الاخبار الرئيسية

رسميا : حل الكنيست في 17 الجاري ..والانتخابات في اسرائيل يوم 27 تشرين الأول المقبل

63 مشاهدة
رسميا : حل الكنيست في 17 الجاري ..والانتخابات في اسرائيل يوم 27 تشرين الأول المقبل

تل ابيب-واثق نيوز- اعلن في اسرائيل اليوم رسميا ، انه تم تحديد موعد الانتخابات العامة يوم 27 أكتوبر 2026، على أن يتم حل الكنيست الحالي في 17 يوليو/ تموز الجاري  .

وكانت لجنة الكنيست قد اقرت اليوم الأحد، ، تاريخ 17 تموز الجاري موعدًا لحل الكنيست . ووفقا لهذا القرار فإن  موعد الانتخابات الفادمة سيكون في 27 أكتوبر/تشرين الول 2026 .

وينص القانون الأساسي في اسرائيل على أن تُجرى الانتخابات يوم الثلاثاء الثالث من شهر مارخشوان (حسب التقويم العبري)، والذي يوافق هذا التاريخ . ويُعد هذا الموعد هو التاريخ القانوني الأصلي لانتهاء ولاية الكنيست الحالي .

وجاء هذا القرار بعد فترة من عدم اليقين، حيث كانت أجندة الانتخابات محورًا للخلافات السياسية، خاصةً بسبب أزمة قانون التجنيد الإجباري لطلاب المعاهد الدينية (الحريديم) التي هددت استقرار الائتلاف الحكومي برئاسة بنيامين نتنياهو . وقد أشارت استطلاعات الرأي إلى تقارب في النتائج بين حزب الليكود بزعامة نتنياهو وحزب "ياشار" بزعامة غادي أيزنكوت، الذي تقدّم عليه في بعض الاستطلاعات الأخيرة ، لكن الصورة العامة لا تزال تشير إلى عدم قدرة أي من الكتل على حسم الأغلبية بسهولة .

وتُظهر استطلاعات الرأي سباقًا متقاربًا بين ثلاث كتل رئيسة، مع بروز ملفت لحزب "يشار" بقيادة غادي آيزنكوت.

ويتصدر هذا الحزب المشهد أحيانًا، حيث حصل على 22 مقعدًا في استطلاع لصحيفة "معاريف" متقدمًا على الليكود لأول مرة . ويُعتبر آيزنكوت المنافس الأبرز لنتنياهو، حيث يتفوق عليه بفارق 8 نقاط في ملاءمة منصب رئيس الوزراء .
اما حزب الليكود بقيادة بنيامين نتنياهو، فيحافظ على قوته بـ 21 مقعدًا في نفس الاستطلاع، لكنه يواجه تآكلًا في قاعدته الجماهيرية بسبب تبعيته للأحزاب الحريدية .
اما حزب "معًا" بقيادة نفتالي بينيت ويائير لابيد،فيُقدّر بـ 18 مقعدًا، ويشكل قطبًا ثالثًا في المعسكر المعارض لنتنياهو . بالإضافة إلى ذلك، تلعب الأحزاب الصغيرة والناشئة دورًا محوريًا، حيث قد تقلب موازين القوى.

أحزاب "اليمين الناعم" الناشئة:

قوائم مثل تلك التي يقودها جلعاد أردان وإيليت شاكيد، وحزب يوآز هاندل وحيلي تروبر، قد لا تجتاز نسبة الحسم، ولكنها قد تستنزف أصوات المعارضة أو تصبح حليفًا لنتنياهو .
أحزاب الهامش: 

مثل حزب "زيهوت" بقيادة موشيه فيجلين، والتي تسعى للتحالف مع أحزاب اليمين المتطرف .
الأحزاب العربية:

قد تحمل المفتاح لتشكيل الحكومة في حال عجز أي من المعسكرين عن الوصول للأغلبية، لكن معظم أحزاب المعارضة الصهيونية تستبعد الاعتماد عليها .

وتشير التوقعات إلى سيناريوهات متعددة، أكثرها ترجيحًا هو الجمود السياسي الذي قد يفضي إلى حكومة وحدة وطنية، وذلك للأسباب التالية:

تقارب الكتل وعدم وصولها للأغلبية: من المتوقع ألا يحصل أي من معسكري نتنياهو أو المعارضة الصهيونية على الأغلبية المطلقة (61 مقعدًا) بمفرده . وتشير المحاكاة إلى أن ائتلافًا عريضًا يضم الليكود والوسط واليمين قد يحقق الأغلبية في 99.62% من السيناريوهات، لكن العقبات السياسية تحول دون ذلك .
اما النموذج الأكثر ترجيحًا من الناحية العددية فهو حكومة وحدة وطنية تضم أحزابًا من اليمين والوسط، مثل الليكود وحزب بينيت وآيزنكوت، لكن الخلافات حول التجنيد والإصلاح القضائي تعقّد تشكيلها .
وإذا فشلت الكتل في تشكيل حكومة، فقد تدخل اسرائيل في حلقة مفرغة من الجمود السياسي .
 يشار الى ان غادي آيزنكوت هو رئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق (الرابع والعشرون)، ويُعد الشخصية الصاعدة الأبرز في هذه الانتخابات. ويتمتع بهالة من الخبرة الأمنية، حيث قاد الجيش في عمليات عديدة. وتظهر استطلاعات الرأي تفوقه على نتنياهو في استحقاق رئيس الوزراء، مما يجعله الخيار الأول لكثير من الناخبين . وحزبه "يشار" يجذب أصواتًا من الناخبين اليمينيين والوسط الذين يبحثون عن بديل أمني وبراغماتي لنتنياهو .

 
 
 

حالة الطقس

حالة الطقس في المحافظات الفلسطينية