الاخبار الرئيسية

الأمم المتحدة : اسرائيل تعمل بشكل مستمر لتنفيذ التطهير العرقي في غزة

108 مشاهدة قراءة 5 دقيقة

القدس-غزة-واثق نيوز-وكالات-أكد مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة استمرار المخاوف من التطهير العرقي في غزة، وذلك في تقرير له أمس الجمعة، أشار فيه إلى إلى استمرار دفع الفلسطينيين نحو مساحة من القطاع تتقلص باستمرار، بالتزامن مع تدمير ما تبقى من البنية التحتية المدنية والهجوم على مواقع النزوح.

وقال المكتب الأممي إن القوات الإسرائيلية تحاصر الفلسطينيين في غزة من جميع الجهات، وتواصل دفعهم نحو الداخل، بهدف معلن يتمثل في توسيع مساحة انتشار الجيش الإسرائيلي لتشمل 70 % من أراضي غزة.

وأضاف أن هذا التقلص المستمر في المساحة المتاحة للمدنيين يأتي مصحوبًا بظهور مسببات جديدة تؤدي إلى النزوح في المناطق المجاورة لخطوط انتشار القوات الإسرائيلية، المعروفة باسم "الخط الأصفر".

وأشار إلى أن قوات الاحتلال توسعت غربًا في مناطق انتشارها خلال الأسبوعين الماضيين، ما أدى إلى نزوح فلسطينيين في حي الشجاعية بمدينة غزة، وفي المناطق الشرقية من البريج ودير البلح والمغازي، في وسط قطاع غزة.

وأوضح أن تقدم قوات الاحتلال في حي الشجاعية تزامن مع تقارير عن هجومين إسرائيليين على الأقل على مخيمات للنازحين، فضلاً عن تفجير المباني القليلة التي لا تزال قائمة في المنطقة، مع ورود تقارير عن استخدام روبوتات متفجرة.

وبيّن التقرير أن أحد الهجومين كان بإسقاط ذخائر على خيام تؤوي عائلات نازحة عند مفرق الشجاعية، قرب "الخط الأصفر"، ما أدى إلى اشتعال النيران في الخيام واستمرار احتراقها لما يقارب خمس ساعات. وهو الهجوم الذي تسبب في نزوح 200 أسرة مجموع أفرادها 800 شخص، معظمهم من النساء والأطفال وكبار السن، بحسب وزارة الأشغال والإسكان في غزة.

وأكد أن من واجب إسرائيل، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، أن توقف النقل القسري للفلسطينيين داخل قطاع غزة، مشيرًا إلى أن النقل القسري هو جريمة حرب قد ترقى أيضًا إلى جريمة ضد الإنسانية. وأضاف: "يتوجب على إسرائيل أيضًا تيسير عودة الفلسطينيين الآمنة والكريمة إلى منازلهم والمناطق التي اضطروا إلى الفرار منها".

وقال: "يبدو أن القوات الإسرائيلية اليوم تتعامل مع الخط الأصفر باعتباره منطقة قتل، وتمنع الفلسطينيين من العودة إلى ما تبقى من منازلهم في الجانب الآخر منه".

وأشار إلى أن أزمة النزوح تتفاقم بفعل القيود التي تفرضها السلطات الإسرائيلية على دخول المساعدات الإنسانية المتعلقة بمواد الإيواء، واستمرار القصف الإسرائيلي، حتى بعد مرور عام على الإعلان عن وقف إطلاق النار، فيما لا تزال العائلات الفلسطينية عالقة في ملاجئ غير ملائمة، وتكافح لتأمين أبسط احتياجاتها ومحرومة من حقوقها.

من جانبه، قال مدير المكتب الأممي آجيت سونغاي إن "كابوس النزوح في غزة حاد ومزمن في آن واحد. فتكاد فرصة من نزحوا قبل الإعلان عن وقف إطلاق النار في العودة إلى المناطق التي فروا منها، أن تكون معدومة، إذ إن معظمها مناطق يتعذر الوصول إليها لأنها تقع خلف ما يسمى بالخط الأصفر، كما أنهم لا يزالون عرضة للنزوح مرة تلو الأخرى".

وأكد سونغاي وجوب وضع حد لهذه المعاناة، مضيفًا: "هذا هو العام الرابع من النزوح بالنسبة إلى معظم الفلسطينيين في غزة، والشتاء الرابع الذي يقضونه في خيام واهية لا تصمد أمام الأمطار، ولا يزالون يتعرضون للقصف طوال هذه الفترة".

حالة الطقس

حالة الطقس في المحافظات الفلسطينية