


كولن - واثق نيوز- رفضت المحكمة الدستورية الاتحادية في ألمانيا، اليوم الخميس، النظر في دعوى تقدّم بها فلسطيني بهدف إلغاء تصاريح حكومية مُنحت لتصدير أسلحة إلى إسرائيل.
وأفاد مراسل الأناضول أن المحكمة الدستورية الاتحادية أبقت بهذه الخطوة على قرار محكمة محلية حكمت سابقا بإلغاء الحظر الجزئي الذي فرضته حكومة المستشار فريدريش ميرتس على تصدير السلاح إلى إسرائيل.
وكان فلسطيني تقدم بدعوى ضد الترخيص الذي منحته الدائرة الاتحادية للاقتصاد ومراقبة الصادرات في ولاية هيسن لشركة أسلحة ألمانية تصدر قطع غيار دبابات.
وفي سبتمبر/أيلول 2025 رفضت المحكمة الإدارية العليا في هيسن الطعن المقدّم ضد قرار التدبير المؤقت لتصدير الأسلحة إلى إسرائيل الصادر عن المحكمة الإدارية في فرانكفورت.
يذكر أن صادرات الأسلحة الألمانية إلى إسرائيل باتت موضوع نقاش مستمر في البلاد خلال السنوات الأخيرة.
وعقب الإبادة الجماعية التي ارتكبتها تل أبيب بقطاع غزة طوال عامين، زادت ألمانيا صادراتها من الأسلحة إلى إسرائيل بشكل ملحوظ وذلك في إطار إظهار التضامن معها.
وقبل مغادرتها السلطة في 6 مايو/أيار 2025، منحت حكومة المستشار الألماني السابق أولاف شولتس تراخيص تصدير لإسرائيل بقيمة تقارب نصف مليار يورو.
ورُفعت عدة دعاوى قضائية في المحاكم الألمانية للمطالبة بإلغاء هذه التراخيص.
وفي صيف عام 2025 قررت الحكومة الألمانية الجديدة برئاسة المستشار فريدريش ميرتس فرض حظر جزئي على تزويد تل أبيب بالأسلحة التي يمكن استخدامها في الحرب على غزة، غير أن المحاكم ألغت هذا الحظر لاحقاً.
رام الله - واثق نيوز- أعلنت وزارة السياحة والآثار، اليوم الخميس، عن اكتشاف موقع أثري في قرية جفنا شمال رام الله والبيرة.
وأوضحت الوزارة، في بيان صحفي، أنه عقب تلقي بلاغ من قوى الأمن الفلسطينية حول ظهور موقع أثري على الشارع الرئيسي الرابط بين جفنا وعين سينيا، تحركت بالتعاون مع جهاز شرطة السياحة والآثار فورا إلى الموقع واتخذت من خلال طواقمها المتخصصة، كافة الإجراءات الميدانية اللازمة لحماية الموقع ومنع تعرّضه لأي خطر.
وأضافت أن الطواقم الحكومية المختصة في الوزارة توجهت فورا إلى الموقع وعملت على تأمينه ميدانيا، واتخاذ الإجراءات الفنية والقانونية اللازمة والبدء بالكشف الأولي وفق الأصول المعتمدة، بما يضمن الحفاظ عليه ومنع العبث بمحتوياته.
وأشارت إلى أن الكشف الأولي أظهر أن الموقع عبارة عن مقبرة تعود إلى الفترة الرومانية، ما يؤكد الأهمية التاريخية للمنطقة وعمقها الحضاري الممتد عبر العصور، مبينة أن
الطواقم نفذت أعمال كشف أثري علمي شملت إظهار معالم المقبرة، واستخراج اللُّقى الأثرية وتوثيقها وفق المعايير المهنية المعتمدة، تمهيدا لدراستها وحفظها ضمن الأطر المتخصصة في صون التراث الثقافي.
ودعت الوزارة المواطنين في مختلف محافظات الوطن إلى الإبلاغ الفوري عن أي مواقع أو لُقى أثرية يتم اكتشافها، بما يضمن التعامل معها بالشكل العلمي والقانوني السليم، ويحافظ على هذا الإرث الوطني للأجيال القادمة.
نابلس ـ واثق نيوز - أقامت بلدية نابلس فعالية لتكريم عدد من موظفيها المتقاعدين، وفاءا لسنوات خدمتهم وإسهاماتهم الصادقة، في مسيرة العمل وخدمة المدينة وأهلها.
وأكدّ رئيس البلدية حسام الشخشير اعتزاز المؤسسة بعطائهم، مشيراً إلى أن التقاعد ليس نهاية العطاء، بل بداية مرحلة جديدة مليئة بالفرص في خدمة المدينة من مواقع مختلفة، وأن هذا التكريم يُجسّد ثقافة الوفاء للمخلصين، ويعبّر عن اعتزاز البلدية بكل من أسهم في مسيرتها وترك بصمة طيبة في ميادين العمل المختلفة .
كما شمل الحفل كلمات لنقابة العاملين في بلدية نابلس ورئيس رابطة اوفياء بلدية نابلس ضرار طوقان ، حيث أشادوا بالموظفين المتقاعدين وعطائهم على مدار سنوات عملهم في بلدية نابلس .
القدس-واثق نيوز-طالبت مؤسستان حقوقيتان ، اليوم الخميس، السلطات الاسرائيلية بوقف "سياسة التنكيل والقيود غير القانونية" المفروضة على اهالي قطاع غزة الراغبين في العودة عبر معبر رفح، واعتبرتا هذه الإجراءات "تهجيرا قسريا".
وقال مركز "عدالة" الحقوقي ومركز "جيشاه – مسلك" الإسرائيلي، في بيان، إنهما وجها رسالة عاجلة إلى وزير الجيش يسرائيل كاتس، والمستشارة القضائية للحكومة غالي بهراف ميارا، والنيابة العسكرية.
وطالب المركزان في الرسالة بـ"وقف فوري لسياسة التنكيل والقيود غير القانونية المفروضة على سكان قطاع غزة الساعين للعودة إلى القطاع عبر معبر رفح على الحدود الفلسطينية-المصرية".
وأفادت شهادات عائدين، وبينهم مسنون وأطفال، بتعرضهم لتحقيق عسكري إسرائيلي قاسٍ، مشددين في الوقت نفسه على تمسكهم بأرضهم ورفضهم أي محاولة لتهجيرهم.
وكان المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، أعلن الأربعاء، أن 488 مسافرا فقط من أصل 1800، تمكنوا من عبور معبر رفح ذهابا وإيابا، منذ إعادة فتحه وحتى الثلاثاء، وذلك "بنسبة التزام إسرائيلي تقارب 27 بالمئة".
وذكر المكتب أن 275 مسافراً تمكنوا من مغادرة القطاع، فيما وصل القطاع 213 آخرون، وجرى رفض مغادرة 26 آخرين إلى مصر، خلال تلك الفترة.
وفي 2 فبراير/ شباط الجاري، أعادت إسرائيل فتح الجانب الفلسطيني من المعبر الذي تحتله منذ مايو/ أيار 2024، بشكل محدود جداً وبقيود مشددة للغاية.
وأضاف البيان ، أن الإغلاق منع خروج جرحى ومرضى للعلاج وعودة آلاف السكان الذين غادروا القطاع أو علقوا خارجه.
وذكر أن موافقة أمنية إسرائيلية مسبقة تُفرض على جميع العابرين، مع تقييدات مشددة على الدخول والخروج، والسماح بعودة أعداد محدودة ممن غادروا خلال الحرب.
وأشار إلى تقارير ميدانية تفيد بعودة أعداد قليلة، معظمهم من النساء والأطفال، خلافا لما قيل إنه اتفاق يسمح بدخول نحو 50 شخصاً يومياً، دون توضيح الأسباب.
كما تضمنت الشهادات أن العائدين يتعرضون لتعصيب الأعين وتقييد الأيدي ومصادرة ممتلكات شخصية.
وأضاف البيان أن بعض الفلسطينيين نُقلوا داخل القطاع بواسطة مجموعات مسلحة بالتنسيق مع الجيش الإسرائيلي، وخضعوا لتحقيقات أمنية تضمنت ضغوطا وتهديدات بالاعتقال.
وأكد أن هذه الإجراءات تمثل "انتهاكاً للقانون الدولي الذي يكفل حق العودة دون قيود تعسفية". واعتبر أن منع العودة وفرض شروط أمنية قد يرقى إلى "تهجير قسري محظور بموجب اتفاقيات جنيف".
وطالب بوقف الإجراءات التي تعيق عودة السكان ورفع الشروط الأمنية والالتزام بالقانون الدولي.
وكان متوقعا، بحسب إعلام مصري وإسرائيلي، أن يعبر إلى غزة يوميا 50 فلسطينيا وإلى مصر عدد مماثل، بين مرضى ومرافقين، لكن هذا لم يحدث حتى اليوم .
وتشير تقديرات فلسطينية في غزة، إلى أن 22 ألف جريح ومريض بحاجة إلى مغادرة القطاع لتلقي العلاج، نتيجة الوضع الكارثي للقطاع الصحي جراء تبعات حرب الإبادة الإسرائيلية.
وتفيد معطيات شبه رسمية، بتسجيل نحو 80 ألف فلسطيني أسماءهم للعودة إلى غزة، في مؤشر واضح على إصرار الفلسطينيين على رفض التهجير والتمسك بالعودة رغم الدمار الإسرائيلي.
رام الله -واثق نيوز -بتنظيم من "الحملة الدولية لمناهضة الاحتلال الإسرائيلي" (ICAC)، وبمشاركة وزارة الثقافة،عقدت ندوة علمية تحت عنوان " الانتهاكات الإسرائيلية للاثار في فلسطين، تشخيص الواقع وسبل الحماية" .
واكد مدير عام التراث في الوزارة ابراهيم علوان، أن الاستهداف الممنهج للمواقع الأثرية في القدس والخليل، وسبسطية، والأغوار الشمالية، يمثل جريمة متواصلة، بحق الذاكرة الجماعية، ومحاولة قسرية، لإعادة تشكيل التاريخ من جديد، مشددا على ضرورة تفعيل الدبلوماسية الثقافية وتوثيق الانتهاكات الإسرائيلية، قانونيا وعلميا، لمواجهة سياسات التهويد والحفريات غير المشروعة، التي تنتهك اتفاقية لاهاي عام (1954) .
ودعا علوان إلى بلورة استراتيجيات وطنية فاعلة لصون الممتلكات الثقافية، معتبرا حماية التراث معركة تثبيت للرواية الفلسطينية الأصيلة وضمانا لحق الأجيال القادمة في تاريخها غير المنقوص .
جنيف-واثق نيوز-اوضح المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) فيليب لازاريني، إن الوكالة لا تزال تواصل عملها في قطاع غزة رغم "القيود والضغوط"، مؤكدا أن خدمات الصحة العامة مستمرة، إلى جانب جهود إعادة الأطفال إلى المدارس، في وقت تواجه فيه المنظمة أزمة تمويل عميقة وحملة تشويه وضغوطا سياسية وتشريعية.
وأضاف لازاريني أن "الأونروا"، لا تزال "منخرطة بشكل فاعل" في غزة، وتدير مدارسها ونحو نصف مراكزها في الضفة الغربية رغم العنف المتواصل. وأشار إلى أن أكثر من 380 موظفا في الوكالة قُتلوا منذ بداية الحرب، لافتا إلى ضغوط "فعلية وعملياتية" تتعرض لها الأونروا، إضافة إلى حملات تضليل إعلامي.
وقال المفوض العام أن أزمة التمويل تعمقت داخل المنظمة لسببين رئيسيين، أولهما حملة تشويه السمعة التي أثرت في مواقف بعض الجهات المانحة، وثانيهما عدم استئناف الولايات المتحدة دعمها السابق للوكالة بل إعلانها وقف التمويل.
واضاف إن "الأونروا" ، رغم إجراءات التقشف التي أقرتها لعام 2025، اضطرت قبل أسبوعين إلى تقليص خدماتها في المنطقة بنسبة 20%، وهو ما يعني خفض عدد العيادات وتقديم خدمات تعليمية أقل.
وبشأن التعليم، أكد لازاريني أن الفلسطينيين في غزة حُرموا من المنازل والغذاء، لكنَّ التعليم يبقى "أساسيا جدا"، محذرا من خسارة جيل كامل يعيش وسط الركام ويعاني صدمات عميقة.
وأوضح أن الوكالة نجحت في إعادة 65 ألف طالب إلى التعليم الحضوري اليومي، إلى جانب توفير التعليم عبر المنصات الافتراضية لأطفال القطاع، مشددا على أن فقدان التعليم "قد يزرع بذور الراديكالية" مستقبلا.
أما في الضفة الغربية، فقال لازاريني إن المدارس والمراكز الصحية ما زالت مفتوحة، لكنَّ الوكالة لم يعد لديها موظفون دوليون منذ تنفيذ قرار تشريعي إسرائيلي يمنع التواصل بين قيادة الأونروا والسلطات الإسرائيلية، وهو ما أنهى العلاقة الإدارية والبيروقراطية بين الطرفين.
وأضاف أن غياب الموظفين الدوليين يجعل من الصعب التدخل عند وقوع حوادث أمنية، مما يعني أن العاملين باتوا يعملون بحماية أقل.
وأكد المفوض العام أن الوكالة يجب أن تكون جزءا من أي حل سياسي مستقبلي، بصفتها الجهة التي تقدّم الخدمات الأساسية والحيوية في غزة، وتمتلك الخبرة وثقة المجتمع المحلي. وقال إن المطلوب هو ضمان مساحة للوكالة للمشاركة في بناء مؤسسة فلسطينية قادرة مستقبلا على تولي هذه الخدمات.
وأشار لازاريني إلى أن إسرائيل أعلنت صراحة هدفها تفكيك الوكالة، خاصة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ومررت تشريعا مضادا لها يهدف -بحسب قوله- إلى التخلص من الوكالة وتجريد الفلسطينيين من صفة اللاجئين، وهو ما يؤثر في قدرة الوكالة على الوصول إلى غزة وعلى تمويلها.
قطاع غزة-أ ف ب - زارت رئيسة مجلس النواب الألماني جوليا كلوكنر لفترة وجيزة الجزء الخاضع للسيطرة الإسرائيلية من قطاع غزة، اليوم الخميس، بحسب ما أفاد البرلمان لوكالة فرانس برس للانباء.
ورداً على استفسار، قال البرلمان الألماني لـ"فرانس برس" إنّ جوليا كلوكنر أمضت "نحو ساعة في الجزء من غزة الذي تسيطر عليه القوات الإسرائيلية"، لتكون بذلك أول مسؤول ألماني يزور غزة منذ عملية طوفان الأقصى في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وفي حديث لموقع إخباري ألماني، أشادت كلوكنر "بإتاحة إسرائيل فرصة" هذه الزيارة الاستثنائية "لمراقِبة برلمانية"، ودعتها إلى "مواصلة هذا النهج من الانفتاح"، في وقت تفرض فيه السلطات الإسرائيلية قيوداً مشددة على دخول القطاع، تشمل إدخال المساعدات الإنسانية رغم نداءات المنظمات الإنسانية والمجتمع الدولي بهذا الشأن .
وتحظر إسرائيل أيضاً دخول الصحافيين الأجانب إلى القطاع، ما عدا استثناءات بمرافقة الجيش، وتفرض قيوداً صارمة على معبر رفح الذي اُعيد فتحه جزئياً في الثاني من فبراير/ شباط.
وتُعدّ ألمانيا من أكثر دول العالم دعماً لإسرائيل بسبب مسؤوليتها التاريخية عن المحرقة اليهودية في زمن النازية، لكنها شددت لهجتها مع تدهور الأوضاع الإنسانية في غزة. وفي الوقت الذي تزعم فيه برلين سعيها عبر الحوار للضغط على حكومة بنيامين نتنياهو، تعرقل أوروبياً خطوات عقابية ضد الاحتلال، وتنتهج داخلياً سياسات مشددة تُضيّق على الأصوات المتضامنة مع فلسطين، وتُجرّم شعارات أو رموزاً مثلما حاولت في 2023 مع العلم الفلسطيني، والتضييق تحديداً على إحياء ذكرى النكبة كل عام، باعتبارها أنشطة "استفزازية" أو "تحريضية"، ما يعكس تناقضاً صارخاً بين الخطاب السياسي والممارسة على الأرض.
الدوحة - واثق نيوز- انتقد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) محمود مرداوي، اليوم الخميس، توقيع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على مذكرة الانضمام إلى ما يُسمى "مجلس السلام"، مشيرا إلى أن الخطوة تتنافى مع حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره.
وكتب مرداوي على منصة إكس أن تعيين نتنياهو في المجلس "يعزز الشكوك، ويعمّق فقدان الثقة، ويكافئ سياسات الإبادة والقمع بدل مساءلتها".
وأضاف "لا يمكن إعادة تعريف القيم بقرار سياسي، بصرف النظر عن الجهة التي أصدرته. الحقوق ثابتة، والعدالة شمس لا تُغطَّى بغربال، ولن تضيع ما دام وراءها مُطالب".
وكان مكتب نتنياهو قد أعلن، أمس الأربعاء، أن رئيس الوزراء وقَّع على مذكرة الانضمام إلى "مجلس السلام" خلال لقائه وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في واشنطن.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تأسيس "مجلس السلام" يوم 15 يناير/كانون الثاني الماضي، وجرى توقيع ميثاقه بعد أسبوع على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا.
ورغم إدراج "مجلس السلام" ضمن بنود اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، المكونة من 20 نقطة، فإن ميثاقه لا يتضمن إشارة مباشرة إلى قطاع غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني، بينهم 1.5 مليون نازح، في أوضاع إنسانية صعبة.
ويصف الميثاق المجلس بأنه "منظمة دولية دائمة لتعزيز السلام والحكم الرشيد في مناطق النزاع"، مع منح ترمب صلاحيات واسعة مدى الحياة، بينها حق النقض (الفيتو) وتعيين الأعضاء، مما أثار انتقادات من مراقبين رأوا الخطوة محاولة لتجاوز دور الأمم المتحدة.
ويتضمن الميثاق انتقادا ضمنيا للأمم المتحدة، إذ يشير إلى الحاجة لـ"هيئة دولية أكثر مرونة وفاعلية لبناء السلام"، مؤكدا أن "السلام الدائم يتطلب الشجاعة للتخلي عن المؤسسات التي فشلت مرارا".
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في غزة حيز التنفيذ يوم 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، بعد اندلاع حرب إبادة جماعية على القطاع أسفرت عن استشهاد أكثر من 72 ألف فلسطيني وإصابة أكثر من 171 ألفا معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى دمار واسع طال نحو 90% من البنية التحتية المدنية.
رام الله - واثق نيوز- توقعت دائرة الأرصاد الجوية أن يكون الجو اليوم الخميس غائما جزئيا وبارداً نسبياً في المناطق الجبلية معتدلا في بقية المناطق، ويطرأ ارتفاع على درجات الحرارة، الرياح جنوبية غربية الى جنوبية شرقية خفيفة إلى معتدلة السرعة والبحر خفيف الى متوسط ارتفاع الموج.
في ساعات المساء والليل: يكون الجو غائما جزئيا وبارداً نسبياً خاصة في المناطق الجبلية، الرياح جنوبية غربية الى جنوبية شرقية خفيفة الى معتدلة السرعة، والبحر خفيف ارتفاع الموج.
كما يكون الجو يوم غد الجمعة غائما جزئيا ودافئا ومغبراً حيث يطرأ ارتفاع ملموس آخر على درجات الحرارة وخلال ساعات الليل يتوقع سقوط امطار متفرقة فوق بعض المناطق قد تكون مصحوبة بعواصف رعدية أحيانا، الرياح جنوبية غربية الى شمالية غربية نشطة السرعة مع هبات قوية احيانا وتكون الرياح مثيرة للغبار والبحر مائج.
وتنبأت الأرصاد بأن يكون الجو يوم السبت غائما جزئيا الى صاف وبارداً نسبياً خاصة في المناطق الجبلية ويطرأ انخفاض ملموس على درجات الحرارة وتبقى الفرصة مهيأة حتى ساعات الظهيرة لسقوط زخات متفرقة من الأمطار على بعض المناطق خاصة الشمالية قد تكون مصحوبة بعواصف رعدية احيانا، الرياح غربية الى جنوبية غربية معتدلة الى نشطة السرعة والبحر متوسط ارتفاع الموج الى مائج.
الأحد: يكون الجو صافياً ودافئا حيث يطرأ ارتفاع ملموس على درجات الحرارة، والرياح جنوبية شرقية إلى شرقية خفيفة الى معتدلة السرعة والبحر خفيف ارتفاع الموج.
وحذرت دائرة الأرصاد الجوية المواطنين من أجواء مغبرة يوم الجمعة، مترافقة مع نشاط ملحوظ على سرعة الرياح التي قد تصل في بعض الهبات الى حوالي 60كم/ساعة، مما يؤدي إلى تدني مدى الرؤية الأفقية، وأهابت بالمواطنين خاصة الذين يعانون من أمراض الجهاز التنفسي توخي الحيطة، كما دعت السائقين إلى توخي الحذر وخفض السرعة أثناء القيادة حفاظاً على السلامة العامة.
انقرة - واثق نيوز- أعرب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان،اليوم الأربعاء، عن رفضه لقرارات إسرائيل الأخيرة بشأن توسيع سيطرتها على الضفة الغربية.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك مع ضيفه رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، عقب مباحثاتهما في العاصمة أنقرة.
وقال أردوغان إنه بحث مع ميتسوتاكيس العلاقات الثنائية والمستجدات الإقليمية، على رأسها مسار وقف إطلاق النار في غزة وخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف الحرب المؤلفة من 20 بندا، والمدعومة بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803 الصادر في 17 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025.
وأضاف: "نرفض قرارات إسرائيل الأخيرة الهادفة إلى توسيع سيطرتها في الضفة الغربية وإضعاف السلطة الفلسطينية".
وتابع: "موقف الدول البارزة في العالم، وموقفنا وموقف الدول الشقيقة في هذا الشأن، واضح للجميع".
وأردف: "أود أن أؤكد بشكل خاص أن تحقيق السلام والاستقرار الدائمين في الشرق الأوسط يمر عبر التوصل إلى حل عادل للقضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين، وسنواصل الدفاع عن هذا الموقف".
وأعرب عن ثقته بأن اليونان، بصفتها عضو مؤقت في مجلس الأمن الدولي للفترة 2025-2026، "ستبقي منظور حل الدولتين على جدول أعمال المجلس".
والأحد، أقرت الحكومة الإسرائيلية قرارات تستهدف إحداث تغييرات في الواقع القانوني والمدني بالضفة الغربية المحتلة بهدف تعزيز السيطرة عليها، منها توسيع صلاحيات الرقابة والإنفاذ لتشمل مناطق تخضع للسلطة الفلسطينية.
وفيما يتعلق بسوريا، قال أردوغان إنه تطرق مع ميتسوتاكيس إلى ما يمكن القيام به لترسيخ الاستقرار في سوريا وتمكينها من الوصول بسرعة إلى موقع يسهم في السلام في المنطقة.
وأضاف أن "الدور البناء الذي تضطلع به تركيا، ليس مهما لسوريا وحدها بل لأمن اليونان وأوروبا أيضا".
وأردف: "نأمل أن تمضي جميع مكونات سوريا نحو المستقبل بروح شاملة، على أساس مبدأ وحدة وسلامة الأراضي السورية".
تل ابيب - واثق نيوز- أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم الأربعاء، مقتل عنصر بارز في حركة «حماس»، كان قد أدين بتدبير تفجيرين لحافلتين عام 2004، أسفرا عن مقتل 16 مدنياً وإصابة العشرات، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».
وكان هذان التفجيران من بين أعنف الهجمات خلال الانتفاضة الفلسطينية الثانية، التي اندلعت مطلع الألفية الثانية.
وفي بيان مشترك، أعلن الجيش وجهاز الأمن الداخلي (الشاباك) مقتل باسل هاشم هيموني في غارة جوية على قطاع غزة الأسبوع الماضي. ووصفاه بأنه «عنصر بارز» في «حماس»، «كان ناشطاً منذ عام 2004» ضمن خلية مسؤولة عن تنفيذ هجمات دامية في إسرائيل.
وحدداه بأنه العقل المدبر لهجوم أغسطس (آب) 2004 على مدينة بئر السبع جنوب إسرائيل، حيث فجر انتحاريون حافلتين.
أفاد البيان بأنه «أرسل عدداً من الانتحاريين لتنفيذ هجوم منسق على حافلتين في بئر السبع، أسفر عن مقتل 16 مدنياً إسرائيلياً وإصابة نحو 100 آخرين».
وكتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي اليوم عبر منصة «إكس»: «جهاز الشاباك وجيش الدفاع يقضيان على المخرب باسل هيموني الذي كان مسؤولاً عن قتل 16 مواطناً إسرائيلياً في عملية تفجير الحافلتين ببئر السبع».
وتابع: «في إطار غارة نفذت في الأسبوع الماضي في قطاع غزة تمكن جهاز الشاباك وجيش الدفاع من تصفية المخرب باسم هاشم عبد الفتاح هيموني، وهو من كبار مخربي حركة (حماس) الإرهابية. وكان المذكور، الذي أصله من الخليل، يعمل في عام 2004 في إطار خلية عسكرية نفذت عمليات إرهابية دموية في إسرائيل».
وذكر بيان الجيش وجهاز الأمن العام (الشاباك) أن هيموني، بعد إطلاق سراحه، «استأنف تجنيد المهاجمين وتوجيه العمليات الإرهابية».
وأضاف البيان أن الضربة التي استهدفت هيموني جاءت أيضاً رداً على انتهاكات وقف إطلاق النار في غزة.
وجاء في البيان: «خلال الحرب، شارك في إنتاج وزرع عبوات ناسفة تهدف إلى إلحاق الضرر بقوات الجيش الإسرائيلي»، في إشارة إلى حرب غزة التي اندلعت إثر هجوم «حماس» على إسرائيل في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023
نابلس- واثق نيوز تم اليوم إطلاق محطة "هنا غزة، ننتصر للحياة"، في جامعة النجاح الوطنية، والتي نظمها مركز الإعلام التابع للجامعة، بالشراكة مع جمعية فلسطينيات، وبدعم من الاتحاد الأوروبي.
وشارك في الاطلاق محافظ محافظة نابلس غسان دغلس، ونائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية د. عبد السلام الخياط، ومدير مركز إعلام جامعة النجاح غازي مرتجى، ومدير مؤسسة فلسطينيات، و نائب الرئيس للذكاء الاصطناعي والتطوير الدكتور أنس طعمة، الدكتور سائد الخياط مدير جامعة النجاح الافتراضية، والدكتور عبدالكريم دراغمة، مدير المشاريع في الجامعة، والسيد جيمس ممثلا عن الاتحاد الاوروبي، وعدد من كوادر الجامعة وإذاعة النجاح.
وأكد المحافظ دغلس في كلمته، على أهمية هذه المبادرة الإعلامية التي تسلط الضوء على معاناة أبناء شعبنا في قطاع غزة، وتنقل صوتهم إلى العالم، مشددا على الدور الوطني والمهني الذي تضطلع به المؤسسات الأكاديمية والإعلامية في توثيق الرواية الفلسطينية وتعزيز صمود المواطنين.
وقال مدير مركز الاعلام في الجامعة غازي مرتجى، ان إطلاق محطة هنا غزة، من مركز الإعلام في جامعة النجاح الوطنية، يأتي ضمن مشروع Engage المنفذ من خلال مؤسسة فلسطينيات، بالشراكة مع مركز الإعلام، والمموّل من الاتحاد الأوروبي ، والذي يغطي جزءا من تكاليف تشغيل المحطة. حيث تتجاوز هنا غزة كل الخطوط والحواجز والمعابر لتشكل جسرا لوحدة الجغرافيا والمعاناة، فينقل ابن نابلس أوجاع غزة بصدق ومسؤولية، ويبث ابن غزة الانتصار للحياة إلى العالم وينقل بصوته معاناة القدس والضفة.
واضاف مرتجى، ان هنا غزة إعلام لا يُعنى إلا بالإنسان ومعاناته، ولا ينقل سوى أصوات الناس دون تسييس أو وصاية،
هنا غزة يراقب ويتحقق ليشكل ضمانة حقيقية لمستقبل وطنٍ بات حراما على أبنائه الحقيقيين.
واكد مدير نركز الاعلام ان هنا غزة، ستكون مرآة المواطن في غزة، وصوت الإنسان الفلسطيني أينما كان.
رام الله - واثق نيوز- تحت رعاية وزير الصحة الدكتور ماجد أبو رمضان، و وزيرة التنمية الاجتماعية الدكتورة سماح حمد، أطلقت مؤسسة جذور للإنماء الصحي والاجتماعي، المؤتمر الوطني لتعزيز خدمات رعاية كبار السن في فلسطين تحت عنوان "من أجل الكرامة والمشاركة المجتمعية"، وذلك بالشراكة مع الوزارتين وبدعم من صندوق الأمم المتحدة للسكان (UNFPA) وكاريتاس ألمانيا، وبحضور ممثلي الوزارات والمؤسسات الوطنية، ومؤسسات المجتمع المدني، والجمعيات المختصة برعاية كبار السن.
وهدف المؤتمر إلى تسليط الضوء على واقع كبار السن في فلسطين، وتعزيز مفاهيم الشيخوخة الصحية، وصون كرامتهم، وتحسين وصولهم إلى خدمات صحية واجتماعية شاملة وعادلة، إلى جانب عرض نتائج دراسات وطنية متخصصة ومناقشة السياسات والتحديات ذات العلاقة، وإبراز الممارسات المجتمعية الرائدة في هذا المجال.
وافتُتحت أعمال المؤتمر بكلمات أكدت أهمية تكامل الجهود الوطنية للنهوض بقطاع رعاية كبار السن، حيث شدد د. أمية الخماش، مدير عام مؤسسة جذور، على ضرورة تطوير سياسات مستجيبة تضمن حقوق كبار السن وكرامتهم في الضفة الغربية وقطاع غزة. فيما أكد وكيل مساعد وزارة التنمية الاجتماعية أكرم الحافي التزام الوزارة بتعزيز الحماية الاجتماعية لهذه الفئة، كما أشار ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان، السيد Shrutidhar Tripathi، إلى دعم الصندوق للجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز الشيخوخة الصحية، واستعرض وزير الصحة دور الوزارة وتوجهاتها لدمج قضايا كبار السن ضمن أولويات النظام الصحي الفلسطيني.
وتضمن المؤتمر عرضا لدراسات حول واقع الشيخوخة في فلسطين ومؤشرات الوصول إلى الرعاية والاندماج المجتمعي، إضافة إلى جلسات ناقشت احتياجات كبار السن الصحية والاجتماعية، حيث تم عرض تداعيات الحرب على كبار السن في غزة، وتداعيات العدوان على الضفة الغربية، بما يشمل فقدان الخدمات الأساسية وصعوبات الوصول إلى الرعاية.
فيما استعرض حقوقيون الإطار القانوني لرعاية كبار السن والفجوات التشريعية القائمة، وقدمت وزارة الحكم المحلي والبلديات نماذج قابلة للتطبيق في رعاية كبار السن وتعزيز إدماجهم في المجتمع. وتم كذلك الاستئناس بأصوات كبار السن أنفسهم لسماع مطالبهم واحتياجاتهم، من خلال مشاركة عدد من النزيلات من الاتحاد النسائي العربي في البيرة.
واختُتم المؤتمر باعتماد مجموعة من التوصيات العملية، والإعلان عن تفعيل منتدى الشيخوخة الصحية كإطار تنسيقي يجمع مؤسسة جذور والوزارات والشركاء لمتابعة تنفيذ التوصيات وتعزيز العمل المشترك، بما يسهم في ضمان حياة كريمة وآمنة لكبار السن في فلسطين.