رام الله - واثق- افتتحت وزارة الصحة، اليوم الثلاثاء، "مركز رام الله للتأهيل"، في مجمع فلسطين الطبي بمدينة رام الله، ومركز قباطية للتأهيل، بدعم من الحكومة الكورية من خلال الوكالة الكورية للتعاون الدولي "كويكا"، وبتنفيذ منظمة الصحة العالمية ومكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع.
وشارك في افتتاح مركز رام الله للتأهيل، الذي نظم تحت رعاية رئيس الوزراء محمد مصطفى، وزير الصحة ماجد أبو رمضان، وممثل جمهورية كوريا لدى دولة فلسطين يونغ كول كوه، ومدير مكتب منظمة الصحة العالمية في فلسطين ريتشارد بيبركورن، والمدير القطري للوكالة الكورية للتعاون الدولي (كويكا) في فلسطين، مينجونغ كيم، وعدد من المدراء والمسؤولين من المؤسسات الشريكة.
وقال أبو رمضان لـ"وفا" إن مركزي رام الله وقباطية للتأهيل يتميزان بأنهما على قمة التكنولوجيا الموجودة في جزأين، الأول وهو الاختبارات التشخيصية من خلال الأجهزة المتوفرة لتشخيص جميع الإعاقات سواء جسدية أو عقلية.
وأضاف أن المركز مزوّد أيضا بجزء علاجي كامل بعد التشخيص، للتعامل مع إصابات وإعاقات معينة في ظروف معينة لإعادة تأهيل المريض في أقصر وقت ممكن، سواء كان جريحا نتيجة إصابة أو حادث أو مرض مزمن وغيرها من الحالات.
وأشار إلى أنه في السابق كان التأهيل كاملا في النطاق الأهلي أو الخاص، وأنه الآن يجري العمل على توطين الخدمة داخل وزارة الصحة، ولكن بتعاون كامل مع المؤسسات الفلسطينية، سواء في القطاع الخاص أو الأهلي.
وتابع أن هذين المركزين هما باكورة، وأن هناك حاجة لعدة مراكز أخرى لتغطي المحافظات الشمالية، وأيضا هناك حاجة لعشرات المراكز للمحافظات الجنوبية.
وشكر أبو رمضان، الحكومة الكورية والوكالة الكورية للتعاون الدولي "كويكا" ومنظمة الصحة العالمية ومكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع، على الدعم والجهود التي بذلوها لإنجاز المشروع.
بدورها، قالت مديرة مركز رام الله للتأهيل وفاء أبو رجب لـ"وفا" إن المركز يتضمن أربعة أقسام، هي العلاج الوظيفي، العلاج الطبيعي، العلاج النفسي، وعلاج النطق.
وذكرت أن الحالات التي يستقبلها المركز هي حالات الأعصاب، مثل الباركنسون والتصلب اللويحي والجلطات الدماغية ومرضى الهيموفيليا، ويقدم خدمات حسب احتياجات كل مريض وفق اختصاصات أقسام المركز.
نيويورك - واثق- قال المقرر الأممي المعني بحقوق الإنسان في الحصول على مياه شرب وخدمات الصرف الصحي بيدرو أروخو-أغودو، إن تدمير إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، للبنية التحتية للمياه في قطاع غزة ومنع الوصول إلى المياه النظيفة، هو بمثابة "قنبلة صامتة لكنها مميتة".
وأوضح أغودو في تصريح صحفي، اليوم الثلاثاء، أن 2.1 مليون شخص في غزة يواجهون أزمة مياه، وأن نحو 70% من البنية التحتية للمياه في المنطقة دُمّرت على يد إسرائيل.
وأكد أن "الغالبية العظمى من سكان القطاع إما لا تصلهم المياه إلا بكميات محدودة جدا، أو أن المياه التي تصلهم ملوثة بشكل خطير".
وأضاف أن الحصار الإسرائيلي المفروض منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2023 شمل الغذاء والماء والكهرباء وسلعا أساسية أخرى.
ولفت إلى أن الأزمة خرجت عن السيطرة، بعد قطع إسرائيل الوصول إلى الوقود اللازم لتشغيل محطات تنقية المياه والآبار.
وأكد أن التدمير المتعمد لأنظمة المياه يعني استخدام المياه كسلاح في الحرب على غزة.
وتابع: "المياه تُستخدم كسلاح، ولكن ليس ضد جيش أو مليشيا، بل ضد المدنيين. قطع مياه الشرب عن الناس يشبه إلقاء قنبلة صامتة عليهم. وهذه القنبلة صامتة، لكنها مميتة".
وأشار إلى أن الهجمات الإسرائيلية على بنية المياه في غزة خفّضت نصيب الفرد من المياه يوميا إلى 5 لترات فقط، وهو "غير كافٍ لحياة طبيعية".
رام الله - واثق- دعت وزارة الداخلية المواطنين إلى تفقد وثائقهم، والتأكد من صلاحيتها، وتجديدها وفق الأصول في أقرب وقت ممكن، وذلك حرصا على تقديم الخدمات كافة بكفاءة وفاعلية.
وعزت الوزارة في بيان ذلك إلى تجنب الازدحام والتأخير المصاحبَين لفصل الصيف، وعطلة عيد الأضحى، وما يشهدانه من عودة أعداد كبيرة من أبنائنا المغتربين، وحركة سفر كثيفة.
وأكدت أن إداراتها المختصة ومديرياتها على جاهزية تامة لاستقبال المواطنين وخدمتهم على أفضل وجه.
غزة-واثق-أكدت حركة «حماس»، اليوم الثلاثاء، أن مصادقة الحكومة الإسرائيلية على قرار توسيع العملية العسكرية في قطاع غزة هو «قرار صريح بالتضحية بالرهائن الإسرائيليين»، مشددة على أن «لا معنى» لمفاوضات وقف إطلاق النار في غزة في ظل «حرب التجويع» التي يشنها الاحتلال على القطاع.
ودعت «حماس»، في بيان، الدول العربية والإسلامية والمجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى «التحرك الفوري للجم حكومة الاحتلال وكبح جرائمها الوحشية بحق شعبنا والعمل لتقديم قادتها للعدالة الدولية».
واعتبرت الحركة أن خطط توسيع العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة «إعادة إنتاج دورة الفشل التي بدأها الجيش الإسرائيلي قبل 18 شهرا دون أن ينجح في تحقيق أي من أهدافه المعلنة».
وفي وقت سابق اليوم، أكّد عضو المكتب السياسي في «حماس»، باسم نعيم، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» أن «لا معنى لأي مفاوضات غير مباشرة مع الاحتلال الإسرائيلي، ولا معنى للتعامل مع أي مقترحات جديدة لوقف إطلاق النار، في ظل حرب التجويع وحرب الإبادة التي ينفذها الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة»، مضيفاً أن «المجتمع الدولي مطالب بالضغط على حكومة (بنيامين) نتنياهو لوقف جريمة التجويع والتعطيش والقتل في غزة».
غزة - واثق- قال الدكتور خليل الدقران المتحدث باسم مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح إن مستشفيات قطاع غزة تواجه خطر التوقف الكامل عن العمل نتيجة منع الاحتلال دخول الوقود، ما يعرض حياة آلاف المرضى والجرحى للخطر.
وأكد أن استمرار هذا الحصار يهدد بانهيار المنظومة الصحية في القطاع بشكل كامل.
وفي وقت سابق اعلنت وزارة الصحة الفلسطينية بغزة، إن مستشفيات قطاع غزة مهددة بالتوقف عن العمل جراء استمرار إعاقة وصول الإمدادات للقطاع ونقص الوقود.
وأشارت الصحة في تصريحات صحفية، امس الإثنين إلى أن ما يتوفر من كميات الوقود في المستشفيات يكفي لمدة 3 أيام فقط.
وأضافت أن الاحتلال الإسرائيلي يمنع المؤسسات الدولية والأممية من الوصول إلى أماكن تخزين الوقود المخصص للمستشفيات، بحجة أنها تقع في مناطق حمراء.
ولم يتبق على مستوى قطاع غزة سوى 5 مستشفيات حكومية تعمل بالحد الأدنى، منها 3 في الجنوب، وقسم الاستقبال والطوارئ وغرفة عمليات في مستشفى الشفاء بغزة، والمستشفى الأندونيسي في شمال القطاع، إضافة إلى عدد من المستشفيات الأهلية والخاصة.
الجولان - واثق- كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت عن أن الجيش الإسرائيلي ضاعف 3 مرات من وجوده في الجولان السوري، حيث ينصب تركيزه على الردع والبنية التحتية والتعاون الحذر مع القوات المحلية حتى في ظل التوتر السائد في جنوب سوريا.
وقالت إن مراسلها العسكري يوآف زيتون رافق قوات الجيش الإسرائيلي وأعد تقريرا عن انتشار جنوده في المنطقة الحدودية والعمليات التي ينفذونها هناك.
وأضافت أن الجيش الإسرائيلي زاد من انتشاره على جانبي الحدود 3 أضعاف بعد 6 أشهر من سيطرته على الجولان السوري دون قتال.
ونقل مراسل الصحيفة مشاهد لتحركات الجيش الإسرائيلي في منطقة تبعد نحو 80 كيلومترا من معبر القنيطرة الحدودي بين سوريا وإسرائيل. وقال إن مروحيات سلاح الجو الإسرائيلي أسقطت مؤخرا مساعدات على التجمعات السكنية الدرزية بالقرب من مدينة السويداء، وأجلت أكثر من 20 جريحا من الدروز السوريين لتلقي العلاج في إسرائيل.
والسبت الماضي، اعترف الجيش الإسرائيلي بأن 12 طائرة حربية تابعة له قصفت مساء الجمعة منشآت بنى تحتية وأسلحة قتالية في أنحاء سوريا، ومنها مدافع مضادة للطائرات ومنصة صواريخ أرض جو.
وورد في تقرير يديعوت أحرونوت أن القوات الإسرائيلية سمحت للجيش السوري بالعمل كقوة شرطة في البلدات الواقعة في شمال الجولان السوري على بعد 30 كيلومترا من الحدود. لكنها أكدت أيضا أن القوات تتنقل بحرية عبر تلك البلدات في طريقها إلى 9 بؤر استيطانية جديدة شيدها جيش الاحتلال داخل الأراضي السورية، التي يعتبرها الآن منطقة آمنة، حسب تقديره.
وفي المقابل، يقول يوآف زيتون -في تقريره- إن جنوب الجولان السوري لا يزال مضطربا، زاعما أن القرى ذات الأغلبية السنية على الطريق المؤدي إلى مدينة درعا في أقصى جنوب سوريا لم ينزع سلاحها.
وعلى الصعيد السياسي، نقلت الصحيفة عن ضابط رفيع المستوى في الجيش الإسرائيلي -لم تفصح عن هويته- القول إن نظام الرئيس السوري أحمد الشرع لا يزال يسعى لتوطيد حكمه، مضيفا أن مناطق شاسعة من البلاد خارج سيطرته حتى الآن، بما في ذلك الساحل الذي يهيمن عليه العلويون، والمناطق الشمالية التي يسيطر عليها الأتراك والأكراد والمناطق البدوية في الجنوب الشرقي، معربا عن شكوكه في أن تكون دمشق تولي أولوية قصوى في الوقت الراهن للمنطقة الحدودية مع إسرائيل.
وأشارت الصحيفة إلى أن دبلوماسيين غربيين زاروا مؤخرا دمشق لتقييم مدى سيطرة هيئة تحرير الشام على الأوضاع في البلاد. وأفادت بأن الاستخبارات الإسرائيلية تقدر عدد مقاتلي هيئة تحرير الشام بنحو 60 ألف جندي مسلحين تسليحا خفيفا ويتحركون في أغلب الأحيان في شاحنات صغيرة.
وذكرت أن إسرائيل أجرت محادثات مع ممثلين أتراك لتنسيق النشاط العسكري في سوريا، مشيرة إلى أن جيش الاحتلال يعتقد أن أنقرة مهتمة بتشكيل جيش دائم في درعا.
وأكد مراسل يديعوت أحرونوت أن نواب البرلمان الإسرائيلي عرقلوا مبادرة تسمح للدروز السوريين بالعمل في الجزء الذي تحتله إسرائيل من الجولان، مبررين ذلك بإجراءات تتعلق بالتأمين والبيروقراطية.
وادّعى أن العمل يسير ببطء في مشروع هندسي لبناء تحصينات ضخمة على الحدود تحت إشراف الجيش الإسرائيلي، ولم يُنجز حتى الآن سوى 20% من المنطقة العازلة مع سوريا بطول 90 كيلومترا، بما في ذلك الخنادق العميقة والردميات الدفاعية.
وبينما لا تزال وحدات عسكرية إسرائيلية -مثل الكتيبة 77- في حالة تأهب، فإن كثيرين داخل إسرائيل يعترفون بأن التركيز الحقيقي للجيش ينصب الآن على قطاع غزة، وفق يديعوت أحرونوت.
رام الله - واثق- استعرضت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير، شهادات جديدة تضاف إلى سجل الشهادات الصادمة والمروعة عن تفاصيل عاشها معتقلو غزة، خلال عمليات اعتقالهم والتحقيق معهم ونقلهم من سجن إلى سجن، ومن معسكر إلى معسكر على مدار أشهر عدة من الاعتقال.
وكشفت الهيئة ونادي الأسير عن زيارات هي الأولى لمعتقلي غزة في القسم الواقع تحت سجن (نيتسان- الرملة)، أو ما يسمى بقسم (ركيفت)، الذي خصصه الاحتلال للأسرى الذين أطلق عليهم أسرى (النخبة) الذين هم جزء ممن تمت زيارتهم ويصنفهم الاحتلال (بالمقاتلين غير الشرعيين).
وتطرقا إلى الجرائم الممنهجة التي ارتُكبت بحق معتقلي غزة، والتي كانت في مجملها جرائم تعذيب عاشوها لحظة بلحظة منذ اعتقالهم، وهذه الشهادات تم الحصول عليها من خلال زيارات هي الأولى التي تمكنت من إجرائها الطواقم القانونية مؤخراً، خلالها تمت زيارة مجموعة من المعتقلين في ظروف مشددة، وتحت مستوى عالٍ من الرقابة في قسم "ركيفت"، القابع تحت سجن (نيتسان – الرملة).
زيارة تحت الأرض لمعتقلي غزة في قسم (ركيفت)
في تفاصيل الزيارة التي تمت لمجموعة من المعتقلين، فإن الزيارة بدأت بإدخال الطواقم القانونية إلى مدخل بناية تشبه المخزن وهي قديمة، تم فتح باب وهو مدخل لدرج تحت (الأرض) بحسب ما وصف المحامون، مليئة بالصراصير والحفر في الأرض والجدران، تمت الزيارات بمرافقة السجانين وتحت رقابة مشددة، فيها تمت الإشارة إلى المحامين بأنه يُمنع إخبار المعتقلين بأي شيء يتعلق بعائلاتهم، أو شيء يحدث في الخارج، كانت علامات الرعب والخوف ظاهرة على هيئات المعتقلين الذين تمت زيارتهم، وفي البداية كانت هناك صعوبات كبيرة في فتح حديث مع أي معتقل، لمستوى الرقابة التي فُرضت على الزيارة، ولكن بعد محاولات جرت من المحامين، تمكّنوا من طمأنة المعتقلين، والتأكيد لهم أنهم محامون جاءوا لزيارتهم.
واستعرضا بعض إفادات المعتقلين وما تضمنته من تفاصيل صادمة، هي امتداد لعشرات الشهادات والإفادات التي تم الحصول عليها من معتقلي غزة منذ بدء الإبادة.
إفادة المعتقل (س.ج): "اعتُقلتُ في شهر ديسمبر/ كانون الأول 2023، ونُقلت فوراً إلى التحقيق الذي استمر لمدة 6 أيام، كانت الأشد والأصعب، تعرضتُ خلالها لتحقيق (الديسكو) و(البامبرز)، وطوال الأيام الـ6 كنتُ أسمع فقط موسيقى صاخبة جدا، وطوال هذه الأيام أُجبرت على استخدام (الحفاظات) لقضاء حاجتي، تم تغييرها مرتين فقط، وحرمتُ من الطعام، وكان الماء قليلا جدا، نصف كأس في اليوم، وطوال فترة التحقيق كنت مقيد اليدين، ومعصوب العينين، ولاحقاً جرى نقلي من معسكر (سديه تيمان) إلى سجن (عسقلان)، حيث مكثت لمدة 45 يوماً، ثم جرى نقلي إلى معتقل المسكوبية لمدة (85) يوماً، ثم إلى سجن (عوفر)، وأخيراً إلى قسم "ركيفت" في سجن (نيتسان الرملة)".
وأشار المعتقل إلى أن ظروف الاعتقال في قسم "ركيفت" الرملة هي الأشد صعوبة مقارنة بجميع السجون التي نُقل إليها على مدار فترة اعتقاله، في كل زنزانة يوجد ثلاثة أسرى، واحد من بينهم ينام على الأرض، الخروج إلى الفورة أي (ساحة السجن) تتم يوماً بعد يوم، خلالها نبقى مقيدين، علماً أن هذه المساحة لا تدخلها الشمس، وطوال وجودهم في (الفورة) يتعرضون للإهانة والإذلال، كما يُمنع عليهم رفع رؤوسهم طوال (الفورة).
"لا نعلم متى تشرق الشمس ومتى تغيب"
المعتقل (و.ن): "اعتُقلتُ في شهر ديسمبر/ كانون الأول 2024، استجوبني جيش الاحتلال قبل نقلي إلى معسكر في غلاف غزة، تعرضتُ للتحقيق من المخابرات، وتم تهديدي وضربي، ولاحقاً تم نقلي إلى سجن (الرملة)، أُعاني اليوم مشكلات صحية، وآلاما شديدة في جسدي، والأمر الذي يزيد معاناتي هو إجبارنا على الجلوس على الركبتين لفترة طويلة، كما أنني تعرضت لاعتداء جنسي من خلال ضربي عبر جهاز التفتيش على أجزاء حساسة من جسدي، اليوم نحن في عزلة تامة عن العالم الخارجي، فلا نعلم متى تشرق الشمس ومتى تغيب، يتم تزويدنا بملابس مهترئة وتالفة لكننا مضطرون إلى ارتدائها، محرمون من توفير ملابس داخلية، إلى جانب كل هذا يجبروننا على شتم أمهاتنا، ونتعرض للضرب والقمع، فتسبب ضربي خلال عملية نقلي إلى السجن بكسر أحد أصابعي، مع العلم أن السجانين يستخدمون أسلوب كسر الأصابع وقد حدث ذلك مع أكثر من معتقل".
كسر الأصابع أسلوب لتعذيب المعتقلين
في السياق، أشار المعتقل (خ. د): إلى أنه تعرض لتحقيق (الديسكو)، ولاحقا للتحقيق من مخابرات الاحتلال، وتكرر ذلك من 3-4 مرات، وتعمدوا شبحه على الكرسي لفترات طويلة، ورميه على الأرض وهو مقيد، واستمر التحقيق معه لمدة 30 يوما في زنازين سجن (عسقلان)، وطوال هذه المدة تعرض للضرب المبرح، يعاني اليوم مرض (الجرب -السكايبوس)، وقد أصيب به خلال احتجازه في سجن (عوفر) واستمر معه المرض بعد نقله إلى سجن (الرملة)، واليوم يعاني إلى جانب مرض (الجرب) أوجاعا شديدة في الصدر تزداد حدتها جراء عمليات التقييد التي تتم إلى الخلف، وأشار المعتقل إلى أن إدارة السجن تعاقب الأسرى من خلال كسر إصبع الإبهام.
كاميرات داخل الزنازين توثق تحركات المعتقلين على مدار الساعة
أما المعتقل (ع.غ) فقد أفاد: "احتُجزتُ لمدة (35) يوما في معسكر (سديه تيمان)، تعرضتُ لتحقيق (الديسكو) لمدة خمسة أيام، عند اعتقالي كنت أعاني إصابة ولم أتلقَّ أي علاج، وأُصبتُ بحمى شديدة في بداية الاعتقال، وكنت طوال الوقت أصرخ من شدة الألم في جسدي، هذا بالإضافة إلى كوني أعاني ممشكلات في القلب وقد تعرضت لفقدان الوعي عدة مرات، فكانوا يكتفون فقط بالتأكيد على أنني على قيد الحياة، في المرحلة الأولى من الاعتقال لم تكن لدي ملابس أو غطاء، فكنت أشعر بالبرد الشديد كوني محتجزا في (بركس) مفتوح من عدة جهات، ما فاقم معاناتي، على مدار 15 يوماً كنت مقيد اليدين ومعصوب العينين طوال الوقت، ثم جرى نقلي لاحقاً إلى قسم (ركيفت) في سجن (الرملة)، في جميع الغرف هنا كاميرات توثق تحركاتنا بشكل دائم، وتُمنع علينا الصلاة، ويهددوننا طوال الوقت بالقتل، تشكّل عملية إخراجنا إلى الفورة فرصة للسجانين للاعتداء علينا بالضرب المبرح وإهانتنا ونحن مقيدو الأيدي، لا نرى الشمس نهائياً، نجبر على شتم أمهاتنا، والسجان هو من يقرر وقت الاستحمام والمدة، كل ثلاثة أيام يتم تزويد كل زنزانة بلفة ورق للحمام، كما أن كميات الطعام قليلة جداً، نعلم أن هذا وقت الفجر من خلال سحب السجانين للفرشات والأغطية".
سجن ركيفت -الرملة واحد من بين سجون ومعسكرات استحدثها الاحتلال منذ الإبادة أو أعيد فتحها مجدداً لاحتجاز معتقلي غزة، نذكر أبرزهم: (سديه تيمان)، و(عناتوت)، ومعسكر (عوفر)، و(ركيفت)، ومعسكر آخر افتُتح لمعتقلي الضفة وهو معسكر (منشة)، وشكلت هذه المعسكرات العناوين البارزة لجرائم التعذيب، حيث حوّلها الاحتلال إلى حيزات لتعذيب المعتقلين جسدياً ونفسياً بشكل لحظي.
يُذكر أن عدد معتقلي غزة الذين اعترفت بهم إدارة سجون الاحتلال حتى بداية شهر نيسان/ إبريل 2025، بلغ 1747 ممن صنفتهم (بالمقاتلين غير الشرعيين)، وهذا المعطى لا يشمل جميع معتقلي غزة المحتجزين في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال، فقط يشمل من هم تحت إدارة السجون.
باريس - واثق- أعرب وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، الثلاثاء، عن "إدانته الشديدة" لخطة إسرائيل للسيطرة على غزة وحملتها العسكرية الجديدة على القطاع الفلسطيني المدمر.
وقال بارو في تصريح لإذاعة "آر تي إل" الفرنسية: "هذا أمر غير مقبول"، معتبرا أن الحكومة الإسرائيلية "تنتهك القانون الإنساني".
وأضاف أن "الحاجة الأكثر إلحاحا هي وقف إطلاق النار ووصول المساعدات الإنسانية من دون عوائق
القدس - واثق- اقتحم مستوطنون، صباح اليوم الثلاثاء، باحات المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة، بحماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي.
وأفاد شهود عيان، بأن المستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى على شكل مجموعات، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، وأدوا طقوسا تلمودية، بحماية قوات الاحتلال.
وذكرت مصادر محلية، أن من بين المقتحمين حاخاما متطرفاً يدعى "شمشون ألبويم"، والذي يرأس منظمة تدعو لهدم المسجد الأقصى لبناء الهيكل المزعوم.
وأفادت المصادر، بأن شرطة الاحتلال فرضت قيودا مشددة على دخول المصلين للأقصى، واحتجزت هويات بعضهم عند بوابات المسجد.
وذكرت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، أن "جماعات الهيكل" المزعوم أطلقت عريضة لجمع تواقيع، موجهة إلى وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال المتطرف إيتمار بن غفير، تتضمن مطالب استفزازية تمس المسجد الأقصى خلال ما يسمى "يوم القدس"، في 26 مايو/أيار الجاري.
وطالبت تلك الجماعات بن غفير بفتح الأقصى أمام المقتحمين من مساء الأحد وحتى مساء الإثنين، 25 و26 من الشهر الجاري، والسماح بحرية الطقوس التلمودية الكاملة داخل المسجد، بما في ذلك إدخال ما أسموها "الأدوات المقدسة" مثل "الطاليت، التيفيلين ومخطوطات التوراة".
كاركاس - واثق- وصف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة بأنها "إبادة تشن ضد الشعب الفلسطيني" منددا بصمت المجتمع الدولي حيال الوضع في القطاع.
جاء ذلك في مقابلة تلفزيونية، الاثنين، حول التطورات الراهنة الإقليمية والدولية.
وقال مادورو: "تشن حرب إبادة ضد الشعب الفلسطيني. ومن يلتزم الصمت إزاء هذا التدمير الذي يستهدف عائلات بأكملها، يكون شريكا أبديا في إحدى أخطر الجرائم المسجلة في التاريخ".
وأدان مادورو الهجمات الإسرائيلية، مؤكدا ضرورة إحلال السلام في جميع أنحاء فلسطين وعلى رأسها قطاع غزة.
نيويورك- واثق- قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إن خطة إسرائيل لتوسيع هجماتها على غزة ستؤدي إلى مزيد من الموت والدمار.
وأفاد نائب متحدث الأمم المتحدة فرحان حق، في مؤتمر صحفي الاثنين، أن غوتيريش حذّر من أن مثل هذه الخطوات من شأنها أن تؤدي حتما إلى سقوط المزيد من الضحايا المدنيين ومزيد من الدمار في غزة.
وأضاف: "يعتقد الأمين العام أن الأولوية في هذا الوقت الحرج ليست المزيد من القتلى والجرحى المدنيين والدمار، بل إنهاء العنف على الفور".
وأوضح أن غوتيريش يرى أن الخطة الإسرائيلية لتوسيع هجماتها على غزة مثيرة للقلق.
وكالات - واثق- شهدت جامعات كولومبيا وجورجتاون وتافتس في الولايات المتحدة وقفات احتجاجية منسقة، تنديدا باعتقال أكاديميين وطلاب دعموا القضية الفلسطينية.
وطالبت الاحتجاجات بالإفراج عن الباحث في جامعة جورجتاون بدار خان سوري، والناشط الفلسطيني محمود خليل، طالب الدراسات العليا في جامعة كولومبيا، والطالبة التركية رميساء أوزتورك التي تتابع دراستها لنيل الدكتوراة في جامعة تافتس، والذين تم توقيفهم بسبب دعمهم لفلسطين.
وقال الدكتور نادر هاشمي، خبير سياسات الشرق الأوسط في جامعة جورجتاون، والذي شارك في الاحتجاج، إن المعتقلين تم توقيفهم دون توجيه أي تهم لهم، واصفا ذلك بأنه "سياسة تهدف إلى إسكات حرية التعبير المؤيدة لفلسطين".
وأوضح هاشمي أنه التقى بدار خان سوري، الذي تم توقيفه في مارس/آذار الماضي والمحتجز في مركز بولاية تكساس، مشيرا إلى أن ظروف سجنه صعبة، حيث يسمح له بالخروج إلى الهواء الطلق لمدة ساعتين فقط أسبوعيا.
وأضاف أن سوري يحاول في السجن تعليم أصدقائه أفكار الزعيم الهندي الراحل مهاتما غاندي، مؤكدا أن هذا الاعتقال يسهم بشكل مهم في إيصال حقيقة الإبادة الجماعية في غزة إلى العالم.
من جانبه، قال الأستاذ المشارك في قسم اللغة العربية والدراسات الإسلامية بجامعة جورجتاون، الدكتور إليوت كولا، والذي شارك في الاحتجاج، "إذا كانوا يستطيعون فعل هذا بأحد الأكاديميين، فيمكنهم فعل الشيء نفسه بنا جميعا".
وأشار كولا إلى أن أجواء الخوف المتزايد في الحرم الجامعي أثارت قلقا شديدا بين الطلاب والأكاديميين من المهاجرين.
ويواصل الطلاب والأكاديميون في جامعات جورجتاون وكولومبيا وتافتس تنظيم مظاهرات كل يوم اثنين، مطالبين بالإفراج عن بدار خان سوري، ومحمود خليل، ورميساء أوزتورك.
وفي الثامن من مارس/آذار الماضي، اعتقلت السلطات الأميركية خليل الذي قاد احتجاجات تضامنية بجامعة كولومبيا العام الماضي، تنديدا بالإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في قطاع غزة.
كما ألغت الولايات المتحدة تأشيرات والوضع القانوني لأكثر من ألف طالب ابتداء من مارس/آذار، ورفع عديد من الطلاب دعاوى قضائية ضد إدارة ترامب بسبب إلغاء تأشيراتهم، وصدرت أوامر مؤقتة لإعادة الوضع القانوني لعدد قليل من الطلاب.
وانتشرت الاحتجاجات الداعمة لفلسطين، التي بدأت في جامعة كولومبيا، إلى أكثر من 50 جامعة في البلاد، واحتجزت الشرطة أكثر من 3100 شخص، معظمهم من الطلاب وأعضاء هيئة التدريس.
واشنطن - وكالات - واثق- عبر المبعوث الأميركي الخاص ستيفن ويتكوف مساء الاثنين عن أمله في أن يكون هناك تقدم في الجهود الرامية إلى التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وإطلاق سراح الأسرى في قطاع غزة "قبل أو أثناء زيارة الرئيس دونالد ترامب" للمنطقة.
ونقل مراسل أكسيوس عن ويتكوف -في تصريحات للصحفيين خلال فعالية بمناسبة "يوم الاستقلال" في السفارة الإسرائيلية بواشنطن- قوله إنه يتحدث مع قطر ومصر وإسرائيل كل يوم تقريبا ويأمل تحقيق تقدم.
وأكد ويتكوف رغبة كل من ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في استعادة المحتجزين في غزة، وأنه يتم العمل "بشكل منسق".
وبشأن قرار مجلس الوزراء الإسرائيلي شن عملية عسكرية مكثفة في القطاع، قال ويتكوف إن إسرائيل "دولة ذات سيادة وتتخذ قراراتها بنفسها" وإن الرئيس ترامب يدعمها.
كما شدد على أهمية استعادة الأسرى، مؤكدا على ضرورة أن تقوم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بنزع سلاحها.
وكان الرئيس ترامب قد أعلن في وقت سابق أنه سيتوجه الأسبوع المقبل إلى السعودية والإمارات وقطر، في حين نقل موقع أكسيوس عن مسؤول أميركي قوله إنه لا جدوى حاليا من زيارة ترامب إسرائيل.
ووفقا لمسؤولين إسرائيليين تحدثوا للموقع، فإن الحرب على قطاع غزة هي السبب في عدم شمول إسرائيل ضمن جولة الرئيس الأميركي للمنطقة، لكنهم أشاروا في الوقت نفسه إلى أن ترامب أعطى نتنياهو الضوء الأخضر للقيام بما يراه مناسبا.
ونقل أكسيوس أيضا عن مسؤول عربي قوله إن الصورة العامة لزيارة الرئيس ترامب إلى المنطقة في سياق حرب غزة سيئة للغاية.
كما قال ترامب إن بلاده ستعمل على إيصال المساعدات الغذائية إلى سكان قطاع غزة، متهما -في تصريحات بالبيت الأبيض- العديد من الأطراف في المساهمة بتفاقم الأوضاع، وحركة حماس بـ"الاستيلاء" على كل ما يتم إدخاله للقطاع، على حد قوله.
تل ابيب - وكالات - واثق- دعا وزير التراث الإسرائيلي عميحاي إلياهو إلى فرض المجاعة على الفلسطينيين في قطاع غزة واستهداف مخازن الغذاء، في محاولة لدفع السكان إلى الهجرة القسرية تحت الضغط والجوع، إمعانا في الإبادة التي يرتكبها جيش الاحتلال بدعم أميركي.
وفي مقابلة بثتها القناة الـ7 الإسرائيلية مساء أمس الاثنين، قال إلياهو: "لا توجد مشكلة في قصف مخازن الوقود والغذاء، و يجب على الغزيين أن يجوعوا".
كما دعا الوزير الإسرائيلي إلى تحرك عسكري ضخم ضد غزة، معتبرا أن "الخطاب المتعلق بإدخال المساعدات الإنسانية يضعف القدرة القتالية، وكل هذا الكلام الغريب عن إدخال المساعدات لا يمت للأخلاق اليهودية بصلة".
وتابع "يجب أن نوقف إدخال المساعدات الإنسانية، وإذا سئلنا عن الضغوط الدولية، فعلينا أن نفتح عليهم أبواب الجحيم، كما قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب".
وحسب تعبير الوزير الإسرائيلي، "ما دمنا نطعم من يضطهدنا ويقاتلنا، فإننا نؤذي مختطفينا وجنودنا الذين يُجبرون على العودة لمقاتلة أناس أقوياء بدلا من إضعاف العدو".
كما دعا الوزير الإسرائيلي إلى "ممارسة ضغوط مباشرة على المدنيين"، معتبرا أن سكان غزة هم من دعموا حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، و"هم من يمنحونها قوتها".
ويرى الوزير الإسرائيلي أنه "حين تصبح الحياة صعبة على المدنيين، ستصبح كذلك على حماس"، مضيفا أنه "لو كان في غزة سكان يخافون على حياتهم فعليهم تنفيذ برنامج الهجرة الذي ينبغي للحكومة الإسرائيلية أن تدعمه والذي يتم تنفيذه ببطء. كما يجب على إسرائيل أن تستغل الدعم الأميركي وتتحرك بقوة".
وقال إلياهو "آمل أن نتمكن في نهاية المطاف من حسم المعركة ضد العدو، وأن نسخر الأميركيين أيضا.. لدينا دعم، ومن واجبنا استغلاله، وأي وضع يسمح لحماس أو غيرها من المنظمات المتطرفة برفع رؤوسها سيكلفنا كثيرا من الدماء".
وينتمي إلياهو إلى حزب عوتسما يهوديت (قوة يهودية) بزعامة وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير، وهو أحد أبرز وجوه اليمين الإسرائيلي الداعم لتوسيع الحرب على القطاع.
ومطلع مارس/آذار الماضي، انتهت المرحلة الأولى من اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى بين حماس وإسرائيل بدأ سريانه في 19 يناير/كانون الثاني الماضي، لكن إسرائيل تنصلت منه، واستأنفت الإبادة يوم 18 مارس/آذار الماضي.
نابلس - واثق- اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الثلاثاء، الأسير المحرر وائل جاغوب من مدينة نابلس.
وأفادت مصادر أمنية بأن الاحتلال اعتقل المحرر وائل الجاغوب، بعد مداهمة بناية سكنية في حي رفيديا بالمدينة.
يذكر أن الجاغوب، أفرج عنه في صفقة التبادل الأخيرة، بعد أن أمضى 24 عاما في سجون الاحتلال، إذ كان محكوما بالسجن المؤبد.
وكانت قوات الاحتلال اقتحمت فجر اليوم محيط "مقام يوسف" شرق نابلس، ومناطق الضاحية، ومخيم بلاطة، ومنطقة عسكر البلد، وداهمت عددا من المنازل وقامت بتفتيشها، ولم يبلغ عن اعتقالات.
رام الله - واثق- أُصيب، فجر اليوم الثلاثاء، ثلاثة مواطنين، واعتُقل الأخير، خلال اقتحام احتلال الاحتلال بلدة عبوين شمال رام الله .
وبحسب الهلال الأحمر الفلسطيني، فإن جنود الاحتلال اعتدوا بالضرب على ثلاثة مواطنين، ما أسفر عن إصابتهم بكدمات وكسور، وقد تم تقديم الإسعافات لهم ميدانيًّا.
في السياق، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب مهدي فواز خلف، عقب مداهمة منزله وتحطيم محتوياته خلال اقتحام البلدة.
نابلس - واثق- أصيب طفل برصاص الاحتلال، مساء اليوم الإثنين، خلال اقتحام قوات الاحتلال قرية عزموط شرق نابلس.
وأفادت مصادر طبية بأنه تم نقل طفل (15 عاما) مصاب بالرصاص الحي في الركبة إلى المستشفى، إثر اقتحام قوات الاحتلال للقرية.
وكانت آليات عسكرية إسرائيلية قد اقتحمت القرية مساء اليوم، وأطلقت الرصاص الحي وقنابل الغاز والصوت، ما أدى إلى اندلاع مواجهات في المنطقة.
وفي وقت سابق، أفادت مصادر محلية بإصابة شاب بالرصاص الحي أسفل الظهر، خلال المواجهات التي اندلعت قرب مخيمي عسكر القديم والجديد، نقل على إثرها إلى المستشفى.