رام الله-واثق نيوز-طالبت شبكة المنظمات الاهلية الفلسطينية بتحرك فوري وعاجل لوقف مسلسل الاعتداءات المتصاعدة التي تقوم بها دولة الاحتلال الاسرائيلي في الاراضي الفلسطينية المحتلة ووقالت انها تنظر لما جرى من اقتحام واسع ووحشي قبل ظهر اليوم "الثلاثاء" لوسط مدينة رام الله ومداهمة المحال التجارية بما فيها محلات الصرافة ومصادرة محتوياتها، واعتقال العاملين فيها بانه امتداد للاعمال العدائية التي تواصلها بحق الشعب الفلسطيني في قرصنة ممهجة هدفها تدمير مقومات الاقتصاد المحلي في ظل استمرار سرقة عائدات الضرائب او ما يعرف باموال المقاصة ومواصلة الحصار والاغلاقات الى جانب تدمير المزروعات كما جرى في العديد من المناطق بما فيها بلدة المغير التي تم اقتلاع عشرات الاف اشجار الزيتون المثمرة منها على مدار 72 ساعة من الاقتحام الذي شهدته البلدة .
واكدت الشبكة في بيان لها اليوم الثلاثاء، ان ما يجري هو عدوان ممنهج وشامل على ابسط مقومات الحياة بهدف تطبيق خطة التهجير والمحاولات الرامية لاقتلاع الشعب الفلسطيني من ارضه، معتبرة استمرار الاقتحامات المتتالية للمدن الفلسطينية بما فيها رام الله والبيرة حيث مركز السلطة والقيادة الفلسطينية بانه ضمن مخطط انهاء السلطة ذاتها، وزعزعة وجودها وهو ما يستوجب العمل على المستويات الدولية لتأمين الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، والضغط لوقف العدوان المفتوح بما في ذلك حرب الابادة على قطاع غزة والتوجه بمذكرات واضحة للمؤسسات الدولية لوقف اتفاقيات التبادل الاقتصادي والتجاري معها .
ودعت الشبكة في ذات السياق الى تحرك فوري لالزام دولة الاحتلال بوقف الاجراءات التي تقوم بها واعتبار ممارساتها في الاراضي الفلسطينية هي جرائم حرب تتطلب العمل على تفعيل ادوات المحاسبة الدولية والعمل على خطوات ملموسة تجبر دولة الاحتلال على وقفها الى جانب العمل على تعليق عضويتها في المؤسسات الدولية نظرا للخطورة التي وصل اليها منسوب الاعتداءات التي تمارسها عصابات المستوطنين او جنود الاحتلال على حد سواء .
واستنكرت الشبكة محاصرة وقمع المشاركين من نساء واطفال واهالي اسرى في الاعتصام الاسبوعي امام مركز البيرة الثقافي بمناسبة اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء المحتجزة في ما يسمى مقابر الارقام او ثلاجات الاحتلال واطلاق الرصاص الحي باتجاههم ونشر القناصة على المباني القريبة للاعتصام والقاء قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع عليهم مما ادى الى اصابة العديد منهم وهو عمل مشين يمثل انتهاكا للقانون الدولي والقانون الدولي الانساني .
غزة - واثق نيوز- قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إن 467 شاحنة مساعدات فقط دخلت قطاع غزة خلال 5 أيام من أصل 3 آلاف شاحنة متوقعة، والاحتلال منع تأمينها وسهّل سرقتها. وأضاف: "بلغ إجمالي الشاحنات التي دخلت قطاع غزة على مدار 30 يوماً، 2654 شاحنة مساعدات فقط من أصل الكمية المفترضة والبالغة 18000 شاحنة مساعدات، أي أن ما دخل أقل من 15% من الاحتياجات الفعلية، وهذه الكميات تعرضت للنهب والسرقة، حيث يمنع الاحتلال إدخال شاحنات المساعدات بكميات كافية، ويواصل منع تأمين ما يدخل من شاحنات، ويواصل إغلاق المعابر وتقويض عمل المؤسسات الإنسانية".
وذكّر المكتب أن قطاع غزة يحتاج يومياً إلى أكثر من 600 شاحنة مساعدات مختلفة لتلبية الحد الأدنى من احتياجات 2.4 مليون إنسان، وسط انهيار شبه كامل للبنية التحتية بفعل الحرب والإبادة المستمرة. وحمّل الاحتلال وحلفاءه كامل المسؤولية عن الكارثة الإنسانية، ودعا الأمم المتحدة، والدول العربية والإسلامية، والمجتمع الدولي إلى تحرك جدي لفتح المعابر، وضمان تدفق المساعدات، وخاصة الغذاء، حليب الأطفال، والأدوية المنقذة للحياة، ومحاسبة الاحتلال على جرائمه ضد المدنيين.



