طهران - واثق نيوز- أعدمت السلطات الايرانية رجلا، اليوم الأربعاء، بتهمة التجسس لصالح جهاز المخابرات الخارجية الإسرائيلي "الموساد"، وفقا لما ذكرته وكالة أنباء ميزان التابعة للسلطة القضائية.
وقالت وكالة أنباء ميزان، نقلا عن مصادر قضائية، إن الموساد جند الرجل عبر الانترنت مقابل وعد بدفع مليون دولار أميركي وتأشيرة دخول بريطانية.
وتردد أنه اعترف بجرائم التجسس بعد اعتقاله وحكم عليه بالإعدام وأقرت المحكمة العليا الحكم لاحقا.
ولم تذكر وكالة ميزان تفاصيل بشأن التوقيت أو المكان الدقيق للاعتقال أو الإعدام.
يشار إلى أنه منذ الهجمات الإسرائيلية على مواقع نووية واستراتيجية إيرانية في يونيو العام الماضي وعمليات القتل المستهدفة للعديد من الجنرالات والخبراء النوويين، اعتقلت طهران العديد من الأشخاص الذين يشتبه في أنهم يتجسسون لصالح إسرائيل.
وتشير تقارير غير مؤكدة أنه تم إعدام أكثر من 10 أشخاص.
الحدود الاردنية - نايف زيداني- فجرت سلطة إزالة الألغام والمتفجّرات الإسرائيلية، امس الثلاثاء، ثلاثة حقول ألغام على طول الحدود مع الأردن، وذلك في إطار إقامة العائق على الحدود الشرقية، الذي بدأت دولة الاحتلال العمل عليه قبل نحو شهر. وشملت العملية تفجير حوالي 500 لغم قديم مضاد للدبابات، وُضعت في المنطقة منذ أواخر ستينيات القرن الماضي.
وبالتوازي مع الأعمال الميدانية، تواصل كل من وزارة الأمن وجيش الاحتلال الإسرائيلي تخطيط المقاطع التالية من العائق الحدودي، وصياغة مفهوم "الدفاع" عن الحدود والوسائل المطلوبة لذلك، "في إطار خطة تعزيز الأمن القومي وترسيخ السيطرة الاستراتيجية على الحدود الشرقية".
ويندمج هذا الجهد مع مفهوم أمني جديد صاغه الجيش الإسرائيلي وقيادة المنطقة الوسطى، والذي أُنشئت في إطاره فرقة عسكرية إقليمية جديدة مسؤولة عن أمن منطقة الأغوار، ومنطقة المرج، والبحر الميت. وتُقدّر تكلفة المشروع الكامل بنحو 5.5 مليارات شيكل بالعملة الإسرائيلية، ويشمل إقامة منظومة متعددة الطبقات على طول نحو 500 كيلومتر، من جنوب هضبة الجولان السوري المحتل وحتى منطقة إيلات.
وكانت السلطات الإسرائيلية، قد شرعت في ديسمبر/ كانون الأول الماضي في إنشاء أول مقطعين من العائق الأمني على الحدود مع الأردن، بطول يقارب 80 كيلومتراً. وتتركز الأعمال في منطقة المرج والأغوار في المرحلة الأولى.
وقال وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس في حينه: "فور تسلمي المنصب، حدّدت إقامة العائق على الحدود الشرقية على أنها إحدى المهام المركزية لأمن إسرائيل. العائق الجديد سيعزز الاستيطان على طول الحدود، وسيقلل بشكل كبير من تهريب السلاح إلى ... يهودا والسامرة (التسمية الإسرائيلية للضفة الغربية المحتلة)، وسيشكّل ضربة قاسية لجهود إيران ووكلائها في إقامة جبهة شرقية ضد دولة إسرائيل".
ولفت كاتس، إلى أنه أوعز بإقامة نوى استيطانية جديدة على طول مسار الجدار الحدودي، زاعماً أن ذلك يأتي "من أجل ترسيخ سيطرتنا على الأرض وتعزيز الاستيطان عنصراً استراتيجياً في أمننا القومي. هذا خطوة مهمة في الخطة التي نقودها لإحباط الإرهاب والدفاع عن دولة إسرائيل"، على حد قوله.
بيت لحم- واثق نيوز- محمود الفروخ- مندوبا عن الملك عبدالله الثاني، شارك وزير الداخلية مازن الفراية ليلة أمس الثلاثاء في كنيسة المهد بمدينة بيت لحم، بقداس منتصف الليل لعيد الميلاد المجيد للطوائف المسيحية التي تسير حسب التقويم الشرقي. وحضر القداس الدكتور رمزي خوري، مندوبا عن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وزياد هب الريح، وزير الداخلية الفلسطيني، وغبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث، بطريرك القدس وسائر أعمال فلسطين والأردن للروم الأرثوذكس، ومجموعة من الشخصيات السياسية والدينية ودبلوماسيين من مختلف دول العالم.
ونقل وزير الداخلية، في كلمة ألقاها خلال القداس، تحيات وتهاني الملك وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد إلى الطوائف المسيحية في فلسطين بمناسبة حلول عيد الميلاد المجيد للطوائف التي تسير وفق التقويم الشرقي، كما نقل تمنيات الملك لهم بعام يزخر بالمحبة والأمن والسلام. وأشار الفراية إلى متانة العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع بين الشعبين الأردني والفلسطيني الشقيقين، مؤكداً أهمية الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس.
وأشار الفراية إلى متانة العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع بين الشعبين الأردني والفلسطيني الشقيقين، مؤكداً أهمية الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس.
وأعاد التأكيد على الدور المستمر الملك في دعم الركن والنسيج المسيحي الأصيل في مختلف الأراضي الفلسطينية المقدسة، بما يرسّخ نهج العيش المشترك بين أبناء الشعب الفلسطيني الواحد، مجدداً الدعم لصمود الشعب الفلسطيني على أرضه، لا سيما في مدينة القدس المحتلة، في مواجهة الممارسات الاحتلالية الهادفة إلى تغيير معالمها العربية المسيحية والإسلامية.
وأشار إلى الدور الأردني في تعزيز صمود المقدسيين، وتكثيف الجهود الداعمة لقيام الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفق حل الدولتين، وبما يضمن حقوق الشعب الفلسطيني على أرضه من خلال تحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة. وقبيل القداس، حضر وزير الداخلية مازن الفراية عشاء عيد الميلاد المجيد في كنيسة المهد بمدينة بيت لحم. وحضر العشاء السفير الأردني لدى فلسطين عصام البدور، وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئيس اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس في فلسطين رمزي خوري، وبطريرك الروم الأرثوذكس ثيوفيلوس الثالث.
وفي سياق مشاركته في قداس منتصف الليل، التقى الوزير الفراية نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ، ناقلا تحيات الملك إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ومؤكدًا المواقف الأردنية الثابتة في دعم القضية الفلسطينية. بدوره، قدّم الشيخ شكره للأردن ملكًا وحكومةً وشعبًا على مواقفه الراسخة في دعم حقوق الشعب الفلسطيني، مؤكّدًا أن هذا الدعم المستمر يعكس عمق العلاقات الأخوية والتاريخية بين الشعبين الأردني والفلسطيني ويعزز صمود الفلسطينيين في مواجهة التحديات. وقال خوري إن الادعاءات الصادرة عن أركان حكومة الاحتلال بحماية المسيحيين في فلسطين لا تصمد أمام الحقيقة، في ظل ما يتعرض له المسيحيون الفلسطينيون يومياً من تضييق ممنهج، واعتداءات على الكنائس والمقدسات، وقيود على حرية العبادة، واستهداف رجال الدين، إلى جانب تهجير صامت يهدد الوجود المسيحي الأصيل في أرض الميلاد. وأعلن أن أعمال ترميم مغارة المهد ستنطلق مباشرة بعد أعياد الميلاد، في إطار الجهود المتواصلة للحفاظ على قدسية الموقع التاريخي والديني وصونه للأجيال المقبلة.
وفي سياق متصل، التقى الفراية وزير الداخلية الفلسطيني زياد هب الريح، وبحثا سبل تعزيز التعاون والتنسيق المستمر بين الأردن وفلسطين في القضايا ذات الاهتمام المشترك، مع التركيز على تطوير آليات التعاون ودعم الاستقرار والأمن الإقليمي.
تل ابيب - واثق نيوز- يرى أستاذ جامعي إسرائيلي خبير بشؤون العلاقات بين الجيش والمجتمع والسياسة، البروفيسور ياغيل ليفي، أن تماثل «اليسار الصهيوني» مع «اليمين الصهيوني» في تأييد الحرب المتوحشة على غزة شجّع جميع الإسرائيليين على دعمها، رغم ارتكاب جرائم حرب بحق الشعب الفلسطيني خلالها.
ويمضي ياغيل ليفي، في مقال تنشره اليوم صحيفة «هآرتس»، في توصيف معسكر اليسار الصهيوني، أو ما كان يُعرف باليسار، قائلاً: «نظلّ لسنوات طويلة منشغلين بهذا اللغز: ما الذي جعل المجتمع في إسرائيل يمنح دعمًا واسعًا للحرب على غزة؟ حرب لم تكتفِ بالإخفاق في تحقيق أهدافها، بل وضعت إسرائيل أيضًا في قفص الاتهام بتهمة ارتكاب إبادة جماعية. مفتاح جزئيّ لفهم هذا الموقف يكمن في تحوّلات اليسار اليهودي (الصهيوني)، ذلك المعسكر الذي كان يُفترض به، تاريخيًا، أن يقف في وجه استخدام القوة غير الأخلاقية أو غير المجدية. غير أنّ هذا الاعتراض لم يصدر عنه هذه المرّة، كما لا يمكن توقّعه من اليسار العربي المحلي الذي جرى قمعه خلال الحرب، ولا من تيارات “الوسط” التي رأت في الحرب تعبيرًا عن “صحوة” سياسية وأمنية، وهي تيارات لم تكن أصلًا في موقع معارض قبلها».
وسط تجاهل حقيقة تاريخية بأن اليسار الصهيوني قد قاد إلى ارتكاب النكبة وتورّط في عدة حروب ومجازر منذ عقود، يرى ليفي أن تحليل مواقف اليسار خلال الحرب يكشف عن هوّة واسعة تفصله عن ماضيه السياسي والأخلاقي.
ويتابع: «للاستدلال على ذلك، يمكن الرجوع إلى استطلاع أجراه المعهد الإسرائيلي للديمقراطية بعد أيام قليلة من انتهاء الحرب. فالمسألة لم تعد مجرّد استجابة ظرفية لضغط “رصّ الصفوف” الذي يرافق الحروب عادة. في تلك المرحلة كانت قد تراكمت بالفعل معطيات وشهادات عن استخدام قوة نارية غير متناسبة، وعن مستويات مرتفعة من “الأضرار الجانبية” التي سمحت الحكومة والجيش بإحداثها عبر القصف الجوي، إضافة إلى وقائع تتعلق بسوء معاملة الأسرى».
كما يقول ياغيل إنّه مع ذلك، حتى الاتهامات الصادرة عن شخصيات بارزة من اليمين أو من اليسار الصهيوني، مثل موشيه يعلون ويائير غولان، بشأن تطهير عرقي و«قتل الأطفال كهواية»، لم تكن كافية لزعزعة مجمل اليسار الصهيوني، أو لدفعه إلى مراجعة موقفه.
تبييض المصطلحات
ويضيف، وسط مشاركة في عملية تبييض المصطلحات: «تكشف نتائج الاستطلاع عن معطيات مقلقة على نحو خاص. فقرابة ثلث المستطلَعين من اليهود الذين يعرّفون أنفسهم بأنهم من اليسار يرون أن الامتناع عن القتل غير الضروري وعن إلحاق الأذى بالمدنيين الأبرياء يقيّد قدرة الجيش على تنفيذ مهامه. وحتى بعد تدمير القطاع ومقتل عشرات الآلاف من المدنيين، ما زال خُمس المشاركين يعتقدون أن المساس بالسكان المدنيين لدى “العدو” ينبغي أن يكون له تأثير ضئيل، أو معدوم، على قرارات المستوى السياسي المتعلقة بمدّة الحرب ونطاقها. كما يوافق ربع المستطلَعين، أو يوافقون إلى حدٍّ ما، على قتل “مخرّب” بعد تحييده، حتى وإن لم يعد يشكّل خطرًا- أي تبرير قضية الجندي إيليؤر عزاريا الذي أعدم الشاب عبد الفتاح الشريف في الخليل قبل عشر سنوات. ولا تقلّ خطورة عن ذلك مواقف أخرى برزت في الاستطلاع: إذ يوافق خُمس المشاركين على جواز استخدام مدني فلسطيني درعًا واقيًا لفحص مبنى أو مدخل نفق يُشتبه في تفخيخه، بهدف تجنّب تعريض الجنود للخطر- وهي ممارسة أقرّ الجيش نفسه بعدم قانونيتها. وبنسبة مماثلة، يوافق مستطلَعون على أنه في حال إطلاق صواريخ من غزة نحو تجمعات سكانية إسرائيلية، ينبغي الردّ بقصف كثيف لمراكز سكنية فلسطينية لـ“جباية ثمن الاستفزاز في الوعي الجماعي”- أي الدعوة الصريحة إلى ارتكاب جريمة حرب واضحة عن سابق إدراك».
هل تغيّر الجيش الإسرائيلي؟
وبالنسبة للأستاذ الإسرائيلي ياغيل، فإنه لا غرابة، والحال هذه، في أنّه رغم الشهادات المتراكمة عن التحوّلات التي طرأت على الجيش، يرى أكثر من 40% ممن يعرّفون أنفسهم بأنهم من اليسار أنّ منظومة القيم التي تحكم القيادة العسكرية العليا قريبة، أو قريبة إلى حدٍّ كبير، من منظومة قيمهم الشخصية، فيما منح ما يقارب نصف المستطلَعين تقييمًا مرتفعًا للسلوك الأخلاقي للجيش خلال الحرب. ويقول إن هذا المناخ الذهني لا يمكن أن يُنتج ضغطًا حقيقيًا يدفع نحو مراجعة أخلاقية جادّة، ولا تبدو هذه النتائج مفاجئة إذا ما تذكّرنا أنّها تبلورت داخل معسكر يرى نفسه في موقع الدفاع عن الجيش في مواجهة اليمين، وهو المعسكر نفسه الذي خرجت منه مجموعات من الطيّارين ووحدات الاستخبارات، الذين تحمّلوا مسؤولية مباشرة عن جانب من القتل والدمار خلال الحرب.
ويخلص ياغيل إلى القول: «لقد استبطن هذا المعسكر منطقًا مفاده أنّ المساس بمدنيي “العدو” يصبح مشروعًا حين يُقدَّم باعتباره وسيلة للحفاظ على حياة الجنود. ومن هنا تشكّل شرخ عميق بين الصورة الذاتية التي يحملها اليسار عن نفسه وبين جوهره الفعلي، وهو شرخ بدأ بالتكوّن منذ الانتفاضة الثانية. وبهذا المعنى، لم يفشل اليسار في ممارسة النقد فحسب، بل تخلّى أصلًا عن الحاجة إليه».
القدس - واثق نيوز- هدمت جرافات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، مصنعا للحديد عند مدخل بلدة عناتا شرق القدس المحتلة.
وذكرت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال برفقة جرافات اقتحمت المصنع، وأخلت محتوياته، قبل أن تشرع في عملية هدمه.
واشارت المصادر، إلى أن المصنع يعد من المنشآت الصناعية المتقدمة، وقد أُقيم بكلفة تُقدّر بملايين الشواقل، ويشكّل مصدر رزق لعدد من العائلات.
كما هدمت جرافات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، مزرعة في بلدة عناتا شرق القدس المحتلة.
وأفادت محافظة القدس، بأن قوات الاحتلال برفقة جرافات اقتحمت منطقة وعر البيك في البلدة، وهدمت مزرعة تعود للمواطن المقدسي إياس دنديس بحجة البناء بدون ترخيص.
وفي نابلس هدمت جرافات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، مسكنا وحظائر أغنام في دوما جنوب نابلس.
وذكر رئيس مجلس قروي دوما سليمان دوابشة، بأن جرافات الاحتلال هدمت مسكنا، تقدر مساحته بنحو 60 مترا مربعا، وحظائر أغنام في المنطقة الجنوبية من القرية، تعود ملكيتها للمواطن خالد عبد عراعرة .
رام الله- واثق نيوز- توقعت دائرة الأرصاد الجوية أن يكون الجو اليوم الأربعاء، غائماً جزئياً إلى صاف بارداً نسبيا خاصة في المناطق الجبلية ومعتدلا في بقية المناطق ويطرأ ارتفاع طفيف على درجات الحرارة لتصبح أعلى من معدلها العام بحدود 3-4 درجات مئوية، الرياح جنوبية شرقية إلى شرقية خفيفة إلى معتدلة السرعة والبحر خفيف ارتفاع الموج.
في ساعات المساء والليل: يكون الجو غائما جزئيا بارداً والرياح شرقية إلى جنوبية شرقية خفيفة إلى معتدلة السرعة والبحر خفيف ارتفاع الموج.
الخميس: يكون الجو غائماً جزئياً بارداً نسبيا خاصة في المناطق الجبلية ومعتدلا في بقية المناطق ويطرأ ارتفاع طفيف آخر على درجات الحرارة، الرياح جنوبية شرقية إلى جنوبية غربية خفيفة إلى معتدلة السرعة والبحر خفيف ارتفاع الموج.
الجمعة: تتأثر البلاد بمنخفض جوي مصحوبة بكتلة هوائية باردة لذا يكون الجو غائما جزئيا إلى غائم ويطرأ انخفاض ملموس على درجات الحرارة ليصبح الجو باردا إلى شديد البرودة وعاصفا ويتوقع سقوط زخات متفرقة من الأمطار فوق معظم المناطق تشتد غزارتها اعتباراً من ساعات الظهيرة وتكون مصحوبة بعواصف رعدية وتساقط زخات من البرد أحيانا، وتكون الرياح غربية إلى شمالية غربية نشطة السرعة مع هبات قوية أحيانا تصل سرعتها في بعض الهبات الى 70 كم / ساعة والبحر مائجا.
السبت: يستمر تأثر البلاد بالمنخفض الجوي لذا يكون الجو غائما باردا إلى شديد البرودة ويتوقع سقوط زخات متفرقة من الأمطار فوق معظم المناطق وتكون مصحوبة بعواصف رعدية وتساقط زخات من البرد أحيانا وتضعف فرصة الهطول خلال ساعات المساء والليل، وتكون الرياح شمالية غربية نشطة السرعة مع هبات قوية أحيانا تصل سرعتها في بعض الهبات الى 60 كم / ساعة والبحر مائجا.
وحذرت الأرصاد الجويّة خلال أيام تأثر البلاد بالمنخفض الجوي يومي الجمعة والسبت من خطر شكل السيول في الأودية والمناطق المنخفضة نتيجة لغزارة هطول الأمطار، وشدة سرعة الرياح، والتزحلق على الطرقات، وتدني مدى الرؤية الأفقية، وارتفاع موج البحر بالتزامن مع تعمق المنخفض الجوي -من ساعات ظهيرة الجمعة حتى صباح السبت- حيث قد يلامس ارتفاع الموج 8 أمتار أحياناً .
طوباس - واثق نيوز- اصيب7 مواطنين، مساء اليوم الثلاثاء، بالاختناق والضرب خلال اقتحام قوات الاحتلال بلدة عقابا شمال طوباس.
وذكر مدير الإسعاف والطوارئ في طوباس نضال عودة بأن طواقم الإسعاف تعاملت مع ست إصابات نتيجة استنشاق الغاز المسيل للدموع، بالإضافة إلى إصابة نتيجة الاعتداء بالضرب من قبل جنود الاحتلال، حيث تم التعامل مع جميع الحالات ميدانيا.
القدس -واثق نيوز- مددت إسرائيل منع خطيب المسجد الأقصى المبارك الشيخ عكرمة صبري من السفر إلى الخارج حتى 22 مايو/أيار 2026.
جاء ذلك وفق بيان لمكتب صبري صدر مساء اليوم الثلاثاء، وقال البيان: "أصدر مكتب وزير داخلية الاحتلال الإسرائيلي، بقرار موقّع من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، قرارا يقضي بتمديد منع السفر خارج فلسطين بحق خطيب المسجد الأقصى المبارك الشيخ عكرمة صبري (86 عامًا)، وذلك حتى 22 مايو 2026".
واعتبر أن الحديث يدور عن "خطوة جديدة من أعلى المستويات ضمن سلسلة الانتهاكات المستمرة بحق الشيخ صبري".
وأوضح البيان أن هذا القرار "يأتي في سياق الإجراءات التعسفية المتواصلة ضد الشيخ صبري".
وأشار إلى أن "الاحتلال كان قد جدّد في أكتوبر/تشرين الأول الماضي قرار إبعاده (الشيخ) عن المسجد الأقصى، ليُكمل خلال الشهر الجاري 16 شهرًا متواصلة من الإبعاد عن المسجد ومنعه من أداء دوره الديني".
وأكد فريق الدفاع عن الشيخ صبري أن قرار منع السفر "يشكّل اعتداءً واضحًا على حريته الشخصية وحرية الحركة والتعبير"، وفق البيان.
وشدد على أن "هذه الإجراءات لن تُضعف موقف الشيخ صبري، ولن تثنيه عن القيام بدوره الديني وواجبه تجاه المسجد الأقصى".
تل ابيب - وكالات - واثق نيوز- أبلغت دولة الاحتلال 37 منظمة إغاثة دولية يوم الأربعاء بأنها ستُمنع من العمل في الأراضي الفلسطينية اعتبارًا من 1 يناير 2026، وذلك بسبب عدم امتثالها للوائح الجديدة التي تنظم عمل المنظمات الدولية في قطاع غزة.
وتعمل المنظمات المتأثرة في مجالات الطوارئ الطبية، والإغاثة الغذائية، وحماية الأطفال، ودعم اللاجئين والأشخاص ذوي الإعاقة. وستؤثر هذه الحظر بشكل كبير على جهود الإغاثة، مما يعرض حياة المدنيين، وخاصة الأطفال والمرضى، للخطر الشديد، مما يعد انتهاكًا للقانون الإنساني الدولي.
ووصفت المنظمات اللوائح الجديدة بأنها تعسفية وقد تعرض موظفيها للخطر. من بين المنظمات المتأثرة:
1. أكسيون كونترا إل هامبري - العمل ضد الجوع
2. أكشن إيد
3. الأليانزا بور لا سوليداريداد
4. أرتسن زوندر غرنسن (أطباء بلا حدود هولندا)
5. حملة من أجل أطفال فلسطين (CCP اليابان)
6. كير
7. دان تشورش إيد
8. المجلس الدنماركي للاجئين
9. منظمة هاندكاب إنترناشيونال - الإنسانية والشمول
10. المركز الدولي للمتطوعين اليابانيين
11. أطباء العالم (فرنسا)
12. أطباء العالم سويسرا
13. أطباء بلا حدود بلجيكا
14. أطباء بلا حدود فرنسا
15. أطباء العالم (إسبانيا)
16. ميرسي كوربس
17. MSF إسبانيا - أطباء بلا حدود إسبانيا
18. المجلس النرويجي للاجئين
19. أوكسفام نوفب
20. بريميير أورجانس إنترناشيونال
21. تير ديز أوم لوزان
22. لجنة الإنقاذ الدولية (IRC)
23. وي وورلد-GVC
24. الرؤية العالمية الدولية
25. الإغاثة الدوليه
26. مؤسسة AVSI
27. حركة من أجل السلام – MPDL
28. لجنة الأصدقاء الأمريكية للخدمة (AFSC)
29. ميديكو إنترناشيونال
30. PSAS - جمعية التضامن الفلسطينية في السويد
31. الدفاع عن الأطفال الدولية
32. المساعدات الطبية للفلسطينيين – المملكة المتحدة
33. كاريتاس إنترناشوناليس
34. كاريتاس القدس
35. مجلس كنائس الشرق الأدنى
36. أوكسفام كيبيك37. مؤسسة أطفال الحرب هولندا
غزة - واثق نيوز- وصفت الطبيبة المغربية زينب المزابري، المتخصصة في جراحة وأمراض النساء، الوضع الصحي في غزة بأنه "ضربة قاسية للأمل"، مشيرة إلى أن المنظومة الطبية مدمرة والأجهزة شبه معدومة، ما يصعب عمل الأطباء المحليين والوافدين.
وأضافت أن الكوادر الطبية الفلسطينية لم تعد قادرة على توفير لقمة العيش، وأن مجرد وجود طبيب من الخارج يمنحهم شعورا بالأمل.
وأكدت المزابري التي زارت غزة بوصفها أول طبيبة مغربية في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، أن فلسطين قضية مستمرة غير مرتبطة بزمن، مشيرة إلى أن المغارية يعملون دائما على خدمتها ومساندة أهلها.
وقالت في مقابلة صحفية: "دخلت قطاع غزة عبر معبر رفح، ووجدتها مدينة مدمرة بالكامل، لا تكاد تجد مبنى قائما وكل شيء قد سوي بالأرض".
وعن معايشتها للواقع داخل القطاع، قالت المزابري إنها وجدت الفلسطينيين في غزة يعيشون في أماكن لا يمكن وصفها بالمباني الحقيقية، بل هي بقايا جدران لا تقي حرا ولا بردا.
وأشارت إلى معاناة الأطفال، بقولها: "يعيشون داخل مبانٍ متهالكة قد تسقط مع أول غارة جوية، وآخرون يسكنون خياما بالية لا تقي حر الصيف ولا برد الشتاء".
وتابعت:" أطفال يمشون حفاة على الأرض، بملابس رثة وأجساد هزيلة، في مشهد يبعث على الإحساس بالعجز والقهر، حيث ترى في عيونهم محاولات للصمود والقوة".
وأوضحت المزابري إلى أن المنظومة الطبية بغزة مدمرة من أساسها، وأن نحو 94 بالمئة من المستشفيات قد دمرت كليا أو جزئيا، بما فيها مستشفى الشفاء الأكبر بالقطاع.
وقالت إن "هذا لم يكن ضربا للقطاع الصحي فحسب، بل كان ضربة قاسية للأمل ذاته، إذ كان هذا المستشفى هو الأمل الوحيد لكثير من الناس من أجل العلاج".
وأشارت إلى "تدمير الأجهزة الطبية بشكل شبه كامل، وهو ما يصعب من مأمورية الأطباء، سواء الفلسطينيين أو الوفود الطبية التي تصل القطاع".
وأكدت المزابري أنهم يعجزون عن التشخيص أو إجراء التدخلات الطبية لغياب الأجهزة الأساسية.
وذكرت أن 7 أجهزة رنين مغناطيسي دمرت بالكامل، فيما لم يتبق سوى 7 أجهزة تصوير مقطعي (السكانير) من أصل 30 جهازا.
وأفادت بأن الأدوية شحيحة أو غير موجودة، وأن الكوادر الطبية الفلسطينية تعاني من تعب شديد وإنهاك كبير، ويعيش كثير منهم مع أسرهم في خيام ويعملون على مدار 24 ساعة يوميا لفترات طويلة.
وأكملت: "حتى أجور الطواقم الطبية لم تعد متوفرة بشكل منتظم، إن وجدت أصلا، وكل المنظومة الاقتصادية منهارة بالكامل. ولم يعد الطبيب أو الممرض قادرا على توفير لقمة العيش لأبنائه أو لأفراد أسرته".
وخلال عامي الإبادة، تعمد الجيش الإسرائيلي استهداف المنظومة الصحية في القطاع بقصف المستشفيات والمرافق الطبية ومخازن الأدوية، والطواقم العاملة في هذا المجال واعتقال عدد منها، ومنع دخول الأدوية والمستلزمات الطبية.
وأوضحت الطبيبة المغربية أن هناك نقصا كبيرا في الموارد البشرية، والتجهيزات الطبية في قطاع غزة، مؤكدة أنها كانت تضطر أحيانا لإجراء بعض العمليات الجراحية بوسائل بسيطة جدا.
وأضافت أن معظم الحالات التي تصل إلى المستشفيات تكون معقدة وتحمل مضاعفات ناتجة مباشرة عن الحرب، مشيرة إلى أن سوء التغذية أثر بشكل كبير على النساء الحوامل، ما أدى إلى ضعف الأجنة بشكل ملحوظ.
وأوضحت أن النساء في مراحل الحمل المبكرة يعانين من التهابات وتعفنات ومضاعفات أخرى نتيجة غياب الأدوية والمياه اللازمة للنظافة والتعقيم.
ولفتت إلى أن الحالة النفسية للنساء كان لها أثر بالغ على الحمل، مؤكدة أن "كل امرأة حامل كانت تصل إلينا، تكون قد فقدت زوجها أو أحد أبنائها أو والدها أو إخوتها، فجميعهن مررن بالتجربة نفسها التي مر بها عموم سكان القطاع".
وترى الطبيبة المغربية أن لكل فلسطيني قصة معاناة خاصة.
وقالت: "منهم من أُخرج من تحت الأنقاض، ومنهم من فقد عائلته بالكامل، ومنهم من بقي نازحا وحيدا، ومنهم من فقد والديه، ولا تكاد تجد شخصًا واحدا، سواء من الكوادر الطبية أو من المرضى، أو باقي الفلسطينيين، إلا وله قصة مؤلمة مر بها".
وأضافت: "لم أجد أحدا لم يعش تجربة خاصة وقاسية؛ الجميع مر بالأزمة نفسها، والجميع يحكي القصة ذاتها بأشكال مختلفة".
ودعت المزابري كل طبيب وإنسان للتفكير بما يمكن تقديمه للفلسطينيين، مشيرة إلى أنهم في حاجة ماسة لكل شيء، وأول ذلك الأمل.
وأضافت أن آلاف الجرحى بحاجة للعلاج في الخارج، لكن إجراءات الإجلاء صعبة جدا، وبعضهم قد يفارق الحياة.
كما دعت للضغط بكل وسيلة ممكنة لإدخال المواد الطبية والمعدات اللازمة، "فهناك آلاف المرضى في أمس الحاجة للمساعدة".
وقالت الطبيبة المغربية إن من دوافع زيارتها غزة كان إبراء الذمة أمام الله، مؤكدة أنها حاولت تقديم ما تستطيع.
وأضافت: "حين ذهبت، وجدت نفسي محملة بجراح أكبر مما كنت أحمله على ظهري، فمن رأى ليس كمن سمع، وتنتابك هناك مشاعر عميقة، كأنك تترك أهلك تحت الموت وترحل، وكأنك غدرت بهم".
وشددت الطبيبة المغربية على أن "الفلسطينيين في حاجة إلينا حقا".
وقالت: "رغم لحظات القصف المباشر، لم أشعر بالخوف داخل القطاع. وعلى العكس، كنت أؤمن أنني لو كُتبت لي الشهادة على تلك الأرض المباركة لكنت من الفائزات".
وبينت: "لم يكن الخوف على نفسي، بل كان خوفي الحقيقي على أهل القطاع أن يكون هناك أشخاص تحت القصف، أو جرحى يصعب إجلاؤهم أو الوصول إليهم".
الدوحة - واثق نيوز- قال المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، إن هناك تعقيدات تواجه الوساطة وتتطلب استمرار الجهود بشأن اتفاق وقف الحرب في قطاع غزة.
وأضاف الأنصاري، اليوم الثلاثاء، في المؤتمر الصحافي الأسبوعي، أن البحث جارٍ مع الجانب الأميركي لضمان التطبيق الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، بما يمهد للسلام، لافتاً في الوقت نفسه إلى عدم وجود مواعيد زمنية بشأن الإعلان عن قوة الاستقرار الدولية أو فتح معبر رفح.
وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، رغم الجهود والمساعي الدولية الرامية إلى تثبيته والانتقال إلى مرحلته الثانية، في وقت لا يزال الغموض يكتنف موعد إعادة فتح معبر رفح الحدودي، في وقت أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو صرح، في سياق تقييمه للوضع الأمني عقب عودته من الولايات المتحدة، بوجود تفاهمات مع الإدارة الأميركية تقضي بعدم فتح معبر رفح إلى حين عودة جثمان المحتجز الإسرائيلي الأخير ران غويلي من قطاع غزة.
رام الله - واثق نيوز- جدّد رئيس الوزراء محمد مصطفى تأكيده على المضي بتوجيهات السيد الرئيس في تمتين وحوكمة عمل مؤسساتنا الوطنية، لافتًا إلى أن عام 2026 سيشهد جملة من الخطوات الإصلاحية الإضافية.
وأضاف، في افتتاحية جلسة مجلس الوزراء الأسبوعية، اليوم الثلاثاء، "عازمون بمشيئة الله على توحيد مؤسساتنا الوطنية في الضفة الغربية وقطاع غزة، واتخاذ كل الخطوات اللازمة لتجسيد الدولة الفلسطينية التي تليق بشعبنا بعد كل هذه التضحيات الجسام".
وتوجه مصطفى باسم مجلس الوزراء بالتقدير والامتنان لكل أبناء شعبنا الذين تحملوا هذه الظروف غير المسبوقة، خاصا بالذكر جمهور الموظفين العموميين الذين استمروا في تقديم الخدمات في مختلف القطاعات وعلى رأسها الصحة والتعليم والأمن والقضاء.
كما شكر مؤسسات القطاع الخاص، داعيًا الجميع في القطاعين العام والخاص إلى مواصلة جهودهم في خدمة أبناء شعبنا، من أجل تحقيق أهدافنا الوطنية.
وقال رئيس الوزراء: "منذ تكليف السيد الرئيس للحكومة منذ حوالي 20 شهرًا، واجهت بلادنا ظروفًا صعبة غير مسبوقة، كان أبرزها احتجاز الاحتلال لأموال المقاصة، التي تشكل المورد الرئيسي لوزارة المالية، إلى جانب استمرار منع العمال من الوصول إلى أماكن عملهم، إضافة إلى إجراءات كثيرة أحادية اتخذها الجانب الإسرائيلي ضد أبناء شعبنا، بما في ذلك الحواجز والبوابات الحديدية، وتعطيل عمل مؤسساتنا، وقدرتنا على مزاولة أعمالنا بشكل مستقر وطبيعي".
واستدرك قائلا: "كل ذلك لم يمنع الحكومة أن تقوم بواجباتها سواء في المحافظة على تقديم الخدمات بشكل معقول، وأيضا إغاثة أبناء شعبنا سواءً في قطاع غزة، أو في مخيمات شمال الضفة الغربية".
وأشار رئيس الوزراء إلى تنفيذ الحكومة لجملة من الإجراءات في مجال الإصلاح المالي والإداري وحوكمة المؤسسات، إلى جانب ضبط النفقات وتجنيد ما أمكن من موارد مالية، إذ نجحت في رفع مستوى الدعم السياسي والمالي الدولي لشعبنا في ظل الظروف الصعبة المحيطة بنا، وتمكنت من تثبيت صمود مؤسساتنا الوطنية، واستمرار تقديم الخدمات الحيوية بما أمكن من موارد محدودة.
وتابع مصطفى: "من بين جملة الإجراءات الإصلاحية، مصادقة مجلس الوزراء على الإستراتيجية الوطنية لمكافحة الفساد، وإقرار عدد من القوانين والتشريعات لتمكين القضاء ومؤسسات إنفاذ القانون من القيام بعملها ومساندتها ودعمها، باعتبار ذلك من أولى أولويات الحكومة".
وشدد رئيس الوزراء على أنه لن يتم التساهل مع أي محاولات لاستغلال المنصب أو المال العام، وأثبتت التجارب والشواهد خلال الشهور الماضية أن الحكومة جادة في تنفيذ ذلك.
إلى ذلك، أدان مجلس الوزراء سحب الاحتلال صلاحيات بلدية الخليل بالحرم الإبراهيمي، وعدّه تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا للقانون الدولي والوضع التاريخي القائم، وتهديدًا للهوية الفلسطينية، مؤكدًا بطلانه ومواصلة التحرك القانوني والدولي لمواجهة المشاريع التهويدية.
واستنكر المجلس بأشد العبارات استمرار سلطات الاحتلال في هدم المنازل وتهجير سكان مخيم نور شمس، مؤكدًا أن هذه الممارسات تشكّل جريمة وانتهاكًا صارخًا لأحكام القانون الدولي. وأشار إلى أن هذه الانتهاكات تأتي ضمن سياق أوسع من الاعتداءات الممنهجة، التي تجاوزت 23 ألف اعتداءٍ نفّذها جيش الاحتلال وعصابات المستوطنين خلال عام 2025، في أعلى حصيلة سنوية يتم توثيقها.
وطالب المجتمع الدولي بالتحرّك العاجل لوضع حدّ لهذه الانتهاكات، وضمان حماية المدنيين، ومحاسبة المسؤولين عنها في حكومة الاحتلال.
كما أدان مجلس الوزراء اقتحام قوات الاحتلال لجامعة بيرزيت اليوم، وتكسير البوابة الرئيسة وإطلاق الرصاص وقنابل الغاز والصوت على الطلبة، ما أسفر عن إصابات، مؤكدًا أن هذه الانتهاكات مخالفة لكل الأعراف والمواثيق الدولية.
في سياق آخر، أوعز المجلس إلى وزيري الداخلية والأوقاف ورئيس هيئة المعابر بالعمل على تنظيم وحل أزمة المسافرين والمعتمرين بالتنسيق مع دول الجوار.
كما أقر المجلس شراء كميات إضافية من أصناف الأدوية لمرافق وزارة الصحة.
إلى ذلك، صادق مجلس الوزراء على نظام تحديد عدد أعضاء مجالس الهيئات المحلية وذلك لضبط العملية الانتخابية على أسس ومعايير واضحة بحسب تصنيف هذه الهيئات على أربع فئات، بحيث تتشكل البلدية المصنفة (أ) من 15 عشر عضوا، و13 عشر عضوا للبلدية المصنفة (ب)، وأحد عشر عضوًا للبلدية المصنفة (ج)، وتسعة أعضاء للمجالس القروية.
كما ناقش المجلس بالقراءة الأولى قانون حق الحصول على المعلومات الذي أشرفت على إعداده وزارة العدل وهيئة مكافحة الفساد بمشاركة مختلف المؤسسات الحكومية والأهلية عبر أكثر من 45 جلسة تشاورية قبل رفعه إلى مجلس الوزراء، إلى جانب جمع الملاحظات التي وردت بخصوصه على منصة التشريع التابعة لوزارة العدل.
وناقش بالقراءة الأولى أيضًا مشروع قرار بقانون خفض استخدام النقد، وذلك لمعالجة تراكم فائض الشيقل في المصارف والمؤسسات الفلسطينية ورفع المخاطر عن تراكم العملة النقدية، إلى جانب مواكبة التطورات الدولية الخاصة بإقرار قوانين لتنظيم وتقليص التعامل النقدي وتعزيز استخدام وسائل الدفع الإلكتروني.
وضمن جهود الحكومة وبرنامجها الإصلاحي لاستكمال ملف التسويات المالية العالقة منذ سنوات والتي بدأت بشركات المياه والكهرباء والهيئات المحلية وغيرها، وتنفيذًا لتوجيهات مجلس الوزراء في جلسته رقم 81 بتاريخ 14.10.2025 التي تضمنت استكمال العمل بالتحكيم في الخلاف المالي بين الحكومة وشركة "أوريدو" للاتصالات، الذي تقوده شركة تحكيم دولية متخصصة، فقد تم التوافق على اختيارها بين الطرفين، وبناء على التوصية المقدمة من وزارة المالية والتخطيط ووزارة الاتصالات والاقتصاد الرقمي، فقد اعتمد المجلس القرار النهائي الصادر عن شركة التحكيم الدولية.
ويقضي القرار بإلزام الشركة دفع مبلغ مالي نقدي لخزينة الدولة، بالإضافة إلى توفير مبلغ مالي آخر يتم استخدامه في تطوير وتأهيل البنية التحتية للاتصالات في فلسطين ولا سيما في قطاع غزة.
جدير بالذكر أن الخلاف نتج عن عدم التزام الجانب الإسرائيلي بتوفير الطيف الترددي للتشغيل وتقديم الخدمات وتأخيرها لسنوات في الضفة وحجبها بشكل كامل مما لم يسمح للشركة بتشغيل خدمات الجيل الثالث في قطاع غزة حتى الآن.
وفي سياق آخر، شدد مجلس الوزراء على الالتزام بالنظام الخاص بمشاركة الموظف العام في مجالس إدارة المؤسسات العامة والخاصة بما يضمن الخبرة والاختصاص في المجال وكذلك عدم تجاوز عضويته في أكثر من مجلسين في وقت واحد.
رام الله - واثق نيوز- توقعت دائرة الأرصاد الجوية، أن يكون الجو اليوم الثلاثاء، غائماً جزئياً الى صاف وباردا خاصة في المناطق الجبلية ويطرأ ارتفاع آخر على درجات الحرارة، والرياح جنوبية شرقية خفيفة إلى معتدلة السرعة والبحر خفيف ارتفاع الموج.
وغدا الأربعاء، يكون الجو صافيا بوجه عام بارداً نسبيا، خاصة في المناطق الجبلية ومعتدلا في بقية المناطق ويطرأ ارتفاع طفيف على درجات الحرارة لتصبح أعلى من معدلها العام بحدود 3-4 درجات مئوية، الرياح جنوبية شرقية إلى شرقية خفيفة إلى معتدلة السرعة والبحر خفيف ارتفاع الموج.
ويوم الخميس، يكون الجو صافياً بوجه عام بارداً نسبيا خاصة في المناطق الجبلية ومعتدلا في بقية المناطق ويطرأ ارتفاع على درجات الحرارة لتصبح أعلى من معدلها العام بحدود 5-6 درجات مئوية، الرياح جنوبية شرقية إلى شرقية خفيفة إلى معتدلة السرعة والبحر خفيف ارتفاع الموج.
رام الله - أفاد الهلال الاحمر بأن اجمالي اصابات جامعة بيرزيت بلغت 11 اصابة منهم 5 اصابات بالرصاص الحي و4 اصابات بالغاز واصابتين سقوط تم نقلهم للمستشفى لتلقي العلاج.
وقال رئيس جامعة بيرزيت طلال شهوان خلال مؤتمر صحفي، عقد أمام مبنى رئاسة الجامعة عقب انسحاب قوات الاحتلال من حرمها، إن هذا الاستهداف جزءا من منظومة الاستهداف الاحتلالي والاستعماري لشعبنا، والهدف منه هو ثني الجامعة عن القيام بمهامها وواجباتها التعليمية والمجتمعية والإنسانية ضمن مسلسل تجهيل شعبنا.
وأضاف، أن هذه الممارسات تتنافي مع حقوق الإنسان والقانون الدولي وتعرض حياة الطلبة والعاملين لخطر كبير، مطالبا الجهات الدولية لوضع حد لاستهداف الجامعة لأنه الحرية الاكاديمية مصونة.
دمشق - واثق نيوز- توغّلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، في عدة مناطق بريف القنيطرة الجنوبي جنوبي سورية، عبر مجموعتين عسكريتين انطلقتا من محاور مختلفة، وسط عمليات تفتيش محدودة للمنازل. وقالت الوكالة السورية للأنباء "سانا" إن قوة مؤلّفة من ثلاث آليات عسكرية، بينها سيارتان من نوع "هايلكس" وآلية "همر"، دخلت من مدخل بلدة بئر عجم باتجاه قريتي بريقة وكودنة.
كذلك توغّلت قوة أخرى تضم نحو 12 آلية عسكرية، بينها عربات "همر" و"هايلكس"، من المدخل الغربي لقرية صيدا الحانوت عبر معبر تل أبو غيثار، وسلكت طريق قرية الرزانية وصولاً إلى قرية صيدا الجولان.
ويأتي هذا التوغّل بعد أيام من دخول قوات الاحتلال إلى قرى عين الزيوان وعين القاضي وبريقة في الريف الجنوبي للقنيطرة.
غزة- واثق نيوز- أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، تعرض أحد عسكرييه لإصابة خطيرة جراء "حادث عملياتي" جنوبي قطاع غزة، دون توضيح ملابساته.
وقال الجيش في بيان إن "جنديا من الكتيبة 13 في لواء غولاني أصيب بجروح خطيرة يوم أمس (الاثنين)، في حادث عملياتي جنوبي قطاع غزة".
وأضاف أن العسكري نقل إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم، فيما لم يصدر الجيش أي معلومات عن طبيعة الحادث أو ملابساته.
غير أن الجيش عادة ما يستخدم عبارة "حادث عملياتي" للإشارة إلى حادث وقع خلال نشاط عسكري أو مهمة ميدانية، ولم ينتج عن اشتباك مباشر.
ووفق معطيات رسمية صادرة عن الجيش الإسرائيلي، قتل 923 عسكريا منذ بداية حرب الإبادة بغزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، بينهم 471 في المعارك البرية بالقطاع، التي بدأت في 27 من الشهر نفسه.
كما تشير المعطيات ذاتها إلى إصابة 6 آلاف و390 عسكريا منذ بداية الحرب، بينهم 2982 بالمعارك البرية في قطاع غزة.