لندن - واثق نيوز- كشف المدير الأسبق للمخابرات الفرنسية الخارجية آلان جوييه أنه من ضمن المفاجآت الحالية في الحرب الأمريكية-الإسرائيلية ضد إيران هو أن الصواريخ الإيرانية أصبحت أكثر دقة من حرب 12 يوما التي جرت خلال يونيو/ حزيران الماضي وتلحق أضرارا كبيرة بالأهداف. ولا يستبعد أن هذا يعود إلى استعمال الإيرانيين نظام التوجيه الصيني بايدو.
وفي حوار مع بودكاست “توكسين” Tocsin الذي تديره كليمانس هودياكوفا، استعرض نهاية الأسبوع الكثير من الجوانب غير المعروفة في هذه الحرب حتى الآن، وعلى رأسها ما قاله حرفيا “من ضمن المفاجآت في هذه الحرب هو أن الصواريخ الإيرانية أكثر دقة مقارنة مع الحرب التي وقعت منذ ثمانية أشهر، وهنا يتم طرح العديد من الأسئلة حول أنظمة توجيه هذه الصواريخ”.
وتابع موضحا “يوجد حديث عن تغيير نظام جي بي إس GPS بنظام صيني، وهذا ما يفسر دقة الصواريخ الإيرانية …نعم انها تصيب الأهداف”. ويستطرد “تم ضرب الكثير من الأهداف في إسرائيل وأماكن أخرى (في إشارة الى القواعد الأمريكية)، ونتحدث فقط عن السفارات والقنصليات الأمريكية لأنه لا يمكن إخفاء ضربها، لأنه عندما تكون سفارة في المدنية الجميع يرى استهدافها، في حين لا يجري الحديث عن الأهداف التي تم ضربها في القواعد العسكرية الأمريكية ولا يجري الحديث نهائيا عن الأهداف المستهدفة في إسرائيل، لقد تم ضرب أهداف هامة”.
ويعتمد العالم على مجموعة من أنظمة الملاحة غير أن أشهرها هو الأمريكي جي بي إن، وأنشأت روسيا نظاما خاصا بها وهو “غلوناس”، واعتمد الاتحاد الأوروبي غاليليو، بينما اعتمدت الصين على بايدو، Beidou Navigation Satellite System، وهذا الأخير متطور جدا ويستعمله الصينيون، وهو يوفر خدمات دقيقة للغاية خاصة في المجال العسكري. وكانت الصين قد قررت إنشاءه في أعقاب أزمة تايوان سنة 1996 عندما تخوفت من أن واشنطن قد تحرمها إبان الأزمات من نظام جي بي إس. وبدون شك، تستعمل إيران النسخة العسكرية المتطورة من هذا النظام التي يبقى هامش الخطأ فيها أقل من متر واحد، كما أنه يصحح اتجاه الهدف تلقائيا.
وإذا كانت الولايات المتحدة قادرة على التشويش على نظام “جي بي إس” بل وحرمان دول منه خلال الحرب، فهي لا تستطيع التشويش بشكل كبير على نظام بايدو الصيني. وعمليا، فإن الجمع بين نظام بايدو للتوجيه مع تقنية صواريخ مثل خيبر-4 المتوسط المدى والفرط صوتي والانشطاري والذكي في المناورة، يشكل تحديا حقيقيا لأنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية والأمريكية.
وحول الاستراتيجية الإيرانية، يؤكد جوييه أن سلاح الجو الإسرائيلي والأمريكي دمروا كل ما يمكن تدميره في إيران إلا أن التحدي الحقيقي هو أنه لا أحد يعرف عدد الصواريخ الإيرانية وتوزيعها، مشيرا الى أن “إيران هي ثلاث مرات مساحة فرنسا، والصواريخ مركبة فوق شاحنات منتشرة في مجموع البلاد، فكيف يمكن رصد هذه الشاحنات في مساحة كبيرة مثل هذه”.
وهذه التفسيرات التي يقدمها آلان جوييه، وهو المدير الأسبق للمخابرات الخارجية الفرنسية صاحب المصادر الدقيقة، تفسر أحد الألغاز التي رافقت هذه الحرب وهو تراجع عدد الصواريخ التي تطلقها كل يوم إيران على إسرائيل. وبمعلومات جوييه فمن الراجح أن إيران بعد تحقيق الدقة في التصويب والاستهداف والتدمير لم تعد في حالة كبيرة إلى إطلاق عدد كبير من الصواريخ مثلما جرى في حرب 12 يوما خلال يونيو الماضي وإنما تقوم بترشيد استعمالها تحسبا أن الحرب قد تطول.
واشنطن/ بيروت - واثق نيوز- ذكر موقع أكسيوس نقلا عن خمسة مصادر مطلعة أن لبنان طلب من الولايات المتحدة التوسط في محادثات مباشرة مع إسرائيل، بهدف إنهاء القتال والتوصل إلى اتفاق سلام، فيما بدت ردود الفعل الأولية من واشنطن وتل أبيب متشككة للغاية.
ويأتي ذلك في وقت أعلن فيه الرئيس اللبناني جوزف عون، الاثنين، مبادرة لوقف الحرب تتضمن إرساء هدنة كاملة مع إسرائيل وبدء مفاوضات مباشرة برعاية دولية، إلى جانب دعم الجيش اللبناني لتمكينه من السيطرة على مناطق التوتر ونزع سلاح حزب الله.
وخلال مشاركته في لقاء افتراضي عبر تقنية الفيديو بدعوة من رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، دعا عون المجتمع الدولي إلى دعم مبادرته التي تنص على وقف جميع الاعتداءات الإسرائيلية البرية والجوية والبحرية على لبنان.
كما تتضمن المبادرة تقديم دعم لوجستي للجيش اللبناني لتمكينه من مصادرة السلاح في مناطق التوتر، بما يشمل نزع سلاح حزب الله ومخازنه ومستودعاته.
واتهم عون حزب الله بالسعي إلى جرّ لبنان نحو “سقوط الدولة” خدمة لحسابات إيران، قائلا إن إطلاق صواريخ من الأراضي اللبنانية باتجاه إسرائيل كان “فخا وكمينا” لاستدراج رد عسكري إسرائيلي واسع وربما التوغل داخل لبنان.
وأضاف أن من أطلق تلك الصواريخ “أراد أن يشتري سقوط دولة لبنان تحت العدوان والفوضى، ولو بثمن تدمير قرانا وسقوط عشرات الآلاف من أهلنا، من أجل حسابات النظام الإيراني”.
من جانبه، قال محمد رعد القيادي الكبير بجماعة حزب الله اليوم الاثنين إن إطلاق الجماعة صواريخ باتجاه إسرائيل جاء ردا على اغتيال الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي.
وأضاف رعد في كلمة أن الجماعة ستدافع عن وجودها “مهما كلف الثمن”.
وتصاعدت الحرب في لبنان منذ الثاني من آذار/مارس، بعدما أطلق حزب الله المدعوم من طهران صواريخ على إسرائيل ردا على اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في أول أيام الضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران. ومنذ ذلك الحين تشن إسرائيل غارات واسعة على مناطق متفرقة في لبنان مع توغل قواتها في جنوبه.
وأفادت وزارة الصحة اللبنانية بأن حصيلة الغارات الإسرائيلية ارتفعت إلى 486 شهيدا وأكثر من 1300 جريح خلال أسبوع، بينما تجاوز عدد النازحين 660 ألف شخص، وفق وحدة إدارة مخاطر الكوارث التابعة للحكومة.
القدس-واثق نيوز- محمد زحايكة-في الطريق الى المسجد الاقصى المبارك المغلق عشية بدء الهجوم والعدوان على ايران، تستنفر النفوس وتختلج فيها مشاعر الحسرة والغضب الصامت على هذه الاجراءات التعسفية التي تضرب عواطف الفلسطينيين خاصة من سكان القدس في العمق، وتضطرم مشاعر التوتر والعجز لعدم القدرة على الثورة على هذا الواقع الخطير بسبب ظروف الحرب التي لا ترحم.
الشيخ عكرمة في المقدمة..
الشيخ عكرمة صبري خطيب الاقصى عبٌر عن هذه الحالة بأنه لا يجوز إغلاق الاقصى ومنع صلاة الجماعة فيه بهذه الحجة غير المنطقية. ولذلك أستدعي للتحقيق حول هذا الموقف الثابت والجريء.
على درجات باب العمود، صادفت المواطن المقدسي بلال كمال حائرا يتلفت من حوله غير مصدق ان الاقصى بات منطقة محرمة على أهل القدس في هذا الزمن الصعب. ووصف إغلاق المسجد بالطامة الكبرى التي نزلت علينا.
شلل كامل ..
واصلت طريقي، فإذا المواطن علي الحواش يقول : ان إغلاق الاقصى في رمضان ادى الى شلل كامل في الحياة التجارية والاقتصادية وضرب عصب المدينة في مقتل. فيما يقول عامر الحرباوي ان الامور في تفاقم وتسير نحو الاسوأ . ليصرخ، يحيى شبانة من قهره وغضبه " الله اكبر على حكام العرب".
ثكنة عسكرية ..
وتحٌول شارع الواد المفضي الى احد اهم بوابات الاقصى وهو باب المجلس الى ثكنة عسكرية حيث تنتشر النقاط الشرطية وحرس الحدود والقوات الخاصة على مفارق الازقة وبوابات الحرم.
وعندما حاولت الدخول من المدخل الخارجي لباب المجلس، تم منعي بالقول " ممنوع الدخول". وأكملت طريقي مخترقا ازقة البلدة القديمة، لأجد نفسي في طريق الهكاري، حيث تنتصب صورة محرر القدس من الفرنجة صلاح الدين الايوبي، لتشعر بحالة من الحزن تطل من عينيه الصارمتين وهي الحالة العامة التي تخيم على اسواق البلدة القديمة الخالية والفارغة .
حزن على قطع الشريان..
بالقرب من سوق الحصر ، بدا محمد عبد الجواد حارس الاقصى وصاحب محل نحاسيات في حيص بيص لإغلاق شريان وقلب القدس النابض المسجد الاقصى الذي تتحول المدينة بدونه الى أحياء وأسواق فارغة وخاوية على عروشها.
الطريق الى الاقصى اليوم تنغل بكل معاني الاغلاق والعنجهية والتوتر والغضب المكبوت الذي تحول الحرب الظالمة دون انفجاره.
ليست فقط مدينة القدس محاصرة اليوم، وانما قلبها النابض المسجد الاقصى الذي اغلقت ابوابه وترٌبست بالضبة والمفتاح ممن لا يملك حق ادارته والسيادة عليه. فهناك المئات من المواطنين الذين منعوا من الوصول اليه وابعدوا عنه.
وتبقى القدس والاقصى رهينة ممارسات المحتل الاسرائيلي الى اجل غير مسمى.. ؟؟!


القدس -واثق نيوز-محمد زحايكة- نتذكر ان اول لقاء بالصدفة جمعنا بصاحب هذا القلب الطيب العزيز جهاد عويضة "ابو احمد " على مدخل فندق الاميركان كولوني ذات سنة وهو في مهمة امنية ،كما خيل الينا، بمرافقة احدى الشخصيات الفلسطينية، عندما تقدمنا نحو هذه الشخصية بغية السلام عليها، وبما ان "ابو احمد" لم يكن يعرفنا آنذاك، فقد حاول اعتراض طريقنا وهو يرمقنا بنظرات حادة. ولكن ما أن علم بأنني صحفي فطحل، حتى افتر ثغره عن ابتسامة عريضة وبانت أسنانه البيضاء الناصعة كبياض الثلج. ونورد هذه الحادثة، للتدليل على انه لا يجب الحكم على الشكل الخارجي او للوهلة الاولى، حيث الجسم الرياضي الضخم والممتلئ والعضلات المفتولة وتقاطيع الوجه الصارمة والعبوسة (طبعا في حالة الجد) ، يمكن أن تضلل الانسان وتوحي بعكس الحقيقة وتظن ان صاحبها هو شخص متعالي ومتعجرف، ولكن سرعان ما يظهر طيب معدن هذه الشخصية المقدسية الرائعة وابتسامتها وقوامها الرشيق ومظهرها الانيق وكلامها حلو المذاق وتعاملها الراقي مع الناس والخلق على اختلاف مواقعهم واهميتهم.
شخصية لطيفة ودودة..
ونزعم ان شخصية جهاد عويضة هي من الشخصيات اللطيفة الودودة التي تدخل القلوب بسرعة الصاروخ ولها قدرة خاصة على اذابة الثلوج وكسر الحواجز النفسية بسرعة قياسية، ذلك أنها تؤمن بأن الحس الامني السليم هو في كسب ود الاخرين وإشعارهم بأهميتهم وأن " الحالة الامنية" هي تعبير وتجسيد عن مفهوم إيجابي يتلخص بأن العيون الساهرة على أمن وأمان المواطن والمجتمع تتجلى من خلال القوة الناعمة المتفاعلة مع رغبات الجماعة، وليس بمعنى، القوة الخشنة والعصا الغليظة في مرحلة ضبابية وانتقالية ما زالت جموع الشعب تتوق وتتطلع إلى ضمان الوصول إلى الحرية والاستقلال الناجز الذي ما زال بعيدا و أمامه مشوار طويل كما يبدو .
رياضة الحياة ..
وجانب أخر ، لهذه الشخصية القيادية الشابة وهو الغوص في معمعان الرياضة وبشكل خاص لعبة الجودو والكراتيه التي حقق فيها نجاحات باهرة على مدار سنوات طويلة في ارتياد هذا الفن العالمي من التدرب عليه والتدريب فيه، ولف العالم ساعيا وراء معرفة المزيد من أسرار هذه اللعبة الجميلة.
ونتيجة لاهتمامات جهاد عويضة في مجالات متعددة رياضية وشبابية ورسمية ذات طابع أمني، كوٌن شبكة علاقات واسعة جدا، وقد لمسنا ذلك بأم أعيننا في مناسبات فرح خاصة بعائلته الكريمة حيث تدفقت الجماهير لتشاركه هذه المناسبات رغم أحوال البلد وما تتعرض له من حرب عدوانية مجنونة دمرت البشر والحجر واكلت الاخضر واليابس.
قيادة شبابية وحس امني ..
جهاد عويضة، حالة ونوعية خاصة من القيادة الشبابية المقدسية التي اختطت طريقها الصعب بنفسها، واعتمدت على ذاتها في شق هذا الطريق وعر المسالك ، لتصل إلى ما وصلت اليه من رمزية رياضية ورسمية خاصة متطلعة إلى تحقيق المزيد من النجاحات وخدمة أهلها وناسها في القدس أم العواصم ودرة التاج على طريقتها الخاصة والهادئة دون صخب وضجيج وشوشرة.
صمام امان ..
جهاد " ابو احمد" رمز وقائد شبابي متفاعل مع بيئته، مدرك لهمومها ومعاناتها، يعمل جهده ليكون بمثابة صمام أمان للحفاظ على نسيج المجتمع المقدسي قويا مترابطا يصعب اختراقه والنيل منه وهدم بنيانه المرصوص.
القاهرة - واثق نيوز- أطلق الهلال الأحمر المصري، صباح اليوم الاثنين، قافلة «زاد العزة .. من مصر إلى غزة» الثانية بعد الـ 150، حاملة عدد من شاحنات المساعدات الإنسانية العاجلة في اتجاه قطاع غزة، وذلك في إطار جهوده المتواصلة كآلية وطنية لتنسيق المساعدات إلى غزة.
وحملت القافلة في يومها الـ 152، أكثر من 3,680 طنًا من المساعدات الإنسانية الشاملة، والتي شملت: نحو 1,530 طنًا سلال غذائية ودقيق، أكثر من 525 طنًا مستلزمات إغاثية وعناية شخصية، أكثر من 1,625 طنًا مواد بترولية؛ لتشغيل المستشفيات والأماكن الحيوية بالقطاع.
كما عزز الهلال الأحمر المصري الدفع بإمدادات الشتاء الأساسية، والتي تضمنت أكثر من 3,640 قطعة ملابس شتوية، 13,920 مرتبة، نحو 1,135 خيمة لإيواء المتضررين، وذلك في إطار الجهود المصرية المتواصلة لدعم الأشقاء في غزة.
ويتواجد الهلال الأحمر المصري على الحدود منذ بدء الأزمة، حيث لم يتم غلق معبر رفح من الجانب المصري نهائيًا، وواصل تأهبه في جميع المراكز اللوجستية، وجهوده المتواصلة لإدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية التي تجاوزت 800 ألف طن، بجهود أكثر من 65 ألف متطوع بالجمعية.
#الهلال_الأحمر_المصرى
بيروت - واثق نيوز- اتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش اليوم الاثنين إسرائيل باستخدام مادة الفوسفور الأبيض الحارقة في هجمات على بلدة يُحمر في جنوب لبنان، في إطار الحرب مع حزب الله التي اندلعت مطلع الأسبوع الماضي.
وقالت المنظمة الحقوقية في تقرير إن “الجيش الإسرائيلي استخدم بشكل غير قانوني الفوسفور الأبيض” في هجوم بالمدفعية على منازل في بلدة يحمر في الثالث من آذار/ مارس.
وتُستخدم ذخائر الفوسفور الأبيض، وهي مادة قابلة للاشتعال عند التماس مع الأكسجين، بهدف تشكيل ستار دخاني وإنارة أرض المعركة. لكنها قد تستعمل كذلك كسلاح قادر على التسبب بحروق قاتلة لدى البشر، وفشل في الجهاز التنفسي والأعضاء، وأحيانا الموت.
وأوضح تقرير هيومن رايتس ووتش أن المنظمة تحققت من سبع صور، وحددت موقعها الجغرافي، تُظهر ذخائر الفوسفور الأبيض لدى انفجارها في الجو فوق منطقة سكنية، فيما تعاملت فرق الدفاع المدني مع حريقين على الأقل في منزلين في البلدة، إلى جانب اشتعال النيران في سيارة.
وخلال الأعوام الماضية اتهمت الحكومة اللبنانية ومنظمة هيومن رايتس ووتش جيش الاحتلال الإسرائيلي باستخدام مادة الفوسفور الأبيض في هجمات على جنوب البلاد، وأكدت السلطات اللبنانية أنها تسبّبت بأضرار للبيئة والسكان.
وقال الباحث في الشؤون اللبنانية في المنظمة رمزي قيس في بيان الاثنين إن “استخدام الجيش الإسرائيلي غير القانوني للفوسفور الأبيض فوق المناطق السكنية أمر مثير للقلق وستكون له عواقب وخيمة على المدنيين”.
وحذر قيس من أن “الآثار الحارقة للفوسفور الأبيض قد تتسبب في الوفاة أو إصابات بالغة تُخلّف معاناة مدى الحياة”.
وأضاف “يجب على إسرائيل وقف هذه الممارسة فورا، كما يجب على الدول التي تمد إسرائيل بالأسلحة بما فيها ذخائر الفوسفور الأبيض، أن توقف فورا المساعدات العسكرية ومبيعات الأسلحة وأن تضغط على إسرائيل لوقف إطلاق هذه الذخائر في المناطق السكنية”.
والشهر الماضي، اتهم لبنان إسرائيل برش مادة غليفوسات الكيميائية المبيدة للأعشاب في المنطقة الحدودية في جنوب البلاد.
وحذّرت وزارتا الزراعة والبيئة من “تضرر الغطاء النباتي في المناطق المستهدفة” وأضرار في “الإنتاج الزراعي… وخصوبة التربة”، وأضافتا أن بعض العينات أظهرت “نسب تركيز تراوح بين عشرين وثلاثين ضعفا مقارنة بالنسب المعتادة”.
من جهتها، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية الأحد باستهداف الجيش الإسرائيلي “بالقصف المدفعي والفوسفوري (قريتي) تل نحاس والخيام” الواقعتين قرب الحدود مع إسرائيل.
وأصبح لبنان جزءا من الحرب في الشرق الأوسط في الثاني من آذار/ مارس، عندما هاجم حزب الله المدعوم من إيران، إسرائيل ردا على اغتيال المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي في مطلع الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على طهران. وردّت الدولة العبرية بتوسيع نطاق ضرباتها في لبنان وتوغل قواتها عند الحدود.
وتسببت الحرب في مقتل حوالي 400 شخص ونزوح أكثر من نصف مليون، كثر منهم من قرى جنوب لبنان التي أمرت إسرائيل بإخلائها.
(أ ف ب)
رام الله - واثق نيوز- توقعت الأرصاد الجوية، أن يكون الجو اليوم الإثنين، غائما جزئيا إلى صاف وبارداً نهارا ًخاصة في المناطق الجبلية، ولا يطرأ تغير على درجات الحرارة، وتكون فرصة ضعيفة لسقوط أمطار متفرقة على بعض المناطق خاصة الشمالية، وتكون الرياح شمالية غربية خفيفة إلى معتدلة السرعة والبحر خفيف إلى متوسط ارتفاع الموج.
في ساعات المساء والليل: يكون الجو غائما جزئيا وشديد البرودة خاصة في المناطق الجبلية، الرياح شمالية غربية خفيفة إلى معتدلة السرعة والبحر خفيف إلى متوسط ارتفاع الموج.
ويكون الجو غدا الثلاثاء غائما جزئيا إلى صاف بوجه عام ويطرأ ارتفاع على درجات الحرارة مع بقاء الجو بارداً نسبيا نهاراً وباردا ليلاً خاصة في المناطق الجبلية، والرياح شمالية غربية إلى جنوبية شرقية خفيفة إلى معتدلة السرعة والبحر خفيف إلى متوسط ارتفاع الموج.
الأربعاء، يكون الجو غائما جزئيا إلى صاف بوجه عام ويطرأ ارتفاع طفيف على درجات الحرارة مع بقاء الجو بارداً نسبيا نهاراً وباردا ليلاً خاصة في المناطق الجبلية، الرياح شمالية شرقية إلى جنوبية غربية خفيفة السرعة والبحر خفيف ارتفاع الموج.
ويوم الخميس، يكون الجو غائما جزئيا إلى صاف بارداً نسبيا نهاراً وباردا ليلاً خاصة في المناطق الجبلية، ولا يطرأ تغير على درجات الحرارة، الرياح شمالية غربية إلى جنوبية غربية معتدلة إلى نشطة السرعة والبحر متوسط ارتفاع الموج إلى مائج.
تل ابيب - واثق نيوز- قال الجيش الإسرائيلي، اليوم الأحد، إنه نفذ أكثر من 100 غارة جوية في مناطق مختلفة من لبنان خلال الـ24 ساعة الأخيرة، زاعما أنه استهدف "مواقع وبنى تحتية عسكرية تابعة لحزب الله، بينها مستودعات أسلحة وعشرات المواقع".
وادعى الجيش، في بيان، أنه قصف في الضاحية الجنوبية لبيروت مقرا ومجمع تدريب تابعين لوحدة "قوة الرضوان" التابعة لحزب الله، زاعما أن عناصر الوحدة الذين كانوا في الموقع كانوا يستعدون لتنفيذ هجمات ضد قواته ومدنيين داخل إسرائيل.
كما زعم أنه قتل في منطقة البقاع مصطفى أحمد الزين، الذي قال إنه "أحد عناصر حزب الله وعلى صلة بفيلق القدس (التابع للحرس الثوري الإيراني)".
وادعى أن الزين كان يقيم خلال السنوات الأخيرة في إيران، ومن هناك كان يدير أنشطة تهدف إلى تنفيذ عمليات ضد إسرائيل.
وفي وقت سابق الأحد، قالت مصادر عسكرية لصحيفة "هآرتس"، إن قوات الجيش دمّرت خلال الهجمات في لبنان "مئات المباني، بينها نحو 50 مبنى مرتفعا"، في إطار العمليات الجارية ضد مواقع "حزب الله".
وأوضحت المصادر أن قوات الجيش "تستهدف منع 3 تهديدات رئيسية قادمة من لبنان، وهي التسلل إلى داخل إسرائيل، وإطلاق الصواريخ نحو أراضيها، وتعزيز قدرات حزب الله العسكرية".
واتسعت رقعة الحرب إقليميا لتشمل لبنان الاثنين، بعد أن بدأت إسرائيل والولايات المتحدة في 28 فبراير/ شباط الماضي عدوانا متواصلا على إيران، خلف ما لا يقل عن 1332 قتيلا، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي.
بيروت - واثق نيوز- أفادت الحكومة اللبنانية، اليوم الأحد، بارتفاع العدد الإجمالي للنازحين في مراكز الإيواء إلى 117 ألفا و228 نازحا، جراء توسيع إسرائيل عدوانها على لبنان منذ الاثنين الماضي.
وقالت وحدة إدارة مخاطر الكوارث في رئاسة مجلس الوزراء، في تقريرها اليومي، إن العدد الإجمالي للنازحين في مراكز الإيواء بلغ 117 ألفا و228 نازحا.
وبذلك يكون عدد النازحين المسجلين في مراكز الإيواء قد ارتفع بنحو 5 آلاف شخص إضافي خلال 24 ساعة، بعدما كان السبت 112 ألفا و525 شخصا.
فيما بلغ العدد الإجمالي للعائلات النازحة 27 ألفا و775 عائلة، في 538 مركزا للإيواء بعموم لبنان.
وأشارت وحدة إدارة مخاطر الكوارث إلى أنها سجلت منذ الاثنين الماضي، 1015 اعتداء إسرائيليا على لبنان.
واتسعت رقعة الحرب إقليميا لتشمل لبنان، الاثنين، بعد أن بدأت إسرائيل والولايات المتحدة في 28 فبراير/ شباط الماضي عدوانا متواصلا على إيران، خلف ما لا يقل عن 1332 قتيلا، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي.
لندن- واثق نيوز- نشرت صحيفة “الغارديان” تقريرا لمراسلها في واشنطن، ديفيد سميث، تحدث فيه عن وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيغسيث، الذي وصفه بالرجل الخطير نظرا للنشوة التي ظهر فيها وهو يصف المجزرة في إيران. ويرى النقاد أن مذيع شبكة فوكس نيوز السابق، المتهور والمتفاخر، غير مؤهل لقيادة الجيش الأمريكي في خضم صراع الشرق الأوسط الجديد الذي لا يعرف الأمريكيون أسبابه.
وقال سميث إن أسلوب هيغسيث كان وقحا وعدوانيا وبدا أقرب إلى شخصية من أبطال مسلسلات وأفلام الكرتون، منه إلى رجل دولة متزن.
وقد تباهى هيغسيث، مرتديا ربطة عنق ومنديل جيب باللون الأحمر والأبيض والأزرق، أمام الصحافيين في البنتاغون قائلا: “الموت والدمار من السماء طوال اليوم، لم يكن من المفترض أن تكون هذه معركة عادلة، وهي ليست كذلك. نحن نوجه لهم ضربات وهم في وضع ضعف، وهذا هو الوضع الأمثل”.
وأضافت الصحيفة أن هيغسيث (45 عاما) والذي انتقل من محطة فوكس نيوز، ليقود أقوى جيوش العالم، أصبح وجه حرب دونالد ترامب ضد إيران.
وقد أثار هذا مخاوف النقاد من أن وزير الدفاع الذي أصبح اسمه وزير الحرب قد حوّل الوزارة إلى ساحة حرب دينية وأيديولوجية.
وقالوا إن استعراضات هيغسيث الصبيانية على شاشة التلفزيون، بما فيها من نزعة ذكورية وقومية مسيحية وقسوة تجاه أرواح الجنود الأمريكيين، تهدف إلى إشباع رغبة ترامب في زعيم حرب يليق بثقافة الذكورية المتطرفة.
وقد تعزز هذا الاعتقاد بمقطع فيديو مثير للجدل على وسائل التواصل الاجتماعي، يمزج بين مقاطع من أفلام هوليوودية ضخمة مثل “بريف هارت” (قلب شجاع) و”غلادياتور” (المصارع) و”سوبرمان” و”توب غن”، مع لقطات حقيقية لهيغسيث ولقطات من هجمات إيران.
ونقلت الصحيفة عن جانيسا غولدبيك، الرئيسة التنفيذية لمؤسسة “فيت فويس”، وهي منظمة غير ربحية تعنى بالدفاع عن حقوق المحاربين القدامى: “بيت هيغسيث شخص خطير للغاية، إنه قومي مسيحي أبيض، وترسانة حكومة الولايات المتحدة تحت تصرفه، ولديه تفويض من الرئيس ترامب لإحداث الفوضى أينما شاء ضد من شاء”.
وتقول الصحيفة إن صعود هيغسيث لم يكن متوقعا في ظل أي قائد أعلى آخر للقوات المسلحة الأمريكية إلا في عهد ترامب.
ولد هيغسيث في مينيابوليس، ودرس العلوم السياسية في جامعة برينستون، وأصبح ناشرا لصحيفة “برينستون توري”، وهي مجلة طلابية محافظة، حيث كان يدلي بتصريحات متكررة حول قضايا الصراع الثقافي، مثل النسوية والمثلية الجنسية.
وبعد تخرجه من برينستون، انضم إلى الحرس الوطني للجيش الأمريكي كضابط مشاة. وشملت خدمته عمليات في خليج غوانتنامو في كوبا، وجولات في العراق وأفغانستان. وكشف لاحقا في كتاب أنه أمر الجنود الذين كانوا تحت إمرته في العراق بتجاهل النصائح القانونية بشأن متى يسمح لهم بقتل مقاتلي العدو بموجب قواعد الاشتباك.
ثم أصبح هيغسيث رئيسا تنفيذيا لمنظمة “قدامى المحاربين الحريصين على أمريكا”، وهي جماعة محافظة، إلا أنه استقال عام 2016 وسط مزاعم بسوء الإدارة المالية والتحرش الجنسي والسلوك الشخصي السيئ.
وفي عام 2018، أرسلت والدة هيغسيث، بينيلوبي، له بريدا إلكترونيا قالت فيه: “أنت مسيء للنساء، هذه هي الحقيقة المرّة، ولا أكن أي احترام لأي رجل يقلل من شأن المرأة ويكذب عليها ويخونها ويقيم علاقات جنسية عابرة ويستغلها لتحقيق سلطته وغروره. أنت ذلك الرجل (وكنت كذلك لسنوات)، وبصفتي والدتك، يؤلمني ويحرجني قول ذلك، لكنها الحقيقة المرة”.
وأصبح هيغسيث وجها مألوفا على شاشة التلفزيون كمساهم ومقدم مشارك في برنامج “فوكس آند فريندز” على قناة فوكس نيوز، حيث كان يجري مقابلات متكررة مع ترامب ويدافع عن سياساته. وقد كتب ذات مرة أنه في حال فوز الديمقراطيين في الانتخابات، “سيجبر الجيش والشرطة على الاختيار”، و”نعم، ستكون هناك حرب أهلية من نوع ما”. إلا أن ترامب فاز في انتخابات عام 2024 ورشح هيغسيث لمنصب وزير الدفاع.
وخلال جلسة استماع المصادقة على تعيينه، أثار أعضاء مجلس الشيوخ تساؤلات جدية حول سجله، مثل تصريحاته المهينة بحق النساء العاملات في القوات المسلحة، ومزاعم تعاطيه الكحول أثناء الخدمة وادعاءات بالاعتداء الجنسي وسوء السلوك أثناء إدارته المضطربة لمنظمتين صغيرتين غير ربحيتين للمحاربين القدامى، وافتقاره للخبرة اللازمة لمنصب قيادة أقوى جيش في العالم.
وجاءت نسبة التصويت في مجلس الشيوح بالتساوي، أي 50-50، ما أجبر نائب الرئيس، جيه دي فانس، على الإدلاء بصوته الحاسم. وقد تعهد وزير الدفاع هيغسيث، بصفته وزيرا للدفاع، بـ”إطلاق العنان لعنف ساحق وقاس” على الأعداء، ووعد بالتخلي عن “قواعد الاشتباك السخيفة”، وهي قواعد مصممة لتقييد الهجمات على المدنيين.
وتخلى هيغسيث في أسبوعه الأول بقيادة الجيش خلال صراع جديد غامض في الشرق الأوسط، وإلى حد كبير عن اتزان وزير الدفاع التقليدي، مفضلا تقديم استعراضات إعلامية حزبية تتباهى بقدرة أمريكا على إلحاق العنف.
وتعلق “الغارديان” أن هيغسيث، رسخ وعلى مدى سنين، صورة نمطية ذكورية مفرطة، تصوره كرجل مفتول العضلات، مصممة لجذب اهتمام ترامب ووسائل الإعلام اليمينية. والآن، في مواجهة أزمة جيوسياسية تتطلب دقة وحكمة استراتيجية، يبدو للكثيرين أنه غير مؤهل للمهمة.
وقالت غولدبيك، وهي جندية سابقة في سلاح مشاة البحرية الأمريكية خدمت في الخارج كضابطة هندسة قتالية: “أتمنى لو أستطيع وصف مدى استهتار وزير الدفاع هيغسيث وغبائه وعجزه عن قيادة البنتاغون. لا أجد الكلمات الكافية لوصف إعجابه المفرط بنفسه، والذي لا يضاهيه في فظاعته إلا انحطاطه الأخلاقي الواضح”. وأضافت: “دعونا لا ننسى أن بيت هيغسيث كان مقدما سابقا لبرنامج صباحي على قناة فوكس نيوز، ويتمتع بشخصية كاريكاتورية، ويتحدث بما يعتقد أنها لغة رجال أشداء، لكنها تبدو لي، كجندية سابقة، وللكثير من زملائي الذين خدموا في القتال، صورة عن شخص عاجز تماما، يتظاهر بالرجولة”. وتابعت: “بصراحة، إنه لأمر مخجل، نحن نعلم أن هذا الرجل غير كفء. لن أشعر بالأمان لو تركت بيت هيغسيث مسؤولا عن تجهيز طلبية دور داش”، في إشارة للشركة الأمريكية المختصة بإيصال طلبيات طعام.
ويشترك مسؤولون سابقون في البيت الأبيض بهذه المخاوف. فبحسب بريت بروين، رئيس وكالة الشؤون العامة، والمدير السابق للتواصل العالمي في إدارة باراك أوباما، فإن “هيغسيث غير مؤهل لتقديم الطمأنينة والاستراتيجية التي يحتاجها الأمريكيون وحلفاؤهم من البنتاغون في الوقت الراهن”، مضيفا: “إنهم لا يحتاجون إلى شعارات جوفاء ولا إلى التبجح والغطرسة التي يتسم بها، بل يحتاجون إلى أن يعلموا أن الجيش الأمريكي في أيد أمينة ومستقرة، وما رأيناه في مؤتمراته الصحافية الأولى حول الحرب، هو عجزه عن تجاوز أسلوبه الإعلامي المعتاد والارتقاء إلى دور قائد جيش أمتنا في زمن الحرب”.
ففي الإحاطة الإعلامية بالبنتاغون حول الحرب يوم الأربعاء، تبنى هيغسيث نبرة متفاخرة، واصفا القادة الإيرانيين: “لقد انتهى أمرهم، وهم يعلمون ذلك. أو على الأقل سيعلمون ذلك قريبا. أمريكا تنتصر انتصارا حاسما، وبقوة، وبلا رحمة.” وقد أثار عاصفة من الانتقادات عندما حاول تصوير مقتل الجنود الأمريكيين في الكويت وتعامل الإعلام معه بأنه تكتيك لإسقاط ترامب.
وقالت الصحيفة إن هناك جانبا آخر من شخصية هيغسيث لم يتطرق إليه مجلس الشيوخ إلا نادرا وهو تعاطفه مع القومية المسيحية.
ورسم هيغسيث على صدره وشمين مرتبطين برموز الحروب الصليبية، أحدهما يصور صليب القدس، وهو عبارة عن مجموعة من خمسة صلبان ارتبطت منذ القدم بأيقونات الحروب الصليبية في العصور الوسطى.
وإلى جانب ذلك، صورة سيف مصحوبة بالعبارة اللاتينية “Deus vult”، والتي تعني “الله يشاء”، وهو شعار مرتبط تاريخيا بالحروب الصليبية، وقد أعادت إحياءه في السنوات الأخيرة جماعات يمينية متطرفة مختلفة. وقد ظهر هذا الشعار على ملابس وأعلام حملها بعض المشاركين في هجوم مبنى الكابيتول في السادس من كانون الثاني/ يناير 2021.
ولا تقتصر هذه الإشارات على الجانب الرمزي فحسب. ففي كتابه: “الحملة الصليبية الأمريكية” الصادر عام 2020، كتب هيغسيث أن من يستفيدون من “الحضارة الغربية” عليهم أن “يشكروا الصليبي”، ويشير الكتاب إلى أن السياسة الديمقراطية وحدها قد لا تكفي لتحقيق أهداف حلفائه السياسيين، قائلا: “التصويت سلاح، لكنه غير كاف، ولا نريد القتال. ولكن كما فعل إخواننا المسيحيون قبل ألف عام، لا بد لنا من ذلك”.
كما وردت تقارير عن سلوكيات أكثر إثارة للقلق. فقد ذكرت مجلة “نيويوركر” أن زميلا له في منظمة “قدامى المحاربين الحريصين على أمريكا” اشتكى من أن هيغسيث ورجلا آخر، كانا يهتفان كثيرا: “اقتلوا جميع المسلمين!” خلال نوبة سكر في حانة أثناء سفرهما للعمل. وسبق أن أيّد هيغسيث عقيدة “سيادة المجال”، وهي رؤية للعالم مستمدة من المعتقدات المتطرفة لإعادة بناء المسيحية. وتدعو هذه الفلسفة إلى عقوبة الإعدام للمثلية الجنسية وإلى كنائس عائلية أبوية صارمة.
ويرتاد وزير الدفاع اجتماعات كنيسة “بيلغريم هيل ريفورمد فيلوشيب”، وهي كنيسة تابعة لـ”كوميونيون أوف ريفورمد إيفانجيليكال تشيرش”، وهي طائفة شارك في تأسيسها القس دوغ ويلسون، الذي دافع علنا عن رؤية دينية للمجتمع تلزم الزوجات بالخضوع لأزواجهن وتحرم النساء من حق التصويت. وقد ترأس ويلسون مؤخرا قداسا في البنتاغون بدعوة من هيغسيث.
وقال روبرت ب. جونز، رئيس ومؤسس معهد أبحاث الدين العام في واشنطن: “هذا ليس مجرد تعليق أو اثنين، وليس سلوكا عابرا، بل هو توجه راسخ ومعلن لدى هيغسيث. إنه ليس مجرد تمجيد للعنف، بل تمجيد له باسم المسيحية والحضارة”. وحذر جونز قائلا: “هذا يصور الأمر بعيدا عن أي صلة بالرأي العام، وهل يتعلق الأمر ببرنامج نووي؟ هل يتعلق برعاية الإرهاب؟ وهي مخاوف سياسية مشروعة. إنه يخرج الأمر من دائرة السياسة، ويصوره كحرب مقدسة تشنها دولة مسيحية مزعومة ضد دولة مسلمة”.
وتقول مؤسسة الحرية الدينية العسكرية (MRFF) إنها تلقت أكثر من 200 شكوى من أفراد عسكريين حول قادة عسكريين يستشهدون بخطاب مسيحي متطرف حول “نهاية الزمان” المذكورة في الكتاب المقدس لتبرير التدخل في الحرب الإيرانية.
رام الله - واثق نيوز- توفي اليوم الأحد، المؤرخ الفلسطيني الكبير البروفيسور وليد الخالدي وذلك عن عمر ناهز 101 عاما، في مدينة كامبردج بولاية ماساتشوستس في الولايات المتحدة الأميركية.
ويعد الراحل أحد أبرز أعلام الأسرة الخالدية في القدس، وأحد أبرز الباحثين الذين ساهموا في توثيق التاريخ الفلسطيني وجرائم الاحتلال الإسرائيلي، ومؤسس مؤسسة الدراسات الفلسطينية في بيروت، التي أصبحت مرجعاً أساسياً للبحث في تاريخ القضية منذ تأسيسها عام 1963.
كرمه الرئيس محمود عباس بوسام نجمة الشرف لدولة فلسطين من الطبقة العليا في العام 2015، لما تميز به من اسهامات علمية رفيعة، شكّلت مرجعاً أساسياً للباحثين والدارسين في تاريخ فلسطين والشرق الأوسط، حيث ترك إرثاً علمياً غنياً سيبقى شاهداً على التزامه العميق بقضية شعبه وحقه في الحرية والاستقلال.
ولد الخالدي في القدس وتخرج من جامعة أوكسفورد في 1951، وقد عمل محاضرا في الدراسات السياسية في الجامعة الأمريكية في بيروت حتى عام 1982، ومن ثم باحثا في مركز هارفارد للشؤون الدولية، كما حاضر في جامعتي برنستون وأوكسفورد.
والخالدي، أيضا، من مؤسسي الجمعية العلمية الملكية في عمّان، وهو زميل في الأكاديمية الأمريكية للآداب والعلوم.
وكان الراحل الخالدي أحد أبرز أعلام الأسرة الخالدية في القدس، بل لعله أشهرهم جميعاً، ولا سيما الذين لمعوا منذ النصف الثاني من القرن العشرين. ومكانته مؤرّخاً ومفكّراً لا تضاهى؛ فهو مرجع في القضية الفلسطينية، وباحث كبير في تاريخها المعاصر، وباني أحد صروح البحث العلمي الفلسطيني، مؤسّسة الدراسات الفلسطينية.
الفاتيكان- واثق نيوز- حذر بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر من اتساع رقعة الصراع في الشرق الأوسط ليشمل دولا أخرى في المنطقة، مع تواصل الحرب على إيران وانعكاساتها.
جاء ذلك في كلمة ألقاها عقب صلاته التقليدية اليوم الأحد من نافذة مكتبه المطلة على ساحة القديس بطرس في الفاتيكان.
وقال البابا: "لا تزال تصل أخبار مروعة عن أحداث عنف ودمار من إيران ومن الشرق الأوسط عموما. هذه التطورات تؤدي إلى انتشار أجواء مشحونة بالكراهية والخوف".
ولفت إلى خطر امتداد الصراع إلى دول أخرى في المنطقة، قائلا: "هناك أيضا مخاوف من أن يتسع نطاق الصراع وأن تنزلق مجددا دول أخرى في المنطقة، من بينها لبنان العزيز، إلى حالة من عدم الاستقرار".
القدس-واثق نيوز- حيت الأمانة العامة للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس، نساء فلسطين في يوم المرأة العالمي، واكدت انهن حارسات القضية الوطنية وحاملات وجع فراق الشهداء اللاتي قدمن ابنائهن دون تردد او شعور بخسارة في سبيل حرية الوطن والشعب الرازح تحت الاحتلال منذ ٧٨ سنة خلت .
وقالت الأمانة العامة في بيان لها اليوم الأحد، بهذه المناسبة: ان نساء فلسطين شاركن في جميع مراحل النضال الوطني المتواصل ومنهن من استشهدت ومن أصيبت ومن اعتقلت ومن ثكلت زوجا او ابنا او حفيدا ومع ذلك مازلن صامدات ومرابطات وقابضات على جمر المبدأ والثوابت مؤمنات بأن الحرية قادمة طال الزمن أم قصر . واضاف البيان ان نساء فلسطين يمتزن عن بقية نساء العالم بالصبر والجلد والايثار والاستعداد للتضحية في كل الأوقات، مشيرا الى ان المرأة الفلسطينية العظيمة شاركت أخيها الرجل في الكفاح النبيل على مدى سنوات الصراع ، فكانت مقاتلة في الميدان وقائدة سياسية وناشطة نقابية وطبيبة تضمد جراح المناضلين، ما يعبر بشكل مكثف عن ارادتها الصلبة وايمانها العميق بطهارة وعدالة قضيتها التي اعترف العالم بأسره بشرعيتها رغم كل المؤامرات والمحاولات المشبوهة لتصفيتها.
وشددت الأمانة العامة على ان المرأة الفلسطينية اثبتت على مدى التاريخ انها سيدة الارض وحارسة الحلم ووارثة الأمل بغد اجمل للأجيال القادمة . ووجهت الأمانة العامة للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس، تحية اكبار واجلال لامهات وزوجات وكريمات الشهداء والاسرى والجرحى، كما ابرقت بآيات الفخر والاعتزاز بأخواتنا الاسيرات القابعات في سجون الاحتلال ، مؤكدة ان فجر الحرية ات لا محالة .
وفي شهر رمضان الكريم، حيت الأمانة العامة المرأة الفلسطينية على قدرتها النادرة في توفير اسباب العيش الكريم لأسرهن رغم الحصار المالي والوضع الاقتصادي المزري الذي يكابده شعبنا منذ عدة سنوات . وقالت ان خبرة المرأة الفلسطينية الممتدة منذ الانتفاضة الكبرى عام ٨٧ مكنتها من القدرة على التكيف مع الأوضاع المادية الصعبة وتجاوزها بعقلية إدارية فذة وحكمة في التدبير وجلد وصبر على الكرب ، غير مستسلمة للقهر الممنهج الذي نتعرض له من كل جنبات الارض ،بهدف اخضاعنا وارغامنا على التنازل عن الثوابت غير القابلة للمساومة او المقايضة.
وأخير، اكدت الأمانة العامة ان المرأة الفلسطينية ستبقى شريكة فاعلة لاخيها الرجل في كافة مفاصل الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والنقابية والتعليمية، كما ستظل الشعلة التي تنير درب الكفاح الوطني حتى بلوغ الحرية المنشودة والاستقلال الناجز .