رام الله- واثق نيوز- أبلغت الهيئة العامة للشؤون المدنية، هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني مساء اليوم السبت، باستشهاد الأسير والجريح مروان فتحي حسين حرز الله (54 عاماً) من نابلس، في سجن "مجدو" اليوم، وهو معتقل منذ تاريخ 8/1/2026، وما يزال موقوفاً على خلفية ما يدعيه الاحتلال "بالتحريض"، وكان قد تعرض لإصابة برصاص الاحتلال عام 1995، أدت إلى بتر إحدى قدميه، علماً أن له ابن معتقل إدارياً في سجون الاحتلال وهو تحرير حرز الله.
وأكدت الهيئة أن الشهيد حرز الله، الذي يعمل في مكتب الهيئة بمدينة نابلس، كان مثالًا للالتزام والتفاني في أداء واجبه المهني، ومشهودا له بحسن الخلق والانتماء الوطني.
وأعربت عن بالغ الحزن والأسى لاستشهاده، مؤكدة أن هذه الجريمة تندرج ضمن سلسلة الانتهاكات المتواصلة التي يتعرض لها المعتقلون الفلسطينيون داخل سجون الاحتلال، في ظل ظروف اعتقال قاسية وإهمال طبي متعمد يخالف كافة القوانين والمواثيق الدولية.
وحمّلت الهيئة سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد المعتقل حرز الله، ودعت المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية إلى تحمل مسؤولياتها والتحرك العاجل لوقف هذه الجرائم، والعمل على حماية المعتقلين وضمان حقوقهم الإنسانية.
كما أكدت استمرارها في تسليط الضوء على معاناة المعتقلين وقضيتهم العادلة، ونقل صوتهم إلى العالم، وفاء لتضحياتهم وصمودهم.
وتقدمت الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون من عائلة الشهيد حرز الله ومن زملائه ومن الإعلام الفلسطيني وأبناء شعبنا، بأصدق مشاعر العزاء والمواساة، سائلة المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.

