محليات

المنظمات الأهلية : ما يجري في الخليل مخطط استعماري للتهجير امتدادا للإبادة الجماعية بغزة

76 مشاهدة قراءة 5 دقيقة

رام الله-واثق نيوز-قالت شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية ان مدينة الخليل تعيش أوضاعا بالغة القسوة مع استمرار الحصار وتشديد الإجراءات العسكرية فيها لليوم السادس على التوالي وسط توسيع المداهمات للبيوت وتحويلها لثكنات عسكرية وتهجير المواطنين قسرا حيث بحسب إحصاءات البلدية تم إجبار 5000 مواطن على مغادرة منازلهم بمت يشكل  780 أسرة من بينهم 336 رضيعا 441 مسنا واكثر من 216 امرأة مرضعة أو حامل إضافة الى 44 مواطنا من ذوي الاحتياجات الخاصة و312 من الأمراض المزمنة ،في حين جرى التحقيق مع المئات ميدانيا، وتم تسجيل اعتقال 109 مواطنين بينهم فتاة .

واضافت الشبكة في بيان لها اليوم الاربعاء : ولم تقتصر عمليات الإخلاء القسري على المواطنين بل شملت أحياء بكاملها ما اضطر البلدية لفتح مراكز إيواء لاستقبال المشردين وتأمين بعض الاحتياجات الأساسية لهم، وهو ما يعيد للأذهان نزوح ما يزيد على 34 الف لأجيء من مخيمات شمال الضفة الغربية (نور شمس وجنين وطولكرم) العام 2025 في مأساة مستمرة حتى اليوم امتدادا لجريمة الإبادة المتواصلة في قطاع غزة ضمن مخطط استعماري جاري تنفيذه . 
وحذرت شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية من الإجراءات الإسرائيلية في مدينة الخليل ومحيطها من اقتحامات طالت أرجاء المحافظة لا سيما بلدات دورا وخاراس، وسعير ومناطق واسعة إضافة الى مخيم الفوار واستمرار الإغلاق التام للمحافظة، ومنع الحركة والتنقل في اطار العقوبات الجماعية التي تفرضها سلطات الاحتلال لا سيما في مناطق البلدة القديمة من الخليل ومناطق فرش الهوى وحارة السلايمة والجلدة، وعين دير بحة ومناطق واسعة شملت تقييد العبادة ومنع الصلاة في الحرم الإبراهيمي وغيرها من الممارسات التي هي جزء من عملية ممنهجة واسعة النطاق يجري تنفيذها في الضفة الغربية والقدس لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه وتطهير الأرض عرقيا .
وطالبت الشبكة الجهات ذات العلاقة بوضع الإمكانيات المتاحة والموارد المتوفرة لتقديم العون والمساندة لأهالي الخليل ومدهم بمقومات الصمود والبقاء وتعزيز التكافل المجتمعي وخطط الاستجابة بين كافة المكونات الرسمية، والأهلية، والقطاع الخاص وتزويد المواطنين الذين اجبروا على المغادرة بالاحتياجات الأساسية والطارئة، ورفض ومواجهة مخططات تكريس الأمر الواقع . كما دعت الى أوسع مساندة شعبية من قرى وبلدات جبل الخليل والمناطق المجاورة لكسر الحصار وإيصال المساعدات للمتضررين للأحياء والمناطق المستهدفة وأصحاب المحال التجارية المهدومة أو المهددة بالهدم .
وطالبت الشبكة بتحرك دولي من المؤسسات الحقوقية الدولية وإسماع صوتها برفض ما يجري في الخليل استمرارا للإيقاع الدموي الوحشي الجاري في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والزام قوة الاحتلال على وقف المخطط الرامي لتهجير الشعب الفلسطيني والعمل على مساءلة دولة الاحتلال ومحاسبتها على جرائمها المتواصلة مترافقا مع تأمين الحماية الدولية وتطبيق القرارات التي تمكن الشعب الفلسطيني من ممارسة حقوقه الوطنية المشروعة غير القابلة للتصرف في تقرير مصيره واستقلاله الوطني .