محليات

جيش الاحتلال يقمع وقفة احتجاجية في الخليل تطالب بوقف النزوح

104 مشاهدة قراءة 4 دقيقة

الخليل-واثق نيوز- قمعت قوات الاحتلال الاسرائيلي اليوم الثلاثاء، وقفة احتجاجية نظمها مواطنون نازحون من بيوتهم في مدينة الخليل التي تستبيحها هذه القوات منذ خمسة ايام على التوالي . وأطلقت القوات الإسرائيلية قنابل غازية وصوتية لتفريق المواطنين الذين تجمعوا للاحتجاج على العملية العسكرية التي أدت إلى نزوح الآلاف من أحد أحياء الخليل .

وتأتي هذه الاضطرابات، التي أعقبت مقتل جنديين إسرائيليين على يد مسلحين فلسطينيين عند نقطة تفتيش الأسبوع الماضي، في وقت يدلي فيه الإسرائيليون بأصواتهم في انتخابات يشكل فيها موقف إسرائيل تجاه الضفة الغربية قضية سياسية رئيسة.

واتهم بعض المسؤولين الفلسطينيين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشن حملة قمع في الضفة الغربية تزامنا مع الانتخابات لتكون وسيلة لحشد أنصاره من تيار اليمين. وتدعي الحكومة إن عمليتها تأتي ردا على الهجوم الذي استهدف الجنديين.

واحتشدت مجموعة من الرجال والنساء والأطفال الفلسطينيين في مظاهرة اليوم الثلاثاء. وحمل رجل مسن لافتة كُتب عليها “لا للعقوبات الجماعية. لا للإغلاق ولا للتهجير”.

وقالت الأمم المتحدة أمس الاثنين، إن أكثر من ثلاثة آلاف فلسطيني أُجبروا على مغادرة منازلهم بسبب العملية العسكرية الإسرائيلية التي استهدفت أحياء قريبة من نقطة التفتيش التي قتل فيها مسلحون فلسطينيون الجنديين الإسرائيليين يوم الجمعة الماضي .

وقال فولكر تورك، مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، في بيان “العقاب الجماعي انتهاك خطير للقانون الدولي… ناهيك عن أن التهديدات بإخلاء أحياء بأكملها ومحوها تثير مخاوف جدية من حدوث تطهير عرقي”.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان يوم الأحد الأخير، إن القوات ستنفذ عمليات هدم في المنطقة. وأضاف أن الجنود لم يعثروا على أي أسلحة خلال عمليات تفتيش المنازل.

ومنذ الهجوم الذي وقع يوم الجمعة عند نقطة التفتيش، أغلقت إسرائيل مداخل معظم المدن والبلدات الفلسطينية في الضفة الغربية، مما أدى إلى تقييد حرية تنقل الفلسطينيين إلى حد كبير.

وقالت نورا نصار، وهي من السكان النازحين الذين شاركوا في الاحتجاجات، إنها واجهت صعوبات في الحصول على الأدوية بسبب الحواجز.

وأضافت نورا “وين الديمقراطية بالموضوع؟ انتخاباتاهم اليوم، طيب اوكيه، طب إحنا وين إحنا، مش بشر إحنا؟ بدنا نطلع، بدنا نزور الأطباء”.

وقالت سناء سلمان أبو سنينة التي أُجبرت على مغادرة منزلها “الانتخابات هاي بس إلهم، بينتخبوا نفسهم مين الظالم ومين اللي بده يقضي على الشعب الفلسطيني. هيدي هي الانتخابات تبعتهم”.

وسمحت حكومة نتنياهو بتوسع الاستيطان الإسرائيلي بوتيرة سريعة، وهو ما تعتبره هيئات الأمم المتحدة ومعظم الدول غير قانوني، لكن تعترض إسرائيل على ذلك. وتصاعد أيضا عنف المستوطنين المتشددين ضد الفلسطينيين في عهد حكومة الائتلاف اليميني المتطرف في اسرائيل .