رام الله - واثق نيوز- أشاد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة شؤون اللاجئين، أحمد أبو هولي، بالجهود الكبيرة والمميزة التي تبذلها اللجنة الشعبية في مخيم الفارعة في خدمة أبناء المخيم وتعزيز صمودهم، مؤكدا على الدور الوطني والإنساني للجان الشعبية في حماية قضية اللاجئين والدفاع عنها في مواجهة محاولات التصفية والاستهداف المستمر للمخيمات ووكالة "الأونروا"
جاء ذلك خلال لقاء عقده أبو هولي في مقر الدائرة برام الله، مع وفد من اللجنة الشعبية لمخيم الفارعة، ضم كلاً من رئيس اللجنة عمر الحسن واللواء عماد فحماوي، بحضور وكيل الدائرة أنور حمام ومدير عام المخيمات محمد عليان.
وثمن أبو هولي مستوى التنسيق الدائم والفعال بين اللجنة الشعبية ودائرة شؤون اللاجئين، مشيدا بحالة الانسجام والتكامل بين مكونات اللجنة الشعبية ومؤسسات المخيم النسوية والشبابية والتأهيلية، مؤكدا أن هذا الانسجام يعكس وعياً وطنياً عالياً وإخلاصاً في العمل لخدمة أبناء المخيم والتخفيف من معاناتهم.
وأكد، أهمية تنفيذ مشاريع حيوية داخل المخيم لتحسين الواقع المعيشي والخدماتي للسكان، مشيرا إلى المشروع الذي سيُنفذ قريبا بالتعاون مع اللجنة الشعبية وبدعمٍ من الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي في دولة الكويت، وبالتنسيق مع مستشار رئيس الوزراء للصناديق العربية ناصر قطامي، والذي سيسهم في إنشاء شبكة مياه وتصريف لمياه الأمطار وتعبيد الشوارع داخل المخيم.
كما ناقش اللقاء مشكلة المياه في المخيم والحاجة الملحّة لتزويد بئر الفارعة بمضخة جديدة لضمان عودة تشغيله بكفاءة، حيث أكد أبو هولي أن رئيس الوزراء محمد مصطفى وجّه بمعالجة هذا الملف بشكل عاجل لتلبية احتياجات الأهالي.
وفي سياق حديثه، شدد أبو هولي على أهمية الدور السياسي للجان الشعبية في مواجهة محاولات استهداف وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، مؤكداً أن الأونروا هي الجهة الأممية الوحيدة المخولة بالعمل داخل أوساط اللاجئين وفق القرار (302)، وتمثل الاعتراف والمسؤولية الدولية تجاه قضية اللاجئين الفلسطينيين.
وأشار إلى أن دعم الأونروا واستمرار عملها مسؤولية وطنية لا يمكن التنازل عنها، إذ يشكل استمرار خدماتها التعليمية والإغاثية والصحية شبكة أمان أساسية لمئات الآلاف من اللاجئين الفلسطينيين، كما أن استمرار عملها يعكس بقاء قضية اللاجئين دون حلّ عادل وشامل وفق القرار (194).
من جانبه، عبّر الحسن عن تقديره الكبير لجهود الدائرة ورئيسها في دعم اللجان الشعبية وتعزيز صمود اللاجئين في المخيمات، فيما أكد الفحماوي أن "الوكالة الأممية خط أحمر"، وأن وجودها مرتبط ببقاء قضية اللاجئين، مثمّنا في الوقت ذاته الجهود الوطنية التي يبذلها أبو هولي في الداخل والخارج لحماية قضية اللاجئين ومتابعة ملفاتها كافة.
بيروت - واثق نيوز- أعلنت سفارة دولة فلسطين لدى الجمهورية اللبنانية عن تسليم اثنين من المشتبه بهم في قتل الشاب اللبناني، إيليو أبو حنا، مؤكدة احترام أحكام القانون اللبناني وحصرية السلاح في يد الدولة.
وقالت السفارة، في بيان مساء اليوم، إنه «تم تسليم اثنين من المتهمين المشتبه بهم (أ . ش) و (ف. ح) بقتل الشاب اللبناني إيليو أبو حنا الذي قتل في مخيم شاتيلا, والأسلحة التي كانت في حوزتهم إلى مخابرات الجيش اللبناني حيث تستمر قوات الأمن الوطني الفلسطيني في ملاحقة كل من هو متورط في هذه الجريمة وتسليمه للجهات اللبنانية المختصة لتقديمهم إلى العدالة».
وأفادت «بإلقاء القبض على المواطن (ع.م) الذي ألقى قنبلة صوتية في منطقة الحرش وتسليمه إلى الأجهزة الأمنية اللبنانية»، مجدّدة تأكيد «الالتزام بسيادة واستقرار لبنان الشقيق».
وأكدت السفارة «احترام احكام القانون اللبناني والسيادة اللبنانية، وحصرية السلاح في يد الدولة، والحرص على الأمن والسلم الأهلي في لبنان، وإقامة أفضل العلاقات مع الشعب اللبناني».
وشدّدت على «المضي قدماً في تسليم السلاح الفلسطيني من المخيمات والالتزام ببسط سلطة الدولة اللبنانية على كافة أراضيها بما فيها المخيمات الفلسطينية».
ولفتت السفارة الفلسطينية إلى «أهمية وضرورة استمرار التعاون والتنسيق من أجل دخول مواد الترميم والأدوات المنزلية إلى المخيمات الفلسطينية والعمل على حصول اللاجئين الفلسطينيين في لبنان على حقوقهم المدنية والاجتماعية والاقتصادية وتحسين ظروفهم الحياتية والمعيشية».
تل ابيب - واثق نيوز - كشفت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، اليوم الأربعاء، أن حزب الله سرّع خلال الأسابيع الماضية محاولاته لإعادة التسلح والتعافي عسكريا، "لكنه يواجه عوائق تُبطئ تقدمه".
وتشير التقديرات إلى أن بحوزة الحزب حاليا آلاف الصواريخ، أغلبها قصيرة المدى وغير دقيقة.
ويقول الجيش الإسرائيلي إنه قريبا لن يكون أمامه مفرّ من الإقدام على ما وصفه بـ"قطع رأس حزب الله"، لكن المسؤولين في إسرائيل يؤكدون أن الحزب لم يصل بعد إلى مستوى يفرض على الجيش إطلاق عملية من هذا النوع.
ينفّذ الجيش حاليا ضربات تُقلّص من قوة حزب الله عبر استهداف منظوماته، وبنيته التحتية، وكذلك قدراته البشرية.
وتُشير التقديرات الإسرائيلية إلى أن الحزب يبتعد بأشهر قليلة عن "الخط الأحمر" الذي رسمته إسرائيل بشأن قدراته الهجومية.
بيت لحم - واثق نيوز- أكد وزير الأشغال العامة والإسكان عاهد بسيسو، أن الوزارة تعمل على حل مشكلة طريق "وادي النار"، شمال شرق بيت لحم، والذي يربط جنوب الضفة الغربية بوسطها وشمالها.
جاء ذلك خلال جولة ميدانية قام بها الوزير بسيسو، اليوم الأربعاء، إلى مسار طريق "وادي النار" المساند، برفقة رئيس غرفة تجارة وصناعة الخليل عبده إدريس، ورئيس ملتقى رجال الأعمال في الخليل أحمد غازي القواسمي، بالإضافة الى مجموعة من رجال الأعمال من محافظتي الخليل وبيت لحم، وممثلين عن الغرف التجارية والصناعية في المحافظتين، ورئيس بلدية العبيدية ورئيس بلدية دار صلاح، وطاقم هندسي من الوزارة.
وأكد بسيسو، الاهتمام الكبير والمتابعة المستمرة من رئيس الوزراء محمد مصطفى وتوجيهاته الدائمة للوزارة لحل هذه المشكلة والتخفيف على أبناء شعبنا أعباء التنقل على هذا الطريق المهم والحيوي.
وأشار إلى أن الوزارة ترحب بكافة المبادرات البناءة من جميع الجهات الشريكة، بما يشمل القطاع الخاص، التي تهدف إلى التخفيف من معاناة المواطنين، مشددا على ضرورة أن تكون هذه المبادرات متوافقة مع توجهات الحكومة، وملتزمة بالمواصفات الفنية والهندسية للطرق الرابطة، وذلك للحفاظ على السلامة المرورية وحياة المواطنين ووفق القوانين الناظمة، معربا في ذات السياق عن شكره لجهود الهيئات المحلية والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني في العملية التنموية، والتي تضرب نموذجا إيجابيا لتكاتف جميع الجهود وصولا إلى خدمة أبناء الشعب الفلسطيني.
وبيّن بسيسو أن الحكومة ومن خلال وزارة الحكم المحلي قد دعمت بلدية العبيدية بمشروع شق طريق من شارع وادي النار الرئيسي إلى منطقة مسلخ بلدية العبيدية بطول إجمالي يبلغ 1.2 كم، وبتكلفة إجمالية قدرها مليون شيقل، ويجري العمل أيضا بمبادرة من القطاع الخاص وبالتنسيق مع بلديتي العبيـدية ودار صلاح لاستكمال شق هذا الطريق وصولاً إلى بلدة دار صلاح، ليمثل في نهايته، مسارا بديلا إضافيا قد يساهم في حل المشكلة المرورية والفنية للمسار الحالي القائم، مؤكدا في ذات السياق بأن الوزارة تعكف على دراسة هذا الطريق من الناحية التصميمية، للتغلب على العديد من التحديات الفنية والإدارية التي تواجهه.
وأشار بسيسو إلى أنه وفي ظل الحاجة الملحة لتخفيف الأعباء المرورية عن المواطنين، وفي ظل التحديات أمام تنفيذ المشروع الاستراتيجي، فقد قامت الوزارة بإعداد حلول فعّالة قصيرة ومتوسطة المدى، من بينها معالجة بعض المنعطفات الخطرة في طريق "وادي النار" القائم ورفع مستوى السلامة المرورية عليه، إضافة إلى إعادة تأهيل طرق مساندة لتخفيف الأزمة المرورية على شارعي العبيدية الرئيسي ودار صلاح، مثل تأهيل الطريق الرابط بين شارع وادي النار وطريق وادي العرايس، وتأهيل طريق العبيدية–الشواورة وصولاً إلى منطقة عش غراب المؤدية إلى محافظة الخليل.
وأوضح في هذا الصدد أنه تم وضع مشروع بديل قصير المدى يتكوّن من ثلاث مراحل، تشمل معالجة منحنيات "وادي النار"، ومعالجة الأزمة المرورية على طريق العبيدية من خلال البدء قريباً بمشروع خاص لطريق العبيدية – وادي العرايس، ومن ثم تنفيذ المرحلة الثالثة المتمثلة بطريق الشواورة – عش الغراب.
من جانبه، قال إدريس إن الحكومة ووزارة الأشغال العامة والإسكان تعملان معا وبشكل مساند فيما يتعلق بالحلول المقترحة لطريق وادي النار، مؤكدا أن الغرفة والقطاع الخاص يعملون بشكل مساند ضمن مسؤوليتهم الاجتماعية تجاه أبناء شعبنا.
دمشق - واثق نيوز- وثّقت مؤسسة "جولان" الإعلامية اختطاف القوات الإسرائيلية 39 سورياً منذ بدء عمليات التوغّل المتكررة في الجنوب السوري، حيث تتواصل هذه العمليات، وآخرها عملية توغّل جرت اليوم الأربعاء في قرية رويحينة بريف محافظة القنيطرة، حيث أقامت القوة المتوغلة حاجزاً مؤقتاً لتفتيش المارة.
وأكد مدير التحرير في المؤسسة، فادي الأصمعي، لـ"العربي الجديد"، أن المؤسسة وثقت بالاسم الكامل اختطاف 39 شخصاً من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي التي تواصل عمليات توغلها في المنطقة، لافتاً إلى أن عمليات الاعتقال موثقة بالاسم الكامل والتاريخ، ومشيراً إلى وجود قُصَّر بين المختطفين.
وذكر الأصمعي أن اللجنة الدولية للهلال الأحمر السوري تواصلت مع المحامي العامل في المؤسسة أحمد الموسى، وزودته برقم خاص لمتابعة ملفات السوريين المختطفين من قبل الاحتلال الإسرائيلي، مشيراً إلى أن المؤسسة تعمل على توثيق أسماء المختطفين من قبل جيش الاحتلال. وأوضح أن الهدف من هذه الخطوة هو الضغط على المنظمات الدولية للتحرك بخصوص ملف التوغلات في الجنوب السوري، إضافة إلى قضية المخطوفين السوريين من قبل جيش الاحتلال، والعمل على كشف مصيرهم.
وبيّنت المؤسسة أن المحامي أحمد الموسى بدأ العمل على توثيق أسماء المعتقلين السوريين ومتابعة قضاياهم، بالتنسيق مع الجهات الدولية المختصة، في إطار جهود حقوقية تهدف إلى كشف مصيرهم وضمان حقوقهم القانونية والإنسانية. ودعت ذوي المعتقلين إلى التواصل مع الجهات الرسمية والدولية والناشطين الحقوقيين لتوثيق حالات الاعتقال، والمطالبة عبر القنوات القانونية بالإفراج الفوري عنهم.
وشهد الجنوب السوري، خلال الساعات الماضية، سلسلة توغلات إسرائيلية جديدة في ريف القنيطرة. وقال الناشط الإعلامي يوسف المصلح لـ"العربي الجديد" إن قوة تابعة للاحتلال الإسرائيلي توغلت صباح اليوم الأربعاء في بلدة جباتا الخشب بريف القنيطرة الشمالي، وتضم دبابتين وأربع سيارات عسكرية، وأقامت حاجزًا في مدخل الكسارات على الطريق الواصل بين البلدة وقرية عين البيضا.
إلى ذلك، أفرجت قوات الاحتلال عن الشابين عبد الله خليل الحفري ومحمد إبراهيم الحفري من قرية معرية، بعد احتجازهما لنحو عشر ساعات أثناء رعيهما الأغنام قرب ثكنة الجزيرة العسكرية، بحسب المصلح. فيما لا يزال ثلاثة شبان آخرين من درعا قيد الاحتجاز منذ نحو شهر، مع انقطاع أخبارهم ومخاوف متزايدة على مصيرهم.
رام الله - واثق نيوز- أكدت نقابة الصحفيين الفلسطينيين على مواصلة منظومة الاحتلال الاسرائيلي استهدافها للحالة الصحفية الفلسطينية ممثلة بجيش الاحتلال مع ارتفاع ملحوظ لاعتداءات المستعمرين على الصحفيين.
ففي التقرير الصادر عن لجنة الحريات التابعة للنقابة خلال شهر تشرين الأول/أكتوبر 2025، تتضح مواصلة قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستعمرون اعتداءاتهم الممنهجة بحق الصحفيين الفلسطينيين والعاملين في وسائل الإعلام، سواء في الضفة الغربية بما فيها القدس أو في قطاع غزة، في إطار سياسة واضحة تهدف إلى تكميم الأفواه ومنع التغطية الميدانية للجرائم والانتهاكات ضد المدنيين.
أبرز الانتهاكات الموثقة:
شهيدان من الصحفيين والعاملين في الإعلام
- مهندس البث الفضائي أحمد أبو مطير – استُشهد جراء قصف إسرائيلي لمنطقة إقامة الصحفيين في الزوايدة وسط قطاع غزة.
- الصحفي محمد المنيراوي – استُشهد جراء قصف خيمته في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.
شهيدان من عائلات الصحفيين
- الطفل بشار نجل الصحفي محمد الزعانين.
- والدة زوجة الصحفي محمد المنيراوي.
إصابات جسدية مباشرة طالت 10 صحفيين على الأقل، بينهم:
- أمجد أبو عمشة (اعتداء وضرب مبرح في غزة).
- محمد نزال (إصابة في اليد والقدم بقلقيلية).
- عرفات الخور (إصابة في قصف بغزة).
- طاقم تلفزيون فلسطين (3 أفراد تعرضوا للتنكيل والضرب في جنين).
- جعفر اشتية، سجى العلمي، وهاج بني مفلح، ويزن حمايل (اعتداءات وإطلاق نار وغاز في بيتا).
- إسماعيل جبر (إصابة خطيرة في قصف الزوايدة).
تدمير واسع لمنازل الصحفيين جراء القصف الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، حيث تم تدمير ما لا يقل عن 9 منازل لصحفيين، عرف منهم:
- شادي شامية (الجزيرة)
- إياد أبو ريدة (صوت الأقصى)
- محمد الأسطل (شبكة أجيال)
- أشرف المبيض (تلفزيون فلسطين)
- جيفارا الصفدي (الكوفية)
- عامر الفرا (قناة اليوم السورية)
- أحمد الخولي ومحمد الهمص (قناة الأقصى)
- فتحي صباح (صحفي حر)
منع وعرقلة عمل الصحفيين في أكثر من 10 مواقع مختلفة بالضفة الغربية، أبرزها في: الخليل، قلقيلية، رام الله، نابلس، طولكرم، الأغوار، وبيت لحم، حيث منعت قوات الاحتلال والمستعمرون الطواقم الإعلامية من تغطية عمليات قطف الزيتون ومسيرات سلمية، واعتدوا عليهم بالضرب والغاز واحتجزوهم لساعات.
حالات احتجاز واعتقال وتنكيل
- احتجاز عشرات الصحفيين ميدانيًا خلال التغطيات الميدانية (رام الله، طولكرم، الأغوار، الخليل).
- اعتقال الصحفي مصعب قفيشة من الخليل بعد اقتحام منزله.
- احتجاز وضرب الصحفي حمزة حمدان (قدس الإخبارية) وليث جعار (الجزيرة) وساري جرادات وآخرين.
- احتجاز واعتداء واعتقال العديد من الصحفيين العرب والأجانب المتضامنين ضمن "أسطول الصمود العالمي" المتضامن مع الشعب الفلسطيني.
اعتداءات كبيرة وخطيرة للمستعمرين ترافقت مع تحريض رسمي إسرائيلي، أبرزها تحريض الناطق باسم جيش الاحتلال أفخاي أدرعي على الصحفي معتصم دلول، مراسل "Middle East Monitor" ووصفه بالإرهابي على منصة "X".
تدمير معدات ومقار إعلامية، منها خيمة الصحفيين في ساحة مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح، وعدة عربات بث ميداني وأجهزة حماية شخصية (خوذ ودروع).
إجمال الحصيلة خلال شهر تشرين الأول/أكتوبر 2025:
-شهيدان من الصحفيين والعاملين في الإعلام.
- شهيدان من أقارب الصحفيين.
- 10 إصابات موثقة بدرجات مختلفة.
- تدمير 9 منازل صحفيين في قطاع غزة.
- أكثر من 15 حالة احتجاز واعتداء ميداني.
- أكثر من 12 حالة منع وعرقلة للتغطية الصحفية.
- تحريض رسمي، واحد مباشر ضد صحفي فلسطيني على المنصات الإسرائيلية.
- أضرار جسيمة بالمعدات الإعلامية والبنية التحتية للبث.
وقالت النقابة، إن هذه الجرائم والانتهاكات تشكّل خروقات جسيمة للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف، وإن استهداف الصحفيين ومنازلهم ومقراتهم يهدف إلى طمس الحقيقة ومنع نقلها.
وأكدت النقابة أنها ماضية بالشراكة مع الاتحاد الدولي للصحفيين في إجراءات مقاضاة مجرمي الحرب الإسرائيليين على جرائمهم بحق الصحفيين الفلسطينيين في القضاء الدولي، خاصة المحكمة الجنائية الدولية، من أجل محاسبتهم ومحاكمتهم وضمان عدم إفلاتهم من العقاب، مطالبة المؤسسات الأممية ومجلس حقوق الإنسان بتوفير حماية فورية للصحفيين الفلسطينيين، ومحاسبة الاحتلال على جرائمه المتكرّرة ضد حرية الصحافة والإعلام، وفي مقدمتها جريمة الإبادة الإعلامية التي راح ضحيتها خلال العدوان نحو 255 شهيدًا وشهيدة من الصحفيين.
طولكرم-قيس أبو سمرة-نظم نازحون ،اليوم الأربعاء، وقفة للمطالبة بالعودة إلى منازلهم في مخيمات شمالي الضفةن وذلك أمام مخيم نور شمس شرقي مدينة طولكرم .
وحاول النازحون الفلسطينيون الوصول إلى المخيم الذي هُجروا منه مطلع العام الجاري، لكن الجيش الإسرائيلي منعهم من دخوله، فيما رفعوا لافتات وهتفوا بشعارات منددة بالعدوان الإسرائيلي، وأخرى مطالبة بالعودة إلى منازلهم.
وقالت النازحة أنيسة خليل : "نطالب الكل الوقوف معنا للعودة إلى منازلنا، نعيش حالة عصيبة خارج منازلنا". وأضافت: "نريد فقط العودة إلى منازلنا، يكفي 10 شهور من النزوح خارج المخيم، تعبنا وأمورنا ليست بخير".
وأفادت بأنها عاشت في بيت مستأجر لعشر سنوات، وأن إسرائيل أجبرتها على النزوح من منزلها بعد انتهائها من تشييده.
من جهته قال النازح علاء القلنسوة: "نحن هنا بوقفة سلمية نقول إننا نعيش مشردين خارج منازلنا، نريد العودة، أُخرجنا من المخيم بلا حق".
وتابع: "يكفي هذه المعاناة. نحن الآن على أبواب الشتاء، وليس بمقدورنا البقاء خارج منازلنا".
ومنذ 21 يناير/ كانون الثاني الماضي يواصل الجيش الإسرائيلي عدوانا شمالي الضفة، بدأه بمخيم جنين ثم انتقل لمخيمي طولكرم ونور شمس، وأسفر عن تدمير مئات المنازل وتهجير أكثر من 40 ألف فلسطيني.
وتصاعدت اعتداءات الجيش والمستوطنين في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، منذ أن بدأت تل أبيب الإبادة الجماعية بقطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وقتل الجيش والمستوطنون في الضفة الغربية 1065 فلسطينيا وأصابوا نحو 10 آلاف، فيما خلفت الإبادة في غزة 68 ألفا و875 شهيدا و170 ألفا و679 مصابا، معظمهم أطفال ونساء.
جنين - واثق نيوز- أعدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الأربعاء، 7 آلاف من الدجاج البياض، وهدمت بركسا في قرية أم الريحان غرب جنين، والواقعة خلف جدار الضم والوسع العنصري قرب بلدة يعبد.
وذكر جمال كامل زيد، مالك البركس والدواجن، إن جنود الاحتلال باشروا أعدموا 7 آلاف دجاجة من النوع البياض يبلغ عمرها 4 أشهر، عن طريق وضعها في ماكينة تصعقها بالكهرباء، ومن ثم هدمت جرافة الاحتلال "البركس" الذي تبلغ مساحته ألف متربع مربع، مؤكدا أن خسارته تزيد عن 500 ألف شيكل.
وبين رئيس مجلس قروي أم الريحان مجدي زيد، أن آليات الاحتلال اقتحمت القرية برفقة جرافة عسكرية، وداهمت مزرعة وشرعت بإعدام الدواجن وهدمت البركس.
غزة-واثق نيوز-أعلنت وزارة الصحة بغزة، اليوم الأربعاء، أنها تسلمت 15 شهيدًا جديدا من جثامين الأسرى الفلسطينيين الذين أفرج عنهم ضمن اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وأفاد مصدر اعلامي، بأن الجثامين وصلت عبر سيارات الصليب الأحمر ضمن الدفعة التاسعة التي ينقلها الصليب لقطاع غزة. وأوضح أن عدد جثامين الشهداء الذين سلمهم الاحتلال ضمن اتفاق وقف إطلاق النار ارتفع إلى 285 شهيدا.
وأكدت وزارة الصحة أن طواقمها الطبية تواصل التعامل مع الجثامين وفق الإجراءات الطبية والبروتوكولات المعتمدة، تمهيداً لاستكمال عمليات الفحص والتوثيق والتسليم للأسر.
ولفتت إلى أن بعض الجثامين تظهر عليها علامات التنكيل والضرب وتكبيل الأيدي وتعصيب للأعين.
وذكر فريق من اللجنة الدولية للصليب الأحمر وكتائب القسام أنه سيستأنف البحث عن جثث محتجزين إسرائيليين بحي الشجاعية شرقي مدينة غزة.
وأكدت إسرائيل، فجر اليوم الأربعاء ، أن الجثة التي سلمتها حماس الثلاثاء تعود إلى مواطن إسرائيلي أميركي احتجزته الحركة في هجومها في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وأعادت حماس مساء الثلاثاء، جثة المحتجز في إطار اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة الذي توسط فيه الرئيس الأميركي دونالد ترمب.
القدس - واثق نيوز- هدمت جرافات تابعة لقوات الاحتلال، صباح اليوم الأربعاء، عدد من مساكن البدو في بلدة عناتا شرق القدس المحتلة.
وبين المشرف العام لمنظمة "البيدر" الحقوقية حسن مليحات، أن جرافات الاحتلال هدمت مساكن في عناتا لأفراد من عائلة الكرشان، بعد محاصرة المنطقة جنوب شرق عناتا، ومنع المواطنين من الوصول إلى أماكنهم أو محاولة الاعتراض.
ولفت إلى أن عمليات الهدم تأتي ضمن سياسة تضييق متواصل يستهدف التجمعات البدوية في محيط مدينة القدس المحتلة.
القدس - واثق نيوز- أصيب عاملان بكسور وجروح، اليوم الاربعاء، جراء اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي عليهما في بلدة الرام شمال القدس المحتلة.
وقالت مصادر أمنية إن عاملين من محافظة قلقيلية أصيبا بكسور وجروح بعد اعتداء قوات الاحتلال عليهما خلال اقتحامها بلدة الرام وملاحقتها للعمال قرب جدار الفصل والتوسع العنصري، جرى نقلهما الى مجمع فلسطين الطبي.
وفي الأشهر الأخيرة، تعرض مئات العمال الفلسطينيين للقتل والاعتقال والتنكيل من جيش وشرطة الاحتلال الإسرائيلية، بذريعة عدم امتلاكهم تصاريح.
الجليل - واثق نيوز- أطلقت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، بعد ظهر اليوم الأربعاء، سراح الأمين العام الأسبق لحزب التجمع الوطني الديمقراطي، عوض عبد الفتاح، بعد اعتقاله في وقتٍ سابق من اليوم والتحقيق معه لساعات بذريعة ما وصفته بأنه "تحريض على الإرهاب".
وعلى الرغم من إطلاق سراح عبد الفتاح، فرضت الشرطة عليه عقوبة الحبس المنزلي لمدة خمسة أيام، وإيداع طرفٍ ثالث كفالة مالية قدرها 10 آلاف شيكل (3 آلاف دولار)؛ وذلك بعد تحقيق لساعات طويلة استعرض خلاله محققو الشاباك منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي ومقالات كتبها عبد الفتاح تظهر تضامنه مع شعبه وامتداده الفلسطيني الذي تعرض لإبادة في قطاع غزة، وجرائم تطهير عرقي وتضييق ومصادرة أراضٍ في الضفة الغربية وحملة إسكات وتهريب وقمع في الداخل الفلسطيني.
وعلى الرغم من إطلاق سراح عبد الفتاح، فرضت الشرطة عليه عقوبة الحبس المنزلي لمدة خمسة أيام، وإيداع طرفٍ ثالث كفالة مالية قدرها 10 آلاف شيكل (3 آلاف دولار)؛ وذلك بعد تحقيق لساعات طويلة استعرض خلاله محققو الشاباك منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي ومقالات كتبها عبد الفتاح تظهر تضامنه مع شعبه وامتداده الفلسطيني الذي تعرض لإبادة في قطاع غزة، وجرائم تطهير عرقي وتضييق ومصادرة أراضٍ في الضفة الغربية وحملة إسكات وتهريب وقمع في الداخل الفلسطيني.
وفي وقت سابق من اليوم، اقتحمت الشرطة منزل عبد الفتاح في قرية كوكب أبو الهيجاء في منطقة الجليل الأسفل، شمالي فلسطين المحتلة، واقتادته للتحقيق بزعم "التحريض على الإرهاب"، بعدما حطمت محتويات المنزل وعاثت خراباً فيه وصادرت كتباً ومقتنيات شخصية.
وكان نائب الأمين العام للتجمع، يوسف طاطور، قد قال إن "الشرطة اقتحمت بيت الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي سابقا، القيادي والرفيق عوض عبد الفتاح، وأبلغت العائلة بأن عبد الفتاح اقتيد لمركز الشرطة في مدينة شفاعمرو".
وأكد أنه "بدورنا تواصلنا مع مركز عدالة الحقوقي والمحامي نمير إدلبي، والذي توكل بالدفاع عن القيادي والرفيق عوض عبد الفتاح".
وختم طاطور حديثه بالقول إنه "سنتابع ملف الاعتقال السياسي هذا حتى النهاية، وسيُثبت بأنه ملاحقة سياسية كما حصل مع القيادية والرفيقة حنين زعبي والقيادي في حركة أبناء البلد رجا إغبارية والصحافي سعيد حسنين، على خلفية مناهضة حرب الإبادة ضد شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة والعدوان في الضفة الغربية والقدس المحتلة".
تل ابيب - واثق نيوز- رهن رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، الثلاثاء، عدم قتل نحو مئتي مقاتل فلسطيني عالقين في رفح جنوبي قطاع غزة بأن تسلم حركة "حماس" رفات ضابط بحوزتها منذ عام 2014، بحسب إعلام عبري.
وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت: "أعلن رئيس الأركان إيال زامير، هذا المساء، استعداده للنظر في إطلاق سراح حوالي 200 مخرب عالقين في رفح مقابل المختطف القتيل هدار غولدين".
وتقول إسرائيل إن غولدين قُتل في معركة برفح، خلال عملية (عدوان) "الجرف الصامد" في غزة يوليو/ تموز وأغسطس/ آب 2014، وتحتجز "حماس" رفاته.
وبحسب الصحيفة، يوجد نحو 200 مقاتل فلسطيني عالقين في نفق خلف "الخط الأصفر"، في الأراضي الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية، منذ بدء سريان وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
وقال زامير: "إذا لم توافق حماس على صفقة، فلن يخرج المخربون من هناك أحياء"، وفقا للصحيفة دون تحديد مكان إدلائه بهذا التصريح.
وأسرت "حماس" غولدن في رفح عام 2014، ولم تقدم أي معلومة بشأنه حتى الآن، وتنفذ الحركة وإسرائيل حاليا تبادلا لأسرى ضمن اتفاق وقف إطلاق النار.
فيما ذكرت القناة 12 العبرية، الثلاثاء، أن "القيادة السياسية (الحكومة) لا يزال مترددا بشأن كيفية التعامل مع نحو 200 مسلح محاصرين في رفح".
وتابعت: في أثناء ذلك "أوضح رئيس الأركان للقيادة السياسية خلال الأيام الأخيرة أنه: لن يخرج أي مخرب من رفح حيًّا. يمكنني النظر في إطلاق سراحهم بشرط واحد، وهو إعادة هدار غولدين".
والاثنين، أفادت القناة ذاتها بأن إسرائيل تدرس السماح للمقاتلين العالقين في رفح بعبور "الخط الأصفر" إلى منطقة خاضعة لسيطرة "حماس"، مقابل تجريدهم من سلاحهم.
لكنها، قالت لاحقا إن ذلك "أثار غضبا في الأوساط السياسية، وفي النهاية أعلن مكتب رئيس الوزراء أن (بنيامين) نتنياهو قرر بقاءهم داخل المنطقة الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية".
وأفادت صحيفة "معاريف" العبرية، مساء الاثنين، بأن الجيش الإسرائيلي بدأ ضخ خرسانة وإدخال مواد متفجرة إلى النفق، حيث يوجد المقاتلون الفلسطينيون داخل "الخط الأصفر".
ويفصل "الخط الأصفر" بين المناطق التي ما زال فيها الجيش الإسرائيلي بالجهة الشرقية منه، وبين المناطق التي يُسمح للفلسطينيين بالتحرك داخلها في المناطق الغربية منه.
نيويورك - واثق نيوز- قالت منظمات إغاثة إنسانية، إن المساعدات التي تصل إلى غزة ضئيلة للغاية مع استمرار الجوع واقتراب فصل الشتاء وبدء تآكل الخيام القديمة، بعد نحو أربعة أسابيع من وقف إطلاق النار في أعقاب الحرب الإسرائيلية المدمرة التي استمرت عامين.
وذكر برنامج "الأغذية العالمي"، في بيان، الليلة الماضية، إن نصف الكمية المطلوبة فقط من المواد الغذائية تصل إلى القطاع، في حين قالت مجموعة من المنظمات الفلسطينية إن حجم المساعدات الإجمالية يتراوح بين ربع وثلث الكمية المتوقعة.
ولم تعد الأمم المتحدة، التي كانت تنشر في وقت سابق من الحرب أرقاما يومية عن شاحنات المساعدات التي تعبر إلى غزة، تقدم هذه الأرقام بشكل روتيني.
وأدى وقف إطلاق النار وزيادة تدفق المساعدات منذ منتصف تشرين الأول/ أكتوبر إلى بعض التحسن، بحسب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أوتشا.
وقال المكتب إن 10% من الأطفال الذين يتم فحصهم في غزة لا يزالون يعانون من سوء التغذية الحاد، بانخفاض عن 14% في أيلول/ سبتمبر، مع وجود أكثر من ألف طفل يعانون من أشد أشكال سوء التغذية.
وأضاف المكتب أن نصف الأسر في غزة أبلغت عن زيادة في فرص الحصول على الغذاء، لا سيما في الجنوب، مع دخول المزيد من المساعدات والإمدادات التجارية بعد الهدنة. وتحصل الأسر على وجبتين في المتوسط في اليوم، بعد أن كانت تتناول وجبة واحدة خلال تموز/ يوليو.
وأضاف أنه لا تزال هناك فجوة حادة بين الجنوب والشمال الذي لا تزال الظروف فيه أسوأ بكثير.
ومع اقتراب فصل الشتاء، يحتاج سكان غزة إلى مأوى. وتعرضت الخيام للتآكل وغالبا ما تكون المباني التي نجت من الحرب مكشوفة أو غير مستقرة وخطيرة.
وقال مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية أمجد الشوا، التي تتواصل مع الأمم المتحدة "نحن مقدمون على شهر الشتاء في وقت قريب جدا، مما يعني.. مياه الأمطار وفيضانات متوقعة واحتمال انتشار أمراض كثيرة بسبب وجود مئات الأطنان من النفايات بالقرب من التجمعات السكانية".
وأضاف، إن 25 إلى 30% فقط من كمية المساعدات المتوقعة إلى غزة هي التي دخلت حتى الآن.
وتشير التقديرات إلى أن 1.5 مليون شخص يحتاجون إلى مأوى في غزة.
رام الله - واثق نيوز- قالت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، في تقريرها الشهري الذي أصدرته اليوم الأربعاء، ويوثق تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية على المقدسات الإسلامية خلال شهر أكتوبر، إن هناك زيادة ملحوظة في اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى ومنع رفع الأذان في الحرم الإبراهيمي.
وذكرت الأوقاف أن المسجد الأقصى تعرض لأكثر من 27 اقتحامًا من قبل المستوطنين بحماية مشددة من قوات الاحتلال، بالتزامن مع الأعياد اليهودية، كما أدّى مستعمرون غناء وتصفيقاً جماعياً خلال اقتحامهم المسجد الأقصى بالقدس المحتلة عشية ما يسمى "عيد الغفران/" اليهودي.
كما شهدت ساحات المسجد الأقصى أداء طقوس دينية وانبطاح جماعي بمناسبة "رأس السنة العبرية". وأطلق المستوطنون دعوات مكثفة لتنظيم اقتحامات جماعية خلال الأعياد، مع توفير مواصلات مجانية لنقلهم إلى المسجد الأقصى، فيما حوّلت قوات الاحتلال مدينة القدس والبلدة القديمة إلى ثكنة عسكرية ورفعت حالة التأهب.
وأدى مستوطنون طقوساً علنية وانبطاحاً جماعياً خلال اقتحامهم المسجد الأقصى المبارك، في استفزاز صارخ لمشاعر المسلمين وانتهاك لحرمة المسجد. كما أدوا طقوساً تضمنت الغناء والرقص والتصفيق ونفخ الشوفار، وحمل القرابين النباتية، وارتداء زي "كهنة الهيكل". واقتحمت قوات الاحتلال محيط المصلى القبلي وقبة الصخرة المشرفة تزامناً مع خطبة وصلاة الجمعة.
ولفت التقرير إلى اقتحام المسجد بقيادة المتطرف إيتمار بن غفير، وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال، المسجد الأقصى، وعدد من أعضاء الكنيست بمناسبة ما يُعرف بـ"عيد فرحة التوراة"، في انتهاك صارخ لحرمة المسجد واستفزازٍ لمشاعر المسلمين، ضمن مساعٍ لفرض السيطرة الإسرائيلية على الأقصى.
وفيما يتعلق بالحرم الإبراهيمي، أفاد التقرير بأن قوات الاحتلال منعت رفع الأذان 96 مرة خلال أكتوبر، ضمن محاولات فرض التقسيم الزماني والمكاني، كما أغلق الحرم لعدة أيام.
ورصد التقرير قيام الاحتلال بجولات استفزازية داخل الحرم ونصب الأعلام الإسرائيلية، ووضع تجهيزات دينية تشمل استاندات للتوراة، وقواطع خشبية، وكراسي بلاستيكية، وخيام، ومكبرات صوت، وأجهزة موسيقية.
ولازال الاحتلال يغلق باب الحرم الابراهيمي الشريف (بوابة السوق) بشكل يومي ويغلق الباب الشرقي ويغلق نوافذ الباب الشرقي بالشوادر من بداية عام 2025م.
وفيما يتعلق بالأقفال التي وضعها الاحتلال مؤخراً على أبواب خدمات وعمل الحرم فلا زالت موجودة ولا يمكن لسدنة الحرم فتحها وتعيق عملهم بشكل مباشر. كم تم إغلاق باب (7) في وجه الموظفين وفي لحظة الخروج من الحرم امام المصلين. ولوحظ أن هناك تعمد من قبل الاحتلال بتأخير رفع الأذان وذلك بتأخير دخول المؤذن أكثر من مرة. بالإضافة إلى التفتيش المهين للمصلين والموظفين، وتعمد تأخير دخول موظفي الحرم من بوابة السوق. كما لازال العمل على نظام الإطفاء من قبل قوات الاحتلال مستمراً. واستمرار الحفريات واعمال أخرى داخل زاوية الأشراف بجانب الحرم الإبراهيمي.
وأشار التقرير إلى أن قوات الاحتلال منعت رفع أذان الفجر بعض الأيام من الشهر في خطوة تعكس التضييق المتواصل على الحرم الإبراهيمي، كما رصد اعتداء من قبل قوات الاحتلال على مصلى الجاولية، والسماح للمستوطنين بتدنيس سجاد المصلى، في تكرارٍ متعمدٍ لهذا الفعل خلال الأعياد اليهودية، الأمر الذي يُعد سابقة خطيرة واعتداءً صارخاً على حرمة المكان المقدس.