الاخبار الرئيسية

قيادة حركة الاستيطان تطالب بإلغاء أوسلو وتوسيع الاستيطان وتفكيك السلطة

109 مشاهدة
قيادة حركة الاستيطان  تطالب  بإلغاء أوسلو وتوسيع الاستيطان  وتفكيك السلطة

تل ابيب - واثق نيوز- دعت قيادة حركة الاستيطان الإسرائيلية، اليوم الثلاثاء، إلى إلغاء اتفاقيات أوسلو، وتوسيع الاستيطان إلى مناطق A وB في الضفة الغربية المحتلة، والعمل على تفكيك السلطة الفلسطينية، ردًا على العقوبات الأوروبية التي استهدفت المستوطنات، فيما تتحرك أوساط استيطانية وإسرائيلية لدفع الولايات المتحدة إلى اتخاذ خطوات مضادة.

وبحسب ما أوردته هيئة البث العام الإسرائيلية ("كان 11")، التقى رئيس مجلس المستوطنات في الضفة (يشاع)، يسرائيل غانتس، السفير الأميركي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، وبحث معه خطوات قد تتخذها واشنطن ردًا على العقوبات التي فرضتها بريطانيا وفرنسا وغيرها من الدول على المستوطنات.

وذكرت "كان 11" أن اللقاء هو الثاني بين غانتس وهاكابي خلال فترة قصيرة، بعد اجتماع آخر جمعهما، الإثنين، في منزل السفير الأميركي واستمر ساعات. وكان هاكابي قد قال في مقابلة مع شبكة "BBC"، الثلاثاء، إنه إذا واصلت بريطانيا "دفع العقوبات ضد المستوطنات"، فإن "لا شك في أن ذلك ستكون له استجابة أميركية".

وتأتي هذه التحركات في ظل تصاعد العقوبات الأوروبية على خلفية ازدياد اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية المحتلة، وتوسيع المستوطنات، ولا سيما مخططات البناء في منطقة E1 قرب مستوطنة "معاليه أدوميم".

ورفضت محكمة إسرائيلية في القدس، الثلاثاء، التماسات قدمت لوقف مخططات البناء في E1، والتي تشمل آلاف الوحدات الاستيطانية في المنطقة الواقعة بين القدس ومستوطنة "معاليه أدوميم"، في مخطط من شأنه تقطيع التواصل الجغرافي الفلسطيني.

وفي موازاة ذلك، تدرس إسرائيل اتخاذ إجراءات ضد فرنسا ودول أخرى أعلنت عقوبات على المستوطنات، على غرار الخطوات التي أعلنها وزير الخارجية الإسرائيلي، غدعون ساعر، ضد بريطانيا.

وبحسب مصادر تحدثت إلى "كان 11"، فإن الإجراءات المقترحة يجري بحثها بصيغة مشابهة للتحرك ضد لندن، الذي شمل إخراج ممثلين بريطانيين من مركز التنسيق بشأن قطاع غزة في كريات غات وإغلاق القنصلية البريطانية في القدس.

وأفادت الهيئة بأن القنصلية البريطانية يُتوقع أن تُغلق خلال أسابيع، بينما وجّه ساعر رسالة رسمية إلى السفارة البريطانية طالب فيها الممثلين البريطانيين الموجودين في كريات غات بحزم أمتعتهم والمغادرة فورًا.

وقال مسؤول بريطاني إن الرد الإسرائيلي على الإجراءات البريطانية "مؤسف"، مضيفًا أن وزراء بريطانيين اعتبروا أن الرد على الوضع في الضفة الغربية "قضية أخلاقية وأمنية"، وأنه "لم يكن من الممكن عدم فعل شيء حيال الوضع".

وأضاف المسؤول أن الخطوات البريطانية لا تستهدف إسرائيل بحد ذاتها، بل تشكل "ردًا على المتطرفين والعنف"، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة هي التي طلبت من بريطانيا إرسال ممثلين إلى كريات غات.

وقال إن لبريطانيا أدميرالًا يشغل منصب نائب قائد المركز هناك، وإن مهمته تتمثل في دفع مبادرة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، معتبرًا أن الإجراء الإسرائيلي "لا يحقق أي شيء إيجابي".

وتأتي هذه التطورات بعد أن أعلنت 12 دولة، بينها بريطانيا وفرنسا وكندا، عزمها فرض قيود أو دعم إجراءات أوروبية ضد التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية، في ظل استمرار التوسع الاستيطاني وتصاعد إرهاب المستوطنين في الضفة المحتلة.

 

حالة الطقس

حالة الطقس في المحافظات الفلسطينية