القدس- واثق نيوز-أحمد جلاجل-قام وفد مقدسي كبير، ضم هيئات ومؤسسات وشخصيات مقدسية، بزيارة الكنيسة اللوثرية في البلدة القديمة بالقدس، لتهنئة الأخوة المسيحيين بعيد الفصح المجيد وتقديم التهاني للمطران عماد حداد بتعينه مطراناً للكنيسة الأنجليكانية، حيث كان في استقبالهم ، المطارنة وليد الشوملي وعطا الله حنا ومنيب يونان وعماد حداد .
وبعد تقديم الوفد التهاني بعيد الفصح المجيد والتبريك للمطران عماد حداد بتعينه مطراناً للكنيسة الأنجليكانية، أجمع الحضور في كلماتهم من الطرفين، على ضرورة التواصل واللقاءات بين ابناء مدينة القدس، تلك اللقاءات التي تجسد وحدة شعبنا، وتعزز اللحمة والوحدة بين ابنائه على المستويين الشعبي والجماهيري، مشددين على ادانة الإجراءات والممارسات الإسرائيلية التعسفية والقمعية والمتعارضة مع القانون الدولي بتقييد حرية العبادة والحركة لكل ابناء الديانات المختلفة، واكدوا أن ما جرى من اغلاق للمسجد الأقصى ولكنيسة القيامة، لا يندرج في إطار الحجج والذرائع التي روجتها حكومة الإحتلال واجهزتها الأمنية من أجل توفير الأمن والحماية للمصلين من الصواريخ الإيرانية، ورؤوا ان ذلك يندرج في إطار مسار سياسي وايدولوجي، يستهدف تغيير الوضع القانوني والديني لكنيسة القيامة والوضع الديني والتاريخي والقانوني للمسجد الأقصى، وهذا الإغلاق كان يراد له اعادة تشكيل السيادة الدينية والرمزية على الأقصى والقيامة، والإنتقال من ادارة الصراع تدريجيا الى حسمه بأدوات قانونية وأمنية لتغيير المشهد الكلي في مدينة القدس.
وادان المتحدثون منع المسيحيين من احياء شعيرة احد الشعانين في القيامة، وما تعرض له المحتفلون بسبت النور من قمع وتنكيل، ومنع للكثيرين منهم من الوصول للقيامة، والإعتداء على فرق الكشافة والسعي الى نزع العلم الفلسطيني عن ملابسهم، وبالمقابل جرى ادانة العسكرة للمسجد الأقصى ومنع المسلمين من الصلاة فيه في شهر رمضان الفضيل وعدم احياء ليلة القدر وعيد الفطر، وما تعرض له المصلون من قمع وتنكيل واعتقالات في صلواتهم بالقرب من المسجد الأٌقصى.
كما شدد المتحدثون على ادانة التصريحات والكلمات غير اللائقة من قبل الرئيس ترامب بحق البابا لاوون الرابع عشر، والذي قال بأنه ضعيف امام الجرائم وشديد في السياسة الخارجية، وهدده بأن سيعمل على اقالته وتفصيل كنيسة وبابا على مقاسه، والبابا لاوون الذي يحمل رسالة محبة وسلام ونصرة المظلومين وضد الحروب والقتل، رد على ترامب بالقول بأن حروبك فقط من أجل ذاتك ومن اجل المال والنفط والثروة، وحروبك ضد ايران وفنزويلا وفلسطين ولبنان حروب ظالمة.
وفي الختام اكد المتحدثون على ضرورة البقاء والصمود في المدينة ،رغم كل الظروف الضاغطة من قبل الإحتلال، والمستهدفة تصفية الوجود الإسلامي والمسيحي في المدينة المقدسة وبالذات بلدتها القديمة، وثمنوا الأنشطة والفعاليات التي تجري في مختلف دول العالم لفضح وتعرية دولة الإحتلال،والتي تسعى لطرد وتهجير الشعب الفلسطيني.
محليات



