الخليل- واثق نيوز- أحرق مستوطنون، مساء اليوم الإثنين، أراضي زراعية في بلدة سعير، شمال شرق الخليل.
وأفاد المواطن زياد الشلالدة، بأن عشرات المستوطنين من مستوطنة "أصفر"، اقتحموا وادي سعير وأحرقوا عشرات الدونمات المزروعة بالكرمة واللوزيات والزيتون، تعود ملكيتها لعائلتي الشلالدة والطروة وغيرها.
وحسب أهالي بلدة سعير، فإن اعتداءات المستوطنين وقوات الاحتلال المتواصلة تهدف إلى تهجير المواطنين من أراضيهم لصالح التوسع الاستعماري، مشيرين إلى أن الاعتداءات تتكرر من مستعمري "أصفر"، و"كودوفيم"، وتتضمن سرقة عشرات رؤوس الأغنام.
القدس-أحمد جلاجل-واثق نيوز-استقبل المدير العام لملتقى الشباب التراثي المقدسي محمد الاعور وزيرة التعاون الاقتصادي والتنمية الألمانية ريم العبلي رادوفان التي جاءت للتعرف عن قرب على واقع الحياة اليومية في سلوان في ظل التحديات الكبيرة والتوسع الاستيطاني المتسارع وظروف المعيشة الصعبة التي يعيشها اهالي سلوان والقدس عموما.
وكان في استقبالها ايضاً مجموعة من الطلبة المبدعين الذين امتعوا الحضور بعرض موسيقي نابض بالحياة، جسّد روح الأمل والصمود التي يحملها أبناء البلدة.
كما والتقت بطاقم الملتقى وعدد من أهالي الطلبة الذين شاركوها قصصاً ملهمة عن الإرادة والعطاء.
ورحب الأعور بالوزيرة رادوفان والوفد المرافق لها، مؤكداً أن البرامج التي ينفذها الملتقى هي تنموية نوعية تُحدث فرقاً حقيقياً في حياة الأطفال والشباب، وتفتح أمامهم آفاقاً جديدة نحو مستقبل أكثر إشراقا, وتوفر لهم فرصا مميزة للابتعاد عن ضغوطات الحياة اليومية.
بدورها شكرت الوزيرة رادوفان الطلبة والأهالي وطاقم الملتقى على جهودهم المميزة التي يبذلونها لتوفير بيئة صحية وآمنة للأطفال والشباب بالرغم من الظروف المحيطة والصعبة.
تل ابيب-ترجمة-نقلت القناة الـ12 الإسرائيلية عن مسؤولين عسكريين أن مقاتلي كتائب القسام الجناح العسكري لحركة (حماس) يرممون أنفاق القتال في مناطق ينشط فيها الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة.
وقال ضابط إسرائيلي للقناة إن المقاتلين تمكنوا من ترميم ما بين 15% و20% من أنفاق القتال في قطاع غزة، فيما ذكر المسؤولون العسكريون الإسرائيليون أن خلايا من المقاتلين تطلق النار على القوات الإسرائيلية في غزة من فتحات أنفاق أعلن الجيش تدميرها سابقا.
وأوضحت المصادر ذاتها أن مقاتلين هاجموا القوات الإسرائيلية أكثر من 10 مرات من أنفاق "تم التعامل معها سابقا".
وكانت تقارير إسرائيلية وأميركية عديدة قد تحدثت عن مصاعب يواجهها الجيش الإسرائيلي في تنفيذ خطته لاحتلال مدينة غزة التي بدأ مراحلها الأولى بتدمير مناطق في أحياء الزيتون والصبرة والشجاعية جنوب وشرق المدينة وكذلك في جباليا شمالي قطاع غزة.
ونقلت شبكة "سي إن إن" الأميركية مؤخرا عن مسؤول عسكري إسرائيلي قوله إن "شبكة أنفاق حماس أكثر تعقيدا مما توقعناه"، وإن الجيش "يجهل العدد الحقيقي لقوات حماس الموجودة في مدينة غزة".
كما نقلت صحيفة هآرتس عن مصادر بالجيش الإسرائيلي قولها إنها حذرت الحكومة من أن "تدمير مدينة غزة فوق الأرض وتحتها كما حدث في بيت حانون (شمالي القطاع) يتطلب أكثر من عام".
وقد أقر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو -المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بتهم ارتكاب جرائم حرب- خطة احتلال مدينة غزة التي تشمل استدعاء عشرات الآلاف من الجنود، متجاهلا جهود الوسطاء للتوصل إلى وقف إطلاق النار.
ودانت دول عديدة ومنظمات حقوقية وإنسانية عمليات الجيش الإسرائيلي، محذرة من تصعيد دموي جديد وتهجير واسع لسكان مدينة غزة الذين يناهز عددهم مليون نسمة.
بروكسل-وكالات-عبر رئيس المجلس الأوروبي، أنطونيو كوستا، عن صدمته من حجم الكارثة الإنسانية ومعاناة المدنيين في قطاع غزة، مشددًا على أن القانون الإنساني الدولي ينطبق على جميع الأطراف ويحظر استخدام التجويع سلاح حرب.
وفي تصريحات له، اليوم الإثنين، حذر كوستا من «كارثة إنسانية تهز ضمير العالم» في غزة، واعتبر أن معاناة المدنيين، خصوصًا الأطفال، «مروّعة وغير مقبولة».
وأكد المسؤول الأوروبي أن القانون الإنساني الدولي يسري على جميع الأطراف، داعيًا إلى وقف فوري لإطلاق النار، وضمان وصول المساعدات إلى القطاع، ووقف الاستيطان، وتجديد الالتزام بحل الدولتين.
وشدد كوستا على أن الاتحاد الأوروبي، الذي قدَّم أكثر من 450 مليون يورو دعمًا للفلسطينيين منذ اندلاع الحرب، سيواصل العمل الدبلوماسي، معتبرًا أن السلام والكرامة للفلسطينيين هو أيضًا السبيل لتحقيق أمن الإسرائيليين.
والأربعاء الماضي، دعت المفوضة الأوروبية المكلفة المساعدات الإنسانية حاجة لحبيب، دول الاتحاد الأوروبي الـ27 إلى أن تتحلى بـ«الشجاعة السياسية لرفع صوت قوي» بشأن الحرب في غزة، بينما تنقسم الدول الأعضاء بشأن الموقف الواجب اتخاذه حيال إسرائيل.
وقالت لحبيب لعدد من الصحفيين، بينهم مراسل فرانس برس: «وصلنا إلى منعطف وآن الأوان ليتحرك الاتحاد الأوروبي بطريقة ترقى إلى مكانته الدولية، حان الوقت لأوروبا لتتحد في موقفها بشأن غزة».
وأضافت: «ما يحدث هناك يُؤرقني ويجب أن يُؤرقنا جميعًا، إنها مأساة وسيُحاسبنا التاريخ وأحفادنا عليها، لا يُمكننا أن نبقى مكتوفي الأيدي ونشاهد المدنيين الأبرياء والعاملين في المجال الإنساني والصحفيين يُقتلون ويتضورون جوعًا».
يأتي ذلك في وقت يواصل فيه جيش الاحتلال قصفه مناطق متفرقة بقطاع غزة، في إطار حرب الإبادة الجماعية التي يشنها على القطاع الفلسطيني منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وفي أحدث إحصاء لها، أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم الإثنين، ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على القطاع منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، إلى 63 ألفًا و557 شهيدًا، و160 ألفًا و660 مصابًا.
وقالت الوزارة، في بيان، إن 98 شهيدًا و404 مصابين نُقِلوا إلى مستشفيات القطاع خلال 24 ساعة. وأشارت إلى أنه لا يزال هناك عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، يمنع الاحتلال طواقم الإسعاف والدفاع المدني من الوصول إليهم.
ونوهت الوزارة بأن حصيلة الشهداء والإصابات منذ استئناف العدوان الإسرائيلي في 18 مارس/ آذار 2025 بلغت 11426 شهيدًا و48619 مصابًا.
كما بلغت حصيلة ما وصل إلى المستشفيات من شهداء المساعدات خلال 24 ساعة 46 شهيدًا، و239 مصابًا، ليرتفع إجمالي شهداء لقمة العيش ممن وصلوا إلى المستشفيات 2294 شهيدًا وأكثر من 16839 مصابًا.
كما سجَّلت مستشفيات قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية 9 حالات وفاة جديدة نتيجة المجاعة وسوء التغذية، من بينهم 3 أطفال، ليرتفع العدد الإجمالي إلى 348 حالة وفاة، من ضمنهم 127 طفلًا.
رام الله-واثق نيوز-اكدت حركة "فتح" على لسان المتحدث الرسمي باسمها عبد الفتاح دولة، أن إعلان حكومة الاحتلال المضي في خطة احتلال قطاع غزة، بالتوازي مع التحضيرات للمصادقة على ضم أجزاء واسعة من الضفة الغربية، يكشف بوضوح أن الحرب على غزة والضم في الضفة وجهان لمشروع استعماري واحد يهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية.
وقال المتحدث بإسم الحركة، إن أي محاولة لفرض الضم أو إعادة احتلال غزة بالقوة تعني نسف ما تبقى من عملية السلام، وجرّ المنطقة بأسرها إلى دوامة جديدة من العنف وعدم الاستقرار.
واكدت حركة "فتح" على أن الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس وحدة جغرافية وسياسية واحدة لا تقبل القسمة أو التجزئة، وأن كل هذه المخططات العدوانية لن تمر ولن تكتسب شرعية، لأن حق الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال حق ثابت لا يسقط بالتقادم.
وحمّلت حركة "فتح" حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذه السياسات الخطيرة، ودعت الإدارة الأمريكية والمجتمع الدولي إلى وقف هذا المسار العدواني فورًا، والضغط على حكومة الاحتلال عبر إجراءات عملية رادعة وملزمة بالانصياع للشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة.
تل ابيب-وكالات-شهدت إسرائيل اليوم الاثنين، احتجاجات طلابية واسعة مع انطلاق العام الدراسي الجديد، حيث طالبت هيئات طلابية في 70 مدرسة ثانوية الحكومة الإسرائيلية بإبرام صفقة تبادل أسرى مع حركة (حماس).
وذكرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية أن طلابا أغلقوا مداخل 17 مدرسة وسط إسرائيل، تعبيرا عن رفضهم استمرار الحكومة في المماطلة بملف الأسرى.
وأشارت الصحيفة إلى أن الهيئات الطلابية أعلنت إضرابا ليوم واحد شمل عشرات المدارس في أنحاء اسرائيل، في رسالة احتجاجية على تجاهل الحكومة مطالب عائلات الأسرى المحتجزين في غزة.
كما نُظمت وقفة أمام منزل وزير الشؤون الإستراتيجية الإسرائيلي ورئيس فريق التفاوض رون ديرمر، حيث طالب المتظاهرون بسرعة إبرام الصفقة.
وفي السياق ذاته، ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن طلاب المدارس الثانوية نظموا احتجاجات متزامنة، مؤكدين في بيان لهم "لا يمكننا قبول واقع العودة إلى الحياة الطبيعية في ظل وجود 48 محتجزا في غزة. لا يمكننا بدء العام الدراسي وكأن كل شيء طبيعي. هذا الواقع لا يُطاق".
وبحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت"، فقد بدأ العام الدراسي الجديد في إسرائيل بمشاركة مليونين و587 ألف طالب وطالبة بعد انتهاء العطلة الصيفية، لكن أجواء العودة إلى المدارس طغى عليها غضب الطلاب وأهالي الأسرى.
وتأتي هذه التطورات بالتوازي مع استمرار مظاهرات عائلات الأسرى في مختلف المدن الإسرائيلية للضغط على الحكومة من أجل إبرام صفقة تبادل، حتى لو كان الثمن وقف الحرب على غزة.
وكانت حركة "حماس" قد وافقت على مقترح الوسطاء، الذي يتضمن وقفا لإطلاق النار لمدة 60 يوما، يتم خلالها التفاوض على وقف شامل للحرب، إلى جانب تبادل أسرى وإدخال مساعدات إنسانية وانسحاب الجيش الإسرائيلي من بعض المواقع في القطاع.
لكن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو -المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بتهم ارتكاب جرائم حرب في قطاع غزة- رفض العرض، متمسكا بخطة توسيع العمليات العسكرية لاحتلال مدينة غزة، وسط تحذيرات متزايدة من كارثة إنسانية.
عواصم-وكالات-أطلقت مئات وسائل الإعلام من 50 دولة، اليوم الاثنين، حملة تندد بقتل إسرائيل صحفيين فلسطينيين بقطاع غزة، وتطالب بمعاقبتها على جرائمها.
وامس الأحد، أعلن المكتب الإعلامي الحكومي بغزة ارتفاع حصيلة الشهداء من الصحفيين منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إلى 247، بعد مقتل الصحفية إسلام عابد بقصف إسرائيلي على مدينة غزة.
وانطلقت الحملة الإعلامية بمبادرة من منظمتي "مراسلون بلا حدود" و"آفاز" غير الحكوميتين، واللتين وضعتا شريطا أسود على الصفحة الرئيسة لموقعيهما الإلكترونيين.
ومن بين وسائل الإعلام المشاركة بالحملة: صحف لومانيتيه (فرنسا)، ودي تاغس تسايتونغ (ألمانيا)، ولا ليبر (بلجيكا)، وبوبليكو (البرتغال)، وإندبندنت (بريطانيا)، ولوريان لو جور (لبنان)، وذا إنترسبت (مؤسسة إعلامية استقصائية أمريكية).
ونشرت صحف، بينها لومانيتيه وبوبليكو ولا ليبر، رسالة على خلفية سوداء على صفحاتها الأولى جاء فيها أنه "بالمعدل الذي يقتل فيه الجيش الإسرائيلي الصحافيين في غزة، لن يبقى قريبا أحد لينقل ما يحدث".
وقالت "مراسلون بلا حدود" في بيان اليوم الاثنين: "بفضل منصة (آفاز) للحملات ومنظمة مراسلون بلا حدود، تشارك مئات وسائل الإعلام في حملة تدعو إلى حماية الصحفيين الفلسطينيين في غزة".
وأضافت: " تتكاتف اليوم مئات وسائل الإعلام في أكثر من 50 دولة للتضامن مع الصحفيين الفلسطينيين في غزة، وتضمّ جهودها إلى "مراسلون بلا حدود" ومنظمة Avaaz".
وهذه الحملة، وفقا للمنظمة، "تشمل تغطية كاملة أو جزئية باللون الأسود للصفحات الأولى لوسائل الإعلام المطبوعة، ونشر لافتات على المواقع الإخبارية الإلكترونية، وبث رسائل صوتية عبر الإذاعة ومرئية عبر محطات التلفزيون".
وعادة ما تنفي إسرائيل تعمدها استهداف الصحفيين أو تدعي انتماء بعضهم لحركة "حماس".
وطالبت "مراسلون بلا حدود" وسائل الإعلام المشاركة في الحملة بـ"ثلاثة أمور: أولا، حماية الصحفيين الفلسطينيين ووضع حد لسياسة الإفلات من العقاب على الجرائم التي يقترفها الجيش الإسرائيلي بحقهم في غزة".
وتابعت: "ثانيا، منح وسائل الإعلام الأجنبية حرية الوصول المستقل إلى غزة، وثالثا: مطالبة الحكومات حول العالم باستضافة الصحفيين الفلسطينيين الراغبين بالخروج من غزة".
واستطردت: "وتزامنا مع افتتاح الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة خلال ثمانية أيام، نُطالب المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات قوية، وندعو مجلس الأمن إلى إيقاف جرائم الجيش الإسرائيلي بحق الصحفيين الفلسطينيين".
وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
ليوبليانا- واثق نيوز- أعلنت وزيرة خارجية سلوفينيا تانيا فاجون أن بلادها تدرس الانضمام إلى قضية جنوب أفريقيا ضد إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية.
وقالت اعترفنا بفلسطين وسندعو خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة لتوسيع نطاق الاعتراف بها.
ولفتت إلى أن السلام يتطلب العدل لذلك فرضنا عقوبات على وزراء في إسرائيل ومنعنا الاتجار في السلاح معها.
وقالت "كل يوم نخسر في غزة ما يقارب صفا من الطلبة بسبب القصف المتواصل والتجويع المتعمد".
واوضحت في غزة يتم منع الدعم المنقذ للحياة بشكل متعمد وعائلات كاملة تمحى أمام أعين العالم.
برشلونة-(رويترز) – انضمت الناشطة المناهضة لتغير المناخ جريتا تونبري إلى أسطول من السفن المحملة بالمساعدات إلى غزة في أثناء إبحارها من برشلونة يوم امس الأحد، بهدف كسر الحصار البحري الذي تفرضه إسرائيل على القطاع المحاصر وتسليم شحنات من الغذاء والإمدادات الإنسانية الأخرى.
وتجمع آلاف المؤيدين في ميناء برشلونة لتوديع السفن ولوّح كثيرون منهم بالأعلام الفلسطينية مرددين هتافات مثل “فلسطين حرة” و”هذه ليست حربا، إنها إبادة جماعية”.
وقالت تونبري للمحتشدين قبل انطلاق الأسطول الذي ضم عشرات السفن والذي من المقرر أن تنضم إليه سفن أخرى على امتداد الطريق “إنها مهمة تهدف إلى الوقوف في وجه النظام الدولي الذي يتسم بالعنف البالغ ويتعامل مع الأوضاع كأنها طبيعية ولا يطبق القانون الدولي”.
وكانت الناشطة السويدية حاولت دون جدوى كسر الحصار البحري الذي تفرضه إسرائيل منذ فترة طويلة على غزة، حين أبحرت في يونيو حزيران الماضي، مع ناشطين آخرين إلى القطاع. واستولت القوات الإسرائيلية على سفينة المساعدات الصغيرة التي كانوا على متنها ورحّلتهم من إسرائيل.
وألقى منظمو الأسطول باللوم على زعماء العالم لتقاعسهم عن الضغط على إسرائيل للسماح بدخول المساعدات بعد أن قال مرصد عالمي للجوع إن جزءا من غزة يعاني من المجاعة.
وأوضحت ياسمين عكار، عضو اللجنة التوجيهية للأسطول، أن المزيد من السفن التي ستنطلق من اليونان وإيطاليا وتونس ستنضم إلى الأسطول.
وذكر المنظمون أنه تسنى جمع نحو 250 طنا من الأغذية المخصصة لغزة من مجموعات محلية وسكان في ميناء جنوة بشمال غرب إيطاليا.
وحُملت بعض المساعدات على متن قوارب انطلقت من جنوة يوم الأحد، في حين سيُرسل الباقي إلى ميناء كاتانيا في صقلية، حيث من المقرر أن يغادر المزيد من السفن إلى غزة في الرابع من سبتمبر أيلول.
لاهاي-(رويترز) – قالت رئاسة أكبر جمعية من العلماء المتخصصين في أبحاث الإبادة الجماعية والتوعية بها حول العالم اليوم الاثنين، إن الجمعية وافقت على قرار ينص على استيفاء المعايير القانونية لإثبات ارتكاب إسرائيل إبادة جماعية في غزة.
وأيد 86 بالمئة من المصوتين من بين 500 عضو في الجمعية الدولية لعلماء الإبادة الجماعية القرار الذي ينص على أن “سياسات إسرائيل وتصرفاتها في غزة تستوفي التعريف القانوني للإبادة الجماعية المنصوص عليه في المادة الثانية من اتفاقية الأمم المتحدة لمنع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها (1948)”.
ولم يصدر أي تعقيب بعد من جانب وزارة الخارجية الإسرائيلية. وسبق أن نفت إسرائيل بشدة كون أفعالها في غزة تصل لمستوى الإبادة الجماعية، وتعمل حاليا ضد دعوى أمام محكمة العدل الدولية في لاهاي تتهمها بارتكاب إبادة جماعية.
ومنذ تأسيسها عام 1994، أصدرت جمعية علماء الإبادة الجماعية تسعة قرارات تعترف بوقائع تاريخية أو مستمرة على أنها إبادة جماعية.
صنعاء-وكالات-أعلن الحوثيون في اليمن، اليوم الإثنين، إطلاق صاروخ على ناقلة نفط إسرائيلية في البحر الأحمر، بينما أفادت وكالة أمن بحري بأنها لم تتعرض لإصابة.
وقال المتحدث العسكري باسم الحوثيين، يحيى سريع، إنّ القوات البحرية «نفذت عملية عسكرية استهدفت سفينة (سكارليت راي) النفطية الإسرائيلية شمالي البحر الأحمر... بصاروخ باليستي». وأكد «إصابة السفينة بشكل مباشر».
ومساء امس الأحد، أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية بوقوع هجوم على بُعد 40 ميلًا بحريًا جنوب غرب ينبع في السعودية.
وقالت إنّ «قُبطانًا أبلغ بأنه لاحظ اصطدامًا في المنطقة المجاورة مباشرة لسفينته، ناجمًا عن مقذوف غير معروف، مصحوبًا بصوت انفجار قوي»، مضيفةً أنّ الطاقم بخير والسفينة واصلت الإبحار.
من جانبها، أشارت شركة «أمبري» البريطانية للأمن البحري إلى أنّ السفينة مملوكة إسرائيليًا وترفع علم ليبيريا.
وأفادت هيئة البث الإسرائيلية «كان»، اليوم الإثنين، بأن ناقلة النفط التي هاجمها الحوثيون مملوكة لرجل الأعمال الإسرائيلي عيدان عوفر، ومقر الشركة في سنغافورة.
ومنذ بدء الحرب على قطاع غزة في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، أطلق الحوثيون صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة باتجاه إسرائيل بانتظام، غالبًا ما يتم اعتراضها.
وأعلن الحوثيون، السبت، مقتل رئيس حكومتهم أحمد غالب الرهوي وعدد من الوزراء في ضربة إسرائيلية على صنعاء يوم الخميس الماضي.
والرهوي هو أبرز مسؤول سياسي يُقتل في المواجهة اليمنية الإسرائيلية على خلفية الحرب في قطاع غزة.
وتوعّد زعيم حركة أنصار الله، عبد الملك الحوثي، الأحد، بمزيد من الهجمات بالصواريخ والمسيّرات في «مسار مستمر ثابت تصاعدي» بعد مقتل الرهوي، مؤكدًا أنّ الاعتداءات الإسرائيلية لن تؤدي إلى التراجع أو الضعف أو الهوان.
قلقليلية - واثق نيوز- جرفت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، جدارا اسمنتيا في قرية النبي الياس شرق قلقيلية.
وذكر مسؤول ملف الاستيطان في محافظة قلقيلية منيف نزال، بأن آليات الاحتلال جرفت جدارًا إسمنتيًا بارتفاع متر واحد، كان يحيط أرضًا زراعية تبلغ مساحتها أربعة دونمات، تعود ملكيتها للمواطنين: ناصر صبري، وأحمد وصالح نزال، وميسون حنون، من مدينة قلقيلية.
غزة-واثق نيوز-أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة اليوم الإثنين، أنّ عدد شاحنات المساعدات التي دخلت القطاع خلال 35 يومًا بلغ 3,188 شاحنة فقط، أي ما يعادل 15% من الاحتياج الفعلي المقدر بـ21,000 شاحنة. وندّد البيان بما وصفه بـ«سياسة هندسة التجويع والفوضى» التي يتبعها الاحتلال الإسرائيلي، من خلال إغلاق المعابر، ومنع تأمين تدفّق المساعدات، وافتعال فوضى أمنية تسهّل عمليات النهب والسرقة.
وخلال الأيام الخمسة الأخيرة فقط (من الثلاثاء حتى السبت)، دخل 534 شاحنة من أصل 3,000 كانت متوقعة، في ظل استمرار الحصار الإسرائيلي الذي يمنع إدخال 430 صنفًا من المواد الغذائية الأساسية، بما في ذلك اللحوم، والأسماك، والألبان، والفواكه، والخضروات، والمكملات الغذائية الضرورية للأطفال والنساء الحوامل.
وحذّر البيان من «انهيار شبه كامل» للبنية التحتية في القطاع، مشيرًا إلى أن 2.4 مليون إنسان بحاجة إلى أكثر من 600 شاحنة مساعدات يوميًا لتلبية الحد الأدنى من الاحتياجات. ودعا المكتب الإعلامي الحكومي الأمم المتحدة، والدول العربية والإسلامية، والمجتمع الدولي، إلى تحرّك «جدي وحقيقي» لفتح المعابر وضمان تدفّق الغذاء والدواء وحليب الأطفال، ومحاسبة الاحتلال على ما وصفه بـ«جرائم ضد المدنيين».
فيما يلي إحصائية (35 يوماً) بأعداد الشاحنات التي دخلت إلى قطاع غزة منذ إعلان الاحتلال السماح بإدخال المساعدات ابتداءً من يوم الأحد 27 يوليو 2025 على النحو التالي:
1. الأحد 27 يوليو 2025: (73 شاحنة)
2. الاثنين 28 يوليو 2025: (87 شاحنة)
3. الثلاثاء 29 يوليو 2025: (109 شاحنات)
4. الأربعاء 30 يوليو 2025: (112 شاحنة)
5. الخميس 31 يوليو 2025: (104 شاحنات)
6. الجمعة 1 أغسطس 2025: (73 شاحنة)
7. السبت 2 أغسطس 2025: (36 شاحنة)
8. الأحد 3 أغسطس 2025: (80 شاحنة)
9. الاثنين 4 أغسطس 2025: (95 شاحنة)
10. الثلاثاء 5 أغسطس 2025: (84 شاحنة)
11. الأربعاء 6 أغسطس 2025: (92 شاحنة)
12. الخميس 7 أغسطس 2025: (87 شاحنة)
13. الجمعة 8 أغسطس 2025: (83 شاحنة)
14. السبت 9 أغسطس 2025: (95 شاحنة)
15. الأحد 10 أغسطس 2025: (124 شاحنة)
16. الاثنين 11 أغسطس 2025: (103 شاحنات)
17. الثلاثاء 12 أغسطس 2025: (98 شاحنة)
18. الأربعاء 13 أغسطس 2025: (76 شاحنة)
19. الخميس 14 أغسطس 2025: (60 شاحنة)
20. الجمعة 15 أغسطس 2025: (85 شاحنة)
21. السبت 16 أغسطس 2025: (92 شاحنة)
22. الأحد 17 أغسطس 2025: (89 شاحنة)
23. الاثنين 18 أغسطس 2025: (81 شاحنة)
24. الثلاثاء 19 أغسطس 2025: (93 شاحنة)
25. الأربعاء 20 أغسطس 2025: (76 شاحنة)
26. الخميس 21 أغسطس 2025: (102 شاحنة)
27. الجمعة 22 أغسطس 2025: (57 شاحنة)
28. السبت 23 أغسطس 2025: (149 شاحنة)
29. الأحد 24 أغسطس 2025: (110 شاحنة)
30. الاثنين 25 أغسطس 2025: (49 شاحنة)
31. الثلاثاء 26 أغسطس 2025: (76 شاحنة)
32. الأربعاء 27 أغسطس 2025: (88 شاحنة)
33. الخميس 28 أغسطس 2025: (98 شاحنة)
34. الجمعة 29 أغسطس 2025: (164 شاحنة)
35. السبت 30 أغسطس 2025: (108 شاحنة)