرسمية، على هامش زيارته لألمانيا التي وصلها مساء الأحد، ضمن جولة تقوده أيضا إلى بريطانيا يومي الاثنين والثلاثاء.
وقال الشرع: "التقينا مع كبرى الشركات، وهناك اهتمام بتعزيز العلاقات الاقتصادية".
وأضاف أن "السياسة تحتاج إلى روابط، أهمها الروابط الاقتصادية، وهذا ما تحقق اليوم في العلاقة السورية الألمانية".
ولفت إلى أن "ألمانيا تشكل ثالث أكبر اقتصاد في العالم، وهي دولة صناعية مهمة جدا، وتمتلك تقنيات متطورة بالزراعة والاتصالات والذكاء الاصطناعي".
وعن بلاده، قال الشرع: "سوريا مقبلة على برنامج اقتصادي جديد (لم يذكر تفاصيله) وإعادة الإعمار، فلذلك من المهم جدا الاستفادة من خبرات الجالية السورية في ألمانيا".
في السياق أفادت الرئاسة السورية في بيان، بأن الشرع عقد اجتماعا على طاولة مستديرة مع عدد من ممثلي الشركات الألمانية، بحضور وزراء الخارجية أسعد الشيباني، والاقتصاد محمد نضال الشعار، والطاقة محمد البشير، والطوارئ رائد الصالح.
وقدمت الشركات عروضا في عدد من القطاعات الاقتصادية، شملت الطاقة والتمويل والأمن والتحول الرقمي، إضافة إلى البناء والرعاية الصحية والخدمات اللوجستية.
وشهد الاجتماع توقيع عدد من مذكرات التفاهم بين الجانب السوري وعدد من الشركات المشاركة، وفق المصدر ذاته.
وأعادت ألمانيا فتح سفارتها بدمشق في 25 مارس/ آذار 2025 بعد إغلاق دام 13 عاما.
واشنطن- واثق نيوز- قال وزير الخزانة الأمريكي إن سوق الطاقة العالمية تشهد عجزا يتراوح بين 10 و12 مليون برميل نفط يوميا، مؤكدا أن واشنطن تعمل على اتخاذ إجراءات لتعويض هذا النقص وضمان استقرار الإمدادات.
وأوضح الوزير أن الولايات المتحدة رفعت عقوبات عن شحنات من النفط الخام الروسي والإيراني الموجودة في عرض البحر لتخفيف الضغوط على السوق العالمية.
وأشار إلى تسجيل تزايد مستمر في أعداد السفن العابرة لمضيق هرمز بشكل يومي، لافتا إلى أن هذا الارتفاع في حركة العبور يأتي عقب إبرام اتفاقات تجارية منفردة مع إيران، ما أسهم في تنشيط حركة الشحن في أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة عالميا.
نيودلهي - واثق نيوز- أعلنت الهند، الأحد، أن سفينتين تابعتين لها تنقلان الغاز المسال عبرتا مضيق هرمز بشكل آمن وتوجهتا نحو البلاد.
وأفادت وزارة النفط والغاز الطبيعي الهندية، في بيان، بأن ناقلتين تحملان ما مجموعه 94 ألف طن متري من الغاز المسال، عبرتا مضيق هرمز بأمان، بحسب ما نقلته وكالة “آسيان نيوز إنترناشونال”.
وأشار البيان إلى أنه من المتوقع وصول إحدى الناقلتين إلى الهند في 31 مارس/ آذار الجاري، بينما ينتظر وصول الناقلة الأخرى في 1 أبريل/ نيسان المقبل.
وأضاف أن 485 بحارا هنديا يتواجدون على متن 18 سفينة ترفع العلم الهندي، بانتظار العبور من مضيق هرمز.
وأكد على أن السفن الهندية لم تسجل أي حوادث خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، مع التأكيد على ضمان سلامة بحارتها.
وكانت الهند قد أعلنت في وقت سابق عبور أربع ناقلات محملة بالغاز المسال، مضيق هرمز بأمان.