تل ابيب - واثق نيوز- تحدثت وسائل إعلام عبرية، اليوم الأربعاء، عن حالة تأهب عسكري قصوى في إسرائيل، تحسبا لاحتمال استهدافها ضمن رد إيران على الهجمات الأمريكية.
وقال موقع "واللا" الإخباري: "إسرائيل في حالة تأهب قصوى، يستعد الجيش لسيناريو هجوم مفاجئ من إيران".
ونقل عن مصدر رفيع في الجيش الإسرائيلي، لم يسمه، قوله إن "شعبة العمليات على أهبة الاستعداد على أعلى مستوى منذ فترة طويلة، تحسبًا لأي سيناريو في جميع المجالات".
وتابع الموقع: "في ضوء الهجمات الإيرانية على القواعد العسكرية الأمريكية في الأردن، أصدر رئيس مديرية العمليات تعليماته لهيئة الأركان العامة بالاستعداد لسيناريو مفاجئ، قد يُقدم فيه الإيرانيون على مهاجمة إسرائيل، ما يستدعي رد الجيش منفردًا أو بالتنسيق مع الولايات المتحدة".
وأكمل: "الجيش الإسرائيلي أكد أن رئيس الأركان (إيال زامير) يُراجع الخطط العملياتية للدفاع والهجوم دوريًا ويُقرّ التحسينات، في إطار عملية صنع قرار منتظمة في مديرية الاستخبارات برئاسة شلومي بيندر، والتي تُعزز آليات الإنذار المبكر ضد أي هجوم من الأراضي الإيرانية".
وأردف: "في مثل هذه الحالة، تُشير مصادر أمنية إلى وجود حالتي تأهب رئيستين: قصيرة المدى وطويلة المدى، ما يُتيح استعدادًا أفضل لأي هجوم".
كما نقل عن مسؤولين عسكريين تأكيدهم أن مستوى التنسيق مع الجيش الأمريكي على أعلى مستوى، ويجري على مدار الساعة.
وفي وقت سابق الأربعاء، زعم وزير الدفاع يسرائيل كاتس، في مؤتمر تنظمه صحيفة "يديعوت أحرونوت"، أن إيران "تميل إلى شنّ هجمات في الأعياد"، مؤكدا استعداد إسرائيل بالتنسيق مع الولايات المتحدة.
وادعى كاتس أن إيران قد تختار مهاجمة إسرائيل خلال الأعياد اليهودية المرتقبة في سبتمبر/ أيلول الجاري، مضيفا: "نحن مستعدون دفاعيا وهجوميا بالتنسيق مع الولايات المتحدة".
وتحل خلال سبتمبر أعياد يهودية عدة، بينها رأس السنة العبرية (11-13 سبتمبر)، ويوم الغفران (20 سبتمبر)، وعيد المظلة (25 سبتمبر إلى 3 أكتوبر/ تشرين الأول).
وتابع: "إذا شنوا هجوما بسبب لبنان، أو السامرة (الضفة الغربية المحتلة) أو غزة، أو لمجرد رغبتهم في ذلك، فإن طائراتنا جاهزة للإقلاع".
كما كرر ادعاء أن البرنامج النووي الإيراني دمر خلال الهجمات الإسرائيلية السابقة، وأكد العزم على توجيه ضربة جديدة لها في حال محاولتها إعادة بنائه، في مواصلة لتذرع إسرائيل بسياسة منع طهران من امتلاك سلاح نووي.
