دمشق - واثق نيوز- أقدمت دبابة للاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، على استهداف سيارة مدنية غرب مزرعة الزعرورة التابعة لبلدية الرفيد في ريف القنيطرة الجنوبي، ما أسفر عن استشهاد شاب سوري.
وأفادت وكالة الانباء السورية سانا في القنيطرة بأن دبابة إسرائيلية أطلقت قذيفة باتجاه سيارة مدنية خلال وجودها غربي مزرعة الزعرورة، ما أدى إلى مقتل شاب كان يستقلها.
وفي وقت سابق اليوم، أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي على إغلاق عدد من الطرق في ريف القنيطرة الجنوبي عبر رفع سواتر ترابية بواسطة الجرافات، ما أدى إلى تقييد حركة السكان والمزارعين وتعطيل أعمالهم، كما توغلت قوة أخرى تضم سبع آليات في قرية صيدا الحانوت بريف المحافظة.
وتواصل إسرائيل اعتداءاتها وخرقها اتفاق فضّ الاشتباك لعام 1974 عبر التوغّل في الجنوب السوري، والاعتداء على المواطنين من خلال المداهمات والاعتقالات، وتجريف الأراضي.
بيروت - واثق نيوز - صدر عن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة اللبنانية في بيان أن غارة العدو الإسرائيلي على بلدة سحمر في البقاع الغربي، أثناء خروج مصلين من مسجد البلدة ظهر اليوم، أدت إلى استشهاد مواطنين اثنين وإصابة خمسة عشر بجروح.
ونشرت وزارة الصحة العامة التقرير اليومي الصادر عن مركز عمليات طوارئ الصحة حول تطورات العدوان الإسرائيلي على لبنان.
وجاء في التقرير أن العدد الإجمالي للشهداء منذ 2 آذار حتى 1 نيسان ارتفع إلى 1345 شهيدا وعدد الجرحى تخطى 4000
بيروت - واثق نيوز- أعلنت قوة الأمم المتحدة الموقتة العاملة في جنوب لبنان (يونيفيل) إصابة ثلاثة من جنودها، اليوم الجمعة، بجروح جراء انفجار "مجهول المصدر" داخل إحدى قواعدها، في حادث هو الثالث من نوعه خلال أسبوع.
وقالت الناطقة بإسم اليونيفيل كانديس ارديل في بيان إن "انفجارا داخل موقع تابع للأمم المتحدة بعد ظهر اليوم قرب منطقة العديسة أسفر عن إصابة ثلاثة من جنود حفظ السلام، اثنان منهم إصاباتهما خطيرة"، موضحة "لا يزال مصدر الانفجار مجهولا".
وأضافت "لقد كان هذا الأسبوع صعبا على قوات حفظ السلام"، مذكرة "جميع الأطراف بالتزاماتها بضمان سلامة وأمن قوات حفظ السلام، بما في ذلك تجنب أي أنشطة قتالية قريبة قد تعرّضهم للخطر".
في غضون ذلك، أقامت يونيفيل، اليوم الجمعة، حفل تأبين في مطار رفيق الحريري الدولي لجنودها الثلاثة القتلى. ومُنح جنود حفظ السلام الثلاثة ميداليات الأمم المتحدة والقوات المسلحة اللبنانية تقديراً لخدمتهم البعثة. وحضر الحفل رئيس بعثة يونيفيل وقائدها العام اللواء ديوداتو أبانيارا، ونائب المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان عمران رضا، والعميد المهندس فراس ترشيشي ممثلاً وزير الدفاع اللبناني وقائد القوات المسلحة اللبنانية، وسفير إندونيسيا لدى لبنان السيد ديكي كومار، إلى جانب ممثلين عن الكتيبة الإندونيسية التابعة ليونيفيل.
وخلال الحفل، أشاد رئيس بعثة يونيفيل وقائدها العام، اللواء ديوداتو أبانيارا، بخدمة جنود حفظ السلام الثلاثة الذين سقطوا، قائلاً: "لقد جاؤوا إلى هنا بعيداً عن ديارهم، لهدف واحد: خدمة السلام. لقد أدّوا هذه المهمة بشجاعة وشرف، واستمروا فيها حتى اللحظة الأخيرة". وخاطب اللواء أبانيارا أسر جنود حفظ السلام قائلاً: "لا كلمات تُخفف ألمكم، ولكن اعلموا أنهم لن يُنسوا، وسيظلون جزءاً من هذه المهمة، جزءاً منّا جميعاً".
وكانت يونيفيل قد أعلنت، الأحد، مقتل أحد جنودها من الكتيبة الإندونيسية "إثر انفجار مقذوف في موقع" تابع لها قرب قرية عدشيت القصير الحدودية، لم تحدد مصدره. ثم أفادت، الاثنين، عن مقتل جنديين آخرين من الكتيبة ذاتها جراء انفجار "مجهول المصدر" بالقرب من قرية بني حيان.
بيروت-واثق نيوز-محمد يوسف النجار المعروف "أبو يوسف النجار" قيادي فلسطيني بارز من مواليد يبنا بقضاء الرملة عام 1927؛ وأول قائد عام لقوات العاصفة عند الانطلاقة وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئيس اللجنة السياسية لشؤون الفلسطينيين في لبنان، وممثل فلسطين في مؤتمر وزراء الخارجية والدفاع العرب في القاهرة عام 1971 .
نشاطه الحزبي :
أتم دراسته الابتدائية انتقل بعد ذلك إلى القدس حيث أكمل دراسته الثانوية في الكلية الإبراهيمية. ثم مارس التعليم في قريته لمدة عام واحد 1947 ،قبل أن تحل نكبة فلسطين عام 1948 التي اضطرته إلى ترك يبنا والعيش في حي الشابورة في مخيم رفح للاجئين الفلسطينيين في قطاع غزة حيث عمل مدرساً حتى عام 1956.
تميّز النجار بنشاطه السياسي فانضم منذ 1951 إلى جماعة الإخوان المسلمين، وقاد المظاهرات والحركات الاحتجاجية في قطاع غزة ضد مشروع التوطين في سيناء واتهم بأنه أحرق مستودعات تموين وكالة الغوث في قطاع غزة تحت شعار (ولّعوا النار في الخيام وارموا كروتة التموين لا صلح ولا استسلام بسلاحنا نحرر فلسطين) واعتقلته السلطات المصرية عام 1955 على إثرها مع مجموعة من رفاقه منهم فتحي البلعاوي.
ولم يترك قطاع غزة إلا عام 1958؛ وغادره على ظهر مركب شراعي عام 1957 إلى سوريا فالأردن فقطر، حيث عمل موظفاً بوزارة المعارف القطرية. وشارك منذ عام 1964 في انطلاقة فتح وتفرّغ لها منذ عام 1967. انتخب عضواً في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلاً عن حركة فتح . عام 1969 عين رئيساً للجنة السياسية العليا للفلسطينيين في لبنان، فتميّز بحرصه الشديد على تمتين العلاقات الفلسطينية اللبنانية وقد ظل محتفظاً بهذين المنصبين حتى اغتياله.
إغتياله :
استشهد في 10 أبريل/نيسان 1973 مع رفيقيه كمال ناصر وكمال عدوان على أيدي وحدة إسرائيلية خاصة قامت بعملية عسكرية على مراكز منظمة التحرير الفلسطينية في مدينة بيروت. وقد ووري الثرى في مقبرة الشهداء (بيروت).
رام الله - واثق نيوز- وقّعت وزيرة التنمية الاجتماعية ووزيرة الدولة لشؤون الإغاثة بالإنابة ، د. سماح حمد، اليوم، اتفاقية مع مؤسسة قادر للتنمية المجتمعية، بهدف تعزيز شمول الإعاقة وتطوير جودة الخدمات والحماية المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة في فلسطين.
وجرى توقيع الاتفاقية بحضور وفد من مؤسسة قادر، إلى جانب طاقم من وزارة التنمية الاجتماعية، من بينهم الوكيل المساعد للرعاية والحماية الأسرية أكرم الحافي، ومدير عام الإدارة العامة للأشخاص ذوي الإعاقة عجاج عجاج.
وأكدت د.حمد أهمية هذه الاتفاقية في تعزيز الشراكة الاستراتيجية مع المؤسسات الشريكة، معربةً عن تقديرها للجهود التي تبذلها مؤسسة قادر، والتي تمكنت خلال فترة قصيرة من إثبات حضورها ليس فقط على المستوى المحلي، بل أيضاً على المستويين الإقليمي والدولي. وشددت على تطلع الوزارة إلى بناء علاقة طويلة الأمد قائمة على التكامل، بما يسهم في تطوير منظومة الحماية الاجتماعية، خاصة في القضايا ذات الأولوية.
وتهدف الاتفاقية إلى تعزيز الشراكة المؤسسية بين الجانبين، بما يسهم في تطوير الخدمات المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة، لا سيما خدمات تقييم القدرات للأطفال، وتعزيز إدماجهم في السياسات والبرامج الوطنية، بما ينسجم مع مبادئ حقوق الإنسان وعدم التمييز.
كما تشمل مجالات التعاون دعم جهود الوزارة في تطوير مراكز التأهيل، وتعزيز القدرات الفنية للكوادر العاملة في قطاع الإعاقة، إلى جانب تطوير الأدلة الإجرائية للتعامل مع حالات العنف، خاصة ضد النساء ذوات الإعاقة، إضافة إلى الإسهام في مراجعة وتطوير التشريعات والسياسات ذات العلاقة.
وتنص الاتفاقية أيضاً على تشكيل لجنة فنية وطنية لتطوير خدمات تقييم القدرات الذهنية للأطفال، وتنظيم برامج تدريبية متخصصة، بما يعزز جودة الخدمات على المستوى الوطني، ويضمن وصول الأشخاص ذوي الإعاقة إلى حقوقهم بشكل عادل ومستدام.
وتأتي هذه الاتفاقية استكمالاً للتعاون القائم بين الطرفين، وانطلاقاً من حرص وزارة التنمية الاجتماعية على توسيع الشراكات مع المؤسسات الأهلية، بما يعزز منظومة الحماية الاجتماعية، والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للفئات المستهدفة.
محافظات-واثق نيوز-فيما يلي تقرير حول ابرز الانتهاكات والاعتداءات الاستيطانية في محافظات الضفة خلال الاول من نيسان الجاري :
- محافظة نابلس:
* بلدة قصرة: قيام مجموعات من المستوطنين بسرقة رؤوس من الأغنام، وتدمير ممتلكات شملت (تنّك ماء واسطوانة غاز) كانت داخل مركبة المزارعين، بالإضافة إلى إعطاب عجلات إحدى المركبات التابعة للمواطنين في المنطقة.
* بلدة قريوت: تنفيذ أعمال تجريف واسعة ووضع أعلام اسرائيلية وسواتر ترابية لإغلاق مداخل البلدة، مع الشروع في وضع بؤر استيطانية جديدة وممارسة أعمال عربدة من قبل المستوطنين للسيطرة على المنطقة.
* قرب مستوطنتي "جدعون" و"ألون موريه": توثيق شهادات حول صمود المواطنين الفلسطينيين وتمسكهم بأراضيهم رغم قرارات المصادرة والاعتداءات المستمرة خلف الطريق الالتفافي.
* قرية عينبوس (جنوباً): شهادة المزارع "نادر هاشم علان" عقب الافراج عنه بعد اعتقال دام لمدة 8 أيام، حول اعتداء المستوطنين عليهأثناء تواجده في مزرعته وعن سرقتهم لـــ 220 رأساً من الأغنام.
- محافظة رام الله:
* سهل ترمسعيا (منطقة الشونة): اقتلاع وتدمير عدد كبير من أشجار الزيتون المعمرة التي يزيد عمرها على 40 سنة، وتعود ملكيتها للمواطن "أبو رابح" وعائلة "حجاز".
* بلدة سنجل (منطقة غرابة): قيام مستوطنين من البؤرة الاستيطانية الجديدة (شمال غرب سنجل) بمنع المواطنين من الوصول إلى أراضيهم الزراعية الواقعة في المناطق المصنفة "ب"، وذلك تحت حماية مباشرة من جيش الاحتلال.
* بلدة سنجل (شمال غرب): ممارسة سياسة الاحتجاز والقمع من قبل جيش الاحتلال، حيث تم منع المواطنين من الوصول للأراضي والعزب، واحتجاز الشبان وفحص هوياتهم لإجبارهم على المغادرة وتأمين الحماية للمستوطنين.
- محافظة الخليل:
* سعير (منطقة الشفا): إقدام مستوطن على تقطيع أشجار زيتون في منطقة الشفا ووادي سعير، في الموقع المقابل لبؤرة "جورة الخيل" الاستيطانية.
* منطقة المنيا القرن (شرق سعير): تعرض الأهالي لاعتداءات مستمرة وشبه يومية من قبل ميليشيات المستوطنين المسلحة بهدف ترهيب السكان وتهجيرهم.
- محافظة القدس المحتلة:
* حائط البراق: سماح سلطات الاحتلال للمستوطنين باقتحام وتدنيس منطقة حائط البراق خلال ما يسمى "عيد الفصح"، تزامناً مع فرض إغلاق شامل ومنع الفلسطينيين من دخول المسجد الأقصى.
* بيت حنينا: الكشف عن مخطط استيطاني تهويدي ضخم يُعرف بمخطط "حي شامي"، والذي يهدف لابتلاع مئات الدونمات وخنق المنطقة لتغيير الواقع الديمغرافي لمدينة القدس.
- محافظة طوباس:
* عقبة تياسير (شرق طوباس): الشروع في إقامة بؤرة استيطانية جديدة في منطقة استراتيجية بالقرب من منازل المواطنين الفلسطينيين.
* عقبة تياسير (تصعيد): رصد تسارع كبير في عمليات تثبيت وتوسيع البؤرة الاستيطانية الجديدة، في خطوة تصعيدية لفرض السيطرة المطلقة على المنطقة.
* بين قريتي تياسير والعقبة: اقتحام استفزازي من قبل مجموعات من المستوطنين للمنطقة الواقعة بين القريتين لإثارة الذعر بين السكان.
- محافظة سلفيت:
* طريق وادي الشاعر (شرق سلفيت): قيام مستوطنين برشق مركبات المواطنين الفلسطينيين بالحجارة أثناء مرورها، مما أدى لترويع المسافرين وإلحاق أضرار مادية بالمركبات.
* جنوب قرية سرطة (منطقة النواميس): توسع استيطاني تمثل في قيام المستوطنين بنصب بوابة حديدية في منطقة النواميس لإغلاقها والتحكم في حركة المواطنين.
- شمال الضفة المحتلة (مشاريع استيطانية):
* مستوطنات شمال الضفة: افتتاح محطة حافلات كبرى لربط مستوطنات شمال الضفة بمدينة "تل أبيب"، وذلك بحضور وزيرة المواصلات الإسرائيلية "ميري ريغيف" ورئيس مجلس مستوطنات الشمال "يوسي داغان"، في خطوة لتعزيز البنية التحتية للاستيطان.
الكاتب : سمير الجندي
تشكل مدينة القدس، بتاريخها الديني والإنساني العريق، فضاء اجتماعيا وسياسيا شديد التعقيد بالنسبة لسكانها الفلسطينيين، ولا سيما أولئك الذين يعيشون في البلدة القديمة وأحيائها التاريخية المحيطة بأسوارها، أو في الأحياء الواقعة خلف جدار الفصل والتوسع الاستيطاني. فالمقدسي يعيش في بيئة مركبة تتداخل فيها القيود القانونية والسياسية مع الضغوط الاقتصادية والاجتماعية، ما يجعل الحياة اليومية في المدينة المقدسة تجربة شديدة التعقيد، بل يمكن وصفها بأنها واحدة من أكثر الحالات السياسية والاجتماعية إشكالا في العالم المعاصر.
أولا: الوضع القانوني والسياسي للمقدسيين
منذ احتلال الجزء الشرقي من القدس عام 1967، فرضت السلطات الإسرائيلية نظاما قانونيا خاصا على سكان المدينة الفلسطينيين. فقد ضمت الأرض إلى "إسرائيل" قانونيا، لكن السكان الفلسطينيين لم يمنحوا الجنسية الإسرائيلية، بل اعتبروا "مقيمين دائمين" في مدينتهم، وهو وضع قانوني يشبه وضع الأجنبي المقيم داخل الدولة وليس المواطن صاحب الحقوق الكاملة.
وبناء على هذا التصنيف، منح الفلسطينيون في القدس ما يعرف بـ الهوية الزرقاء الصادرة عن وزارة الداخلية الإسرائيلية، والتي تخولهم الإقامة والعمل داخل المدينة والتنقل داخل "إسرائيل"، لكنها لا تمنحهم حقوق المواطنة السياسية الكاملة مثل المشاركة الطبيعية في الحياة السياسية أو التمتع بضمانات المواطنة الكاملة.
وتزداد هشاشة هذا الوضع القانوني بسبب إمكانية سحب هذه الإقامة. فوفق القوانين الإسرائيلية يمكن إلغاء إقامة المقدسي إذا اعتُبر أن "مركز حياته" لم يعد في القدس، أو إذا أقام خارج المدينة مدة معينة، أو حصل على إقامة دائمة في دولة أخرى. وقد أدى هذا الإجراء منذ عام 1967 إلى سحب حق الإقامة من آلاف الفلسطينيين في القدس.
وهكذا يجد المقدسي نفسه في وضع قانوني فريد: فهو فلسطيني الهوية، لكنه لا يحمل جنسية فلسطينية رسمية، ولا يعامل كمواطن "إسرائيلي" كامل الحقوق، وفي الوقت نفسه فقد الكثيرون منهم الجنسية الأردنية بعد قرار فك الارتباط عام 1988، مما جعلهم يعيشون في حالة معقدة من "اللاهوية القانونية".
ثانيا: وثائق السفر وإشكالية الحركة والتنقل
يعاني المقدسيون أيضا من تعقيدات كبيرة في مسألة السفر والتنقل. فغالبية سكان القدس يحملون إلى جانب الهوية الزرقاء وثائق سفر أردنية مؤقتة أو وثائق سفر خاصة، وهي وثائق تشبه جواز السفر لكنها لا تتمتع بنفس الامتيازات الدبلوماسية.
وبسبب هذا الوضع، يضطر المقدسي في معظم الأحيان إلى الحصول على تأشيرات دخول مسبقة إلى العديد من الدول العربية والأجنبية، حتى تلك التي تسمح عادة لحاملي الجواز الأردني بالسفر إليها دون تأشيرة. كما أن سفر المقدسي غالبا ما يتم عبر جسر الملك حسين الذي يربط الضفة الغربية بالأردن، وهو إجراء يتطلب تصاريح وإجراءات أمنية معقدة.
هذا الواقع يولد شعورا نفسيا بالاغتراب والتمييز، حيث يشعر المقدسي بأن العالم لا يتعامل معه باعتباره مواطنا كاملا ينتمي إلى دولة معترف بها، بل كحامل وثيقة سفر بلا غطاء سيادي واضح.
ثالثا: الأعباء الاقتصادية والضرائب
إلى جانب التعقيدات القانونية، يواجه المقدسيون ضغوطا اقتصادية متزايدة. إذ تفرض بلدية الاحتلال مجموعة كبيرة من الضرائب والرسوم، أبرزها ضريبة "الأرنونا" التي تفرض على العقارات والمساكن، إضافة إلى رسوم الخدمات والضرائب البلدية المختلفة.
كما يتعرض السكان الفلسطينيون لسلسلة متواصلة من المخالفات والغرامات، سواء في مجال البناء أو المرور أو استخدام المرافق العامة. وتشير دراسات اقتصادية إلى أن هذه السياسات الضريبية تشكل عبئا كبيرا على الأسر المقدسية، خصوصا في ظل ارتفاع معدلات الفقر والبطالة في القدس الشرقية مقارنة ببقية المدينة.
رابعا: أزمة السكن وسياسات البناء
من أخطر التحديات التي تواجه المقدسيين أزمة السكن. إذ تفرض السلطات الإسرائيلية قيودا شديدة على منح تراخيص البناء للفلسطينيين في القدس، كما تفرض شروطا معقدة ورسوم ترخيص مرتفعة قد تصل إلى عشرات آلاف الدولارات، مع فترات انتظار طويلة للحصول على الموافقة.
ونتيجة لهذه القيود، يضطر كثير من السكان إلى البناء دون ترخيص لتلبية احتياجات أسرهم المتزايدة، ما يجعلهم عرضة لقرارات الهدم. وغالبا ما لا يقتصر الأمر على هدم المنزل، بل يجبر صاحب البيت أيضا على دفع تكاليف الجرافات والعمليات البلدية التي تقوم بالهدم.
هذه السياسات أدت إلى اكتظاظ سكاني شديد داخل الأحياء الفلسطينية في القدس، حيث تضطر العائلات أحيانا إلى العيش في مساكن ضيقة أو إضافة غرف بشكل غير قانوني لتوفير مساحة للجيل الجديد.
خامسا: الجدار الفاصل وتأثيره الاجتماعي
مع بناء جدار الفصل ابتداء من عام 2003، ظهرت طبقة جديدة من التعقيد في الحياة المقدسية. فقد وجد آلاف الفلسطينيين أنفسهم يعيشون في أحياء تقع جغرافيا خارج الجدار لكنها ما زالت قانونيا ضمن حدود بلدية القدس.
هذا الوضع أدى إلى صعوبات كبيرة في الوصول إلى الخدمات الصحية والتعليمية والعمل داخل المدينة، كما خلق عزلة اجتماعية بين المقدسيين وأجزاء واسعة من المجتمع الفلسطيني في الضفة الغربية.
سادسا: الحياة الاجتماعية والثقافية والصمود المقدسي
على الرغم من هذه التحديات، حافظ المجتمع المقدسي على قدر كبير من التماسك الاجتماعي والثقافي. فقد لعبت العائلات المقدسية والمؤسسات التعليمية والدينية والثقافية دوراً مهماً في الحفاظ على الهوية الفلسطينية للمدينة ومواجهة سياسات التغيير الديموغرافي والثقافي.
كما يظهر هذا الصمود في استمرار النشاط الثقافي والتعليمي، وفي ارتباط المقدسيين الوثيق بالمسجد الأقصى والأسواق التاريخية والأنشطة الاجتماعية التقليدية التي تشكل جزءا من هوية المدينة.
باختصار؛ فإن واقع الحياة في القدس بالنسبة للفلسطينيين ليس مجرد قضية سياسية أو قانونية، بل هو تجربة إنسانية معقدة تجمع بين الصمود اليومي والتحديات المستمرة. فالمقدسي يعيش في مدينته التاريخية لكنه يحمل صفة "مقيم"، ويدفع ضرائب المواطنة دون أن يحصل على حقوقها، ويسافر بوثيقة لا تعترف بها الدول كما تعترف بجوازات السفر السيادية.
ورغم هذه الظروف، يواصل المجتمع المقدسي الدفاع عن وجوده وهويته، محافظا على ارتباطه العميق بالمدينة التي تشكل بالنسبة له أكثر من مجرد مكان للسكن، بل وطنا روحيا وتاريخيا وإنسانيا.
تل ابيب - واثق نيوز- أظهر استطلاع للرأي، اليوم الجمعة، تقدم المعارضة الإسرائيلية على معسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بفارق 12 مقعدا في الكنيست (البرلمان) في حال أجريت الانتخابات اليوم، بما يتيح لها تشكيل حكومة.
وأجرى هذا الاستطلاع صحيفة "معاريف" العبرية بالتعاون مع معهد "لازار" للأبحاث (خاص)، ومنظمة "بانل فور أول" (غير حكومية).
ووفقا لنتائج الاستطلاع، يتراجع معسكر نتنياهو بواقع 4 مقاعد بالكنيست مقارنة باستطلاع نشرته هيئة البث الرسمية الأحد، والذي منحه 53 مقعدا، مقابل 67 للمعارضة والأحزاب العربية.
بينما أظهرت نتائج اليوم، أن معسكر نتنياهو (الائتلاف الحكومي الحالي) سيحصل على 49 مقعدا، مقابل 61 مقعدا لمعسكر معارضيه، و10 أصوات للأحزاب العربية.
ومن المفترض إجراء الانتخابات في أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، لكن تقارير إسرائيلية تشير إلى أن نتنياهو يفكر في تأجيلها بذريعة الأوضاع الأمنية، في ظل الحرب الدائرة مع إيران و"حزب الله" في لبنان.
وأوضحت الصحيفة "معاريف" أن نتائج هذا الاستطلاع جاءت في ظل أولويات ميزانية الدولة واستمرار الحرب على إيران ولبنان.
وحسب الاستطلاع، فإنه رغم حصول حزب "الليكود" بزعامة نتنياهو على 25 مقعدا بالكنيست، كأكثر الأحزاب حصدا للأصوات، إلا أن معسكر الائتلاف سيحصل على 49 مقعدا فقط، ما يمنعه من تشكيل حكومة تتطلب 61 مقعدا على الأقل من أصل 120 في الكنيست.
وإلى جانب عدد مقاعد حزب "الليكود" الحاكم، فإن مقاعد معسكر نتنياهو تتوزع بين حزبي "شاس" و"يهدوت هتوراه" الدينيين بواقع 9 و7 مقاعد تواليا، وحزب "عوتسما يهوديت" اليميني المتطرف بمعدل 8 مقاعد.
بينما تتوزع مقاعد معسكر المعارضة الـ61، بين حزبي بينيت وآيزنكوت بواقع 22 و14 مقعدا تواليا، وحزب "الديمقراطيين" المحسوب على اليسار بمعدل 9 مقاعد، وحزبي "إسرائيل بيتنا" اليميني المعارض و"يش عتيد" الوسطي بنحو 8 مقاعد لكل واحد.
كما شملت مقاعد المعارضة التكتلات العربية، حيث حصلت قائمة الأحزاب العربية على 6 مقاعد، والقائمة العربية الموحدة "راعم" على 4 مقاعد.
وأشارت "معاريف" إلى أن الاستطلاع أجري في الفترة من 30 - 31 من مارس/ آذار الماضي، على عينة تشمل 500 شخص تزيد أعمارهم عن 18 عاما، بهامش خطأ 4.4 بالمئة.
رميش-رويترز- يقول آلاف المسيحيين الذين ما زالوا يعيشون في مجموعة من البلدات الواقعة على الحدود الجنوبية للبنان إنهم محاصرون ويشعرون بالخوف بعد أن أدى تقدم الجيش الإسرائيلي في مناطق مجاورة إلى انسحاب القوات اللبنانية من المنطقة.
وبقي سكان رميش وعين إبل ودبل في أماكنهم، رغم إصدار إسرائيل أوامر إخلاء جماعي لمناطق جنوب لبنان، على أمل أن تنجو بلداتهم من توسع الصراع بين إسرائيل وحزب الله .
وانسحب الجيش اللبناني من أنحاء واسعة بالمنطقة الحدودية، التي يقطنها غالبية من المسلمين الشيعة، لكنه أبقى بعض الجنود متمركزين في محيط بلدات مسيحية لحماية السكان ومرافقتهم في أثناء توجههم بالسيارات إلى مدن مجاورة للحصول على الطعام والأدوية والسلع الأساسية الأخرى.
لكن انسحابا جديدا للقوات الثلاثاء الأخير ، أثار الذعر بين أبناء الطائفة المسيحية العريقة في جنوب لبنان، في الوقت الذي كانت تستعد فيه للاحتفال بعيد القيامة.
* قس: الجيش ’بيعطينا هيك قوة’
وقال الكاهن فادي فلفلي لرويترز من مسقط رأسه في بلدة دبل إن الجيش اللبناني مثَّل ضمانة للمسيحيين ومصدر قوة لهم وإن انسحابه خلق شعورا بعدم الأمان بين الناس.
وأضاف “ضمانتنا الجيش اللبناني وكان بيعطينا هيك قوة… هالشيء خلق عند الناس هيك يعني إحساس بعدم الطمأنينة”.
وأضاف أن الوقود والمواد الغذائية محدودة بالنسبة لسكان البلدة البالغ عددهم 1650 ويواجهون احتمال أن يؤدي تصاعد الأعمال القتالية إلى نقص كبير في المياه والكهرباء والأدوية.
وقال “صرنا نحن (المسيحيين) بين المطرقة والسندان. يعني من كل الميلات عم يجي علينا… صواريخ”.
وعبر القس عن أمله في انتهاء الحرب بحلول عيد القيامة وأن تتحسن الأوضاع في لبنان ويحل السلام فعليا. وقال “إن شاء الله تخلص الحرب بعيد القيامة، كل قيامة للبنان ويزبط الوضع بلبنان ويصير في سلام حقيقي”.
وأودت العمليات الإسرائيلية بحياة ما يقرب من 1300 شخص في لبنان وأدت أوامر الإخلاء إلى نزوح ما يربو على مليون شخص. وتقول إسرائيل إنها تعتزم إقامة “منطقة أمنية” عازلة تمتد لمسافة 30 كيلومترا داخل الأراضي اللبنانية.
وقال الجيش اللبناني في بيان صدر الأربعاء ، إن التقدم العسكري الإسرائيلي في الجنوب أدى إلى “محاصرة… وعزل” قواته، مما أدى إلى إعادة انتشارها في أماكن أخرى، دون أن يذكر عدد القوات التي أعيد نشرها والمدى الذي تحركت فيه.
وجاء في البيان أنه “نتيجة تصعيد العدوان الإسرائيلي على لبنان، ولا سيما في المناطق التي تشهد توغلا معاديا في محيط البلدات الحدودية الجنوبية، ما يؤدي إلى محاصرة وحدات الجيش المنتشرة وعزلها وقطع خطوط إمدادها، نفذ الجيش عملية إعادة تموضع وانتشار شملت عددا من هذه الوحدات”.
وقال السفير الأمريكي في لبنان ميشال عيسى الشهر الماضي إن الولايات المتحدة طلبت من إسرائيل تجنب قصف القرى الحدودية المسيحية، و”تلقت وعدا بهذا الشأن، بشرط ألا يتسلل أعضاء حزب الله إلى هذه القرى”.
وفي ذلك الوقت، قال مسؤول عسكري إسرائيلي إن الجيش لم يصدر أوامر إخلاء للبلدات المسيحية وإن معظم المجتمعات المسيحية “تمكنت من منع عناصر حزب الله من دخول القرى، ونحن نتصرف وفقا لذلك، لذا لا نطلق النار عليهم”.
وقال نجيب العميل، وهو كاهن في بلدة رميش، إن الجيش الإسرائيلي اتصل ببعض سكان البلدة لحثهم على عدم المغادرة.
وقال العميل لرويترز “تعرفين احنا… مش عم نتعامل مع دولة في علاقات سياسية بينها وبين دولتنا” لكن السكان بدأوا يشعرون بأن الأعمال القتالية تقترب منهم.
* تعهدات بالبقاء
وتسبب اعتراض إسرائيل لطائرات مسيرة أطلقها حزب الله في تحطيم نوافذ خمسة منازل على الأقل في رميش. وقال العميل إن شظايا من عملية اعتراض أخرى سقطت صباح الأربعاء في قلب البلدة.
وأضاف أن قوات إسرائيلية دمرت أربعة منازل قرب الحدود. وقال يسرائيل كاتس وزير الجيش الإسرائيلي الثلاثاء ، إن الجيش سيدمر كل المنازل على الجانب اللبناني من الحدود.
وذكر العميل أن سكان البلدة يتخذون إجراءات احترازية في الفترة السابقة لعيد القيامة بالتقويم الشرقي.
وقال لرويترز “مثلا في عندنا بدل ما نعمل قداس بالليل، بنعمله بالنهار، بنبكر شوي، منشان ما تطلع الناس بالعتمة وما يصير في أي شي يعني”.
وأعدت البلدة، التي يقطنها نحو 6500 نسمة، بعض المخزونات والمؤن لكن ليس بها منشأة طبية ولذلك فإن التعرض لأي إصابة قد يكون قاتلا.
ويقول أيوب خريش رئيس بلدية عين إبل إن البلدة خزنت بعض الإمدادات التي قد تكفي لمدة شهرين بما في ذلك الوقود والأغذية والأدوية. وقال إن خطوط الإمداد لا تزال مفتوحة للبلدة التي تقع على بعد نحو خمسة كيلومترات من الحدود.
ويصر السكان على البقاء.
وقال خريش لرويترز “الشجرة إذا شلتها من الأرض بتعيش. لأ، أكيد نحنا إذا شلتنا من أرضنا بدنا نموت أو ما بدنا نرجع عليها”.
وأضاف “نحنا متعلقين بالأرض ومتعلقين ببيوتنا ومتعلقين بكنيستنا ومتعلقين بكل شي بهالضيعة. كرمال هيك نحنا قررنا إنه ما نترك”.
بيروت - واثق نيوز- أنذر الجيش الإسرائيلي، اليوم الجمعة، سكان معظم مناطق الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت، بإخلاء منازلهم فورا، تمهيدا لمهاجمة ما ادعى أنها "بنى تحتية عسكرية لحزب الله".
وقال متحدث الجيش أفيخاي أدرعي: "إنذار عاجل إلى سكان لبنان وتحديدا أحياء: حارة حريك، الغبيري، الليلكي، الحدث، برج البراجنة، تحويطة الغدير، الشياح، بالإخلاء فورا".
وأضاف أدرعي، عبر حسابه على منصة شركة "إكس" الأمريكية، أن هذا الإنذار يأتي في إطار ما سماه "العمل بقوة ضد أنشطة حزب الله".
واتسعت رقعة الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران إقليميا لتشمل لبنان، بعد أن بدأت واشنطن وتل أبيب في 28 فبراير/ شباط الماضي عدوانا متواصلا على إيران أسفر عن آلاف القتلى والجرحى، واغتيال قادة ومسؤولين أبرزهم المرشد علي خامنئي.
رام الله - واثق نيوز- توقعت دائرة الأرصاد الجوية أن يكون الجو، اليوم الجمعة، غائما جزئيا إلى صاف ومغبرا، وتبقى فرصة ضعيفة في ساعات الصباح لسقوط أمطار خفيفة متفرقة على بعض المناطق، ويطرأ انخفاض على درجات الحرارة، الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة والبحر متوسط ارتفاع الموج.
في ساعات المساء والليل: يكون الجو غائما جزئيا إلى صاف وباردا في معظم المناطق، الرياح شمالية غربية خفيفة إلى معتدلة السرعة تنشط أحيانا والبحر خفيف إلى متوسط ارتفاع الموج.
وغدا السبت: يكون الجو صافيا بوجه عام ومغبرا ولا يطرأ تغير يذكر على درجات الحرارة، الرياح شمالية غربية خفيفة إلى معتدلة السرعة تنشط أحيانا والبحر خفيف إلى متوسط ارتفاع الموج.
أما الأحد: يكون الجو صافيا بوجه عام ومغبرا أحيانا ويطرأ انخفاض على درجات الحرارة بحيث يكون الجو باردا نسبيا في المناطق الجبلية لطيفا في بقية المناطق، الرياح جنوبية غربية إلى شمالية غربية خفيفة إلى معتدلة السرعة تنشط أحيانا والبحر خفيف إلى متوسط ارتفاع الموج.
والإثنين المقبل: يكون الجو غائما جزئيا إلى صاف ولا يطرأ تغير يذكر على درجات الحرارة بحيث يستمر الجو باردا نسبيا في المناطق الجبلية لطيفا في بقية المناطق، الرياح جنوبية غربية إلى شمالية غربية خفيفة إلى معتدلة السرعة تنشط أحيانا والبحر خفيف إلى متوسط ارتفاع الموج.
وحذرت الأرصاد من خطر زيادة تركيز الغبار في الجو، والتزحلق على الطرقات في المناطق التي تشهد هطولات مطرية، وتدني مدى الرؤية الأفقية.
ــــــ
نيويورك- واثق نيوز- حذر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش اليوم الخميس من تداعيات الحرب في الشرق الأوسط "التي تؤدي إلى الدمار".
وقال غوتيريش في حديث للصحافة المعتمدة في مقر الأمم المتحدة، إننا نقف "على حافة حرب أوسع نطاقًا من شأنها أن تجتاح منطقة الشرق الأوسط، مخلفة تداعيات هائلة حول العالم"، وهي تداعيات بات يشعر به العالم أجمع بالفعل.
وأكد غوتيريش، أن المعاناة الإنسانية تتفاقم بشكل مستمر نتيجة للحرب الدائرة، مضيفًا أنه "عندما يتم خنق مضيق هرمز، فإن الفئات الأكثر فقرًا وضعفًا في العالم تعجز عن التنفس"
وأشار إلى أنه "بجانب الدمار المتزايد والهجمات العشوائية التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية المدنية، فإن ارتفاع أسعار الغذاء وتكاليف الطاقة بات يؤثر على المجتمعات في شتى أنحاء العالم".
وأضاف غوتيريش: "قد تكون جوانب عديدة من هذا الصراع محفوفة بعدم اليقين، غير أن أمرًا واحدًا لا لبس فيه: إذا استمر قرع طبول الحرب، فلن يؤدي التصعيد إلا إلى تفاقم كل هذه الأوضاع سوءًا. إن دوامة الموت والدمار هذه يجب أن تتوقف".
كما أكد ضرورة احترام وحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، بما في ذلك المنشآت النووية، مشددًا على وجوب صون حرية الملاحة، بما في ذلك عبر مضيق هرمز وعلى ضرورة إفساح المجال للجهود الدبلوماسية الجارية حاليًا من أجل إيجاد مسار سلمي للمضي قدمًا.
وطالب بضرورة احترام سيادة جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة وسلامتها الإقليمية، مشيرًا إلى أنه يجري اتصالات وثيقة مع الأطراف المعنية.
وأعلن، أنه بصدد إيفاد مبعوثه الشخصي، جان أرنو، إلى المنطقة لدعم هذه الجهود، لافتًا إلى أن "رسالتي واضحة؛ إلى الولايات المتحدة وإسرائيل: لقد حان الوقت لوقف هذه الحرب التي تُلحق معاناة إنسانية هائلة، وتتسبب بالفعل في عواقب اقتصادية مدمرة".
وقال، إن رسالته إلى إيران هي كفوا عن مهاجمة جيرانكم" مؤكدًا أن الصراعات لا تنتهي من تلقاء ذاتها، بل "تنتهي عندما يختار القادة الحوار بدلا من الدمار. وهذا الخيار لا يزال متاحا، ويجب اتخاذه الآن".