القدس - واثق- أصدر الوزير المتطرف في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، اليوم الاثنين، قرارا بإغلاق مكاتب "صندوق ووقفية القدس" في القدس الشرقية، في انتهاك صارخ لكل الأعراف والقوانين الدولية، وفي خطوة عدوانية جديدة تستهدف الوجود الفلسطيني في القدس المحتلة.
وقالت محافظة القدس إن هذا القرار يأتي في إطار الحملة الممنهجة التي تقودها حكومة الاحتلال لتجفيف منابع العمل الأهلي الفلسطيني ومصادرة كل ما يساند المقدسيين ويساهم في تمكينهم اقتصاديا واجتماعيا.
وأضافت أن إقدام بن غفير، المعروف بتطرفه وعنصريته، على هذه الجريمة السياسية يؤكد مجددا أن الاحتلال يسير نحو تصعيد غير مسبوق يستهدف خنق الحياة الفلسطينية في القدس، وضرب مقومات صمود المقدسيين، معتبرة أن هذا القرار هو خطوة عدوانية تأتي ضمن سياسة الاحتلال الممنهجة لتقويض الوجود الفلسطيني في العاصمة المحتلة.
وأكدت محافظة القدس أن الادعاءات التي ساقها الاحتلال لتبرير هذا القرار الجائر، بزعم ممارسة الوقفية والصندوق لأعمال لصالح السلطة الوطنية الفلسطينية، هي ادعاءات باطلة وعارية تماما عن الصحة، إذ أن طبيعة عمل وقفية القدس وصندوقها تنحصر في إطار العمل الاجتماعي والإنساني والخيري فقط، ولا علاقة لها بأي نشاط سياسي، وتهدف إلى دعم صمود أهلنا المقدسيين، وتمكينهم من العيش بكرامة في مواجهة ممارسات الاحتلال اليومية من تضييق وانتهاكات مستمرة.
وأضافت أن "مثل هذه الاعتداءات السافرة لم تكن لتستمر وتتمادى لولا الصمت الدولي على كل ما تقوم به اسرائيل- القوة القائمة بالاحتلال- من انتهاكات خطيرة لكل الأعراف والمواثيق الدولية التي تكفل حرية العمل الأهلي والإنساني".
وأشارت إلى أن هذه الخطوة تعتبر جزءا من الحرب المفتوحة التي يشنها الاحتلال ضد المؤسسات المقدسية التي تشكل خطا دفاعيا أساسيا في معركة البقاء والثبات في القدس.
وأكدت محافظة القدس إدانتها لهذا القرار الظالم، ودعت المجتمع الدولي بكافة هيئاته ومنظماته الحقوقية والإنسانية إلى التحرك الفوري والجاد لوقف هذه الانتهاكات، ولحماية مؤسسات القدس وأهلها من تغول الاحتلال وإجراءاته العنصرية.
وأكدت أن القدس وأبناءها بكل مكوناتهم ومؤسساتهم، سيبقون أوفياء لرسالتهم الوطنية والإنسانية، متمسكين بحقهم في الدفاع عن مدينتهم ومؤسساتهم، رغم كل محاولات الاحتلال لإقصائهم وكسر إرادتهم.
أطلق وزير الثقافة عماد حمدان، اليوم الاثنين، "جائزة القدس للمرأة العربية للإبداع الأدبي في الرواية العربية المنشورة"، وذلك بالشراكة مع وزارتي شؤون المرأة وشؤون القدس، وذلك عرفاناً وتقديراً من فلسطين للمرأة العربية والفلسطينية ودورها التاريخي في حركة الإبداع الثقافي العربية والعالمية، ودورها في إغناء الحياة الثقافية والاجتماعية، وذلك في سياق الإعلان عن القدس عاصمة للمرأة العربية.
وقال وزير الثقافة: نلتقي اليوم في مناسبة وطنية عربية كبرى، حيث يتم الإعلان عن اختيار مدينة القدس عاصمة للمرأة العربية، للعام الحالي 2025، في تأكيد جديد على مكانة القدس في الضمير العربي، وعلى الدور المركزي للمرأة العربية في صون الهوية الفلسطينية، وحماية السردية التاريخية للشعب الفلسطيني، فهذا الإعلان هو فعل قومي جمعي، ينطوي على إصرار عربي - فلسطيني، ينم عن احتضان العروبة للقدس، وهذه المرة مع المرأة العربية ومن خلالها.
وأضاف الوزير حمدان، أن فكرة الجائزة تأتي ضمن إستراتيجية الحكومة الفلسطينية ورؤيتها في حماية الهوية الوطنية للقدس، وصون تاريخها وحضارتها، وتأصيل الوعي بأهمية الثقافة المؤسسة على حكاياتنا وروايتنا وسرديتنا، فتأتي هذه الجائزة للمرأة العربية باسم القدس بوابة السماء، ومهد الحكاية والتاريخ والعدل والسلام، وثمة شواهد كثيرة على دور المرأة العربية، وخاصة في فلسطين، ونضالاتها ومشاركتها وإقدامها في معركة التحرر والتحرير.
واعتبر حمدان أن إعلان القدس عاصمة للمرأة العربية، هو تتويج لتاريخ طويل من الإسهام النسوي في صياغة الوعي والفكر والأدب، وأنه عندما نخصّ المرأة الفلسطينية بالذكر، فإن المرأة الفلسطينية ليست شريكة في النضال فحسب، ولكنها ذاكرة وطن، وصاحبة نص، ومنتجة سرد، ومؤسسة خطاب، ومن خلال هذه المكانة، فهي تتقاسم دورها اليوم مع المرأة العربية في التقدم إلى واجهة المشروع الثقافي العربي، لا باعتبارها موضوعا للكتابة، بل بوصفها كاتبة، وشاهدة، وفاعلة، ومنتجة.
وأكد الوزير حمدان أن وزارة الثقافة، تدرك تماماً أن معركة فلسطين، لم تكن يوماً معركة أسلحة، بقدر ما هي معركة رواية، والرواية الأخطر هي تلك التي يراد فرضها على وعي العالم: رواية الاحتلال الزائفة. وقال: لهذا فإننا، حين نكرم المرأة العربية، ونكرم القدس، فإننا نكرم الرواية الحقيقية، "السردية الأصيلة"، التي تحمي الحكاية من التشويه، ومن التزييف، وأنه حين نعلن القدس عاصمة للمرأة العربية، فإننا نعلن أن المرأة ليست على هامش التاريخ، بل هي في مركزه؛ وحين نعلن جائزة القدس للمرأة العربية للإبداع العربي، فإننا نعلن أن الثقافة ضرورة وجودية؛ وأن الرواية وسيلة للبقاء، وتثبيت للحق، ومساحة لمقاومة المحو، والطمس، والإقصاء.
البيرة- واثق- عقدت اللجنة الوطنية العليا لإحياء ذكرى النكبة، اليوم الاثنين، اجتماعا تحضيريا للمحافظات الشمالية، لإقرار برنامج فعاليات إحياء الذكرى الـ77 للنكبة، في قاعة بلدية البيرة.
وترأس الاجتماع: عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة شؤون اللاجئين أحمد أبو هولي، وعضوا اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واصل أبو يوسف، ورمزي رباح، والمنسق العام للجنة الوطنية العليا لإحياء ذكرى النكبة محمد عليان، بحضور ممثلين عن فصائل العمل الوطني ودوائر منظمة التحرير، وعدد من الوزارات والاتحادات والنقابات واللجان الشعبية في المخيمات.
واشتمل البرنامج على إطلاق معرض فني في 11 أيار المقبل بمتحف محمود درويش يضم 77 لوحة فنية بعدد سنوات النكبة من فناني أراضي الـ48، والشتات، ثم ينتقل المعرض إلى مركز البيرة الثقافي يومي 13-14 أيار/ مايو، فيما تنطلق مسيرة مركزية من أمام ضريح الشهيد ياسر عرفات باتجاه المنارة بعد وضع أكاليل من الورود على الضريح في 14 من الشهر ذاته في تمام الساعة 12:00، يليها توقف تام عن الحركة لمدة (77 ثانية) عند إطلاق صافرة الحداد، التي ستُبث عبر المساجد والإذاعات المحلية ودق أجراس الكنائس.
وكشف أبو هولي في مستهل الاجتماع عن "بوستر" ذكرى النكبة الخاص، الذي يحمل شعار: "لن نرحل.. فلسطين للفلسطينيين"، الذي يجسد التمسك الثابت بحق العودة والانتماء العميق إلى الأرض الفلسطينية، رغم كل محاولات الاقتلاع والتهجير.
وقال: إن حق العودة هو حق أصيل ومكفول بموجب القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، وعلى رأسها القرار 194، الذي ينص على حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم والتعويض، والقرار 302 الذي أنشأ وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، مشدداً على أن هذه القرارات تشكل مرتكزًا قانونيًا وسياسيًا لحقوق اللاجئين، ولا يمكن التنازل عنها أو تجاوزها تحت أي ظرف.
وأوضح أبو هولي أن العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 أسفر عن ارتقاء أكثر من 52 ألف شهيد، وإصابة أكثر من 117 ألفًا، إلى جانب تسجيل ما يزيد على 10 آلاف مفقود، وارتكاب أكثر من 12 ألف مجزرة موثقة، وتدمير أكثر من 360 ألف وحدة سكنية، ما أدى إلى تهجير نحو 2.1 مليون فلسطيني داخل القطاع قسرًا.
وأشار أبو هولي إلى أن العدوان امتد إلى الضفة الغربية، في إطار سياسة ممنهجة لتفريغ الأرض من سكانها الأصليين، ولا سيما في مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس، مشدداً على أهمية إيصال الرسائل إلى العالم أجمع حول ما يتعرض له شعبنا من حرب إبادة مفتوحة على شعبنا، وتهجير قسري، وتدمير للمخيمات، وتصفية للأونروا.
وحذر من خطورة رفع الحصانة عن الأونروا، مؤكدًا أن الوكالة تبقى مؤسسة أممية قائمة بموجب تفويض دولي واضح، ولا يملك أي طرف المساس بشرعيتها القانونية، باعتبارها الشاهد الدولي الحي على قضية اللاجئين، وعلى استمرار معاناة النكبة.
وأشار أبو هولي إلى أن الاحتلال الإسرائيلي دمر أكثر من 310 منشآت تابعة للأونروا في قطاع غزة، واستُشهد أكثر من 290 من طواقمها.
بدوره، أكد أبو يوسف أن التمسك بحق العودة ورفض مشاريع التهجير كافة يمثل الرد السياسي على الجرائم المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني، داعيًا إلى أوسع مشاركة جماهيرية ورسمية في الفعاليات الوطنية لإحياء ذكرى النكبة هذا العام في أماكن الوجود الفلسطيني كافة.
وقال: إن الاحتلال يواصل حرب الإبادة بحق أبناء شعبنا، بالتزامن مع منع عمل وكالة "الأونروا" في مسعى منها إلى ضرب القضية الفلسطينية عبر ثوابتها الوطنية المتمثلة في حث عودة اللاجئين، وإقامة الدولة المستقلة، رافضاً كل ما يقوم به الاحتلال من عمليات تهجير لشعبنا.
من جهته، قال رباح، إن هذا العام يختلف عن العام الماضي بأن الحرب اليوم باتت مفتوحة على كل الجبهات، إلى جانب استهداف قضية اللاجئين بالتصفية، مؤكدا أن الحراك الجماهيري هو العنوان الوحيد لهذه الفترة وفق برنامج وطني موحد.
وشدد منسق عام اللجنة الوطنية العليا لإحياء ذكرى النكبة محمد عليان، على أن الظروف الاستثنائية التي تمر بها القضية الفلسطينية تتطلب مضاعفة الجهود الوطنية، إذ ستبلور اللجنة برنامج فعاليات موحدا وميدانيا يرتكز إلى شعار الذكرى لهذا العام، ويتضمن تنظيم مسيرة وطنية كبرى في الرابع عشر من أيار/مايو المقبل، إلى جانب فعاليات مركزية وشعبية تؤكد وحدة الصف الوطني والتمسك بالحقوق المشروعة.
وبين أن إحياء الذكرى الـ77 للنكبة هو تأكيد على التمسك بالثوابت الوطنية، وفي مقدمتها حق العودة، ورسالة صمود في وجه كل محاولات تصفية القضية الفلسطينية ومحو الهوية الوطنية لشعبنا.
من ناحيته، قال المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم صادق الخضور في مداخلة له، إن الوزارة ستنظم 18 معرضاً عن النكبة في كل مديرية من مديريات التربية والتعليم في 12 أيار المقبل بعنوان: "النكبة بعيون أطفال فلسطين"، وفي الفوم التالي تخصيص الإذاعة المدرسية وقتا للحديث عن النكبة، وفي اليوم الذي يليه سيتم تنظيم مهرجان مركزي في كل مديرية.
رام الله-واثق-جددت شبكة المنظمات الاهلية الفلسطينية ادانتها الشديدة لاستمرار استهداف وتقويض الوضع القانوني والسياسي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الانروا" من قبل الولايات المتحدة الاميريكية عبر سلسلة من الاجراءات والخطوات القديمة الجديدة بما فيها القرار الاميركي الاخير القاضي برفع الحصانة عن الوكالة في استهداف خطير يمس جوهر عملها، ويمهد الطريق لمحاكمة الوكالة ومقاضاتها قانونيا "وهو تطور ننظر له ببالغ الخطورة ".
وطالبت الشبكة في بيان لها اليوم الاثنين، الادارة الاميركية بالتراجع فورا عن هذا الموقف ليس كونه يتماهى تماما مع السعي الاسرائيلي ومع السياسات الهادفة لتفكيك الوكالة، وانهاء عملها فقط بل بما يحمل في طياته من خطوات قد تترتب عليها تصفية قضية حق العودة للاجئين الفلسطينين الذي يكفله القرار الاممي 194 الذي ينص على حق عودة اللاجئين الى ديارهم التي شردوا منها قسرا وتعويضهم جراء الخسائر التي لحقت بهم على اثر التهجير الذي تعرضوا له .
وشددت الشبكة على ان الذرائع التي تم ادراجها في سياق البحث عن مبررات لهذا القرار الجائر هي ذرائع واهية ولا تمت للحقيقة بصلة، وانما تعكس عمق الشراكة التي تجمع الولايات المتحدة مع دولة الاحتلال وتتجلى صورها في التغطية على جرائمه طوال 18 شهرا من حرب الابادة المفتوحة بحق المدنين العزل في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس، وتأتي ايضا في سياق تقاسم الادوار في العدوان على الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية المشروعة حيث ينص القرار الاميركي على ان الوكالة لم تعد جزءا من هيئات الامم المتحدة ويتهمها بالتغطية على العاملين فيها . وطالبت الشبكة بحماية حق عمل الوكالة ومؤسساتها ، مشيرة الى انه من شأن القرار الاميركي في هذا التوقيت مضاعفة الازمة الانسانية في قطاع غزة بشكل خاص ومناطق عملها المختلفة بدلا من توسيع نطاق المساعدات في ظل الحصار المفروض على القطاع ومنع ادخال المساعدات وهو ما ينذر بوقوع كارثة انسانية وشيكة .
ودعت الشبكة الى اوسع ضغط دولي على الولايات المتحدة الامريكية من المؤسسات والبرلمانات والحكومات ودول العالم لاستمرار قيام الوكالة بدورها واحترام مكانتها القانونية والسياسية التي انيطت بها منذ تشكيلها واستمرار عملها الى حين تأمين حق العودة للاجئين الفلسطينين الى قراهم ومناطقهم التي هجروا منها، وهو اساس عمل الوكالة، وطالبت الامم المتحدة بتشكيل لجان حماية الوكالة وتأمين المتطلبات المالية لها ردا على القرار الاميركي والاستهداف الاسرائيلي لها بما فيها وقف التمويل، واغلاق المقرات بالاضافة الى قصف وتدمير مقارها واعتقال واستهداف العاملين فيها والى ايجاد المخارج القانونية لمنع وقف خدمات الوكالة في جميع مناطق عملها الخمس بما فيها في الضفة الغربية وقطاع غزة .
القدس - واثق- سلّمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، إخطارات بوقف البناء في بلدة الجيب شمال مدينة القدس المحتلة.
وأفادت مصادر محلية، بأن سلطات الاحتلال اقتحمت البلدة، وسلّمت إخطارات لعدد من المواطنين بوقف بناء ثلاثة منازل وكرفانات لتربية المواشي.
ووفقا لهيئة مقاومة الجدار والاستيطان، فقد نفذت سلطات الاحتلال خلال آذار الماضي 58 عملية هدم طالت 87 منشأة، بينها 39 منزلاً مأهولاً، و6 غير مأهولة، 26 منشأة زراعية وغيرها، وتركزت في محافظات: نابلس بهدم 15 منشأة ثم طولكرم بـ13، والقدس بـ19، وسلفيت بـ15.
كما سلّمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، إخطارات بإزالة سياج واقتلاع أشجار زيتون، في منطقة وادي قانا ببلدة دير استيا شمال غرب سلفيت.
وقال الناشط ضد الاستيطان نظمي سلمان، إن سلطات الاحتلال سلّمت إخطارات إخلاء ووقف العمل وإزالة سياج مقام على مساحة 100 متر، واقتلاع 12 شجرة زيتون في منطقة وادي قانا غرب البلدة، بحجة أنها محمية طبيعية.
وأشار إلى أن منطقة واد قانا مستهدفة من الاحتلال ومستعمرين، حيث يُسمح لهم بإقامة مستعمرات وتوسعتها على حساب أراضي المواطنين، فيما يُمنع المواطنون أصحاب الأراضي من العمل فيها، منوها إلى أن مساحة أراضي وادي قانا، تبلغ ما يزيد على 10 آلاف دونم، صنفها الاحتلال بمحمية طبيعية عام 1983، وتحيط بها تسع مستعمرات، ومعسكر تابع لجيش الاحتلال.
وفي السياق أخطرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، بهدم مغسلة للمركبات، في قرية حوسان غرب بيت لحم.
وأفاد رئيس المجلس القروي في حوسان جمال سباتين، بأن قوات الاحتلال أخطرت بهدم المغسلة التي تقع في منطقة "الشرفا" عند المدخل الشرقي للقرية، والتي تعود للمواطن ضياء إسماعيل زعول، بحجة عدم الترخيص، علما أنها تعرضت للهدم في مرات سابقة.
ــــ
دالية الكرمل-واثق-اعتقلت الشرطة الاسرائيلية اليوم الاثنين ،مستعينة بطائرة صغيرة وقوات خاصة وتعقب،المطرب يزن حمدان من طولكرم خلال احياء حفل زفاف في دالية الكرملن وقامت بمصادرة سيارة ومبلغ مالي منه .
واصدرت الشرطة الإسرائيلية بيانا قالت فيه : خلال حملة للشرطة استخدم فيها طائرة صغيرة وقوات خاصة، وبعد تعقب، تم الكشف عن حفل اقيم في دالية الكرمل، ولاحقا اوقفت الشرطة سيارة واعتقلت المطرب يزن حمدان واثنين من فرقته من سكان الضفة الغربية بشبهة المكوث بدون تصاريح، فيما تم توقيف السائق من وادي عارة، وعثر على مبلغ مالي".
واضافت الشرطة الإسرائيلية :" الجميع كانوا في سيارة يقدر ثمنها بمئات الاف الشواكل، وقد تم مصادرتها ويتم فحص فيما اذا سيتم انزالها عن الشارع، بينما مددت المحكمة اعتقال المعتقلين حتى اليوم الإثنين وستطلب الشرطة تمديد اعتقالهم مرة اخرى".
تل ابيب- واثق- ذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» اليوم الاثنين نقلا عن مصادر إسرائيلية مطلعة قولها إن عودة المساعدات إلى القطاع مسألة أسابيع، وإن المسؤولين يبحثون حاليا أفضل السبل لإعادة دخول الإمدادات إلى القطاع دون تعزيز قوة حماس.
وقال مسؤولون إن من المتوقع إطلاق خطة تجريبية قيد المناقشة حاليا في جنوب غزة بمشاركة شركات أميركية خاصة في عملية الإغاثة، وأضافوا أن الفكرة تدور حول فتح «منطقة إنسانية» جديدة يمكن نقل السكان إليها، ومنع وصول المساعدات إلى الحركة.
ونقلت الصحيفة عن زئيف إلكين، عضو الكنيست وعضو مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي قوله إن هناك عدة مقترحات قيد المناقشة حول كيفية استئناف المساعدات، لكن لا تزال هناك خلافات. وأضاف «هناك أمر واحد واضح: إسرائيل لن تسمح بتوزيع المساعدات بطريقة تسمح لحماس بتعزيز قوتها».
كان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد ذكر يوم الجمعة أنه ضغط على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لإدخال المزيد من الغذاء والدواء إلى قطاع غزة.
واثق- أكد المدير العام للجنة الدولية للصليب الأحمر بيير كراهنبول، اليوم الإثنين، أن "شرارة جحيم جديد" أُطلقت في غزة مع تجدد الحرب في القطاع.
وقال كراهنبول في كلمة ألقاها خلال منتدى الأمن العالمي في العاصمة القطرية الدوحة، "غزة تشهد وتعاني... الموت والإصابات والنزوح المتكرر والأطراف المبتورة والانفصال والاختفاء والجوع والحرمان من المساعدات والكرامة على نطاق واسع. وما إن دفع وقف إطلاق النار المهم جدا، الناس إلى الظن بأنهم نجوا من الأسوأ حتى فجر جحيم جديد".
نيويورك - واثق- طالبت المستشارة إلينور همر شولد ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة أمام محكمة العدل الدولية بضرورة ادخال المساعدات إلى غزة فورا.
واعتبرت منع إسرائيل عمل الأونروا يخالف التزاماتها كدولة عضو في الأمم المتحدة، مشددة على الواجب الأساسي على إسرائيل المتمثل في ضمان عمل المؤسسات الدولية.
وقالت إننا نأخذ على محمل الجد الادعاءات بعدم حياد عدد من وكالات الأمم المتحدة، مشيرة إلى أن إسرائيل انتهكت التزاماتها باحترام حصانة الفرق التابعة للأمم المتحدة.
واضافت بأنه لا يمكن لأي دولة أن تتدخل في عمل مرافق أي منظمة تابعة للأمم المتحدة، مؤكدة ان على إسرائيل القيام بواجباتها كدولة عضو في الأمم المتحدة.
وقالت إن هناك حاجة ملحة للعودة إلى وقف إطلاق النار في غزة. كما دعت أطراف الصراع في غزة إلى احترام التزاماتها الإنسانية.
وشددت ان على إسرائيل التزامات بوصفها سلطة احتلال وان عليها حماية الطواقم الطبية، وتسهيل عمل فرق الإغاثة.
الدوحة - واثق- قال وزير خارجية قطر محمد بن عبد الرحمن، اليوم الاثنين، إن استخدام إسرائيل الغذاء والدواء سلاحا بالحرب على قطاع غزة يمثل "وصمة عار على جبين العالم".
جاء ذلك في الكلمة الافتتاحية للدورة السابعة من منتدى الأمن العالمي 2025، المنعقد بالعاصمة الدوحة تحت عنوان "تأثير الجهات الفاعلة غير الحكومية على الأمن العالمي"، خلال الفترة من 28-30 أبريل/ نيسان الجاري، في إطار تعزيز مكانتها الرائدة كمنصة عالمية للحوار الأمني.
وقال الوزير القطري إن "النزاعات المستمرة تتواصل نتيجة غياب إرادة سياسية جماعية وتغليب مصالح ضيقة على متطلبات السلام"، لافتا إلى أنها "تخلّف أجيالا تنشأ في اليأس وفقدان الأمل".
وأضاف: "رؤيتنا للحل تمتد من إنهاء الحروب إلى بناء أسس متينة للتعافي الشامل والمستدام بمسؤولية جماعية والتزام دولي حقيقي".
وبيّن أن "ملفات مثل إعادة إعمار غزة أصبحت للأسف أحلاما على أجندة المجتمع الدولي بسبب تعدد الأزمات الدولية".
وأكد أن "دعم الشعب الفلسطيني ليس موقفا سياسيا قابلا للمساومة، بل التزام أخلاقي وإنساني ينبع من قيم العدالة التي نؤمن بها".
وأضاف: "أكثر ما يؤلم ويمثل وصمة عار على جبين العالم أن الغذاء والدواء باتا سلاحا بحرب غزة يستغل موت الأطفال جوعا وبردا لتحقيق مآرب سياسية ضيقة".
وأكد أن "دولة قطر ستواصل مع مصر والولايات المتحدة والشركاء الإقليميين جهود التوصل لوقف دائم وشامل لإطلاق النار في غزة وتأمين تدفق المساعدات الإنسانية بلا عوائق".
بيت لحم - واثق- أصيب عدد من طلبة المدارس بالاختناق، صباح اليوم الاثنين، جراء استنشاق الغاز السام الذي أطلقته قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة الخضر جنوب بيت لحم.
وأفادت مصادر محلية لمراسل "وفا" بأن قوات الاحتلال اقتحمت الخضر، وتمركزت في منطقة "التل" بالبلدة القديمة، واعتدت على طلبة المدارس أثناء ذهابهم لمدارسهم، حيث أطلقت قنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع، ما أدى الى إصابة عدد منهم بالاختناق.
يشار إلى أن قوات الاحتلال صعدت في الآونة الأخيرة من اعتداءاتها، على طلبة مدارس الخضر، تمثل بمهاجمتهم وإطلاق قنابل الصوت والغاز تجاههم، وملاحقتهم واحتجاز عدد منهم.
رام الله - واثق- اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأحد، بلدة بيتونيا غرب رام الله، وداهمت منزلا.
وأفادت مصادر أمنية، بأن قوة من جيش الاحتلال اقتحمت بلدة بيتونيا، وداهمت منزلا وفتشته، دون أن يبلغ عن اعتقالات.
وأضافت المصادر أن مواجهات اندلعت بين المواطنين وقوات الاحتلال، أطلقت خلالها قنابل الغاز السام المسيل للدموع تجاه المواطنين، دون أن يبلغ عن إصابات.