باريس - دعا وزير الداخلية الفرنسي برونو روتايو،الخميس، إلى "تشديد الضغط" على الجزائر واستخدام "أدوات" أخرى إذا استمرت في رفض استعادة مواطنيها المطرودين من فرنسا، معتبرا أنه بات شخصيا "الهدف الرئيسي" للسلطات الجزائرية.
قال روتايو في تصريح لإذاعة "آر تي إل"، "لدينا العديد من الأدوات، مثل التأشيرات والاتفاقات".
وأضاف "فرنسا أمة عظيمة. إنها ليست مجرد مسألة دبلوماسية، بل تتعلق أيضا بكرامة الشعب الفرنسي الذي لم يعد يرغب في أن تهيننا الجزائر".
شهدت العلاقات المتوترة بين الجزائر وفرنسا تأزما مفاجئا حملت الجزائر مسؤوليته "الكاملة" لروتايو. وأصدرت الخارجية الجزائرية بيانا دانت فيه "الموقف السلبي والمخزي المستمر لوزير الداخلية الفرنسي تجاه الجزائر".
إلى ذلك، قال الوزير الفرنسي "أتصدر عناوين الأخبار في وسائل الإعلام الخاضعة لأوامر السلطة، وسائل إعلام جزائرية. أنا الهدف، أنا الهدف الأكبر".
وأكد روتايو أن "توازن القوى ضروري" مع الجزائر، معتبرا أن "اللغة الجديدة في العالم الذي نعيش فيه(...) هي لغة توازن القوى".
وشدد على أن "المواطنين الجزائريين الخطرين لا مكان لهم في فرنسا. عليهم التوجه إلى الجزائر. وعلى الجزائر أن تقبلهم".
وفي وقت سابق جدد وزير الداخلية الفرنسي، برونو روتايو، تهديده بالتنصل من اتفاق أبرمته بلاده مع الجزائر في عام 1968، يخص هجرة الجزائريين وإقامتهم في فرنسا.
وفي نهاية فبراير/شباط، هدد رئيس الحكومة، فرانسوا بايرو، بطلب إلغاء الاتفاق إذا لم توافق الجزائر على استقبال مواطنيها الموجودين في فرنسا بطريقة غير قانونية، في مهلة مدتها ستة أسابيع.
ويتفق مع روتايو وبايرو، عدد من المسؤولين في تيار اليمين واليمين المتطرف، من بينهم مارين لوبان وإيريك سيوتي، ورؤساء الحكومة السابقون، إدوار فيليب، وغابريال أتال، ومانويل فالس، وأليزابيت بورن.
موسكو - واثق- قضت محكمة روسية، اليوم الخميس، بسجن النائب السابق لرئيس هيئة الأركان العامة للجيش الروسي سبع سنوات في مستعمرة جزائية بتهمة تلقي رشاوى بمئات الآلاف من الدولارات.
واللفتنانت جنرال فاديم شامارين واحد من مجموعة مسؤولين عسكريين روس كبار متهمين بالفساد في سلسلة فضائح طالت أعلى مستويات المؤسسة العسكرية الروسية العام الماضي.
وتشير الملاحقات القضائية إلى سعي الرئيس فلاديمير بوتين للقضاء على الفساد وعدم الكفاءة والهدر في الميزانية العسكرية الروسية الضخمة بينما تواصل روسيا حربها في أوكرانيا للعام الرابع.
وقالت لجنة التحقيق الروسية إن شامارين (53 عاما) تلقى رشاوى بقيمة 36 مليون روبل (440 ألف دولار) بين عامي 2019 و2023 من مصنع في جبال الأورال يُنتج معدات اتصالات مقابل زيادة حجم العقود الحكومية الممنوحة للمصنع.
وأفادت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء بأن شامارين أقر بالذنب.
واضطلع شامارين منذ عام 2020 بمسؤولية الإشراف على فيلق الإشارة المسؤول عن الاتصالات العسكرية بما يشمل ضمان سرية إشارات القيادة في ساحة المعركة.
وجردته المحكمة من رتبته ومنعته من الخدمة العامة لمدة سبع سنوات.
وتشمل سلسلة الفضائح، وهي الأكبر التي تطال الجيش الروسي منذ سنوات، قضايا جنائية ضد نواب سابقين لوزير الدفاع السابق سيرغي شويغو قبل تغييره في تعديل وزاري العام الماضي وتوليه منصب أمين عام مجلس الأمن الروسي
طهران - وكالات - واثق- وصل الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز وزير الدفاع السعودي، والوفد المرافق له، اليوم الخميس، إلى العاصمة الإيرانية طهران في زيارة رسمية.
وسيعقد وزير الدفاع السعودي، خلال الزيارة، عددا من اللقاءات؛ لبحث العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة القضايا والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
وقالت وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء إن "من بين مواضيع النقاش بين كبار مسؤولي الدفاع في إيران والمملكة العربية السعودية، تطوير العلاقات الدفاعية والتعاون الإقليمي لتعزيز السلام والاستقرار في المنطقة، بالإضافة إلى مكافحة الإرهاب".
وتأتي زيارة الأمير خالد بن سلمان آل سعود إلى طهران بدعوة من اللواء محمد باقري، رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة في إيران.
موسكو-وكالات-بحث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الخميس، مع أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، تطورات الأوضاع في سوريا وقطاع غزة، وذلك خلال لقاء جمعهما في العاصمة الروسية موسكو.
وأكد بوتين خلال المحادثات على أهمية مناقشة النزاع الفلسطيني الإسرائيلي ومستقبل سوريا، مشيداً بدور قطر في دعم جهود حل النزاع وداعياً إلى تنفيذ قرارات مجلس الأمن وإنشاء دولة فلسطينية مستقلة. كما شدد على حرص موسكو في الحفاظ على وحدة وسيادة سوريا.
من جانبه، أشار أمير قطر إلى مساعي بلاده لتقريب وجهات النظر من أجل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة، متهماً إسرائيل بعدم الالتزام بالاتفاقات السابقة. وبشأن الملف السوري، أشار الشيخ تميم إلى حرص القيادة السورية على تعزيز العلاقات مع روسيا، معرباً عن أمله في توسيع التعاون الثنائي بين الدوحة وموسكو من خلال توقيع عدد من الاتفاقيات.
وكان الكرملين قد أعلن أن المحادثات بين الجانبين ستتناول ملفات إقليمية ودولية، من بينها الحرب في أوكرانيا، وأزمات غزة وسوريا، بالإضافة إلى قضايا تتعلق بالطاقة، وخاصة الغاز الطبيعي المسال.
تل ابيب-ترجمة-قال الكاتب في صحيفة "يديعوت احرنوت" العبرية سيفر بلوتسكر : ان الرئيس الامريكي دونالد ترامب، يُظهر لا منطقية وتقلّبًا مستمرًا، إلى جانب ثقة مفرطة بالنفس وجهل مذهل بالحقائق – وكل ذلك في قرارات على أعلى مستوى من التأثير العالمي.
واضاف : يكتفي ترامب بإطلاق تهديدات رنانة لا تُخيف حتى أصغر عنصر في طهران. التهديدات الجوفاء هذه لم تؤثر كذلك على مواقف "حماس".
وتابع: الحقيقة أن ترامب ومبعوثيه كان لهم تأثير ضئيل للغاية على الصفقة الأخيرة لتحرير الأسرى، %98 من تفاصيل الصفقة أُنجزت وأُغلقت خلال ولاية جو بايدن، بفضل جهود الوساطة التي قادها وزير الخارجية آنذاك أنتوني بلينكن.
واشار الى انه منذ دخول ترامب إلى البيت الأبيض، لم يتم تحرير أسير إضافي واحد، ومع ذلك، يواصل ترامب التفاخر بقدراته "العظيمة" على إنجاز صفقة أسرى، "فقط أنا كنت أستطيع فعلها"، حيث قالها متباهيا .
ومضى يقول : لكن لا توجد أي إثباتات على ذلك: في هذه الأثناء، اشتدت الحرب في غزة وازدادت ضراوة في أوكرانيا خلال الأشهر الثلاثة الأولى من ولايته.
واختتم بالقول: يقف الآن على رأس القوة العظمى، التي يتوقف عليها مستقبل الحضارة، رئيس غير متوقع، متقلب، أناني، متذبذب باستمرار، جاهل بالمعرفة والمعلومات، لكنه مفرط الثقة بنفسه وعظمته، إنه غير عقلاني تمامًا – وهذه ليست مسألة عابرة، بل أمر بالغ الخطورة .
طهران - واثق- حذّر المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافايل غروسي في مقابلة مع صحيفة لوموند الفرنسية نشرت الأربعاء قبل ساعات من زيارته لطهران، من أن إيران "ليست بعيدة" عن تطوير قنبلة نووية.
وفي المقابلة، أكد غروسي: "على الرغم من أن إيران تمتلك ما يكفي من المواد لإنتاج ليس قنبلة واحدة بل عدة قنابل نووية، إلا أنها لا تمتلك أسلحة نووية حتى الآن".
وقال غروسي: "إنها أشبه بأحجية، لديهم القطع، وقد يتمكنون يوما ما من تجميعها. لا يزال أمامهم مسافة ليقطعوها قبل أن يصلوا إلى تلك المرحلة. لكنهم ليسوا بعيدين، علينا أن نقر بذلك".
وأضاف غروسي: "لا يكفي القول للمجتمع الدولي "لا نملك أسلحة نووية" ليصدّق. يجب أن نكون قادرين على التحقق من ذلك".
ويزور رافائيل غروسي، إيران يوم الأربعاء، مباشرة قبل الاجتماع الذي سيعقد بين عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، وستيف ويتكوف، المبعوث الأميركي الخاص للشرق الأوسط، والذي سينظم لإحياء فكرة الاتفاق النووي.
وحول طبيعة المفاوضات الأميركية الإيرانية، قال غروسي إنه "وفقا للطرفين، سيكون الأمر الآن مسألة حظر، بشكل أكثر مباشرة، لبعض الأنشطة الإيرانية مثل التخصيب. في المقابل، ستحصل إيران على رفع العقوبات أو تدابير لدعم الاستثمار".
طهران-صابر غل عنبري-أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، اليوم الأربعاء، أنه سيحمل رسالة خطية من المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، خلال زيارته المرتقبة إلى موسكو نهاية الأسبوع الجاري، دون الإفصاح عن مضمون الرسالة.
يأتي هذا التحرك الدبلوماسي في ظل استمرار المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة، بالتزامن مع التحضير للجولة الثانية من المحادثات بين عراقجي والمبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، المقررة السبت المقبل في العاصمة العُمانية، مسقط. وكان ويتكوف قد التقى الرئيس الروسي الأسبوع الماضي في جلسة مطوّلة استغرقت أكثر من أربع ساعات، قبل انطلاق الجولة الأولى من المفاوضات.
وفي تصريحات للصحافة على هامش اجتماع الحكومة الإيرانية، أشار عراقجي إلى التناقض في التصريحات الصادرة عن المسؤولين الأميركيين، معتبراً أن هذا التباين "لا يخدم مسار المفاوضات". وأضاف: "المواقف الحقيقية ستتضح خلف طاولة التفاوض. إذا جاء الطرف الأميركي بمواقف بنّاءة، فبإمكاننا التباحث بشأن إطار لاتفاق محتمل. أما الاستمرار في إطلاق مواقف متضاربة، فسيشكّل عائقاً أمام التقدم".
وكان ويتكوف قد صرّح في وقت سابق بأن تخصيب إيران لليورانيوم بنسبة 3.67% قد يكون مقبولاً، قبل أن يعود ويتحدث عن ضرورة وقف أي نشاط تخصيبي، ما أثار جدلاً بشأن الموقف الأميركي الفعلي من الملف النووي الإيراني.
وفي هذا السياق، شدد عراقجي على أن بلاده لن تخضع للضغوط خلال المفاوضات، قائلاً: "نشارك في المحادثات دون أن نرضخ لأي ضغط خارجي"، مؤكداً أن "تخصيب اليورانيوم حق غير قابل للتفاوض". وأضاف أن "الأنشطة النووية الإيرانية واقعية ومعترف بها، ونحن مستعدون لبناء الثقة بشأن المخاوف، لكن التخلي عن مبدأ التخصيب ليس مطروحاً".
وكان تخصيب اليورانيوم أحد أبرز النقاط الخلافية في الاتفاق النووي المبرم عام 2015، والذي حدّد نسبة التخصيب عند 3.67%. وبعد انسحاب واشنطن من الاتفاق في 2018، رفعت طهران تدريجياً مستويات التخصيب إلى 20%، ثم إلى 60%، مع زيادة كميات اليورانيوم المخصب لديها.
الدوحة-بيروت – ريتا الجمّال-عقد أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، اليوم الأربعاء، مباحثات رسمية مع الرئيس اللبناني جوزاف عون في العاصمة القطرية الدوحة، تناولت العلاقات الثنائية بين البلدين والتطورات الإقليمية.
ووفق بيان صادر عن الرئاسة اللبنانية، فقد جرت جلسة محادثات موسعة في الديوان الأميري، تلتها خلوة ثنائية بين الأمير والرئيس عون، أكد خلالها أمير قطر أن انتخاب رئيس جديد وتشكيل حكومة في لبنان يفتح الباب أمام تعزيز الدعم القطري للبلاد.
وقال الأمير تميم: "نحرص على رؤية لبنان مستقراً، والظروف الحالية محلياً ودولياً تبدو مؤاتية لتحقيق ذلك. نحن مستعدون لتقديم الدعم اللازم للبنان، خصوصاً في مجالي الكهرباء والطاقة، إلى جانب استمرار دعمنا للجيش اللبناني".
من جانبه، أشار الرئيس عون إلى أن الجيش اللبناني يواصل أداء مهامه في الجنوب تطبيقاً للقرار الدولي 1701، لكنه شدد على أن الاحتلال الإسرائيلي المتواصل والاعتداءات المتكررة، كما حدث اليوم، يعرقلان استكمال انتشار الجيش. وأكد الجانبان على ضرورة الحفاظ على السلم الأهلي في لبنان، وأهمية حصر السلاح بيد الدولة، كما نص عليه خطاب القسم.
وكان عون قد صرّح في مقابلة مع "العربي الجديد" أن زيارته إلى قطر تهدف إلى تقديم الشكر للدولة القطرية، وطلب مواصلة دعم الجيش اللبناني، إلى جانب تشجيع الاستثمارات القطرية في قطاعات حيوية مثل الكهرباء والنفط. ولفت إلى عمق العلاقات اللبنانية-القطرية، مشيراً إلى أن قطر شريك في كونسورتيوم التنقيب عن النفط في لبنان ووقفت إلى جانب اللبنانيين في محطات عدة.
كما كشف عون أنه ناقش مع الأمير تميم خلال لقاء سابق على هامش القمة العربية في القاهرة، مسألة استمرار الدعم القطري للجيش، وخاصة فيما يتعلق بالنفط ورواتب العسكريين، مؤكداً أن الأمير أبلغه بأن "الأمر تم". وأوضح أن قطر ستقوم بتمويل معدات وآليات عسكرية ستصل قريباً إلى لبنان، بقيمة تُقدّر بنحو 10 ملايين دولار.
دمشق-واثق-أعلنت إدارة الأمن العام في مدينة اللاذقية، اليوم الأربعاء، عن إلقاء القبض على سالم داغستاني، الرئيس السابق لفرع التحقيق في إدارة المخابرات الجوية، بتهم تتعلق بارتكاب جرائم حرب خلال فترة حكم الرئيس المخلوع بشار الأسد.
وبحسب ما أوردته وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا"، فإن داغستاني تقلد عدة مناصب أمنية بارزة، من بينها رئاسة قسم التحقيق في سجن صيدنايا، المعروف بظروفه القاسية، إلى جانب توليه رئاسة لجنة الأمن في الغوطة الشرقية. وأفادت الوكالة أن له دوراً مهماً في ما عُرف بـ"ملف المصالحات"، وتم تحويله إلى النيابة العامة لمتابعة الإجراءات القانونية بحقه.
ويأتي هذا التطور في إطار الحملة الأمنية التي أطلقتها الإدارة السورية الجديدة منذ سقوط نظام الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، بهدف ملاحقة المتهمين بجرائم حرب وانتهاكات حقوق الإنسان المرتكبة منذ اندلاع الثورة السورية عام 2011.
وفي وقت سابق من يناير/كانون الثاني، أعلنت السلطات عن اعتقال أوس سلوم، المعروف بلقب "عزرائيل صيدنايا"، أحد أبرز السجانين في سجن صيدنايا، وذلك خلال مداهمة في محافظة حمص.
وكشفت الإحصاءات الرسمية أن الحملة الأمنية التي بدأت في 26 ديسمبر/كانون الأول 2024 أسفرت عن توقيف 587 مطلوباً، معظمهم من الرافضين لعمليات التسوية، في مختلف أنحاء البلاد حتى الأول من يناير/كانون الثاني 2025.
بيروت - واثق- استُشهد شخص، وأصيب آخر، صباح اليوم الأربعاء، جراء استهداف مسيّرة تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي مركبة في منطقة وادي الحجير، جنوب لبنان.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية "بسقوط شهيد وجريح جراء الغارة الإسرائيلية".
وأشارت إلى أن طائرات الاحتلال استهدفت، الليلة الماضية، "مركز الدفاع المدني في بلدة طيرحرفا، ومنزلين".
واشنطن - واثق- خفضت الولايات المتحدة مطالبها المالية من أوكرانيا، من 300 مليار دولار إلى 100 مليار كمبلغ مسترد من المساعدات التي قدمتها، حسب "بلومبرغ".
وتسعى الولايات المتحدة للحصول على حصة من أرباح مشاريع استثمارية كبرى داخل أوكرانيا، تشمل التعدين والبنية التحتية، على أن تُدار هذه العوائد من خلال صندوق تعافٍ خاص تحت إشراف أميركي مباشر.
هذا ورفضت أوكرانيا تحويل الدعم العسكري إلى "دين"، وتضغط للحصول على شروط أقل قسوة.
واشار وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت إلى استمرار المفاوضات، مؤكدا ان مقترحا جديد ا من كييف قد يسرّع الوصول إلى اتفاق خلال أيام.
واشنطن - واثق- أثار الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن موجة انتقادات بعد استخدامه مصطلح "أطفال ملونون" (colored kids) خلال كلمة في مؤتمر ACRD بشيكاغو، في أول ظهور علني له منذ رحيله.
جاءت العبارة أثناء استذكاره مشاهد من طفولته في ولاية ديلاوير، حيث شاهد أطفالاً من ذوي البشرة السمراء يُمنعون من الالتحاق بالمدارس نفسها التي يرتادها البيض، على حد تعبيره.
ولم يتردد الرئيس دونالد ترامب في استغلال هذه الهفوة، حيث نشر مقطع فيديو يوثق اللحظة على منصاته الاجتماعية، في إطار الصراع السياسي المستمر بين الرجلين.
وكان بايدن يتحدث عن الدوافع التي دفعته لدخول عالم السياسة، مستذكراً كيف أثار هذا المشهد غضبه كطفل، واستخدم بايدن المصطلح أثناء وصفه ذكرياته عن انتقال عائلته إلى ويلمنغتون، حيث قال: "أتذكر أنني رأيت أطفالاً يمرون، وكانوا يُطلق عليهم في ذلك الوقت 'أطفال ملونون'، على متن حافلة تمر - لكنهم لم يذهبوا أبداً إلى مدرسة كلايمونت الثانوية".
ورغم أن بايدن كان يستذكر حقبة تاريخية، إلا أن استخدام هذا المصطلح الذي يعتبر قديماً ومسيئاً أثار ردود فعل واسعة.
يأتي هذا الحادث في وقت يشهد فيه الخطاب السياسي الأمريكي حساسية كبيرة تجاه القضايا العرقية، حيث تُفضل المصطلحات الحديثة مثل "أمريكيون من أصل أفريقي" أو "أشخاص من ذوي البشرة السمراء".
المصدر: نيويورك بوست
بيرو -كالات - واثق- قضت محكمة في بيرو، الثلاثاء، بسجن الرئيس الأسبق أولانتا هومالا وزوجته نادين هيريديا 15 عاما، على خلفية قضية غسيل أموال.
وخلصت محكمة إلى أن هومالا، الذي شغل منصب الرئيس من 2011 إلى 2016، تلقى "تبرعات غير مشروعة" من شركة أعمال البناء البرازيلية "أودبريخت"، والحكومة الفنزويلية، خلال حملتي الانتخابات اللتين خاضهما عامي 2006 و2011.
ولم يفز هومالا في انتخابات 2006، لكنه انتخب رئيسا عام 2011.
وكانت زوجته نادين هيريديا تعتبر صاحبة نفوذ قوي إبان ولايته.
يذكر أن جميع رؤساء بيرو على مدار الـ25 عاما الماضية، يواجهون مشكلات قانونية.
نيويورك - واثق- قالت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي قتلت ما لا يقل عن 71 مدنيًا في لبنان منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 27 نوفمبر من العام الماضي.
وأوضح المتحدث باسم المفوضية ثمين الخيطان, في بيان، الليلة الماضية، أن من بين الضحايا 14 امرأة و9 أطفال، وأكثر من 92000 شخص ما يزالون نازحين".
وقال الخيطان: "إن غارات جوية إسرائيلية أصابت مركزًا طبيًا حديث الإنشاء بالناقورة، مما أدى إلى تدمير المركز بالكامل وإلحاق أضرار بسيارتي إسعاف"، مضيفًا أن غارات الاحتلال طالت عدة بلدات أخرى في جنوب لبنان هذا الشهر، وأسفرت عن استشهاد 6 مواطنين لبنانين على الأقل.
تعز – فخر العزب -وكالات-شنّت القوات الجوية الأميركية سلسلة غارات عنيفة، مساء الاثنين وصباح الثلاثاء، استهدفت مواقع وتجمعات تابعة لجماعة الحوثي في أربع محافظات يمنية، ضمن تصعيد مستمر منذ منتصف مارس الماضي.
وتركزت أعنف الهجمات على جزيرة كمران التابعة لمحافظة الحديدة غربي اليمن، حيث نفذت الطائرات الأميركية 15 غارة، استهدفت خلالها خنادق حوثية تم استحداثها حديثاً، بالإضافة إلى المصيف السياحي والمجمع الحكومي في الجزيرة. وأكدت مصادر محلية وجود خبراء إيرانيين وآخرين من "حزب الله" اللبناني في الجزيرة، يُعتقد أنهم يشرفون على عمليات عسكرية حوثية.
وفي محافظة صعدة شمالي البلاد، شن الطيران الأميركي غارات استهدفت مواقع حوثية في مديرية آل سالم، كما طالت الغارات مديرية حرف سفيان بمحافظة عمران شمال صنعاء.
وفي محافظة البيضاء وسط اليمن، قصفت الطائرات الأميركية تجمعات مسلحة تابعة للحوثيين قرب المجمع الحكومي في مديرية الزاهر، بالإضافة إلى استهداف المعهد المهني في نفس المديرية.
كما نفذت الطائرات الأميركية ثلاث غارات على مديرية الحزم، مركز محافظة الجوف، وأهداف أخرى في منطقة اليتمة بمديرية خب والشعف شمال شرقي اليمن.
وشهدت محافظة مأرب أكبر عدد من الغارات، إذ تجاوزت 20 ضربة جوية استهدفت معسكرات ومخازن أسلحة تابعة للحوثيين في مديريات مدغل، رغوان، مَجْزر، صرواح، الجوبة، والعبدية. وذكرت مصادر محلية أن معسكر "ماس" تعرّض لقصف مباشر، ما أدى إلى انفجارات ضخمة نتيجة تدمير مخازن أسلحة داخله.
ويأتي هذا التصعيد في وقت يواصل فيه الجيش الأميركي استهداف مواقع حوثية في اليمن، في ظل تصاعد الهجمات التي تنفذها الجماعة ضد سفن أميركية وإسرائيلية وبريطانية في البحر الأحمر وخليج عدن، منذ أواخر عام 2023، رداً على الحرب الإسرائيلية في غزة.
وبحسب بيانات سابقة للحوثيين، فقد أدت الضربات الأميركية منذ بدايتها إلى مقتل أكثر من 100 مدني، بينهم نساء وأطفال، إلى جانب تدمير مبانٍ سكنية وتضرر البنية التحتية في عدد من المناطق.
باريس - واثق- أعلنت الرئاسة الفرنسية، اليوم الثلاثاء، أن باريس قررت استدعاء سفيرها لدى الجزائر "للتشاور"، على خلفية توتر جديد في العلاقات بين البلدين.
ووصفت الرئاسة الفرنسية في بيان، قرار الجزائر بطرد 12 موظفا في السفارة الفرنسية "غير مبرر وغير مفهوم"، مشيرة إلى أنه "يتجاهل الإجراءات القضائية الأساسية".
وردا على ذلك أكدت فرنسا أنها ستطرد 12 موظفا من الشبكة القنصلية والدبلوماسية الجزائرية.
ورغم التوتر، شددت باريس على أهمية استئناف الحوار بين البلدين، مؤكدة أن "من مصلحة فرنسا والجزائر استئناف الحوار".
ومساء الإثنين، دافعت الجزائر عن قرارها "السيادي" بطرد 12 موظفا في السفارة الفرنسية، محملة وزير الداخلية الفرنسي برونو روتايو "المسؤولية الكاملة" عن هذا التوتر الجديد في العلاقات بين البلدين.
وأكدت وزارة الخارجية الجزائرية، في بيان، أن الدولة اتخذت "بصفة سيادية قرارا باعتبار 12 موظفا عاملين بالسفارة الفرنسية وممثلياتها القنصلية بالجزائر والمنتمين لأسلاك تحت وصاية وزارة الداخلية لهذا البلد، أشخاصا غير مرغوب فيهم مع إلزامهم بمغادرة التراب الوطني في غضون 48 ساعة".
وأوضح المصدر أن هذا القرار "يأتي على إثر الاعتقال الاستعراضي والتشهيري في الطريق العام الذي قامت به المصالح التابعة لوزارة الداخلية الفرنسية بتاريخ 08 أبريل 2025، في حق موظف قنصلي لدولة ذات سيادة، معتمد بفرنسا".
وأضاف أن "هذا الإجراء المشين والذي يصبو من خلاله وزير الداخلية الفرنسي الى إهانة الجزائر، تم القيام به في تجاهل صريح للصفة التي يتمتع بها هذا الموظف القنصلي ودونما أدنى مراعاة للأعراف والمواثيق الدبلوماسية وفي انتهاك صارخ للاتفاقيات والمعاهدات ذات الصلة".
ترجمات - واشنطن - واثق- أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، اليوم الثلاثاء، بأن الولايات المتحدة الأميركية ستبدأ بالانسحاب تدريجيا من سوريا خلال الفترة المقبلة.
وقالت الصحيفة إن مسؤولين أمنيين أميركيين أبلغوا المؤسسة العسكرية الإسرائيلية بهذا الانسحاب من سوريا، والذي سيبدأ خلال شهرين.
ووفق الصحيفة فإن إسرائيل لا تزال تضغط على واشنطن لتأجيل هذا الانسحاب من سوريا.
وتخشى إسرائيل بحسب الصحيفة من سيطرة تركيا في حال انسحاب الولايات المتحدة، على المزيد من الأصول الاستراتيجية في سوريا.
وأعلن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، الأربعاء الماضي، أن بلاده تجري محادثات على المستوى الفني مع إسرائيل لخفض التوترات بشأن سوريا، لكنها لا تتحرك نحو تطبيع العلاقات.
وتعد تركيا من الداعمين الرئيسيين لتحالف الفصائل في سوريا الذي تمكن من الإطاحة ببشار الأسد في ديسمبر بعد نحو 14 عاما من الحرب الأهلية.
وأثار النفوذ التركي في سوريا قلق إسرائيل، التي شنت غارات جوية وتوغلات برية لإبعاد القوات الحكومية السورية عن حدودها.