رام الله - واثق نيوز- توقعت دائرة الأرصاد الجوية أن يكون الجو اليوم الأربعاء، غائما جزئيا الى غائم باردا الى شديد البرودة خاصة فوق المناطق الجبلية، وتكون الرياح جنوبية شرقية الى شرقية نشطة السرعة مع هبات قوية أحيانا والبحر خفيف ارتفاع الموج .
في ساعات المساء والليل: يكون الجو غائما جزئيا الى غائم وباردا الى شديد البرودة، وتكون الرياح شرقية الى جنوبية شرقية معتدلة الى نشطة السرعة والبحر خفيف ارتفاع الموج.
الخميس: يكون الجو غائما جزئيا الى غائم ويطرأ ارتفاع على درجات الحرارة مع بقاء الجو باردا خاصة فوق المناطق الجبلية، وتكون الرياح جنوبية شرقية الى شرقية خفيفة الى معتدلة السرعة والبحر خفيف ارتفاع الموج.
الجمعة: يكون الجو غائما جزئيا ويطرأ ارتفاع على درجات الحرارة مع بقاء الجو باردا نسبيا خاصة فوق المناطق الجبلية، ويحتمل سقوط امطار محلية خفيفة فوق بعض المناطق، وتكون الرياح جنوبية شرقية الى جنوبية غربية معتدلة السرعة تنشط احياناً والبحر خفيف الى متوسط ارتفاع الموج .
السبت: يكون الجو غائما جزئيا ويطرأ انخفاض على درجات الحرارة، ويحتمل سقوط امطار خفيفة فوق بعض المناطق، وتكون الرياح جنوبية غربية الى شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط احيانا والبحر خفيف الى متوسط ارتفاع الموج .
وحذرت الأرصاد الجويّة، المواطنين والمزارعين خلال ساعات ليلة وصباح الأربعاء من خطر تشكل الصقيع في مناطق واسعة من البلاد ومن خطر التزحلق على الطرقات .
نيويورك- واثق نيوز- قال المفوض العام لوكالة الأونروا، فيليب لازاريني، اليوم الثلاثاء، إن الهجوم غير المسبوق لقوات الاحتلال على الوكالة ومبانيها يأتي في أعقاب خطوات أخرى اتخذتها السلطات الإسرائيلية "لطمس هوية لاجئي فلسطين".
وأضاف في بيان صحفي صدر باسمه، ان الحادث يمثل "مستوى جديدا من التحدي الصريح والمتعمد للقانون الدولي"، بما في ذلك امتيازات وحصانات الأمم المتحدة، من قبل دولة إسرائيل.
وأكد لازاريني أن إسرائيل ملزمة بحماية واحترام حرمة مباني الأمم المتحدة – كما هو الحال مع جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة والدول الملتزمة بالنظام الدولي القائم على القواعد.
ونوه لازاريني أن هذه الإجراءات - إلى جانب هجمات الحرق المتعمد السابقة وحملة التضليل واسعة النطاق - تتناقض مع حكم مـحكمة العدل الدولية الصادر في تشرين الأول، والذي أكد مجددا أن إسرائيل ملزمة بموجب القانون الدولي بتسهيل عمليات الأونروا، لا عرقلتها أو منعها.
كما شددت المحكمة على أن إسرائيل لا تملك أي ولاية قضائية على القدس الشرقية.
وقال: "لا يمكن أن تكون هناك أي استثناءات، ويجب أن يكون كل هذا بمثابة جرس إنذار، فما يحدث اليوم للأونروا سيحدث غدا لأي منظمة دولية أو بعثة دبلوماسية أخرى، سواء في الأرض الفلسطينية المحتلة أو في أي مكان في العالم".
وأكد لازاريني أن القانون الدولي يتعرض لهجمات متزايدة منذ فترة طويلة، وهو مهدّد بفقدان أهميته في ظل غياب ردّ فعل من الدول الأعضاء".
نيويورك- واثق نيوز- أدان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش اليوم الثلاثاء، وبأشد العبارات، قيام السلطات الإسرائيلية هدم مجمع الأونروا في حي الشيخ جراح.
وحث غوتيريش، في بيان صدر باسمه حكومة إسرائيل على الوقف الفوري لهدم المجمع، داعيا إلى إعادة المجمع ومقرات الأونروا الأخرى إلى الأمم المتحدة دون تأخير.
وقال الأمين العام إن مجمع الشيخ جراح لا يزال تابعا للأمم المتحدة، وهو مصون ومحصن من أي شكل من أشكال التدخل، مشيرا إلى أنه أكد ذلك، مرارا وتكرارا، وبشكل لا لبس فيه، بما في ذلك في رسالته إلى رئيس وزراء إسرائيل بتاريخ 8 كانون الثاني 2026.
ووصف الأمين العام استمرار الإجراءات التصعيدية ضد الأونروا بأنه "أمر غير مقبول على الإطلاق، ويتعارض مع التزامات إسرائيل الواضحة بموجب القانون الدولي، بما في ذلك مـيثاق الأمم المتحدة واتفاقية امتيازات وحصانات الأمم المتحدة".
الدوحة - واثق نيوز- قال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري إن الكارثة في غزة من صنع الاحتلال وإن منع دخول المساعدات زاد الطين بلة.
ووصف الأنصاري الأوضاع الإنسانية في غزة بأنها كارثة مستمرة من صنع البشر، مشيراً إلى أن إعاقة دخول المساعدات الإنسانية ومواد البناء تساهم في سقوط مزيد من الضحايا، وتعمّق المأساة اليومية للسكان.
وأوضح أن هذه الأزمة لا يمكن التعامل معها ككارثة طبيعية، نظراً لارتباطها المباشر بقرارات سياسية وإجراءات ميدانية.
تعمل قطر حالياً مع الوسطاء لتسهيل دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة، مع التأكيد على أن المساعدات يجب أن تدخل من دون عقبات، وألا تتحول إلى أداة ضغط أو تفاوض. ويأتي هذا المسار ضمن رؤية تعتبر أن تلبية الاحتياجات الإنسانية تشكل أساساً لأي تقدم سياسي أو أمني.
تناول الأنصاري تطورات الوساطة المتعلقة باتفاق وقف إطلاق النار، موضحاً أن التجربة القطرية في هذا الملف دفعت إلى تجنب وضع جداول زمنية صارمة نظراً لتعقيد المفاوضات.
وبيّن أن العمل يجري بالتنسيق مع الشركاء الأمريكيين والمصريين لدفع عجلة الاتفاق إلى الأمام، مشيراً إلى أن ما تحقق حتى الآن يُعد كبيراً، وأن البيئة العامة مناسبة للانتقال إلى المرحلة الثانية.
كما أوضح أن التعقيدات الحالية لا تستدعي تأخير المرحلة الثانية من الاتفاق، وأن الموقف بين الدوحة والقاهرة متسق بشكل كامل.
وأشار إلى أن إسرائيل لم تتخذ قراراً بالانتقال إلى المرحلة الثانية، مع استمرار الخلاف حول تسليم الجثث، حيث جرى تسليم جميع الجثث باستثناء واحدة. وأكد أن ما تحقق يُحسب للاتفاق، وأن الوسطاء يعملون بشكل يومي لمعالجة التفاصيل العالقة، مع اعتبار أن ملف مجلس السلام لا يؤثر على الانتقال إلى المرحلة الثانية.
غزة - واثق نيوز- أصدرت حركة حماس اليوم الثلاثاء ما قالت إنها "مذكرة سياسية رسمية" اتهمت فيها إسرائيل بارتكاب "خروقات ممنهجة وواسعة لاتفاق وقف إطلاق النار، بعد مرور مئة يوم على بدء سريانه"، محمّلة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تقويض الاتفاق وتعميق الكارثة الإنسانية في قطاع غزة. وقالت الحركة في المذكرة التي وجّهتها إلى الوسطاء والجهات الضامنة، إضافة إلى الحكومات والمنظمات الدولية، إنها التزمت التزامًا كاملًا ودقيقًا بجميع بنود الاتفاق، معتبرة إياه إطارًا ملزمًا لحماية المدنيين ووقف نزف الدم، لا غطاءً لمواصلة العدوان.
وأكدت أنها سلّمت، خلال الساعات الـ72 الأولى من بدء سريان الاتفاق، عشرين أسيرًا إسرائيليًا أحياءً، وفق الجدول الزمني المتفق عليه، وواصلت عمليات البحث عن جثامين الأسرى في ظروف ميدانية بالغة القسوة، مشيرة إلى العثور على 27 جثمانًا من أصل 28، مع استمرار الجهود للعثور على الجثمان الأخير بالتنسيق مع الوسطاء واللجنة الدولية للصليب الأحمر.
وفي ما يتعلق بالوضع الميداني، أفادت الحركة باستشهاد 483 فلسطينيًا خلال فترة الاتفاق، بينهم 169 طفلًا و64 امرأة، مؤكدة أن أكثر من 96% من الشهداء سقطوا داخل المناطق المشمولة بالحماية بموجب الاتفاق، مشيرة إلى إصابة 1294 شخصًا، معظمهم من الأطفال والنساء، داخل النطاقات نفسها.
ووثّقت المذكرة 1298 خرقًا ميدانيًا وناريًا، شملت إطلاق نار مباشرًا، وتوغلات للآليات العسكرية، وقصفًا جويًا ومدفعيًا لمناطق مأهولة، إضافة إلى تنفيذ 200 عملية نسف لمنازل ومربعات سكنية داخل ما يُعرف بـالخط الأصفر، كذلك وُثِّق اعتقال 50 مدنيًا وصيادًا فلسطينيًا، بينهم من أُوقِفوا في عرض البحر. وبحسب المذكرة الصادرة عن الحركة، فقد تجاوزت إسرائيل خرائط الانسحاب المتفق عليها، وفرضت مناطق سيطرة نارية إضافية بعمق وصل إلى 1700 متر في بعض المناطق ما أدى إلى فرض سيطرة على نحو 34 كيلومترًا مربعًا إضافيًا داخل القطاع، ونسف مبدأ إعادة الانتشار المنصوص عليه في الاتفاق.
وفي الجانب الإنساني، حذّرت الحركة من انهيار شبه كامل للقطاع الصحي في غزة، نتيجة الحصار ومنع دخول الطواقم الطبية والأدوية والمستلزمات والأجهزة الحيوية، معتبرة أن هذه السياسات أدت إلى ارتفاع خطير في معدلات الوفيات، خصوصًا بين الأطفال والمسنين ومرضى الأمراض المزمنة. واتهمت حماس إسرائيل بعدم التزام بند إدخال المساعدات الإنسانية، مشيرة إلى أن ما دخل فعليًا من شاحنات لا يتجاوز 43.5% من العدد المتفق عليه، مع تضرر كبير في إدخال الوقود، الذي لم تتجاوز كميته 13.2% من الاحتياج المحدد في الاتفاق، ما تسبب بشلل واسع في الخدمات الأساسية.
وتطرقت المذكرة إلى استمرار إغلاق معبر رفح في الاتجاهين، ومنع سفر الجرحى والمرضى والطلاب، إضافة إلى عرقلة دخول الوفود الطبية والخبراء الدوليين، معتبرة ذلك "عقابًا جماعيًا يتعارض مع القانون الدولي الإنساني". وفي ملف المعتقلين، اتهمت حماس إسرائيل برفض الكشف عن مصير عشرات المفقودين والمعتقلين، واحتجاز أكثر من 1200 جثمان، إلى جانب المماطلة في الإفراج عن النساء والأطفال، وارتكاب انتهاكات موثقة بحق الأسرى داخل السجون.
ودعت حماس الوسطاء والمجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياتهم القانونية والإنسانية، والتدخل العاجل لإلزام إسرائيل بتنفيذ بنود الاتفاق، في ظل السياسات المنهجية الرامية إلى إفشاله وإدامة معاناة سكان القطاع. وكانت حماس وإسرائيل قد توصلتا في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي إلى اتفاق لوقف إطلاق نار برعاية مصرية وقطرية وتركية وأميركية بعد مباحثات جرت في مدينة شرم الشيخ لوقف الحرب التي استمرت عامين ويومين.
نابلس- واثق نيوز ـ سهير سلامة- عقد المركز الفلسطيني لقضايا السلام والديمقراطية،بالشراكة مع جمعية الدعم النفسي والإرشاد القانوني للنساء، ورشة بعنوان "المدخل إلى المجتمع المدني"، وذلك ضمن مشروع تعزيز السلام الفلسطيني الشامل.
وتمحور اللقاء حول مفهوم مؤسسات المجتمع المدني، وأهميتها، ودورها في خدمة الصالح العام، إضافة إلى نقاش موسع حول التحديات التي تواجه عمل هذه المؤسسات في الواقع الفلسطيني، سواء على الصعيد السياسي أو المالي أو القانوني والتنظيمي والمجتمعي.
وشارك في اللقاء مجموعة من طاقم عمل المؤسسة، وعضوات الهيئتين الادارية والعامة، والمتطوعون، حيث جرى توضيح الفروقات بين مؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات غير الحكومية غير الربحية، والمؤسسات التي تعمل في مجالات متعددة مثل حقوق الإنسان، وتمكين الشباب والنساء، والإغاثة والعمل الإنساني، والرقابة والمساءلة.
وتخلل اللقاء تنفيذ تمرين عملي حول المجتمع المدني، تم خلاله تقسيم المشاركات إلى مجموعات، وعرض مجموعة من العناوين والمفاهيم لدراستها وتصنيفها بشكل عملي ضمن خانات محددة، مع وضع عنوان مناسب لكل خانة.
كما تناول اللقاء مرجعيات عمل مؤسسات المجتمع المدني، وعلى رأسها المرجعية القانونية الوطنية، مثل القانون الأساسي الفلسطيني وقانون الجمعيات الخيرية والهيئات الأهلية رقم (1) لسنة 2000، إضافة إلى الحديث عن حماية الحقوق والحريات، والمشاركة المجتمعية، وبناء القدرات والتمكين، وسد الفجوات التنموية، والمناصرة والتأثير في السياسات العامة.
وفي ختام اللقاء، تم التأكيد على دور مؤسسات المجتمع المدني باعتبارها مدارس ديمقراطية وشريكا أساسيا في بناء مجتمع عادل وديمقراطي، وليست منافسا للقطاع الخاص. كما جرى استعراض مكونات المؤسسة من حيث الرؤية والرسالة، والهيكل التنظيمي، والسياسات والإجراءات، والموارد، والشركاء، والفئات المستهدفة.
وتطرق اللقاء إلى الإطار القانوني الناظم لعمل الجمعيات، وتوضيح مفهوم الشخصية الاعتبارية المستقلة غير الهادفة للربح، وأهمية النظام الأساسي باعتباره الوثيقة القانونية الناظمة لعمل الجمعية، إضافة إلى شرح دور الجمعية العمومية، ومجلس الإدارة، وآلية الاجتماعات، والمسؤوليات القانونية، والمخالفات الشائعة في عمل الجمعيات.
القدس-واثق نيوز- اعتبرت الأمانة العامة للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس ، ان اقدام حكومة الاحتلال الإسرائيلي اليوم الثلاثاء، على هدم مبان لوكالة الغوث الدولية "الاونروا" في مقرها الرئيس في الشيخ جراح بالقدس المحتلة ، خطوة عملية وفعلية متقدمة على الأرض لتصفية كل المؤسسات الدولية التي ترمزالى قضية اللاجئين وحق العودة لأبناء الشعب الفلسطيني الذين اقتلعوا من ارضهم وتم الرمي بهم في المنافي والمخيمات .
وقالت الأمانة العامة في بيان لها، ان هذا الاجراء الاحتلالي التعسفي يرمي الى إيصال رسالة للمجتمع الدولي ان إسرائيل ماضية في مشروعها التصفوي للقضية الفلسطينية والذي بدأت ملامحه تتكشف فعليا بعد السابع من أكتوبر 2023 ، مشيرا الى ان العالم بصمته المريب يعطي إسرائيل الضوء الأخضر لتنفيذ هذا المخطط الاجرامي دون ان تحسب حسابا لأي رادع دولي .
وشددت الأمانة العامة على ان قيادة المغرق بالتطرف ايتمار بن غفير لعملية الهدم والاستعراض العسكري في اثناء ذلك ، يعني ان الحرب على وكالة الغوث الدولية تتم بقرار سياسي إسرائيلي واضح يقوده اقصى اليمن المتطرف في دولة الاحتلال والذي ظاهره بن غفير وسموتريتش وباطنه رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، الذي يستمد شرعية افعاله المنتهكة للقانون الدولي، من الولايات المتحدة الامريكية .
واعتبرت الأمانة العامة ان مخطط تصفية "الاونروا" ليس بالأمر الجديد بل هو قضية معلنة من قبل دولة الاحتلال والتي شنت هجوما واسع النطاق على مخيمات اللجوء في شمال الضفة الغربية العام الماضي، حيث دمرت مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس وهجرت أهلها مرة أخرى ، فيما تواصل حملتها العسكرية العدوانية على مخيمات القدس وفي مقدمتها مخيم قلنديا الذي يتعرض لاقتحامات يومية من قبل جيش الاحتلال الذي يقتل ويعتقل ويهدم دون أي اعتبار للمجتمع الدولي وللقرارات الدولية ذات الشأن بقضية اللاجئين وخاصة القرار 194 .
وقالت الأمانة العامة في بيانها ، أن هدم منشآت "الأونروا" واقتحام مقرّها في القدس الشرقية وإغلاق مرافقها يتعارض مباشرةً مع ما قرره الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية الصادر في 22 أكتوبر/تشرين الأول الماضي بشأن "التزامات إسرائيل إزاء وجود وأنشطة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى" في الأرض الفلسطينية المحتلة؛ إذ أكدت المحكمة أن إسرائيل، بصفتها قوة احتلال وعضوًا في الأمم المتحدة، مُلزمة بالتعاون بحسن نية مع الأمم المتحدة، وضمان الاحترام الكامل لامتيازاتها وحصاناتها وممتلكاتها وموظفيها، وواجبها أن تُيسّر عمل وكالات الأمم المتحدة، بما فيها "الأونروا"، لا أن تعرقله أو تُجفّفه أو تُخضعه لإجراءات تقويضية. وبالتالي، فإن الهدم والإغلاق والإشراف السياسي المصاحب لهما يُعدّان عرقلةً فعليةً لولاية أممية ومسًّا بحماية ممتلكات منظمة دولية، وهو نقيضٌ صريح لواجب "التيسير" الذي شددت عليه المحكمة في الإقليم المحتل، بما في ذلك القدس الشرقية . وفق المؤسسات الحقوقية المختصة .
وقالت الأمانة العامة ان استهداف مقر "الاونروا" في القدس على وجه التحديد هدفه السيطرة على المقر بشكل نهائي وضمه الى سيادة دولة الاحتلال من جهة ، ومن جهة ثانية يشير الاجراء التعسفي الى ان إسرائيل تفرض بالقوة سيادتها على القدس ومؤسساتها الدولية والعربية كخطوة متقدمة باتجاه حسم ملف المدينة المقدسة وقطع الطريق على أي حل سياسي يفضي الى جعل القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية العتيدة .
كما حذرت الأمانة العامة من ان الهدف القادم لأنياب جرافات الاحتلال سيكون معهد تدريب قلنديا المعروف ب" الصناعة" والذي داهمته قوات الجيش الإسرائيلي غير مرة وامهلت الوكالة مدة زمنية محددة لإخلائه بهدف السيطرة عليه وإقامة مشاريع تهويدية بداخليه تحت شعار كاذب وهو "تطوير المنطقة بإقامة أماكن ترفيهية ومؤسسات اقتصادية تنعش المنطقة "، مع العلم بأن السيطرة الفعلية على المعهد ستكون لبلدية الاحتلال والتي تقيم بالتوازي مع ذلك مشروعا استيطانيا ضخما في مطار قلنديا الدولي حيث شرعت ببناء نحو 9 آلاف وحدة استيطانية جديدة في هذه المنطقة التي تغص بالسكان الفلسطينيين من اللاجئين .
يذكر ان عملية هدم مباني الوكالة في الشيخ جراح على وجه التحديد، تأتي في وقت باتت فيه "الأونروا" غير قادرة، إلى حدٍّ كبير، على الاضطلاع بولايتها في الأرض الفلسطينية المحتلة بفعل القوانين والإجراءات الإسرائيلية الجديدة، ولا سيما فيما يتصل بتقديم المساعدات الإنسانية والتعليم والرعاية الصحية وسائر الخدمات الأساسية التي تُعد شريان حياة لملايين اللاجئين الفلسطينيين، نصفهم من الأطفال. ويؤدي هذا التعطيل الممنهج إلى حرمانهم من حقوقهم الأساسية وتقويض مقومات بقائهم، وبخاصة في قطاع غزة، حيث يواجه نحو 2 مليون لاجئ، خطرًا وشيكًا على حياتهم نتيجة سياسات التجويع والحرمان من الرعاية الطبية ومن المواد الأساسية المنقذة للحياة، بالتوازي مع استمرار عمليات القتل والاستهداف وإحداث الإصابات والمعاناة الشديدة .
وشدد الأمانة العامة للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس ،على أن هذه الإجراءات تمثل انتهاكًا صارخًا لالتزامات إسرائيل كقوة قائمة بالاحتلال، وتكشف عن سياسة متكاملة تهدف إلى شل قدرة "الأونروا" على أداء ولايتها، ودفعها قسرًا إلى الانسحاب من الضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة، تمهيدًا لإعادة هندسة الواقع الديمغرافي والمؤسسي في المدينة المقدسة .
وشددت الأمانة العامة، على أن الصمت الدولي على ما يجري يشرعن استباحة العمل الإنساني الأممي بالقوة، مطالبة بتفعيل آليات المساءلة الدولية، وعدم الاكتفاء بالإدانات اللفظية، ووضع حد لسياسة الإفلات من العقاب التي تشجع إسرائيل على مواصلة انتهاكاتها دون رادع . وطالبت أيضا المجتمع الدولي بإلزام إسرائيل بتنفيذ الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية الصادر في 22 أكتوبر/تشرين الأول 2025 بشكل كامل، بما يشمل إعادة فتح المقار المغلقة، وإعادة إيصال الكهرباء والمياه، ووقف أي مصادرة أو هدم لممتلكات الأمم المتحدة، وضمان استمرار عمل "الأونروا" دون عوائق، ووقف أي تدابير تعرقل دخول الإمدادات أو حركة الموظفين أو الوصول إلى المقار، وتأمين ممرات آمنة لفرق الأمم المتحدة .
القدس - واثق نيوز-محمد زحايكة - لا بد أننا التقينا أول مرة بالدكتور أنيس القاق في إحدى الفعاليات او المؤسسات المقدسية في الفترة الذهبية او حالة النهوض الشعبي العارم خاصة ابان الانتفاضة العظمى او قبل ذلك بقليل . وكنا على علم ما عن طبيعة هذه الشخصية المتميزة والمتفردة في العمل العام سواء في المؤسسات الصحية او الثقافية بالتحديد .
شخصية جذابة ..
ويصح القول ان د. أنيس شخصية جذابة ودمثة قادرة على نسج علاقات بسرعة قياسية بأسلوبه الهادئ الرزين وروحه المرحة، مما أهله لاحقا لاحتراف العمل الدبلوماسي في إحدى الدول الاوروبية سويسرا كما أنه اقترن بسيدة اسكندفانية تشغل وشغلت مناصب لامعة ورفيعة في مؤسسات أممية وحكومية .
صديق الصحفيين ..
ود. أنيس القاق من أكثر الشخصيات العامة احتراما وحدبا على الصحفيين ولا ينافسه في ذلك الا الراحل د. صائب عريقات فهو يتعامل معهم بندية واحترام، ويرى فيهم حراسا امناء على الحقيقة ومصالح الناس والقدرة على التواصل مع الفئات المهمشة وجس نبض الشارع وآمال الجماهير العريضة .
وكنا نراه مرارا وتكرارا في فعاليات ونشاطات المؤسسات المقدسية متأنقا راسما أجمل الابتسامات على محياه الاسمر واسنانه شديدة البياض وعيناه اللامعتان الفرحتان.
بيت العائلة المسروق ..
وكما نذكر فإن د. أنيس القاق خاض صراعا قانونيا لاسترداد بيت العائلة الواقع في منطقة الحرام قبل عام 1948 في بلدة جبل المكبر بالقرب من مباني هيئة الرقابة الدولية التابعة للأمم المتحدة ال UN وذلك بعد هزيمة حزيران . ولكن لم يكتب لهذه المحاولات النجاح بسبب اصرار الاحتلال على مصادرة هذه الأرض ذات الموقع الاستراتيجي وهدم بقايا المنزل وبناء مرافق استيطانية فوق انقاضه. ولكن كان له شرف المحاولة على الاقل .
وصادف لماما ان التقينا ونحن نمشي الى " العاصمة الأبدية " د. أنيس القاق يتريض وكلبه الأسود وتجاذبنا أطراف الحديث والمجاملات في منطقة المتنزه الكبير على سفوح المكبر الغربية حيث منزله الجميل بين غابة من ألاشجار الخضراء .
لقاء الكبار ..
ولن ننسى لقاء ممتعا تم صدفة ذات سنة في شرفة او براندا مقر "انترنيوز" في القدس ضم د. أنيس و الراحل د. البَرت اغازريان وما دار بينهما من نقاش فكري وشعري مثير يدل على عقليتين متفتحين ومثقفتين من العيار الثقيل .. فيما حضرتنا نعد بحماس اقداح وفناجين القهوة طيبة المذاق ، مما ذكرنا بالنهفات الجميلة التي كان يبتدعها د. أنيس بمعية الشاعر الالمعي الراحل فوزي البكري في الأيام الخالية.
شخصية عملية ..
د. أنيس القاق شخصية اعتبارية عملية تؤمن بالعمل الذي يحدث فرقا وتكون له نتائج ملموسة على الأرض بعيدا عن الكلمات الكبيرة التي بدون رصيد ، لذا فقد لمسنا عزوفه في الآونة الأخيرة عن المشاركة الفاعلة فيما يجري من مهازل وشطط وفقدان للبوصلة .
د. أنيس كفاءة عالية وشخصية حكيمة ومتزنة قادرة على طرح مواقف وخطط ذكية وعملية يمكن أن تترجم الى نتائج باهرة لو احسن التعامل معها وتطبيقها بحذافيرها . ولكن للأسف يتم تجاهل هذه الأصوات والأفكار العملية النادرة ولا يؤخذ بها .
القدس المحتلة – واثق نيوز-قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان إن هدم السلطات الإسرائيلية منشآت تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في القدس الشرقية المحتلة اليوم الثلاثاء، يُشكّل انتهاكًا جسيمًا لالتزامات إسرائيل كسلطة احتلال، ويعكس سياسة منهجية تستهدف تقويض عمل الأمم المتحدة ووكالاتها، وتقليص حضورها ودورها في المدينة، بما يخدم فرض وقائع ميدانية وإدارية جديدة تُكرّس السيطرة الإسرائيلية وتُضيّق على السكان الفلسطينيين وحقوقهم.
وكانت قوة إسرائيلية ترافقها جرافات اقتحمت صباح اليوم الثلاثاء، مقر وكالة الغوث في حي "الشيخ جراح" بمدينة القدس، وشرعت بهدم منشآت داخله، بحضور وإشراف وزير الأمن القومي الإسرائيلي "إيتمار بن غفير."
وفي تعبيرٍ صريح عن دعم المستوى السياسي الإسرائيلي لتدمير وتقويض منظمة أممية، وصف "إيتمار بن غفير" ما يجري بأنه "يوم تاريخي، يوم عيد، ويوم بالغ الأهمية لحكم القدس لسنوات طويلة… تواجد هؤلاء الداعمون للإرهاب هنا، واليوم يُطردون من هنا مع كل ما بنوه، هذا ما سيحدث لأي داعم للإرهاب”، وفق تعبيره.
وقال المرصد الأورومتوسطي إن الهدم وما رافقه من تصريحات يعد خطوة مقصودة لإعادة تعريف "الأونروا" من وكالة أممية تتمتع بالحماية والحصانة الدولية إلى "خصم" تُسحب عنه الشرعية عبر وصمه بالإرهاب، بما يفتح الباب لتطبيع استهدافها واستهداف أي حضور دولي مستقل، مضيفًا أن ذلك يشكّل اختبارًا مباشرًا لحدود الردع الدولي ومحاولة عملية لكسر مبدأ الحصانة الأممية وصناعةِ سابقة تُفيد بأن إسرائيل تستطيع الاعتداء على ممتلكات الأمم المتحدة دون كلفة.
وفي القدس تحديدًا، شدّد الأورومتوسطي على أن الفعل يحمل دلالة سيادية معلنة ترمي إلى تثبيت الضمّ الفعلي وفرض وقائع نهائية عبر تقليص أي عنوان أممي يذكّر بوضع المدينة كأرض محتلة وبملف اللاجئين وحقوقهم. وفي الوقت نفسه، تُستخدم تعابير "اليوم التاريخي" و"هذا ما سيحدث لأي داعم للإرهاب" كرسالة ردع وترهيب تستهدف المنظمات الدولية والحقوقية التي قد توثق الانتهاكات أو تعيق هذا المسار، وكأداة تعبئة داخلية لتكريس العداء للأمم المتحدة ووكالاتها والمؤسسات الدولية بعمومها تحت غطاء سياسي صريح.
وقال المرصد، إن هدم المقر لا يُفهم بمعزل عن الغاية التي يخدمها، بل يمثّل خطوة تمهيدية لإخلاء الموقع لصالح مشروع استيطاني واسع، في إطار سياسة ممنهجة تقوم على تفريغ القدس الشرقية من حضورها الفلسطيني وإحلال وقائع سكانية جديدة بالقوة. وأوضح أن هذه الممارسات تندرج ضمن أنماط النقل القسري والتغيير الديمغرافي المحظورة بموجب القانون الدولي الإنساني، مشيرًا إلى وجود مخططات إسرائيلية لبناء 1440 وحدة استيطانية على موقع المنظمة الأممية، قرب مستوطنة "جفعات هتحموشت."
ونبه "الأورومتوسطي" إلى أن وصف موظفي الأونروا ومنشآتها بالإرهاب يعتبر خطاب كراهية رسميا، ويهدف إلى نزع الشرعية عن العمل الإنساني، وتهيئة الرأي العام لتبرير المزيد من الانتهاكات الجسيمة، في سياق أوسع من التحريض والتجريم المتعمد للمنظمات الدولية العاملة في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس المحتلة.
وأشار إلى أن هذه الخطوة تأتي في سياق تصعيد متدرّج خلال الأيام الماضية ضد مرافق "الأونروا" في القدس الشرقية؛ إذ سبقتها بأيام مداهمة القوات الإسرائيلية مركزًا صحيًا تابعًا للوكالة، وإصدار أمر بإغلاقه لمدة 30 يومًا، مؤكداً أن هذا التسلسل الزمني يعكس نهجًا مقصودًا لتضييق عمل وكالة أممية وإلغاء حضورها وعملها الميداني، في تحدٍّ مباشر لالتزامات سلطة الاحتلال بموجب القانون الدولي، وللمكانة القانونية للأمم المتحدة ووكالاتها.
وشدد على أن هدم منشآت الأونروا يأتي ضمن تصعيد إسرائيلي متواصل ضد المنظمة الأممية، شمل إقرار الكنيست في أكتوبر/تشرين أول 2024 قانونين يحظران عملها ويمنع التواصل الرسمي معها، وقرار الحكومة الإسرائيلية في ديسمبر/كانون أول 2025 قطع المياه والكهرباء عن جميع مقارها، واعتبار أنشطتها غير قانونية.
ويعتبر الأورومتوسطي أن إصرار إسرائيل على إضفاء الصبغة القانونية على إجراءاتها المتلاحقة منذ سنوات ضد أونروا يشكل إعلان حرب على مجتمع اللاجئين، وهم من أكثر الفئات ضعفًا وحاجة للدعم الإنساني في المجتمع الفلسطيني، في وقت تواصل فيه إسرائيل منعهم من العودة إلى ديارهم وأراضيهم التي هجروا منها قسرًا، وتشهد فيه الظروف المعيشية لغالبيتهم تدهورًا خطيرًا على كافة المجالات بفعل جريمة الإبادة الجماعية الإسرائيلية المستمرة منذ أكثر من عامين ضد الفلسطينيين في قطاع غزة وعملياتها العسكرية والحصار الشامل في الضفة الغربية.
كما أشار إلى سلسلة من الهجمات الأخرى، بما في ذلك قتل عشرات الموظفين بالأونروا وتدمير وقصف مئات المقرات والمدارس التابعة لها في قطاع غزة بما يشكل صفحة سوداء في تاريخ النظام العالمي، وعلى رأسه الأمم المتحدة التي تتعاجز اليوم عن حماية حتى وكالاتها وساحات عملها وقراراتها.
وشدد الأورومتوسطي على أن هذه الإجراءات تمثل انتهاكًا صارخًا لالتزامات إسرائيل كقوة قائمة بالاحتلال، وتكشف عن سياسة متكاملة تهدف إلى شل قدرة الأونروا على أداء ولايتها، ودفعها قسرًا إلى الانسحاب من الضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة، تمهيدًا لإعادة هندسة الواقع الديمغرافي والمؤسسي في المدينة المحتلة.
وشدد على أن تدمير مقر أونروا في القدس الشرقية، وهي أرض فلسطينية محتلة، يشكل انتهاكًا صريحًا للقانون الدولي، وميثاق الأمم المتحدة، مشيرًا إلى أن تطبيق القوانين الإسرائيلية عليها يشكل بحد ذاته انتهاكًا لقواعد القانون الدولي والتزامات إسرائيل بصفتها السلطة القائمة بالاحتلال، وذلك كما أشارت إليه محكمة العدل الدولية في رأيها الاستشاري الأخير بخصوص عدم قانونية الوجود الإسرائيلي على الأرض الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية.
وأكد أن هدم منشآت أونروا واقتحام مقرّها في القدس الشرقية وإغلاق مرافقها يتعارض مباشرةً مع ما قرره الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية الصادر في 22 أكتوبر/تشرين الأول الماضي بشأن "التزامات إسرائيل إزاء وجود وأنشطة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى" في الأرض الفلسطينية المحتلة؛ إذ أكدت المحكمة أن إسرائيل، بصفتها قوة احتلال وعضوًا في الأمم المتحدة، مُلزمة بالتعاون بحسن نية مع الأمم المتحدة، وضمان الاحترام الكامل لامتيازاتها وحصاناتها وممتلكاتها وموظفيها، وواجبها أن تُيسّر عمل وكالات الأمم المتحدة، بما فيها أونروا، لا أن تعرقله أو تُجفّفه أو تُخضعه لإجراءات تقويضية. وبالتالي، فإن الهدم والإغلاق والإشراف السياسي المصاحب لهما يُعدّان عرقلةً فعليةً لولاية أممية ومسًّا بحماية ممتلكات منظمة دولية، وهو نقيضٌ صريح لواجب "التيسير" الذي شددت عليه المحكمة في الإقليم المحتل، بما في ذلك القدس الشرقية.
ودعا المرصد الأورومتوسطي المجتمع الدولي، وعلى رأسه الأمم المتحدة، إلى اتخاذ تدابير مؤسسية فورية لحماية مقارّها وموظفيها في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما يشمل اعتماد بروتوكولات أمنية واضحة وملزمة، وتعزيز حضور أممي رقابي ميداني في المواقع المعرّضة للاستهداف، وضمان التوثيق الرسمي الفوري لأي اعتداء أو تدخل قسري في منشآت الأمم المتحدة، إلى جانب إحاطة عاجلة للأجهزة الأممية المختصة لاتخاذ إجراءات عملية تمنع تكرار الانتهاكات وتضمن احترام حرمة المقرات والحصانات الأممية.
وشدد على أن الصمت الدولي على ما يجري يشرعن استباحة العمل الإنساني الأممي بالقوة، مطالبًا بتفعيل آليات المساءلة الدولية، وعدم الاكتفاء بالإدانات اللفظية، ووضع حد لسياسة الإفلات من العقاب التي تشجع إسرائيل على مواصلة انتهاكاتها دون رادع.
وطالب المجتمع الدولي بإلزام إسرائيل بتنفيذ الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية الصادر في 22 أكتوبر/تشرين الأول 2025 بشكل كامل، بما يشمل إعادة فتح المقرات المغلقة، وإعادة إيصال الكهرباء والمياه، ووقف أي مصادرة أو هدم لممتلكات الأمم المتحدة، وضمان استمرار عمل أونروا دون عوائق، ووقف أي تدابير تعرقل دخول الإمدادات أو حركة الموظفين أو الوصول إلى المقرات، وتأمين ممرات آمنة لفرق الأمم المتحدة.
كما طالب المرصد الأورومتوسطي بإدراج ملف استهداف منشآت الأمم المتحدة وموظفيها ضمن التحقيق القائم لدى المحكمة الجنائية الدولية، بما يشمل تحديد المسؤولية على مستوى القيادة السياسية والعسكرية وسلسلة القيادة، وملاحقة كل من أصدر الأوامر أو سهّل أو شارك أو تقاعس عن منع هذه الاعتداءات.
كما دعا إلى إلزام إسرائيل بتقديم تعويضات كاملة وإصلاح الضرر، بما في ذلك إعادة إعمار ما دُمّر من منشآت أممية، وضمان جبر الضرر للموظفين والضحايا وأسرهم بصورة فعّالة وشاملة.
موسكو- واثق نيوز- أكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، اليوم الثلاثاء، أن “إقامة دولة فلسطينية أمر بالغ الأهمية لتسوية أزمة غزة”، في ضوء مبادرة “مجلس السلام”، التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وقال لافروف، في مؤتمر صحافي لعرض نتائج عمل الدبلوماسية الروسية خلال عام 2025: “تلقينا في الآونة الأخيرة مقترحات ملموسة ومشروع ميثاق هذا الهيكل (مجلس السلام) وما إلى ذلك”، بحسب ما ذكرته وكالة سبوتنيك الروسية للأنباء.
وأضاف: “نحن مقتنعون أيضا بأنه من أجل التوصل إلى تسوية طويلة الأمد في الشرق الأوسط، من الضروري تنفيذ قرار الأمم المتحدة بإنشاء دولة فلسطينية، وأود أن أؤكد أن هذا المعيار لا يزال ذا صلة كاملة في ضوء مبادرة الرئيس ترامب، الحالية رفيعة المستوى لإنشاء “مجلس سلام”.
وفي وقت سابق، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تشكيل “مجلس سلام” في غزة، ودعا قادة عدد من الدول، بما في ذلك روسيا الاتحادية وبيلاروس، للانضمام إليه.
(د ب أ)
غزة - واثق نيوز- أعلن برنامج الأغذية العالمي أنه وسّع بشكل كبير نطاق عملياته الإنسانية في قطاع غزة مع مرور 100 يوم على وقف إطلاق النار، لتصل مساعدات غذائية منقذة للحياة لأكثر من مليون شخص شهريا، وشمل هذا الدعم الموسع توزيع طرود غذائية، وحزم الخبز، بالإضافة إلى الوجبات الساخنة والمدرسية.
وقام البرنامج وشركاؤه بتشغيل مئات مواقع التوزيع و20 مستودعا داخل غزة، بما في ذلك مناطق قرب "الخط الأصفر" مثل بيت لاهيا ومخيّم جباليا.
وأوضح البرنامج أنه يقدم حاليا مع شركائه، ولأول مرة منذ بدء الحرب، حصة غذائية كاملة تشمل كيسي دقيق قمح وطردين غذائيين لأكثر من مليون شخص شهريا، أكثر من 400 ألف وجبة يوميا عبر 45 مطبخا مجتمعيا، خدمات الوقاية من سوء التغذية لـ 200 ألف امرأة حامل/مرضعة وأطفال دون الخامسة، العلاج لما يقرب من 14 ألف امرأة شهريا، وجبات مدرسية خفيفة لـ 235 ألف طفل في 250 مساحة تعليمية مؤقتة - أي ما يقرب من 40% من الأطفال في سن المدرسة، وتوفير الدعم لقرابة 60 ألف أسرة أي 300 ألف شخص شهريا لشراء الغذاء من الأسواق المحلية.
وأكد برنامج الأغذية العالمي أن المخابز في غزة تظل شريانا حيويا، ومن خلال دعمها، يوفّر البرنامج الغذاء والوظائف، كما تقوم مجموعة الدعم اللوجستي بقيادة البرنامج بتيسير نقل الخيام والبطانيات ومحطات الغسيل والمراتب نيابة عن الشركاء الإنسانيين.
وحذر البرنامج من أن الوضع يبقى شديد الهشاشة، ويعدّ الحفاظ على إمكانية الوصول عبر جميع المعابر، وتدفق المساعدات الإنسانية والسلع التجارية، واستمرار وقف إطلاق النار عوامل أساسية لمنع انزلاق غزة مجددا نحو الجوع الكارثي.
وفقا لأحدث تحليل للتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي الصادر في كانون الأول لا يزال 77% من السكان يواجهون مستويات الأزمة أو أسوأ من انعدام الأمن الغذائي (المرحلة الثالثة من التصنيف أو أعلى)، ويعاني أكثر من100,000 شخص من مستويات جوع كارثية (المرحلة الخامسة من التصنيف).
ولا تزال غالبية الأسر في غزة تعتمد على المساعدات الغذائية وهو وضع غير مستدام على المدى الطويل.
وأكد برنامج الأغذية العالمي ضرورة مواصلة التدفق المنقذ للحياة للمساعدات بالتوازي مع إعادة بناء سبل العيش، والتنوع الغذائي، والاعتماد على الذات في طريق التعافي.
وذكر البرنامج أن مزيدا من السلع التجارية تدخل إلى غزة، لكن معظم الأسر لا تزال غير قادرة على تحمّل كلفتها بسبب ارتفاع أسعار الغذاء المبالغ فيه.
وأوضح البرنامج أن الوصول إلى الطعام المغذي مثل الفواكه والخضروات الطازجة واللحوم ومنتجات الألبان يظل محدودا.
وتساعد المساعدات النقدية الإلكترونية للأسر الأكثر ضعفا على شراء احتياجاتها الغذائية، وفي الوقت نفسه تنشيط الاقتصاد المحلي لتحسين الإمدادات.
تحديات أمام التعافي
وشدد برنامج الأغذية العالمي على ضرورة أن تبقى المعابر مفتوحة، وأن تستمر تدفقات المساعدات الغذائية والسلع التجارية، وأن يصمد وقف إطلاق النار لمنع انزلاق غزة مجددا نحو أسوأ مستويات الجوع.
وأكد أن الممرات الإنسانية الآمنة الإضافية عبر الأردن ومصر ضرورية لنقل الغذاء والمياه والدواء والمأوى، وفي الداخل، ستسهم إعادة فتح طريق صلاح الدين في تحسين كفاءة النقل وتقليل التعرض للمخاطر الأمنية.
ونبه برنامج الأغذية العالمي إلى أن طريق التعافي للأسر في غزة لا يزال طويلا، مؤكدا التزامه بدعم الفئات الأكثر ضعفا لضمان الاستقرار والكرامة والأمل.
رام الله - واثق نيوز- ادانت شبكة المنظمات الاهلية الفلسطينية جريمة الاحتلال الجديدة صباح اليوم "الثلاثاء" بالاستيلاء على مقر وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينين " الانروا " في مدينة القدس المحتلة، واقدام جرافات الاحتلال على هدم المبنى الرئيسي الذي يضم العديد من المباني والمقرات، ورفع علم الاحتلال عليه بمنطقة الشيخ جراح في استهداف مباشر لمؤسسة دولية تحظى بالحصانة والحماية من الامم المتحدة في سابقة خطيرة لم يسبق القيام بهدم مبنى دولي بهذا الشكل لاي دولة في العالم باستثناء دولة الاحتلال .
وجددت الشبكة في هذا الاطار تأكيدها على ان عملية الهدم والاقتحام وما رافقها من من استعراض قوة من قبل جيش الاحتلال ياتي في سياق المحاولات الرامية لتصفية عمل الوكالة، وشطب حق العودة للاجئين الفلسطينين الذي يكفله القرار الاممي 194 وهو جزء من حلقات متواصلة تستهدف دولة الاحتلال فيها المخيمات الفلسطينية في شمال الضفة الغربية والعمل على تقويض واعادة هندسة المخيم بوصفه شاهد على النكبة ضمن حربها المفتوحة على الشعب الفلسطيني وجرائم الابادة المتواصلة في قطاع غزة والضفة الغربية ويتعرض المبنى منذ عدة اشهر وعلى مدار الفترة الماضية الى تكثيف الحملات ضده بشكل متواصل .
وطالبت الشبكة بتحرك دولي فوري لوقف هذه الجرائم واسماع صوت الامم المتحدة التي اسست الوكالة وتعمل تحت مظلتها منذ 77 عاما والعمل على مجابهة الاجراءات الاحتلالية بخطوات ملموسة بما فيها شطب عضوية دولة الاحتلال من الامم المتحدة بقرار مجلس الامن في حال استخدام الفيتو لمنع تمرير القرار، ودعوة الجمعية العامة لاجتماع عاجل الى جانب العمل دوليا من اجل محاسبة قوة الاحتلال على جرائمها والرد على هدم المقر من خلال زيادة الدعم والمخصصات وحماية عمل الوكالة حتى تستمر في تقديم خدماتها، والقيام بدورها المناط بها منذ تأسيسها وعدم السماح بانهاء هذا الدور باي حال من الاحوال، كما تطالب بحماية العاملين في المقر والوثائق والاوراق والاجهزة المختلفة لما تتضمنه من معلومات هامة تخص اللاجئين، وعمل الوكالة وموظفيها من سجلات وارشيف ومواد اخرى والتحذير من اتلافها وضياع هذه المستندات الذي قد يحرم جمهور اللاجئين من حقوقهم .
رام الله - واثق نيوز- أعلنت لجنة الانتخابات المركزية، اليوم الثلاثاء، عن افتتاح مراكز التسجيل الميداني للناخبين في جميع مقار الهيئات المحلية، ومكاتب دوائر لجنة الانتخابات في الضفة الغربية.
وأوضحت في بيان، أن عدد المراكز بلغ 423 مركزا، موزعة على 420 هيئة محلية في كافة أنحاء الضفة الغربية، وتعمل يوميا من الساعة 9 صباحا حتى 2 ظهرا بما فيها يومي الجمعة والسبت لتيسير عملية التسجيل وتعديل بيانات الناخبين.
وأشارت إلى أن مراكز التسجيل في مكاتب دوائر اللجنة تعمل على تسهيل إجراءات تسجيل المواطنين وخاصة الحالات الخاصة مثل أهالي قطاع غزة المقيمين في الضفة الغربية وحملة الهوية المقدسية والتسجيل بالوكالة أو بالإنابة بما في ذلك تسجيل الأسرى بواسطة أقاربهم وتغيير مكان الاقتراع والهيئة المحلية للناخبين.
وأضافت اللجنة، أن مكاتب التسجيل في الهيئات المحلية تعمل على تسجيل الناخبين الجدد وتغيير مراكز الاقتراع وتحديث بيانات الناخبين في السجل الانتخابي.
وأشار بيان اللجنة إلى أن مرحلة التسجيل الإلكتروني والميداني ستستمر من صباح اليوم وحتى مساء يوم السبت 24 كانون الثاني 2026 يليها مرحلة النشر والاعتراض على السجل الانتخابي في الهيئات المحلية لمدة ثلاثة أيام من 7 إلى 9 شباط 2026 ثم تبدأ مرحلة الترشح للانتخابات المحلية لمدة سبعة أيام ابتداء من 23 شباط وحتى 1 آذار 2026.
وشددت اللجنة على أهمية التزام جميع المواطنين بالمواعيد المحددة للتسجيل والاستفادة من مراكز التسجيل الميدانية لضمان تسجيل بياناتهم بشكل صحيح، حيث أن التسجيل هو شرط أساسي للترشح والاقتراع.
غزة - واثق نيوز- استُشهد مواطن وأصيب آخر، ظهر اليوم الثلاثاء، بقصف ورصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي على مخيم البريج وسط قطاع غزة، وخان يونس جنوبا.
وأفادت مصادر طبية، باستشهاد المواطن مساعد عقل، متأثرًا بجروح أصيب بها في قصف سابق على مخيم البريج.
كما أصيب أحد المواطنين برصاص جيش الاحتلال في منطقة دوار بني سهيلا بخان يونس.
فيما أصيب مواطنان، اليوم الثلاثاء، بنيران الاحتلال الإسرائيلي في مدينة رفح، جنوب قطاع غزة.
وأفادت مصادر محلية بأن زوارق الاحتلال أطلقت نيرانها على شاطئ بحر مدينة رفح، ما أدى إلى إصابة مواطنين بجروح.
وباستشهاد عقل وإصابة آخر، ترتفع حصيلة الشهداء منذ اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 11 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، إلى 466، والإصابات إلى 1,288.
تل ابيب - واثق نيوز- قالت صحيفة هآرتس نقلا عن مصادر إن إسرائيل ترفض السماح لأعضاء لجنة التكنوقراط الفلسطينية بدخول قطاع غزة، وسط رفض إسرائيلي لفتح معبر رفح رغم مطالبة الولايات المتحدة بذلك كجزء من المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع.
ونقلت هآرتس عن مصادر أن أعضاء اللجنة خططوا لدخول غزة عبر معبر رفح هذا الأسبوع، لكن إسرائيل لا تسمح لهم بذلك.
وكان مجلس الوزراء الإسرائيلي المصغر (الكابينت) قرر أمس الاثنين عدم فتح معبر رفح في الوقت الراهن، وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت، التي أوردت الخبر، إن هذا القرار يأتي في إطار "المواجهة مع الولايات المتحدة" حيال المرحلة الثانية من الخطة الأميركية.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول إسرائيلي رفيع قوله إن "ضمّ ممثلين عن تركيا وقطر إلى المجلس التنفيذي لغزة لم يرد في التفاهمات الأصلية بين إسرائيل والولايات المتحدة، كما أن صلاحيات هذا المجلس الجديد لم تتضح بعد وكذلك دوره.
رام الله - واثق نيوز- شددت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الثلاثاء، من إجراءاتها العسكرية شمال مدينة رام الله.
وذكرت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال نصبت حاجزًا على مدخل قرية عين سينيا شمال رام الله، وأعاقت حركة الدخول والخروج، خاصةً للمغادرين من المدينة، فيما تواصل إغلاقها لحاجز عطارة بشكل شبه يومي حتى الساعة التاسعة صباحًا، ما يضطر آلاف المواطنين، وخاصة من مناطق غرب رام الله، إلى سلوك طرق التفافية طويلة للوصول إلى المدينة.
نابلس - واثق نيوز- شرعت جرافات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، بعمليات هدم في خربة الطويل التابعة لأراضي عقربا جنوب نابلس.
وقال المواطن موسى ريحان، إن قوات الاحتلال اقتحمت خربة الطويل برفقة جرافة، وشرعت بعمليات هدم ثمانية بركسات ومعرشات، تعود له ولشقيقه يوسف، تستخدم للسكن ولتربية المواشي، إضافة لتدمير الحظائر المحيطة.
ولفت إلى أن قوات الاحتلال أجبرت عائلتي الشقيقين على ترك أماكن سكنهم، ومصدر رزقهم، ومنعتهم من إخلاء المحتويات، مشيرا إلى أن هذه المرة السابعة التي يتم فيها هدم تلك البركسات منذ السابع من أكتوبر 2023، بحجة البناء بالمنطقة المصنفة "ج".