رام الله –واثق نيوز-حاور رئيس مجلس إدارة المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة، الوزير موسى أبو زيد، متدربي برنامج الإدارة والقيادة – الدفعة الحادية عشرة، في جلسة تفاعلية ركّزت على تعزيز الكفاءات القيادية وصقل المهارات العملية اللازمة لمواجهة التحديات الإدارية واتخاذ القرار الاستراتيجي بكفاءة واحتراف.
وأشار أبو زيد إلى أن مهارات المفاوضات تشكّل أداة أساسية للقائد الناجح، مؤكداً أن التميز في التفاوض يتطلب دمج المعرفة النظرية مع الفهم العميق لموازين القوى، والقدرة على التخطيط الاستراتيجي، وإدارة الحوار بذكاء ومرونة، بما يحقق النتائج المرجوة دون المساس بالقيم المهنية وأخلاقيات العمل.
وأضاف أن إدارة الأزمات تمثل اختباراً حقيقياً للقيادة، إذ تعتمد على الرؤية الواضحة، واتخاذ القرار الصائب في الوقت المناسب، والحفاظ على الثبات الانفعالي أمام التحديات، مع ضمان استمرارية الأداء المؤسسي وتعزيز مرونة المؤسسات في التعامل مع مختلف السيناريوهات.
وشدّد أبو زيد على أن إتقان هذه المهارات يعزز من قدرة المؤسسات الوطنية على الصمود والتكيف، ويعد عنصراً جوهرياً في إعداد قيادات وطنية شابة تمتلك القدرة على الابتكار واتخاذ القرار الاستراتيجي، بما يسهم في تعزيز الأداء المؤسسي وتحقيق الأهداف الوطنية بفعالية واستدامة.
ويأتي هذا اللقاء في إطار جهود المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة المستمرة لتقديم برامج تدريبية متخصصة، تعكس رؤية استراتيجية في تطوير الكوادر القيادية الوطنية، وضمان إعداد جيل من القادة المؤهلين والمؤثرين في خدمة الدولة والمجتمع.
رام الله-القدس-واثق نيوز-قال حاتم عبد القادر، عضو المجلس الثوري لحركة فتح، في حديث خاص لـ«واثق نيوز»، إنه يأمل انعقاد المؤتمر الثامن للحركة في الموعد الذي حدده الرئيس محمود عباس واللجنة المركزية والمجلس الثوري، لما يمثله من ضرورة تنظيمية ووطنية لإعادة هيكلة الحركة وتجديد شرعيتها.
وأوضح عبد القادر أن عقد المؤتمر يُعد ضرورة تنظيمية من أجل تجديد الشرعية في قيادة حركة فتح، وضرورة وطنية في ظل ما يتعرض له الشعب الفلسطيني وقضيته من محاولات لتقويض المشروع الوطني، مؤكداً أن هذا المشروع يعتمد بالأساس على قوة حركة فتح وقدرتها على مواجهة المخططات التي تستهدف الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.
وأكد أن حركة فتح شهدت تراجعاً كبيراً في أدائها خلال السنوات الماضية، نتيجة فقدان الرؤية والاستراتيجيات الواضحة في التعامل مع التطورات الإقليمية والمخاطر المتزايدة التي تهدد الشعب الفلسطيني. حسب رأيه .
وحول الصعوبات التي قد تواجه عقد المؤتمر، أشار عبد القادر إلى أن هناك تحديات حقيقية في جمع أعضاء المؤتمر، إلا أن هذه الصعوبات يمكن تذليلها عبر وضع آليات مناسبة، مؤكداً أن هذه التحديات لا يجوز أن تكون مبرراً لتأجيل عقد المؤتمر الثامن.
وفيما يتعلق بالآمال المعقودة على المؤتمر، شدد عبد القادر على أن الكثير معقود عليه، لا سيما أن مستقبل الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية بات مرهوناً إلى حد كبير بنجاحه، داعياً إلى ألا يكون المؤتمر تكراراً للمؤتمرات السابقة التي شابتها تجاوزات، مطالباً بتدقيق صارم في معايير العضوية وعدم استبعاد من تنطبق عليهم الشروط.
وعن تمكين الجيل الشاب، أوضح أن ذلك يعتمد على سلامة التمثيل والتدقيق في معايير العضوية، بما يتيح إنتاج أطر قيادية قادرة على تصويب مسار الحركة وتجديد شرعية المستويات القيادية في اللجنة المركزية والمجلس الثوري، بما يعيد لحركة فتح دورها الريادي.
وفيما يخص تمثيل القدس، أكد عبد القادر أن المدينة لم تحظَ بتمثيل عادل في المؤتمر السابع، نتيجة عدم تمكين العديد من القيادات المقدسية من خوض الانتخابات، ما انعكس سلباً على حضور القدس داخل الأطر القيادية. وأشار إلى أن القدس تزخر بقيادات فتحاوية لها تاريخ نضالي طويل، خاصة خلال الانتفاضة الأولى، معرباً عن أمله بأن يضم المؤتمر المقبل نخبة واسعة من قيادات الحركة في القدس.
وانتقد عبد القادر غياب الرؤية والاستراتيجية الواضحة في التعامل مع قضية القدس، سواء من قبل حركة فتح أو السلطة الفلسطينية، مؤكداً أن حجم المخاطر التي تواجهها المدينة لم يُقابل بمستوى التحدي المطلوب، وأن دعم صمود المقدسيين مسؤولية وطنية كبرى تقع على عاتق حركة فتح، مشدداً على أنه «من دون القدس لا معنى لأي مشروع وطني فلسطيني».
وختم عبد القادر حديثه بالقول: «هذا المؤتمر هو الفرصة الأخيرة أمام حركة فتح. وإذا لم تنجح الحركة في توحيد صفوفها والعودة إلى حاضنتها الشعبية التي فقدتها في السنوات الأخيرة، فلن تكون قادرة على النهوض بأعباء المرحلة الخطيرة التي يواجهها شعبنا. المطلوب انطلاقة جديدة تعيد الحياة والأمجاد لحركة فتح وتؤهلها لقيادة المرحلة المقبلة».
غزة - واثق نيوز- قال مدير جمعية الإغاثة الطبية في غزة محمد أبو عفش إن هناك أولوية قصوى للمرضى الذي يقيمون في العناية المركزة ويعانون منذ فترة، مؤكدا أنهم يحتاجون بشكل سريع لنقلهم إلى المستشفيات خارج غزة، ويصل عددهم لنحو 4500 مريض.
وأضاف أبو عفش أن الأولوية بعدها تأتي للمرضى الذين يحتاجون للمتابعة والخروج من غزة، ويتجاوز عددهم 20 ألف بينهم أطفال.
القاهرة- واثق نيوز- أعلنت اللجنة الوطنية لإدارة غزة اليوم الاثنين فتح معبر رفح وبدء التشغيل التجريبي له في الاتجاهين، في خطوة تُعد محطة مهمة ضمن الجهود الرامية إلى تنظيم حركة التنقل والتخفيف من الأعباء الإنسانية عن أهالي قطاع غزة، وبما ينسجم مع مسؤوليات اللجنة في إدارة وتنظيم شؤون العبور.
غزة - واثق نيوز- أعلنت حركة "حماس"، اليوم الاثنين، اكتمال الترتيبات لتسليم السلطة في غزة إلى اللجنة الوطنية لإدارة القطاع الفلسطيني.
وقال المتحدث باسم حماس حازم قاسم، في تصريح مصور: "تم استكمال كل الإجراءات والترتيبات اللازمة لدى الجهات الحكومية والإدارية في قطاع غزة لتسليم كل السلطات والمقدرات إلى اللجنة الوطنية المستقلة لإدارة قطاع غزة".
وأضاف قاسم أنه "فور دخول اللجنة إلى أرض قطاع غزة تبدأ عملية التسليم بشكل شفاف وشامل وفي جميع المجالات".
و"اللجنة الوطنية لإدارة غزة" هي هيئة غير سياسية مسؤولة عن إدارة شؤون الخدمة المدنية اليومية، وتتألف من 11 شخصية فلسطينية، إضافة إلى رئيسها علي شعث.
وبدأت اللجنة منتصف يناير/ كانون الثاني الماضي أعمالها من العاصمة المصرية القاهرة، فيما لم تبدأ بعد من قطاع غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني أوضاعا كارثية.
وهذه اللجنة واحدة من أربعة هياكل خُصصت لإدارة المرحلة الانتقالية بغزة، إضافة إلى "مجلس السلام"، و"مجلس غزة التنفيذي"، و"قوة الاستقرار الدولية"، بحسب خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن غزة.
وتابع قاسم: "هناك لجنة عليا تشرف على عملية التسليم مكونة من الفصائل الفلسطينية وجهات عشائرية وقيادات من المجتمع المدني وأيضا شخصيات تابعة للمؤسسات الدولية".
وأردف: "سنكون أمام عملية تسليم شفافة وكاملة وراقية للسلطة".
ودعا "جميع الأطراف إلى تسهيل عمل اللجنة حتى نكون أمام بدء تعافي القطاع من الكارثة خلال عامين من حرب الإبادة".
تل ابيب - واثق نيوز- في مقال يعج بالمرارة، يرسم الكاتب الإسرائيلي جدعون ليفي صورة قاتمة للواقع في قطاع غزة، مؤكدا أن التصعيد العسكري الأخير في منطقة المواصي بخان يونس ليس مجرد "رد فعل" بل هو سياسة ممنهجة لوأد أي فرصة للهدوء.
ويرى ليفي في مقاله بصحيفة هآرتس أن إسرائيل، التي لم تتوقف عن القتل منذ بدء اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر/تشرين الثاني الماضي، تسعى الآن جاهدة لإفشال "خطة ترمب"، في إشارة إلى خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، والعودة إلى مربع الحرب الشاملة.
ويصف ليفي المشاهد القادمة من جنوب القطاع بأنها "مروعة كالعادة" جثث متناثرة، وأطفال مشوهون، وحتى الحيوانات لم تسلم من التنكيل. ويعبّر هنا عن اشمئزازه من رؤية حصان مقتول جرّاء تلك الغارات، قائلا "المنظر كان مفجعا، إذ كان جسد الفرس البني نحيلا، وقد وضع القصف بالتأكيد حدا لمعاناته، معاناة حصان جائع أُجبر على العمل الشاق في مناطق القطاع".
ويشير الكاتب إلى أن القصف الذي استهدف خيام النازحين في المواصي -التي زعم الاحتلال أنها آمنة- يثبت "الخداع الإسرائيلي" المركَّب، فبينما أتمّت حماس التزاماتها بالإفراج عن المحتجزين، استمرت الآلة العسكرية الإسرائيلية في حصد الأرواح، وقتلت أكثر من 500 فلسطيني خلال فترة "الهدنة" المزعومة.
ويجزم ليفي بأن ضربات يوم السبت نفسها لم تكن هي ولا توقيتها مصادفة، مشيرا إلى أن إسرائيل زعمت أنها إنما شنتها ردا على انتهاك حماس لاتفاق وقف إطلاق النار، وهو ما شكَّك فيه ليفي، مؤكدا في المقابل أنه من المستحيل تجاهل التقارب الزمني بين عمليات القتل التي وقعت يوم السبت وإعادة فتح معبر رفح المقرر الأحد.
ينتقل ليفي إلى التحليل السياسي، قائلا إن توقيت المجازر يهدف مباشرة إلى:
أولا، تخريب المسار السياسي: عرقلة إعادة فتح معبر رفح وبدء المرحلة الثانية من الخطة الأمريكية.
ثانيا، الرهان على الفشل: تتبنى الحكومة الإسرائيلية سياسة قائمة على أمل فشل خطة ترمب، للحصول على "ضوء أخضر" جديد لإعادة احتلال القطاع بالكامل، وهذا ما ينقله ليفي عن الكاتب عاموس هاريل في مقال له بصحيفة هآرتس يوم الجمعة الماضي إذ يقول إن سياسة الحكومة الإسرائيلية "تستند إلى أملها في فشل خطة ترامب، وأن يعطي الرئيس الأمريكي إسرائيل الضوء الأخضر لاستعادة غزة".
هروب المقامر: يشبّه ليفي الحكومة الإسرائيلية بـ"المقامر" الذي خسر ثروته ويصر على جولة أخرى، رغم أن هذا البلد في 2026 بات أسوأ حالا (داخليا ودوليا) مما كان عليه في 2023، وفقا لليفي.
ويختم الكاتب بملاحظة لاذعة عن "اللامبالاة" الإسرائيلية، فبينما تفيض غزة بالدماء، تنشغل الشوارع الإسرائيلية بإعلانات الرفاهية (أحواض الجاكوزي والمعدات الرياضية) في مفارقة تعكس حجم الانحدار الأخلاقي والهروب من الواقع في هذا البلد، حسب ليفي.
المصدر: هآرتس
لندن - واثق نيوز- خلصت دراسة موثوقة نشرتها صحيفة الغارديان البريطانية إلى أن عدد سكان قطاع غزة انخفض بنحو 254 ألف نسمة وبنسبة 10.6% مقارنة بالتقديرات قبل بدء الحرب في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وتحدثت الدراسة الشاملة التي أجرتها أكاديمية جنيف للقانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان عن استشهاد 18 ألفا و592 طفلا، ونحو 12 ألفا و400 امرأة في غزة بنهاية عام 2025.
وأشارت الدراسة إلى أنه رغم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في أكتوبر/تشرين الأول 2025، فقد قُتل مئات الفلسطينيين منذ ذلك الحين.
وقالت إن القانون الدولي، الذي يهدف إلى الحد من آثار الحرب، وصل إلى نقطة الانهيار مع تفشي جرائم الحرب بشكل خارج عن السيطرة، مع إفلات شبه تام من العقاب.
ومنذ بدء الحرب في غزة، استشهد 71 ألف فلسطيني، وأصيب أكثر من 171 ألفا.
ووفق وزارة الصحة في غزة، فإن الجيش الإسرائيلي قتل 509 فلسطينيين وأصاب 1405، منذ بدء اتفاق وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر/تشرين الأول 2025.
وقبل أيام، اعترف جيش الاحتلال أول مرة -بعد أكثر من عامين من الإنكار المتكرر- بصحة البيانات التي نشرتها وزارة الصحة في غزة بتسبب آلة القتل الإسرائيلية في استشهاد أكثرمن 70 ألف فلسطيني منذ السابع من أكتوبر 2023.
يُذكر أن إسرائيل ألقت خلال حربها على غزة أكثر من 200 ألف طن من المواد المتفجرة، بحسب الإحصاءات الصادرة عن الجهات الرسمية في غزة.
المصدر: غارديان
بروكسل - واثق نيوز- أدان الاتحاد الأوروبي، الانتهاكات المتكررة التي ترتكبها إسرائيل لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، داعيا إلى احترام القانون الدولي الإنساني.
جاء ذلك في تدوينة نشرتها مفوضة الاتحاد الأوروبي للمساواة والاستعداد وإدارة الأزمات، حاجة لحبيب، امس الأحد، عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية.
وقالت لحبيب: "ندين الانتهاكات المتكررة لوقف إطلاق النار في غزة، فقد قتل وجُرح مئات الفلسطينيين نتيجة الهجمات الإسرائيلية في نهاية الأسبوع".
وشددت المفوضة الأوروبية على ضرورة احترام القانون الدولي الإنساني وحماية المدنيين في كل مكان وفي كل الأوقات.
رام الله - واثق نيوز- توقعت الأرصاد الجوية، أن يكون الجو اليوم الإثنين، مغبراً وغائما جزئيا ويطرأ انخفاض ملموس على درجات الحرارة ليصبح الجو باردا نسبيًا خاصة في المناطق الجبلية، والرياح شمالية غربية إلى جنوبية غربية السرعة والبحر متوسط ارتفاع الموج.
في ساعات المساء والليل: يكون الجو غائما جزئيا إلى غائم وباردا خاصة في المناطق الجبلية، وفي ساعات الليل المتأخرة يتوقع سقوط امطار متفرقة تكون مصحوبة بعواصف رعدية أحيانا فوق المناطق الشمالية والوسطى والرياح جنوبية غربية إلى غربية معتدلة إلى نشطة السرعة والبحر متوسط ارتفاع الموج الى مائج.
وتتأثر البلاد يوم غد الثلاثاء بمنخفض جوي، ويكون الجو غائماً وبارداً إلى شديد البرودة، ويطرأ انخفاض ملموس على درجات الحرارة وتسقط بإذن الله زخات من الأمطار على مختلف المناطق تكون غزيرة ومصحوبة بعواصف رعدية وتساقط البرد احيانا، الرياح غربية إلى جنوبية غربية نشطة السرعة مع هبات قوية أحيانا تصل سرعاتها في بعض الهبات حوالي 60 كم/ ساعة والبحر مائج.
ويكون الجو الأربعاء غائما جزئيا، ويطرأ ارتفاع على درجات الحرارة مع بقاء الجو باردًا خاصة فوق المناطق الجبلية، الرياح شمالية غربية إلى جنوبية شرقية معتدلة السرعة والبحر متوسط ارتفاع الموج.
ويوم الخميس، يكون الجو غائما جزئيا ويطرأ ارتفاع ملموس على درجات الحرارة مع بقاء الجو باردًا نسبيا خاصة فوق المناطق الجبلية، والرياح جنوبية شرقية معتدلة السرعة والبحر خفيف ارتفاع الموج.
وحذرت دائرة الأرصاد الجوية خلال فترة تأثر البلاد بالمنخفض الجوي يوم الثلاثاء من خطر تشكل السيول والفيضانات في الأودية والمناطق المنخفضة، ومن شدة سرعة الرياح، وخطر التزحلق على الطرقات، وتدني مدى الرؤيا الأفقية، ومن ارتفاع موج البحر.
نابلس- واثق نيوز - تتعرض خِربة المالح في الأغوار الشمالية، لاعتداءات متواصلة تشنها مجموعات المستوطنين، في تصعيد خطير، يجعل محاولات البقاء والصمود شبه مستحيله في ظل الهجمات اليومية التي تستهدف السكان ومصادر رزقهم.
ويقول سكان الخِربة بأن الاعتداءات لم تتوقف يوما، وتشمل مهاجمة المساكن وترهيب الأهالي، وإطلاق قطعان المواشي، في محيط الخيام والمراعي، إلى جانب التضييق المتعمد على حياة المواطنين، ما خلق حالة دائمه من الخوف وعدم الاستقرار، خاصة لدى النساء والأطفال.
ويرافق هذه الاعتداءات، تدمير للممتلكات وتخريب للمراعي ومصادر المياه، في استهداف مباشر لمقومات الحياة، ودفع السكان قسرا نحو الرحيل، وسط غياب أي حمايه ، واستمرار الواقع القاسي الذي تعيشه الخِربة.
ويؤكد الأهالي أن ما يجري في خربة المالح، يأتي ضمن سياسة ممنهجة تهدف إلى تفريغ الأغوار من سكانها الأصليين. عبر الاعتداءات اليومية والضغط المستمر، في وقت باتت فيه ظروف الصمود تفوق قدرة العائلات على الاحتمال.
نابلس- واثق نيوز ـ سهير سلامه - نظم المركز الفلسطيني لقضايا السلام والديمقراطية، بالتعاون مع المنتدى التنويري في مدينة نابلس، لقاءا حواريا سياسيا، تناول واقع منظمة التحرير الفلسطينية، والتحديات التي تواجهها، في ظل التحولات السياسية الراهنة، والذي تحدث خلاله الناشط الحقوقي سامي دغلس، الذي اكد اهمية دور الشباب الفاعل في المجتمع، مشيرا ال. المهام الملقاة عل. عاتق رجال السياسة من تثقيف الشباب واخذ دورهم في العملية السياسية وتفعيلها مع متطلبات الوضع الراهن.
وتخلل اللقاء عرض تفاعلي قدم قراءة نقدية لمسار منظمة التحرير، مركزا على مكانتها كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني، ومدى قدرتها في المرحلة الحالية على التعبير عن تطلعات الفلسطينيين، على المستويين المحلي والدولي.
فيما ناقش المشاركون البرنامج السياسي لمنظمة التحرير الفلسطينية لعام 1988، ومدى صلاحيته كمرجعية سياسية في السياق الراهن، لا سيما فيما يتعلق بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967.
وفتح اللقاء باب النقاش أمام الحضور لطرح تساؤلات جوهرية حول أزمة التمثيل، وتحديات الإصلاح، وسبل إعادة تفعيل منظمة التحرير بما يعزز وحدتها ودورها الوطني الجامع.
ويأتي هذا اللقاء ضمن سلسلة من الفعاليات الهادفة إلى تعزيز الوعي السياسي والحوار الديمقراطي، وربط القضايا الوطنية بالواقع السياسي المعاش.