الاخبار الرئيسية

شهيد ومصابون في غزة ..واعتداءات للمستوطنين واقتحامات وإخطارات بعدد من المناطق بالضفة

4 مشاهدة
شهيد ومصابون في غزة ..واعتداءات للمستوطنين واقتحامات وإخطارات بعدد من المناطق بالضفة

محافظات-واثق نيوز-وكالات-استشهد مواطن وأصيب عدد آخر بجروح، اليوم الخميس، جراء قصف نفذته طائرات الاحتلال الإسرائيلي استهدف منزلاً سكنياً جنوب مدينة غزة، في استمرار للتصعيد العسكري الذي تشهده مناطق متفرقة من قطاع غزة.

وأفادت مصادر محلية بأن الطيران الحربي الإسرائيلي استهدف منزلاً يقع في محيط مفترق المغربي على شارع جمال عبد الناصر (الثلاثيني) جنوب المدينة، ما أدى إلى استشهاد مواطن وإصابة عدد من المواطنين بجروح متفاوتة.

وهرعت طواقم الإسعاف والدفاع المدني إلى المكان فور وقوع القصف، حيث جرى نقل المصابين إلى المستشفيات لتلقي العلاج، فيما عملت فرق الإنقاذ على تفقد الموقع والبحث عن أي ضحايا أو مفقودين تحت الأنقاض.

ويأتي هذا الاستهداف في ظل تواصل العمليات العسكرية الإسرائيلية على قطاع غزة، والتي أسفرت خلال الفترة الأخيرة عن سقوط أعداد من الشهداء والجرحى، إضافة إلى أضرار واسعة في الممتلكات والبنية التحتية.

وتشهد مناطق مختلفة من القطاع غارات متواصلة وقصفاً متبادلاً، وسط تحذيرات من تفاقم الأوضاع الإنسانية نتيجة استمرار الأعمال العسكرية واتساع نطاق الدمار والنزوح.

وفي الخليل،تعرض مزارعون فلسطينيون، اليوم، لاعتداءات من قبل مستوطنين في مناطق متفرقة بالمحافظة ، شملت الاعتداء على مزارع وسرقة معدات زراعية جنوب بلدة يطا، إلى جانب تلويث آبار مياه يستخدمها المواطنون في بلدة سعير شمال شرق المحافظة.

وأفادت مصادر محلية بأن مجموعة من المستوطنين المسلحين القادمين من مستوطنة "سوسيا" المقامة على أراضي المواطنين، هاجمت المزارع محمود المصري أثناء عمله في حصاد محاصيل القمح والشعير بمنطقة خلة الحمص جنوب يطا. وأضافت المصادر أن المستوطنين اعتدوا على المزارع وسرقوا معدات زراعية تعود له قبل مغادرتهم المكان.

وفي حادثة أخرى، أقدم مستوطنون في منطقة "حمروش" الواقعة شمال شرق بلدة سعير على تلويث آبار مياه خاصة بالمواطنين باستخدام مواد غير معروفة، كما قاموا بالنزول إلى الآبار والسباحة فيها، ما أثار مخاوف الأهالي بشأن سلامة المياه المستخدمة للشرب والأغراض الزراعية.

ويؤكد سكان المنطقة أن هذه الاعتداءات تأتي ضمن سلسلة متواصلة من الانتهاكات التي يتعرضون لها بشكل شبه يومي، وتشمل اقتحامات ليلية، وتخريب الأشجار والمحاصيل الزراعية، وسرقة الممتلكات الخاصة، فضلاً عن الاعتداءات الجسدية وإطلاق النار.

وفي بيت لحم،اقتحمت قوات الاحتلال، اليوم، قرية حوسان الواقعة غرب المحافظة، ونشرت قواتها في عدة مناطق داخل القرية، ما تسبب بإعاقة حركة المواطنين وتشديد الإجراءات العسكرية.

وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال تمركزت في محيط مسجد أبو بكر الصديق عند المدخل الشرقي للقرية، حيث أوقفت المواطنين المتوجهين لأداء صلاة الظهر، وأجرت عمليات تفتيش ميدانية ودققت في هوياتهم.

كما انتشرت قوات الاحتلال في وسط القرية، وأقامت حواجز عسكرية في منطقتي المطينة والمشاهد قرب المدخل الغربي، الأمر الذي أدى إلى أزمة مرورية وإعاقة حركة تنقل السكان والمركبات.

ويأتي هذا الاقتحام في سياق الإجراءات العسكرية المتواصلة التي تشهدها بلدات وقرى محافظة بيت لحم، والتي تتضمن إقامة الحواجز العسكرية، وعمليات التفتيش والتدقيق في هويات المواطنين، ما ينعكس سلباً على الحركة اليومية للسكان ويزيد من معاناتهم في التنقل والوصول إلى أماكن عملهم ومرافقهم الحيوية.

وفي رام الله،أقدم مستوطنون، اليوم، على نصب كاميرات مراقبة في أراضٍ تابعة لقرية أم صفا غرب المدينة، في خطوة أثارت مخاوف الأهالي من تشديد الرقابة على تحركاتهم وتمهيد الطريق لمشاريع توسع استعماري جديدة في المنطقة.

وأفادت مصادر محلية بأن المستعمرين شرعوا بتركيب كاميرات مراقبة في منطقة جبل الرأس، إحدى أبرز المناطق الزراعية والحيوية في القرية، والتي تضم مساحات واسعة مزروعة بأشجار الزيتون وتشكل مصدر رزق رئيسياً لعدد كبير من السكان.

ويرى أهالي القرية أن إقامة هذه الكاميرات تشكل تهديداً مباشراً لسلامتهم وتزيد من القيود المفروضة على وصولهم إلى أراضيهم الزراعية، في ظل تصاعد الاعتداءات والاستهداف المتكرر للمزارعين وممتلكاتهم.

وفي السياق ذاته، حذر مسؤولون محليون من مخططات تهدف إلى توسيع مستوطنة "حلميش" المقامة غرب القرية، عبر الاستيلاء على مساحات واسعة من أراضي المواطنين في أم صفا وقرية جيبيا المجاورة، وربطها بمستوطنة "عطيرت" شرق القرية، الأمر الذي من شأنه فرض واقع جغرافي جديد يعزل القرية ويحد من تواصلها مع محيطها الفلسطيني.

وتعاني قرية أم صفا، التي يقطنها نحو 720 نسمة، من إغلاق مداخلها الرئيسة منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023، ما يضطر السكان إلى استخدام طرق التفافي عبر القرى المجاورة للوصول إلى منازلهم وأماكن عملهم، وسط صعوبات متزايدة في الحركة والتنقل.

وتتعرض أم صفا بشكل متكرر لهجمات من قبل مستوطنين قادمين من المستوطنات والبؤر الاستعمارية المقامة على أراضي المنطقة، ما أدى إلى أضرار واسعة في الممتلكات الزراعية وتقييد وصول الأهالي إلى أراضيهم ومصادر رزقهم.

وفي الأغوار الشمالية،أخطرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية، بهدم منزل قيد الإنشاء في قرية بردلة بالأغوار الشمالية، في إطار الإجراءات التي تستهدف المنشآت السكنية الفلسطينية في المنطقة.

وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال سلمت إخطاراً بهدم منزل إسمنتي مكوّن من ثلاثة طوابق وتبلغ مساحته نحو 160 متراً مربعاً، ويعود للمواطن عزت أحمد رشايدة وأشقائه.

ويقع المنزل في قرية بردلة، إحدى التجمعات الفلسطينية في الأغوار الشمالية التي تواجه بشكل متواصل إجراءات إسرائيلية تشمل إخطارات الهدم ووقف البناء، إلى جانب القيود المفروضة على التوسع العمراني واستخدام الأراضي.

وتشهد مناطق مختلفة من الأغوار الشمالية بين الحين والآخر عمليات هدم وإخطارات تستهدف منازل ومنشآت سكنية وزراعية، ما ينعكس على الأوضاع المعيشية للسكان ويزيد من حالة عدم الاستقرار التي تعيشها التجمعات الفلسطينية في المنطقة.

حالة الطقس

????️ حالة الطقس في المحافظات الفلسطينية